"سنظل أوفياء" -"الزمالك قادم"-"you will never walk alone"... جُمل أخذها بعض الأغبياء كمادة للسخرية , صنعها الأوفياء لتحمل فترات غياب أنديتهم و إنتظاراً لعودته الحقيقية من كبوة ,, كبوة مهما طالت فلها نهاية , محتمل عودتها مرة أخرى , و واجب مواجهتها في كل مرة , ففي كرة القدم ليست الأمور وردية دائماً , فحال المستديرة كحال مشجعيها .

-العودة من الكبوة لا تكون سهلة أبداً... بالواقع الذى عشناه هما طريقان ثالثهما غير عملي مع الكبوات -الكلام كله بالنسبة للاعبين-
الطريقين هما إما (تصعيد ناشئين) و مواجهة الجماهير بأن العودة ستكون بعد سنتين أو حتى خمس سنوات و على الجماهير التحمل أو (الإتجاه لسوق اللاعبين الكامل) , الكامل بمعنى فريق جديد لا يعكره أي قديم مشارك في الإنهيار,, ثالت الطريقين وسط بين بينهما بمعنى (تصعيد ناشئين و شراء لاعبين معاً) وهذا ليس سهلاً أبداً مع الكبوات .

-الأهلي مثلاُ في الألفية الجديدة في رأيي ينقسم لمرحلتين ,, أولها بشراء كامل إستطاع تكوين (فريق بركات و ابو تريكة) فرجع بعد فترة هبوط ,,, المرحلة الثنية (كانت وليد سليمان و عبد الله السعيد شراء) و من بعدهم بفترة (رامي ربيعة و تريزيجيه و رمضان صبحي ناشئين) فيما إندمج كل من سبق ذكره في فريق واحد معاً بعد فترة ,, و هنا مثال عملى تماماً على الطريق الثالت و هو الشراء مع الناشئين , و كما ذكرنا أنه لا يتحقق وقت الكبوات و فعلاً هو لم يكن وقت كبوة بقدر ماهو تجديد حتمي أو تفادي كبوة .


-الزمالك مرض فعلياً سنة 2005 و لم يقم فعلياً قبل 2014 مع ( شراء فريق جديد كامل) ,, استمرت تجربة الشراء سنوات و سنوات و لكن لم تفلح لأنها لم تكن مكتملة , و كيف تفلح بإنتداب عمرو ذكي و لكن يبقى يمينه أحمد غانم سلطان !! , و حتى عند تصعيد ناشئين لم تكن التجربة أيضاً مكتملة , فكان عمر جابر و محمد ابراهيم الأبرز و لكن يساندهم عاشور الادهم و أمامهم ابو كونيه !!
تجربة2014 كانت مكتملة بكل تأكيد فقام الزمالك بإنتداب فريق جديد كامل , و كان لها مفعول السحر على عودة الفريق للصورة بل للبطولات ... لهذا الفريق أعمدة أساسية و هي من تثقل الفريق ليومنا هذا و هم (( أحمدالشناوي-محمد كوفي-على جبر-طارق حامد-معروف يوسف-أيمن حفني-باسم مرسي)) .... عندما رحل كوفي أصبح بديله محمود حمدي الونش لاعب أوليمبي دولي 21 عام و خامة واعدة جدا و يشبه كوفي لحد كبيرً فلم تختل التركيبة كثيراً,,
إختلت التركيبة من قبل فقط في مركز معين برحيل عبد الشافي وعدم توفير بديله فكانت المحاولات كثيرة و لم تأتي بجديد إلى أن أتى علي فتحي و محمد ناصف , و هذا مجرد مركز من 11 في الملعب فتخيل لو كان الخلل في الفريق ككل ؟؟!

منذ هذا الموسم و الزمالك يأتي بعدد كبير من اللاعبين الجدد كل موسم إنتقالات, صحيح أن الإنتدابات لا تؤثر على عمود الفريق السابق ذكره فلا تضرب الفريق ككل و لكن تقتل الإنسجام تماماً , و هو ما يعانيه الفريق بداية كل موسم , و يعاني كل اللاعبين الجدد إلى أن يأتي موسم الإنتقالات التالي و قد يرحلوا دون فرصة كاملة ,أو لأن خطة الفريق لا تساعدهم على الظهور ,فما الفائدة من إنتداب أفضل لاعب في مركز معين و هولا يخدم المدرب و الفريق !! و من هنا يأتي السؤال أيهما أفضل لفريق يلعب بمهاجم واحد صريح ؟ خمسة مهاجمين متوسطين أم ثنائي مميز ؟

كل ما نوده الأن للفترات القادمة هو عدم التجديد الكامل المستمر في الفريق كل موسم بعشرات اللاعبين و الإكتفاء بسد الإحتياجات طالما الأساس موجود .. و أخيراً الإهتمام أكثر بمدرسة ميت عقبة ,البخيلة في سنواتها الأخيرة على الفريق الأول.

أحمد السكرى

Comments ()


كلمة شكر يوجهها كل جماهير الزمالك في كل وقت للبروفيسير كما يحب أن يلقب و كما يحب أن يلقبه جمهور الأبيض ، جيسوالدو فيريرا البرتغالي المخضرم مازال يفتقده جمهور الأبيض فهو لم يكن مجرد مدير فني قاد الزمالك في عداد المدربين الكثيرين للأبيض وقتها بلا تأثير ...
طوال سنوات الكبوة في ميت عقبة منذ 2005 حتى حضور البروف و عودة الزمالك الحقيقية لم يكن للاعبي الزمالك أي إلتزام تكتيكي طيلة هذه السنوات ، لدرجة إختفاء عدد من اللاعبين المميزين الذين لم تسعفهم الظروف أولها الإدارة الفنية ...
مع قدوم فيريرا و إصراره على 4-3-3 أو 4-3-2-1 شجرة الكريسماس لاقى في البداية إنتقاد الجميع و حتى بعض اللاعبين لم يساعدوه على تتفيذها لدرجة تغييره لمراكز بعض اللاعبين خصيصا" لتنفيذها ، فمثلا" أحمد توفيق الإرتكاز الصريح أصبح إرتكاز مساند أيمن و معروف يوسف صانع الألعاب أصبح إرتكاز مساند أيسر ،، لاقى البروفيسير مع شجرة الكريسماس ضالة الفريق عبر كل السنوات الماضية و هي ضعف الإمكانيات الدفاعية لجناحي الزمالك الكبير بالمقارنة بإمكانياتهم الهجومية الهائلة ، أو حتى إمكانياتهم كأجنحة معقدة بشكل كبير فكل أجنحة الزمالك تقريبا" لاعبي تلت أمامي فقط فكان الحل السحري بثنائي وسط ملعب مساندبن للربط بين الظهيرين و الجناحين و كان معهم الحل السحري للزمالك .

كان هذا عن تعامله مع حالة الفريق و خروجه معه من كبوة إستمرت لسنوات ،، لكن ماذا عن بعض التفاصيل الداخلية ؟ دعنا نتذكر بعض الأمور عن الفريق مع البروف...
-في البداية كان أول من أشرك حمادة طلبة في مركز الظهير الأيسر هو الكابتن محمد صلاح ، و لكن أكملها فيريرا لأنه لم يلقى اللاعب القادر على قيادة الجبهة اليسرى غيره من الأساس .. حتى مع إنتداب ظهيرين كشريف علاء و محمد عادل جمعة ظل طلبة الأساسي وسط إندهاش الجميع !! لكن أثبتت الأيام صحة قراره فالثنائي رحل عن الفريق لضعف المشاركات و ظل طلبة يشارك إلا أن شارك حمادة طلبة في أهم مباريات منتخب بلاده في تلك الفترة و كان سبب رئيسي في صعود مصر لكأس الأمم الإفريقية بعد غياب سبع سنوات.

-أحمد دويدار أغلب الوقت كان حبيس الدكة و كان البعض وقتها يطالب بأن يكون أساسي حتى على حساب علي جبر ،، و دعنا نرى الآن دويدار بعدما شارك مع الفريق كثيرا" طوال الفترات الماضية قبل الرحيل و دعنا نرى علي جبر الآن فهو المدافع الأفضل بكأس الامم الافريقية الاخيرة بحسب الفرانس فوتبول .

-إبراهيم عبد الخالق الصفقة الضخمة ماليا" القادم من سموحة ، كانت مشاركته واجبة وقتها و لكن كان فيريرا يشركه بعض الدقائق ليس أكثر ،، ليس تقليلا" من مستوى اللاعب و لكن هل تصدق أن الدقائق التي كان يشارك بها عبد الخالق مع فيريرا أفضل من جميع المباريات الكاملة اللي شارك فيها مع أي مدرب أخر بعده ؟؟!
نفس الحال بالنسبة لأحمد حمودي الذي لم يحرز سوى هدفين تقريبا" و كانا في اول مبارياته أمام الصفاقسي في تونس .

بمعني أنه كان يعرف توقيت إدخال اللاعب جو الفريق إن كان قديما" أو جديدا" ..
-


لا نبالغ بأن الكمال كان معه لأنه لا كمال إلا لله وحده .. و لكن كان للزمالك شكل و إستراتيجية واضحه معه
فمثلا" كان الفريق أقوي دفاع كفريق أكثر منها قدرات فردية ،، المهاجم كان مدافع وقت الحاجة ،، كثيرا" ما كنت تعجز عن التسجيل لكن على الأقل الثقة بعدم دخول أهداف بمرماك أكبر ...


-تعجب الكثيرون من أن الزمالك صاحب الكرة الهجومية و اللعب المفتوح يشارك بثلاثي وسط ملعب و جناحين فقط تحت المهاجم و لم يدركوا بأنها الأنسب للفريق ،، بدليل أنه مع توالي المدربين بعد فيريرا لم ينجح في تحقيق بطولات سوى مؤمن سليمان و محمد حلمي فقط لأنهم إستعانوا ب4-3-3 ، تحديدا" بنهائي الكأس و مباراة السوبر ، حتى أن نفس الثنائي عندما إستعان بغير ما وضع فيريرا ظهرت عيوبهم و عجز الفريق معهم فشاهد ذهاب نهائي دوري ابطال افريقيا بقيادة مؤمن سليمان و شاهد تعادل الزمالك مع اسوام بقيادة محمد حلمي او حتى هزيمة الانتاج الحربي بالأمس !!
فما من مدرب يتلو البروفيسير و يريد النجاح إلا في حضرة شجرة الكريسماس .

 

أحمد السُكرى

Comments ()

لم يكن يتوقع اشد المتشائمين فى الزمالك ان يدفع ضريبة كبيرة برحيل فيريرا،فبرحيله تولى قيادة الفريق 6 مدربين حتى الان،وتكرر قيادة بعضهم مرتان،لتصبح هناك 8 مراحل مر بها الفريق الابيض،ورغم كل هذا كاد يحقق البطولة الافريقية التى ضاعت منه فى الجولة الاخيره،بالاضافة الى حصده لقب الكأس و حقق المركز الثانى محلياً،ليبقى الزمالك لغزاً كفيلاً وحده فى تحقيق اشياء لا تعقل،تعالوا نشاهد مسيرة مدربى الزمالك خلال عام 2016.

1 يناير – 2 يناير

يومان فقط قضاهم باكيتا فى العام الجديد و 21 يوم قبلها فى 2016 خلفاً لفيريرا ورحل المدرب رغم انه بدأ فى اللعب بشكل كاد يعيد القافلة لمجاريها

 

a1

3 يناير- 9 فبراير

هى فترة تولى قيادة ميدو للفريق التى بدأت بشكل ايجابى وبدأت فى النزول تدريجياً حتى الهزيمة بثنائية من الاهلى اطاحت به

 

a2

10 فبراير – 3 مارس

هى الفترة المؤقتة التى تولى فيها صلاح المسئولية،ودوماً يأتى صلاح كمرحلة انتقالية مؤقتة تبدا بجس نبض وتنتهى بمنصب المدرب!

 

a3

4 مارس – 29 ابريل

هى الفترة التى مر بها الزمالك مع ماكليش،فترة لم يكن فيها اشياء جديدة سوى صعود افريقى لدور المجموعات وقدم الفريق فيها ادء باهت واقيل بعد مشاكل مع الادارة.

 

a7


30 ابريل – 27 يوليو

هى فترة حلمى التى استعاد الفريق عافيته وبدأ محلياً فى تحقيق انتصارات وصلت الى 7 وتوقفت بثلاث تعادلات اخرها الاهلى،ولكن هزيمة ذهاباً اياباً من صن داونز انهت شهر العسل مع مرتضى منصور

 

a4

28 يوليو – 18 نوفمبر

مرحلة مؤمن سليمان المدرب الذى بدأ متواضعاً وحصل على كأس مصر وانتهت بطموحات عاليه اطاحت ببطولة افريقيا وبداية موسم فى الدورى بتوتر بينه وبين الجمهور والادارة انتهت رغم تحقيقه 4 انتصارات وتعادل

 

a6


19 نوفمبر – 29 نوفمبر

مدة اخرى لصلاح مع صلاحيات من مرتضى بالاستمرار،ولكن تعادلين مع الاسماعيلى و دجلة جعلت الادارة تتخذ قرار اعادته مرة اخرى لمنصب المدرب

 

a9



30 نوفمبر- حتى الآن

كاد العام ينتهى بهزيمة الاهلى باقالة حلمى،رغم وعود الاستمرار،ولكن هزيمة الاهلى تحملها حلمى نظراً للتشكيل الذى رأه البعض خاطئ،تجددت الثقة ويدخل الزمالك العام الجديد بحلمى حتى كتابة السطور وندعو الله الا تكون نهايته مع السوبر

 

a8



والآن عزيزى القارىء بعد كم كبير من التخبطات وتذبذب المستوى،ورغم التدعيمات القوية التى حدثت للفريق الا ان عدم وجود مدير فنى ثابت لفترة طويلة يستطيع ان يحدث نقله للفريق بالتاكيد تسبب فى ضياع بطولات سهله،ندعو الله ان تأتى بطولة السوبر فى صالح الزمالك فالكل يعلم اننا لا نتقف فقط على خسارة مباراة،ولكن بالطبع الهزيمة فى الزمالك تسبب توابع كثيرة!

علاء عطا

Comments ()

دوري الأبطال هو الحل

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2017 18:07

قام الاتحاد الافريقي بتغيير شامل في نظام مسابقة دوري أبطال افريقيا دوري المجموعات سيبدأ من دور ال16 والاهم هو رفع الجوائز المالية استفادة من توقيع عقد البث التليفزيوني الجديد

بموجب القواعد الجديدة سيحصل البطل علي 2ونص مليون دولار كمكافأة مالية صافية في حالة فوزه باللقب هل تقتصر المكاسب المادية علي ذلك ؟ بالتأكيد لا الفريق الذي يذهب الي كأس العالم للأندية ويخسر جميع مبارياته يحصل علي مليون دولار حصولك علي المركز الخامس مليون ونصف الدولار تخطي الدور الاول يضمن علي الاقل 2 مليون دولار والحصول علي ميدالية برونزية ولن نذهب ابعد من ذلك وهو طموح مشروع تخطته بعض الفرق الافريقية والاسيوية كما حصل في النسخة الاخيرة يضمن للفريق الحصول علي 2 ونص مليون دولار

5 ملايين دولار كاملة كصافي ربح هي قيمة الجوائز المادية فقط عن الفوز بدوري الابطال والحصول علي البرونزية ثلاثة ملايين ونصف هي قيمة فوزك بدوري الأبطال وخسارة مبارياتك بالكامل في كأس العالم

الزمالك حارب في صيف 2014 للحصول علي قيمة عقد رعاية جيد شركة بريزينتيشن الناشئة في مجال التسويق ارتأت الارتباط باسم كالزمالك ولكن هل تعلم قيمة العقد في اربع سنوات ؟ 86 مليون جنيه شاملة حقوق البث وكل الاعلانات التي تأتي للنادي بطولة واحدة لدوري أبطال افريقيا بسعر اليوم هو 70 مليون جنيه علي الأقل اذا أين يتواجد الاستثمار ؟

في ظل سعر العملة المصرية المتدني استثمارك الحقيقي يأتي من العملة الصعبة الفرح باعارة لاعب مثل كهربا بمليون دولار وعبد الشافي بنفس المبلغ تقريبا قبل ان يتم بيعه نهائيا وكذلك عمر ثم الأن مصطفي فتحي هو في الظاهر مسكن جيد ولكن ماذا عن الاستثمار في فريقك نفسه تخيل احتفاظ الزمالك بأوراقه بالكامل بكل تأكيد لقب دوري أبطال افريقيا 2016 والذي لعبه الزمالك بدون ظهير ايسر وبقائمة منقوصة كان سيكون بداخل خزائن النادي وبالتالي ستتحقق المكاسب المالية التي ذكرناها سابقا مع احتفاظك بالأصول

هل سيقتصر المكسب علي ذلك ؟ بالتأكيد لا ناهيك عن عقود الرعاية التي ستتضاعف أصول لاعبيك نفسهم ستزداد نسبة مشاهدة مباراة واحدة في مونديال الاندية عالميا هي أكبر من نسبة مشاهدة دوري أبطال افريقيا بكل تأكيد والحديث هنا عن نسبة المشاهدة وليس القيمة الأدبية للبطولتين وقتها النادي الذي يرغب في شراء لاعبك سيكون بدافع من غطاء جماهيري رأي اللاعب بنفسه وليس مجرد كشاف له في مصر فاذا كان لا بد من بيع اللاعب في ذلك الوقت ستتضاعف أرقام بيعه وتستطيع السيطرة علي السوق داخل مصر والاهم خارجه داخل افريقيا والذي ستتحكم فيه العملة الصعبة

لأسباب كثيرة أهمها غياب العدالة المنافسة المحلية هي أصعب كثيرا من المنافسة الافريقية الزمالك يستطيع أن يقوي منظومته من اللاعبين والشعبية وعقود الرعاية بالتوجه الرئيسي نحو دوري الأبطال ووقتها ستصبح البطولة المحلية اسهل مع الاحتكاك والثقة ولكن دوري أبطال افريقيا يجب ان يكون هدف الزمالك الرئيسي في كل عام ولن يتحقق أبدا هذا الهدف بسياسة التفريط المستفزة في اللاعبين

Comments ()

فيديو:في الديربي جينات السداسي هي الحل

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 22:14

"ما هو أكثر شئ تكرهه في لندن ؟توتنهام" توماس روزيسكي لاعب الأرسنال السابق
لم يتربي روزيسكي في لندن ولم يعلم اللاعب التشيكي القادم من بروسيا دورتموند هوية الصراع عندما انضم للفريق اللندني مطلع صيف 2006 ولكنها الاجواء التي تتشبع بها عاصمة الضباب والتي عرف مثيلتها في ديربي الرور ويعرفها كل من هو متيم بفريقه من بيونس أيرس وحتي الدار البيضاء ومن ميلانو الي القاهرة
لن تتجنب تبعاته مهما حاولت فان كنت من حسني الحظ من العائلات ذوي الميول الموحدة وقررت الانهماك في دراستك لأن الامتحانات علي الأبواب ستجد بوست سخيف في جروب الدفعة لن يتركك في حالك وان قررت الذهاب لعملك سيحدثك عنه سائق التاكسي قبل زملائك انه الديربي الذي تخاف تبعاته ولكنه يضيف لحياتك حياة ان فاز فريقك المفضل هكذا كان يعلم سيرجيو راموس عندما فقد أعصابه في كلاسيكو الخمسة ليست مجرد مباراة لتمر أمام فريق شارك معظم قوامه في السيطرة علي العالم قبل أقل من عام في جنوب افريقيا انه العار الذي سيلاحقك للأبد
قليلون هم في تاريخ الزمالك من عرفوا ذلك ليسوا موظفين ولا يلعبون للمال بل تربوا علي عشق النادي أحسوا بشعور جماهيره قبل أن يلعبوا له ويخوضوا المعركة بأنفسهم يعلموا قيمة ناديهم كبرياءه مهما كانت ظروفه أو الأسماء التي تلعب له وتلعب للمنافس لحظات فقط احتاجها كلا منهم في الملعب لتتأكد أنه استمد شخصيته من تقاليد ناديه
(1)


10 دقائق أو أقل فقط كانت كافية لأبرز مواهب الزمالك في التسعينات محمد صبري في أول مباراة قمة له لاطلاق العنان بكل قوة لقدمه اليسري الذهبية ليسكن هدف تاريخي في شباك شوبير ويؤمن فوز للزمالك بثنائية
الجوهري والذي فاز علي الاهلي قبل شهرين في جوهانسبرج كان يعلم تماما شخصية من يدرب مباراة بدأ فيها الناشئين أسامة نبيه ومعتمد جمال شارك فيها صبري ومدحت تنم عن شخصية مدرب لا يعرف القلق طريقا الي قلبه
4 أسماء من قطاع الناشئين في مباراة قمة أسماء تربت داخل جدران ميت عقبة وتعرف قيمة ناديها جيدا الديربي هو مباراة لاثبات الذات وليس مكانا للخوف
صبري بالذات حمل المشعل حتي في أحلك الظروف اصابة قوية تحتاج لعملية جراحية مشاركة وحمل مسئوولية تألق غير مسبوق في ديربي 97/98 كلفته غياب طويل أيام قليلة بعد حسمه للأفرو أسيوي بصاروخية معتادة
يعود صبري في أواخر التسعينات ويسجل ربما الهدف الاجمل في تاريخ الديربي ان لم يكن في تاريخ النادي بقدم يسري لا تزال علاماتها موجودة داخل المرمي الأيسر لاستاد القاهرة الي الان

 

(2)

عندما تعاقد الزمالك مع الامبراطور حازم امام من أودينيزي الايطالي لم تصل البطاقة الدولية لأسطورة الزمالك الي يوم المباراة الجماهير في الاستاد نفسها لم تكن تعلم هل سيبدأ حازم أم لا في عصر ما قبل الانترنت رؤية حازم بملابس التسخين كانت شرارة لاطلاق الهتاف الأشهر في الديربي"العو أهو" خمس دقائق فقط كانت كافية لترجمة الرعب من حازم الي هدف من عرضية متقنة الي حسام حسن هيبة وجود حازم كانت كافية لفوز الزمالك بثلاثية في مباراة فعل فيها كل ما يريد هدفين تاليين في أولي مباريات جوزيه أمام الزمالك جعلا مشاركته بديلا مع واحدة من أسوأ تشكيلات الزمالك علي الاطلاق نقطة تحول في ديربي لم يكن للزمالك حولا ولا قوة فيه هدف وتشكيل خطورة أكدوا بقايا هيبة ممن اعتاد التنكيل بالمنافسين حتي وهو في أسوأ حالاته


(3)

حتي ولو كنت بطلا لافريقيا منذ شهرين لا بد أن تمتلك أعصابا حديدية للعب الديربي الأول بعد مباراة الستة ايقاف لنصف الفريق تقريبا ونجومه بقيادة التوأم وحازم حملا مسئولية مضاعفة لمدحت عبد الهادي في قيادة الفريق
مدحت والذي قاد الزمالك بهدف تاريخي في مرمي الترجي وهو يلعب بكتف مخلوع تقريبا لقطع أهم خطوة في الحلم الافريقي في 2002 لم يكتفي بالدفاع عن مرماه ببسالة بل قطع أكثر من 60 متر وهو المساك جاعلا الشاب حسام غالي يلهث وراءه بطول الملعب قبل أن يسدد صاروخ بقدمه يسكن شباك الحضري مدحت والذي قبلها بعامين في الديربي في دقيقتين أنقذ مرماه من هدف محقق ثم تقدم ليحرز هدفا برأسه لم تكن شخصيته الطاغية في الديربي مفاجأة للاعب تقدم حتي منطقة جزاء المنافس ليحرز هدفا في نهائي دوري أبطال افريقيا أمام 100 متفرج قلب الأسد لم يكن لقبا قادم من العدم علي الاطلاق بل استحق اللاعب المتوج بكأس أمم افريقيا 98 كل حرف به



(4)
في الجيل الحالي أكثر من وصل لهم الخيط من سابقيهم ثلاثة أولهم محمد ابراهيم واحد ممن علموا بقيمة الزمالك قبل أن يلعب له هدف رائع في الاهلي واحتفال خجول كان رده بأنه يلعب في الزمالك وهذا هو الطبيعي أن يسجل
تألق مع حسن شحاتة وفي الجونة وفي السويس رسم شخصية واحد من أفضل من يلعب الديربيات مع الزمالك
صاحب الرقم 14 أيمن حفني والذي اعتاد اهانة الحمر ابان فترته في المقاصة وحتي في الجيش رغم محاولات فاروق جعفر المستميتة لطمس موهبته من أول لمسة له في مباريات القمة وطغيان شخصيته واضح
الثواني الأولي من مباراة الديربي لم يتخيل أحد أن يتقدم أيمن ويراوغ كل من في طريقه ثم يسدد ليقترب من تسجيل واحد من أسرع وأغرب الأهداف في تاريخ الفريقين
صناعة أهداف واحترام لموهبته من المنافس جعلت وجوده في أي مباراة ديربي نقطة تفوق نفسي واضحة لصالح الزمالك
الثالث هو باسم مرسي 4 أهداف في لقائين ببطولتين رقم لم يصل اليه أهم مهاجمي الزمالك عبر تاريخه رعب دائم يسببه باسم لقلوب دفاع المنافس ومعاملة خشنة تليق بمباريات العدوانية هي أساس الفوز بها

في المباريات الكبري دائما ما يصنع ذوي الشخصيات الكبيرة الفارق مباراة الغد اختبار حقيقي لجيل قوي لمحو كل الأثار النفسية والتي دأب الأحمر واعلامه علي ترديدها باستحالة الفوز عليه وهو ما تحقق مرتين بنتائج مريحة في أخر عام ونصف الفوز في الدوري خطوة جديدة لتحطيم كل الاصنام والاقتراب بالزمالك من لقب تستحقه هذه المجموعة أكثر من أي فريق أخر ولكن عليهم أولا اثبات ذلك أمام أقوي المنافسين

Comments ()

ماذا حقق حلمى الموسم الماضى قبل مباراة الاهلى؟ سؤال ربما تطرحه قبل مباراة الاهلى فى السابعة مساء الخميس، قبل مباراة الاهلى الموسم الماضى كانت ارقام حلمى ممتازة وربما لو ادار الموسم من بدايته لكان هناك شأن آخر بعد استنزاف الزمالك عدة مدربين،لقاء العام الماضى انتهى سلباً،وندعو الله ان يحقق الزمالك الفوز فى هذه المباراة او اضعف الايمان التعادل.

تعالوا نستعرض بعض الارقام الهامة بين مقارنة حلمى هذا العام والموسم الماضى

 

01

 

موسم 2016

حلمى قدم بعد ماكليش وقاد الفريق الموسم الماضى فى 10 مباريات، 9 منهم قبل الاهلى، حقق الفوز فى 7 مباريات، وتعادل فى اثنان ولم يتم هزيمته ،حتى مباراة الاهلى وقابل الاهلى وتعالد سلباً فى يوليو الماضى وكانت نتائج كالتالى

 

01



موسم 2017

اما هذا الموسم فقدم خلفاً لصلاح الذى اصبح مدرب معه،حقق حتى الان الفوز فى 5 مباريات من ال 6 مباريات التى لعبها وتعادل مباراة ولم يتم هزيمته

 

01



وبالتالى يوضح هذا البيان مقارنة بين العام الماضى والحالى فى تحقيق النتائج

 

01



وهنا يتضح ان حلمى نجاح العام الماضى والحالى بنسبة كبيرة فى تحقيق العلامة الكاملة وسواء اتفقنا او اختلفنا على اداءه فان تحقيق 85.2 % من النقاط المفترض الحصول عليها العام الماضى و 88.9 % من نقاط هذا العام نجاح بالتاكيد

 

01



احراز الاهداف

تفاوت فى احراز الاهداف هذا العام عن العام الماضى،حلمى كان لديه كهربا كاحد الحلول الهامة وقتها،ايضاً برز حفنى معه ووجود بديل سحرى كمصطفى فتحى يستطيع من خلاله تنفيذ خطط معينه وقت الحاجة وبالتالى حدث تفاوت وضح بين هذا العام والعام الماضى

 

01


متوسط الاهداف التى تم احرازها العام الماضى كان 1.89 للمباراة الواحده،وهو معدل ممتاز يقترب من الهدفان،وبالتالى حلمى لم يعانى العام الماضى على مستوى خط الهجوم،هل يعود ذلك لتطبيقه خطة 4-2-3-1 حتى مباراة الاهلى؟

ربما الاجابة نعم،وربما ما وجده هذا العام حتى الان فى فشل تطبيق الخطة فى شقها الدفاعى جعله يعود الى 4-3-3،ورغم ان 4-3-3 بالتأكيد اقل فى الشراسة الهجومية،الا ان الملاحظ هذا العام الرعونة بعض الشئ فى حسم المباريات،ورغم تحسن مستوى الظهيرين بوجود ناصف واسامة ابراهيم عن العام الماضى،الا انه لا يوجد هداف واضح للزمالك حتى الان فانخفض المعدل فى مباريات حلمى الى 1.5 هدف للمباراة.

استقبال الاهداف

على عكس احراز الاهداف فان حلمى هذا الموسم قد وجد ضالته تقريباً فى الونش،نعم العام الماضى كان هناك كوفى،ولكن وضح ان تفاهم جبر والونش السريع مع وجود ظهير كناصف يستطيع الدفاع بشكل جيد عن طلبه او جمعه،بالاضافة الى توليفة ثلاثى الوسط،جعلت نسبة الاهداف تقل عن العام الماضى،7 اهداف تلقاها العام الماضى الفريق خلال 9 كباريات بمتوسط 0.78 للمباراة، مقابل صفر من الاهداف خلال قيادة حلمى هذا العام فى 6 مباريات،و هدفين فقط خلال قيادته،استكمالا للمسيرة الناجحه للفريق هذا العام بتحقيق 12 مباراة كلين شيت،وهو رقم بارز للفريق منذ سنوات.

 

01



ماذا تؤشر هذه الارقام اذاً؟

الارقام فى بعض الاحيان تصبح مؤشراً لبعض الاشياء ونستطيع ان نستشف منها بعض الدلائل، العام الماضى حلمى استلم المهمة فى ظروف فشل الفريق فى تقديم اداء مقبول وقت قيادة ماكليش،حاول حلمى تفادى ذلك باللعب بشكل هجومى اكبر واستخدام مايوكا وتألق معه بالتأكيد،وهنا لعب مباراة الاهلى بخطة تجعله يحرز بها اهداف ليحقق مراده.

4-2-3-1 كانت الخطة التى واجه بها الاهلى واستخدم سلاح محمد ابراهيم فيها ليلعب بثلاثى صنع لعب،ولكنه ورغم سيطرة واضحه فانه لم يحرز اهداف ابرزها لقطة مصطفى فتحى فى الدقيقة الاخيرة.

حلمى وقتها ربما قرر تطبيق هذه الخطة لتفادى مشاكله الدفاعية بالاضافة الى لجوء يول فى التحفظ وقت المباراة باللعب بثلاثى وسط وبالتالى اراد هو التفوق عليه هجومياً.

بينما ارقام هذا العام لدى حلمى،مؤشر لعدم الوصول للطريقة الامثل هجومياً،رغم امتلاكه ستانلى،ولكن مشكلة الزمالك عدم وجود حل سريع مثل مصطفى فتحى مثلاً،وابتعاد حفنى عن مستواه رغم استعادته مباراة الاتحاد ولكن اصابته فى مباراة الانتاج وعدم الوصول للقرار النهائى بشأم مشاركته فى مباراة الخميس تجعله بالتأكيد يفضل اللعب بالخطة التى تفوق فيها الفريق هذا العام وهى 4-3-3.

فهل يتفوق حلمى موسم 2017 عن حلمى موسم 2016 ويحقق نتيجة ايجابية ستزيد اسمهمه كثيراً ابرزها فى كسر تفوق الاهلى الذى اقترب من 10 سنوات ام يحقق اضعف الايمان بالتعادل،ام يستسلم لنتيجة الخسارة التى يخشاها بالتأكيد اى احد لانها دوماً تدخلنا فى اشياء اخرى ليست فقط فى النتيجة،نتمنى لحلمى 2017 التفوق بالتأكيد.

 

علاء عطا

Comments ()

كليشيهات فنية خلفها وجوه غاضبة

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 12:42

ظهرت فى الأونة الأخيرة افكار فنية خاطئة فى مضمونها  و لكنها تردد بين الجماهير بسبب الغضب.

1) الحكم بفشل طريقة لعب رقمية معينة:

الطريقة الرقمية سواء 4-4-2 او 4-3-3 او 4-2-3-1 او اى طريقة لعب آخرى، لا تمثل إلا أرقام على ورق و لكن تطبيقيا فى الملعب تختلف و تتغير على حسب فكر و رؤية المدير الفنى و الخصم الذى تلعب امامه. الفكرة فى اختيار طريقة اللعب الافضل ، تتمثل فى تقليل نقاط ضعفك و تزويد نقاط قوتك و ذلك مستندا على قدرات فريقك.

*4-2-3-1 كتبت نهايتها مع الزمالك و لا تصلح و يجب اللعب ب 4-3-3 (فيريرا)

تلك العباراة تتردد كثيرا بأشكال مختلفة بعد خسارة نقاط اى مباراة او تقديم اداء سئ بطريقة 4-2-3-1 ، لكن هل الطريقة هى السبب؟! اولا الفارق بين 4-3-3 و 4-2-3-1 بالاشكال التى تم اللعب بها ، هو تحول صانع الالعاب الكلاسيكى ( مركز 10)  فى طريقة 4-2-3-1 للاعب وسط ملعب مساند ثالث و فى اغلب الاوقات يكون لاعب "بوكس-تو-بوكس" ، اى تكون مساحة تحركاته من منطقة جزائنا لمنطقة جزاء الخصم، هل هذا يعنى اننا لا نمتلك صانع العاب كلاسيكى؟! هل هذا يعنى اننا لا نمتلك ارتكاز مساند ثانى؟! إذا تعمقنا فى قدرات لاعبينا، فسنجد (محمد إبراهيم- حفنى- ريكو) قادرين على شغل مركز صانع الالعاب الكلاسيكى  (مركز 10) ، كما اننا سنجد (دونجا - ريكو- توفيق) قادرين على اللعب كارتكاز مساند ثانى، و لكن لما نظهر بشكل افضل فى 4-3-3 عن 4-2-3-1 ؟ سببين وراء ذلك:
1)  لان 4-3-3 هى الطريقة الوحيدة التى اعتادنا اللعب عليها
بنظام و لمده طويلة و تحت اطول قيادة فنية مع فريرا ، فرغم اختلاف العديد من عناصر الاعبين عن فترة وجود فريرا إلا ان (معروف و حامد و حفنى و باسم ) كانوا متواجدين فى حقبة فريرا ، لذا قد اعتادوا عليها مما يجعل احتمالية تأديتهم لتلك الطريقة بشكل افضل ، كما ان لم يأتى مدرب صاحب فلسفة بطريقة لعب واضحة من بعد فريرا ، فمحمد حلمى فى فترته الاولى رغم وجود نية لديه لتطبيق طريقة 4-2-3-1 إلا انه لم يكن لديه وقت كافى لضغط المباريات، و رغم ذلك فى 15 مباراة لعبها قدم معه الفريق افضل شكل له فى الموسم السابق. الغاية من وجود وقت كافى هو تعليم الاعبين كيفية التحرك بدون كرة، كيفية التدرج بالكرة من الخلف للأمام، كيفية الزيادة فى منطقة الجزاء و الانتشار فى الثلث الامامى ، فلكل طريقة لعب تحركاتها و تمركز لاعبيها.
2) لان فلسفة فريرا الدفاعية فى 4-3-3 كانت تعتمد على الدفاع المتأخر و التمركز الجيد ليس الضغط والاستخلاص السريع و بالتالى بوجود ثلاثى فى خط الوسط ساعده كثيرا فى التغطية على بطء رجوع الثلاثى الهجومى فى المساندة الدفاعية . ذلك اثر كثيرا فى طريقة تطبيق 4-2-3-1، لان مع انعدام الضغط و بطء التحول الدفاع للمهاجمين ، توجب على ثنائى وسط الملعب تغطية مساحة اكبر من الملعب مما خلق وقت اطول فى استخلاص الكرة.

 2) تقييم أداء الاعبين:

أداء الاعب داخل الملعب فنيا، لا ينتج بسبب قدرات الاعب فقط ، بل يقع على عاتق المدرب المهمة الأكبر فى ظهوره داخل الملعب بهذا الشكل. فهناك عوامل كثيره تشترك فى ظهور الاعب بهذا الشكل من تمركز و دور و طريقة لعب يحددهم المدرب للاعب. اما الحكم على الصفقات الجديدة سواء بالفشل او النجاح من المفترض ان يكون فى نهاية موسم و ليس بعد مباراة او اثنين.

*طارق حامد مستواه سئ ولا يصلح كأساسى ("هى مش بالجري و التخبيط يا طارق")

تلك الكلمات تتردد فى الأونة الاخيرة كثيرا و خاصة عندما يقدم الفريق أداء هزيل فنيا، بل و وصل الحال لبعضهم بالأعتقاد أن محمد حلمى يجامل الاعب عندما طلب من رئيس النادى استثناء طارق حامد من العقوبة الموقعة على الاعبين عقب التعادل مع أسوان. حقيقة، لا يخفى على أحد أن طارق حامد يعيبه دقة التمرير و بطء التفكير ، لذا أصبحت معظم فرق الدورى تعتمد على مراقبة طارق وقت بناء الهجمة عملا على إبطاء هجماتنا أكثر و خلق فرص لهم ، استنادا على أخطاء حامد تحت الضغط، لكن هل هذا يعنى ان الاعب لا يستحق المشاركة بصفة أساسية او أن كل ما يقدمة هو "جري و تخبيط"؟!  سأوضح ذلك من خلال ثلاث نقاط:

1) مركز الاعب : يلعب طارق حامد فى مركز وسط ملعب "هولدينج " ، و هذا المركز تحديدا له العديد من الأدوار حسب طريقة لعب كل مدرب، فهناك من يستخدم ذلك المركز كلاعب "ريجيستا"، و هى كلمة إطالية نظرا لأن الإطاليون هم من أبدعوا هذا الدور للاعب "الهولدينج" و هى تعنى صانع ألعاب خلفى مثل : بيرلو و تشابى الونسو. يتميز دور الاعب فى ذلك المركز بالقدره على بناء الهجمة و القدرات العالية من دقة تمرير سواء طولى او قطري كما انهم يساندوا بشكل كبير فى هجمات فريقهم ، لذا يتوجب على من يلعب فى ذلك الدور ("ريجيستا") أن تكون لديه قدره فائقة على صناعة اللعب و التمرير حتى و لو كان على حساب القدرات الدفاعية. يستخدم آخرون مركز "الهولدينج" كلاعب متحكم فى "رتم" و سرعة اللعب و يطلقون عليه "عجلة القيادة " و ليس له اسلوب لعب واحد و لكنهم يختلفون فمنهم من يبرع فى تدوير الكرة و تحكم فى "رتم" اللعب بتمريراته مثل سيرجيو بوسكيتس ، و منهم من يبرع اكثر فى الزيادة بالكرة و التحكم فى "رتم" اللعب من خلال انطلاقاته مثل يايا توريه، و يتميز هذا الدور ("عجلة القيادة") عن دور "الريجيستا" بأنه يمتلك لاعبيه مهام اكبر دفاعيا و لكن دور اقل من "الريجيستا" هجوميا . أما طارق حامد فدوره ينتمى لفصيل "الانكورمان" ، و هذا الدور يقرص فيه لاعبيه دورهم للدفاع من حيث التمركز و قطع الكرات مثل فيكتور وانياما (لاعب توتنهام) و جاتوزو و نيمانيا ماتيتش و كاسيميرو. يعتقد البعض ان دور ليس لهؤلاء دور هجومى، ولكن هذا خاطئ ، فهذا الدور يتطلب من لاعبيه سرعة استرجاع الكرة و استخلاصها من الخصم و من ثم ينتج عنه شيئين : 1)تقليل زمن هجمة الخصم 2)بداية هجمة مضادة على الخصم .

2) أحد عيوب فريقك: مما لا يخفى على اى مشجع زملكاوى، ان الفريق يمتلك كوكبه كبيره من الاعبيين المهاريين و الذى يعيبهم البطء الشديد فى الرجوع للمساندة الدفاعية ، مما يطيل من وقت هجمات الخصم و يخلق خطوره على مرماك و خاصة ان فريقك دائما فى حالة اندفاع هجومى، لما يقابله من تكتلات دفاعية من أغلب فرق الدورى.

3) الانضباط: يحتاج المدرب كثيرا للاعبين منضبطين و ملتزمين بالتعليمات و لا يحيدوا عنها و طارق حامد أحد هؤلاء الاعبين المنضبطين.

بالنظر للثلاث نقاط، تدرك اهمية طارق حامد للفريق و للعب كأساسى. فما يمتلكه من قدرة هائله بدنيه و فنية على استخلاص و استرجاع الكرة من الخصم تجعله الافضل فى تأدية دور "الانكورمان" فى مصر و بالنظر لبطء الفريق فى التحول من الحالة الهجومية للحالة الدفاعية ، لذا نحن تحتاج اكثر للاعب يجيد فى دور "الانكورمان" عن اى دور آخر لمركز الهولدينج و بالنظر لانضباط طارق حامد و التزامه بتعليمات المدرب فذلك يعطى المدرب سلاح مهم و هو تغيير طريقة اللعب خلال المباراة.

(ملحوظة: الاعبين المذكور اسمهم كأمثلة، هى محاولة لتقريب صورة فكرة تنوع ادوار المركز و تقريب المفهوم و لكن هناك لاعبين منهم لعبت فى اكثر من دور و أجادت ، و تختلف وجهات النظر لقدرات كل لاعب بين المدربين و المشجعين و كلا يرى من نطاق وجهة نظره)

فيديو به لقطات قليلة جدا ،توضح دور طارق حامد المهم للفريق: ففى مباراة وادى دجلة يضغط طارق حامد على لاعب وادى دجلة المنفرد من وسط الملعب و يحرم وادى دجلة من فرصة تأكيد مكسبهم و إنهاء اللقاء لتتحول لهجمة لنا فى نفس الدقيقة لنحرز هدف التعادل و بعض اللقطات من شوط ثانى لأسوان ، توضح اندفاع الفريق الهجومى و دور طارق حامد فى هذا الوقت العصيب.

و لكن ما الحل فى معالجة نقاط ضعف طارق حامد و استخراج الاستفادة القصوى منه، علينا النظر لما فعله جوارديولا فى بدايته مع بايرن ميونخ عندما كان يعتمد بشكل رئيسى على شفاينشتايغر فى بناء الهجمة و بدئت الفرق فى مراقبة الاعب و محاولة منعه من الوصول للكرة و الضغط عليه، لذا قام جوارديولا بتغيير مكان الاعب مع أحد مدافعى الفريق لكى يتغلب على تلك المشكلة و بالتالى اصبح بناء هجمات جوارديولا معتمدا بشكل اكبر على جانبى الملعب ، فلما لا نغير من مكان طارق حامد مع محمود حمدى وقت بناء الهجمة و يتحول محمود حمدى للاعب صانع العاب خلفى وقت امتلاكنا للكرة، لما اظهره الاعب من قدرة كبيره فى التعامل مع الضغط و التفكير السريع و التمرير الجيد او ان يغير طارق حامد مكانه مع احد ثنائى خط الوسط سواء معروف يوسف او ريكو او دونجا وقت بناء الهجمة . تضح الفكرة فى الصورتين المتتاليتين:

image001

image004

 

 

** " ستانلى ما يستهلش الفلوس اللى ادفعت فيه":

تقال تلك المقولة بعد كل مشاركة لستانلى فى أى مباراة و عدم تقديمة لما هو منتظر منه من قبل الجماهير، ولكن هل هذا صحيح؟! سأوضح الفكرة فنيا، رغم وجود نقطة هامة و هى الإفراط فى التوقع من قبل الجماهير بأن ستانلى سيكون أشبه بلاعب خارق. حقيقة، ستانلى يتضح إجادته و خطورته كلما اقترب من عمق الملعب و ليس من أطرافه، و لكن أغلب مشاركات ستانلى مع الفريق كانت كلاعب جناح و ليس مهاجم ، والسبب وراء ذلك هو تصريح رئيس النادى بأن ماجد سامى (رئيس وادى دجلة) ابلغه بأن ستانلى لا يلعب مهاجم و سبب آخر هو مفهوم خاطئ عند المحلليين و المدربيين المصريين ان الاعب السريع يجب ان يكون جناح وليس مهاجم متجاهلين نجاح جريزمان مع اتليتكو مدريد فى مهاجم ال 9.5 او المهاجم الوهمى او "الشادو سترايكر" و متجاهلين نجاح فاردى مع ليستر سيتى فى اللعب كمهاجم صريح او رأس حربة و سبب آخر هو النقص الذى يعانى منه الفريق فى مركز الجناح الايسر بسبب كثرة المصابين، لذا من المفترض ان نقيم الاعب عندما يلعب فى مركزه بشكل متواصل مع الفريق و فى نهاية الموسم و ليس قبل ذلك.

*** صلاح ريكو صفقة "عاديه " :

حقيقة ، أعتبر صلاح ريكو أحد أهم صفقات الصيف ، و السبب أن ريكو يتمتع بقدرة فائقة على إيجادة مركز " "Raumdeuter و هو مصطلح ألمانى تعنى "كشف مساحة " و هو الاعب القادر على الظهور و التواجد و اللعب بين خطوط الخصم و القادر على اكتشاف مساحة عامية ، دون ملاحظة المدافعين و قد اطلق على توماس مولر. المشكلة فى ظهور ريكو مع المدرب مؤمن سليمان ان مؤمن قام بتوظيفه فى مركز غير مركزه، فرغم ان مؤمن كان يلعب 4-3-3 و لكنها كانت مختلفه عن الشكل المتعارف عليه حيث كان يعتمد مؤمن على ان يكون ثنئى الوسط اطراف ملعب و ليسوا لاعبى وسط مساند او "بوكس-تو-بوكس" بل اطراف كلاسيكية حيث يكون الشكل التالى  :

(من مباراة النصر للتعدين)

image006

أما المكان المناسب لريكو هو اللعب كارتكاز مساند "بوكس تو بكوس" سواء كارتكاز ثانى او ارتكاز ثالث و بإعاطائه تعليمات بالزيادة فى منطقة جزاء الخصم، ايضا على الجماهير ان تأخذ إيجادة أسامة إبراهيم كعبره لما يقترفوه من خطأ فى الحكم على الاعبين بسرعه ، فبعد اول مباراة لأسامة الجميع حكم عليه بأنه صفقه فاشلة و لكن الأن أصبح افتقاده فى مباراة القمة أمر جلل ، لذا الصبر الصبر يرحمكم الله.

أحمد عبد العظيم

Comments ()

مجرد ساعات ويحل علينا ديربي القاهره ,الديربى الاكبر فى منطقة الشرق الاوسط جماهيريا ومصنف من اقوى 10 ديربيات فى العالم ,تلك المباراه التى تساهم بشكل كبير فى توجه درع الدورى لصالح اى من الفريقين , لا لكونها مباراه من 3 نقاط يأخذها فريق من آخر ولكن لردود الفعل المؤثره بالسلب او الايجاب لصالح اى من الفريقين

الاهلى :
لو حاولنا تشبيه تلك النسخه من الاهلى 2013 _ حتى الان فلا نجد اشبه من اهلى التسعينات ,ندره هائله فى المواهب , وقوه بدنيه عاليه , واللعب بشخصية الاهلى حتى فى المباريات التى يكون فيها الاهلى سيئا يفوز فى آخر الدقائق ,الاهلى هذا الموسم فى الدورى لعب 16 مباراه فاز فى 13 منها وتعادل فى 3 مباريات ولم يخسر بعد بنسبة فوز 81% احرز 28 هدف وهو ثانى اقوى خط هجوم بعد المقاصه 29 وتلقت شباكه 4 أهداف وهو ثانى اقوى خط دفاع ايضا بعد الزمالك الذى تلتقت شباكه هدفين , كل تلك الامور تعكس رغبة الاهلى فى مواصلة مشوار الصداره حتى وان شابت بعض المباريات مساعدات تحكيميه فجه خصوصا فى المباريات الكبيره مثل (المقاصه والمصرى) ساهمت فى تصدر الاهلى لجدول المسابقه


جولة فى عقل حسام البدرى:
حسام البدرى منذ اول الموسم يلعب بطريقة الضغط العالى والدفاع المتقدم الى ان جائت مباراة المقاصه الاخيره وغير طريقة لعبه وقرر اللعب بطريقه دفاعيه فيبدو ان فكرة (اخطف واجرى)السائده فى العالم حاليا ,فالبدرى رأى انتصارات هيكتور كوبر المتتاليه وفوز البرتغال باليورو وحتى فوز الزمالك على الاهلى فى اخر نهائيين لكأس مصر وبالطبع تصدر كونتى للبريمر ليج ,كل تلك النجاحات لتلك الطريقه يبدو انها استهوت حسام البدرى فقرر تطبيقها امام الخصوم الكبار فى الدورى امثال المقاصه والمصرى وكان له ما أراد فاز وشكل الخطوره على مرمى المنافسين اكتر ماشكل الخصوم خطوره على مرمى اكرامى ,اذا لم تكن تلك الطريقه التى لعب بها البدرى امام المقاصه والمصرى صدفة بل كانت بروفه لما سيقوم به حسام البدرى امام الزمالك
- اذا اول استنتاج من مباريات الاهلى السابقه ان الاهلى لن يبادر بالهجوم وترك المساحات (المفضله)للزمالك
-طريقة اللعب بالنسبه للبدرى ُمقدسه لايمكن المساس بها 4/2/3/1 ,حراسة المرمى محسومه لاكرامى وقلبي الدفاع ليس امامه اكثر من سعد سمير ونجيب نظرا لاصابة حجازى وربيعه ,اما الظهير الايسر فتشير كل التقارير الخارجه من تمارين الاهلى انه سيبدأ بحسين السيد ,الظهير الايمن امامه خياران اما البدءبمحمد هانى الضعيف دفاعيا مع الدفع بأحمد فتحى فى الوسط وفى تلك الحاله سيدخل حسام غالى الى وسط الملعب بجوار عاشور وان كانت الاولى الابرز فى التطبيق لعدم جاهزية حسام غالى الفنيه وايضا لايعقل اهدار قوة جباره مثل احمد فتحى فى الظهير الايمن
عبدالله السعيد الورقه الابرز لدى البدرى فى القلب على يمينه وليد سليمان كجناح وعلى يساره سيكون الصاعد كريم نيدفيد لمزيد من احكام السيطره على وسط ملعب الاهلى وامامهم مروان محسن كمهاجم
-البدرى يرسم سيناريوهين فى رأسه هو استدراج الزمالك واحراز هدف مباغت ثم يركن الى الدفاع مع الدفع بحسام غالى لقتل المباراه ومؤمن زكريا للعب على المرتدات
او يتلقي شباكه هدف مبكر من الزمالك وقتها سيلعب البدرى مندفعا ومحاولا التعادل قبل ان تقتله مرتدات الزمالك حينها عن طريق ستانلى ومحمد ابراهيم

نقاط الضعف فى الاهلى :

- يحسب للبدرى انه حاول قدر الامكان فى اخفاء عيوب الاهلى فى السنوات السابقه هذا الموسم
ولكن لاتزال آثار بعضها فى فريق الاهلى ,فأظهرة الاهلى مازالت تعانى والمساحه بين الظهير والمدافع دائما بمثابة الثغره

الظهيرين محمد هانى وحسين السيد او حتى على معلول دائمى التقدم الغير محسوب وترك ورائهم مساحات كبيره يمكن استغللاها من شيكابالا وستانلى بالاخص

 

- التوقعات كلها تشير الى ان الاهلى لن يحاول التقدم والمباغته بل سينتظر الفرصه لتقدم الزمالك للهجوم ومن ثم اللعب على خطف المرتدات اذا فليس هناك داعى للعب من العمق خصوصا مع وجود حسام عاشور وأحمد فتحى انما التركيز على الاطراف , وعلى حلمى ان يدرك انه عندما فاز الزمالك فى اخر مواجهتين فى الكأس كان بسبب اللعب على الاطراف ثم نقل الكره الى عمق دفاع الاهلى واستغلال تخبط قلبي الدفاع

قوة الاهلى :
القوه الجوهريه الاولى والظاهره للجميع هى ترابط خطوط الاهلى والضغط العالى وحتى اجادة المرتدات وذلك بالتمركز الصحيح وتقارب الخطوط

والفضل فى ذلك للاعب عبدالله السعيد الذى وصل لقمة النضج والكمال الكروى فى مركزه منذ الموسم الماضى
فهذه الفيديوهات توضح كيف يتحرك اللاعب وكيف يتحرك بين الخطوط لضربها وكيف يفتح لنفسه زوايا لعب وتمرير

الحل فى عبدالله السعيد هى الرقابه اللصيقه وتضييق المساحات عليه وان كنت انا من انصار فكرة man_To_man مع عبدالله السعيد طول المباراه وان كانت تلك الفكره قد ذهبت أدراج الرياح مع طرق اللعب الحديثه ولكن بعض المدربين يلعبوا بها خصوصا اذا كان ذلك اللاعب هو المحرك للفريق ورابط الخطوط كما فعل مورينهو عندما كان يدرب تشيلسي فى 2015 فأوصى لاعبه المدافع (كيرت زوما)الذى دفع به فى وسط الملعب برقابة مروان فيلاينى محور لعب لويس فان خال وقتها , وكما فعل زيدان مع ليونيل ميسي الموسم الماضى عندما الصق به كاسيميرو كتوأم له فى الملعب , او كما كان يفعل مانويل جوزيه مع حسام عاشور بامساكه شيكابالا واجهاض طريقة لعب فريق الزمالك وقتها
- عبدالله السعيد بالاضافه الى انه جيد فى الكرات الثابته وركلات الجزاء . وهنا لنا وقفه مع الشناوى , عبدالله السعيد ينتظر عند التصويب ليعرف اين سيتجه الحارس ويسدد عكسها وفى اغلب الاحيان ينظر الى زاويه ويسدد فى الاخرى
- هناك جمله متفقه فى الركلات الحره كررها السعيد اكثر من مره فى الاهلى والمنتخب اذا بالتأكد هى متفق عليها وليست اجتهاد من لاعب

VS 0 0

-وليد سليمان :نموذج للجناح العصرى فى طريقة لعب 4/2/3/1 يقدم المردود الهجومى جيدا ,بل ان اغلب لقاءات الديربي التى شارك فيها كان نجما للمباراه , كما يساهم سليمان فى تقديم الواجب الدفاعى مع الظهير الايمن خاصته محمد هانى


-مؤمن زكريا : الجميع أدرك خطورته ,مؤمن سئ التصرف بالكره وهى بحوزته وميزته تتلخص فى تمركزه الجيد وسرقته للمدافعين ,فتش دائما عن مؤمن والكره فى الجناح العكسي له

-مروان محسن : مهاجم target بالمعنى الحرفى يجيد ,التسليم والتسلم تحت ضغط ,وقدمه جيده على المرمى , التهاون غر مطلوب امامه بحجة انه احرز هدفا فقط او شئ من ذاك القبيل

وهذا هو التشكيل المتوقع للاهلى

ahly1

رحلة فى عقل محمد حلمى :

حلمى يعد محظوظا حقا فهو من المدربين القلائل الذين دخلوا لقاء القمه فى عهد مرتضى غير آبهين لنتيجة المباراه بعد الاداء الجيد والنتائج الجده التى قدمها الفتره الاخيره واعادة ,فمن سبقوه امثال فيريرا وميدو وحتى حلمى فى ولايته الاولى كل هؤلاء دخلوا وهم يحملوا اقالتهم فى جيوبهم اللهم الا حلمى الذى أفلت من الشرب من الخراره بعد مباراه جيده قدمها فى السويس ولم يقف فيها الحظ الى جانبه
-حلمى استقر بشكل كبير على اغلب القوام الذى سيلعب به اللقاء فلا جدال فى الشناوى حارسا والونش وجبر امامه وعلى يساره محمد ناصف وعلى يمينه اما شوقى السعيد او حسنى فتحى والاقرب هو الخيار الاول وفى وسط الملعب استقر بشكل تام على طارق حامد ومعروف يوسف وتبقي المفاضله بين (دونجا وابراهيم صلاح )وفى رايي دونجا الافضل دونجا لديه قدرات ليست عند ابراهيم صلاح تؤهله للعب تلك المباريات مثل رؤية الملعب والبينيات والطوليات فى ظهر دفاع الاهلى
فى الامام حلمى فى حيرة يحسد عليها ليست بسبب كثرة الجاهزين انما لقلتهم فمع اصابة حفنى واقترابه بشكل كبير من الخروج من قائمة المباراه من الاساس ولايزال محمد ابراهيم لم يستعد فورمته الكامله الى جانب غموض موقف باسم مرسي
-البدء بمحمد ابراهيم امر محبذ بالنسبه لى , ابراهيم من نوعية اللاعبين التى لاتخشى الاهلى ودائما ماقدم مباريات جيده على الاهلى وكان له الفضل فيها
-شيكابالا عليه ان يقدم الدعم الكامل للظهير خاصته شوقى السعيد لان الاهلى بديهيا سيكثف هجماته من ناحية شوقى السعيد
-دونجا وطارق حامد ومعروف هذا الثلاثى هو من بيده مفتاح فوز الزمالك باحكام السيطره على وسط الاهلى وتخفيف العبئ والضغط على خط دفاع الزمالك وحارسه
-الضغط على الاهلى من الامام ومنعه من تحضير الهجمه من الخلف سيجعل الاهلى يلعب الكور الطويله التى ستصب فى مصلحة الونش وعلى جبر وشوقى السعيد وناصف الاكثر طولا من منافسيهم فى الاهلى
- اذا سجل الزمالك فى البدايه فالتراجع سيكون بداية الهزيمه فلا اندفاع ولاتقهقر وتدوير الكره لكسر معنويات المنافس وامتصاص طاقته
- اللعب على اطراف الاهلى ولس فى عمق دفاعه ووسط ملعبه , مواجهة فتحى وعاشور وجها لوجه امر مرهق ونسبة نجاحه ضعيفه لما يمتلكه الثنائ من قوه وحنكه فى افساد الهجمات

حل من الحلول التى يحتاجها الزمالك هى التصويب من خارج المنطفه خصوصا مع اجادة شيكا للتصويب

وتلك هى التشكيله المتوقعه:

z2
لعبة التفاصيل :
كرة القدم هى لعبة التفاصيل هى جمله يعرفها الصغير قبل الكبير فى عالم كرة القدم والمباريات تُلعب على جزئيات صغيره فمابالك بمباريات الديربي حيث الشحن المعنوى من الجماهير والادارات والضغط النفسي والعصبي على اللاعبين ,فهذا لاعب اخطأ فى التمرير وانتهت بهدف للمنافس وذاك المدافع تقاعس عن التغطيه , ومهاجم اخر اهدر فرصه سهله ردت بهدف للخصم مثلا

-كرة مؤمن زكريا فى العارضه فى نهائي الكاس ثم ذهبت ليحرز مصطفى هدف قتل امال الاهلى فى الكاس

-باسم مرسي يهبط من السماء ويستغل خطأ مدافعى الاهلى ويحرز هدف يساهم فى فوز فريقه

- تقاعس احمد توفيق عن القيام بفاول تكتيكى احرز ايفونا هدف ساهم فى فوز فريقه

- اندفاع طلبه بدون مبرر ساهم فى احراز مؤمن وفاز فريقه بسبب هذا الهدف
الشاهد من ذلك لاتعطى الفرصه لخصمك ليقتلك ,فى آخر 3 سنوات بالتحديد ومع استفاقة الزمالك المحليه لم يفز اى من الطرفين على الآخر الا من أخطاء المنافس وليس تكتيكا فى الملعب , الالتزام التكتيكى وتنفيذ تعليمات محمد حلمى بحذافيرها والتركز فى كل ثانيه فى الملعب وكسب الالتحامات كلها امور تحسم الديربيات

وفى النهايه هى مباراه من ثلاث نقاط فلا فرحه طاغيه ان فزنا ولا كأبه وهدم المعبد خصوصا من رئيس النادى ومهاجمة اللاعبين ولعن هذا وسب ذلك فى حالة الخساره
وفى توقعى المباراه ستكون مغلقه وسيرضى كل مدرب بالتعادل واهلا بالفوز اذا حدث .

انصرنا يارب

رامى عادل

Save

Comments ()

لم يسجل أي أجنبي في ديربي القاهرة منذ أن سجل الغاني جونيور أجوجو هدفه في القمة الافريقية والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق اقترب جدا عبد الله سيسيه ومعروف يوسف من التسجيل حسين ياسر فعلها بالفعل ولكن بالرغم من جنسيته القطرية هو لاعب مصري قلبا وقالبا فهل يسير ستانلي والذي سجل بالفعل في الاهلي بقميص دجلة علي درب ايمانويل أسطورة بلاده أم يستمر صيام الأجانب عن التسجيل في الديربي رغم اعتياد جنسيات عديدة لعبت بالقميص الأبيض من اليمن للسودان وحتي فلسطين


(1)


أول من سجل للزمالك من الاجانب في الأهلي في الدوري الممتاز هو اليمني علي محسن في موسم 1960/1961 ثلاثية أكملها نبيل نصير وهداف الزمالك في الاهلي عبر التاريخ علاء الحامولي في موسم أنهاه الزمالك في المركز الثاني رغم الفوز الكبير

(2)


في الستينات أيضا استلم مشعل الاجانب للتسجيل في مرمي الاحمر السواداني عمر النور أربعة أهداف كاملة قادت الزمالك لانتصارين وتعادلين وهدف دفع الاهلي للانسحاب في مباراة 66 الشهيرة

(3)


ظل الزمالك قرابة العشرين عاما حتي وجد ضالته في الاسطورة الغانية كوارشي هدفين في الدوري وأخر في الكأس في موسمين فقط توج فيهما بلقب دوري أبطال افريقيا مع الزمالك قبل أن يصدر قرار موجه لابعاد الأجانب من مصر لتألق محترفي الزمالك والمقاولون وحتي المصري عكس الاحمر



(4)


هدف واحد في شباك الأهلي أهدي الزمالك فوزا بهدف نظيف في الجبل الاخضر في موسم 1992/1993خلد الفلسطيني مصطفي نجم في لقاءات الديربي 10 أهداف أخري أنهي بها نجم موسمه هدافا للزمالك وتوج باللقب لم تكن أبدا بقيمة الهدف الذي سجله من متابعة لكرة ارتطمت بعارضة شوبير

(5)


لم يشأ اسطورة نيجيريا ايمانويل امونيكي أن يذهب لكأس العالم قبل أن يرسل تحياته لشوبير في الديربي وان تو وتمهيد بالرأس قبل أن يسجل المتوج بكأس أمم افريقيا قبل شهرين ولاعب برشلونة بعد ذلك هدفه في الديربي ولتصبح رغم فوزه بكل الاقاب تقريبا مع الزمالك الذكري الأجمل لواحد من أفضل محترفي الزمالك عبر التاريخ خاصة مع تسجيل الكونت دي صبري الهدف الثاني والذي جمد شوبير في موضعه

(6)


نهاية التسعينات بوادر فريق قوي يبني للزمالك ومباراة أولي لأوتوفيستر قرر بشجاعة تحمل مسئوليتها هدف تقدم من بشير التابعي يرد عليه علاء ابراهيم ليقرر المالي اسماعيل كوليبالي سطر اسمه في تاريخ الديربي بقذيفة لامست قدم حسام حسن قبل أن تغالط الحضري وتسكن الشباك ليقود الزمالك لفوز غالي بني عليه الفريق ليكتسح في بداية الألفية

(7)


لم تكن صفقة أجوجو فأل حسن للزمالك علي الاطلاق ومازلت توابعها تضر الفريق الي الان هدف تقدم به الزمالك علي الاهلي في افريقيا بعد تعادل من جمال حمزة أحيا أملا لم يلبس ان انطفأ في نهاية المباراة نفسها وتذكير بقيمة مهاجم كان من المفترض أن يكون أفضل صفقات الزمالك في العقد الماضي هدف لا يزال صامد الي الان كأخر أهداف الاجانب بقميص الزمالك في شباك الاهلي

Comments ()


حسم الزمالك مباراته أمام بتروجيت بهدف نظيف سجله كريم طارق في مرماه بعدما فشل في التعامل مع عرضية شيكابالا المتقنة
ولكن هل تعلم أخر مرة حسم الزمالك مباراة في الدوري بهدف عكسي أيضا ؟ الاجابة مباراة الاسماعيلي في الدور الاول من الدوري الممتاز لموسم 2010/2011 والعامل المشترك شيكابالا أيضا
بين الهدفين سجل منافسو الزمالك 7 أهداف في مرماهم ولكنها لم تكن حاسمة في انتصار الزمالك وفوزه بالثلاث نقاط


1-المعتصم سالم


في الدور الاول لموسم 2010/2011 الزمالك والذي لم يفز علي الاسماعيلي في الدوري منذ قرابة الأربع مواسم وتحديدا منذ أن سجل مجدي عطوة هدفه في الاسماعيليلة يواجه الاسماعيلي في القاهرة النتيجة تشير للتعادل بهدفين لكل فريق عرضية من شيكابالا يخطئ المعتصم سالم في التعامل معها ليمنح الزمالك الهدف الثالث ونقاط الفوز الغالية



2-شريف عبد الفضيل


في لقاء الزمالك والأهلي من موسم 2010/2011 أيضا وفي الدور الثاني ومع أول دقائق المباراة توغل من حسين ياسر يرسل الكرة لجعفر الذي يستغل تقدم أحمد عادل عبد المنعم ويرسل الكرة في اتجاه المرمي يحاول أحمد السيد ابعادها لتصطدم في زيميله شريف عبد الفضيل وتتحول داخل الشباك المباراة انتهت في النهاية بالتعادل 2/2


3-بيتر ادورو


في ثاني مباريات ميدو مع الزمالك في ولايته الأولي الزمالك يصطدم ببتروجيت عرضية من عبد الشافي في الدقيقة الثانية يخطئ مدافع بتروجيت ويسجلها في مرماه ليتقدم الزمالك مبكرا المباراة انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق فيما بعد



4-بهاء مجدي


في مباراة سهلة أمام القناة ومع تحسس مصطفي فتحي لأولي خطواته مع الزمالك بينية من أحمد علي للمنطلق مصطفي فتحي تصطدم بالحارس ثم ببهاء مجدي مدافع القناة والاسماعيلي حاليا ليحرز الزمالك الهدف الثالث المباراة انتهت برباعية نظيفة



5-رامي ربيع


في مباراة الزمالك أمام المنيا تحت قيادة ميدو أيضا عرضية من عبد الشافي يشترك فيها أحمد علي ورامي ربيع تثبت الاعادة التليفزيونية أن صاحب الهدف هو رامي ربيع في مرماه الهدف كان الاول للزمالك وانتهت المباراة برباعية نظيفة



6-أحمد السيد


في مباراة الزمالك والمقاصة وتحت قيادة فنية لباتشيكو في النصف الاول من موسم 2014/2015 هدف متأخر للزمالك سجله أحمد السيد في مرماه بعد خطأه في التعامل مع كرة باسم مرسي الساقطة المباراة انتهت بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدف



7-محمد هاشم


في أخر مباريات الزمالك في دوري 2014/2015 وفي مباراة شبه احتفالية توغل من مصطفي فتحي في أولي دقائق المباراة يسدد بقوة ترتد من الحارس لتصطدم بقدم محمد هاشم مدافع الجيش وتتحول لهدف أول للزمالك المباراة انتهت فيما بعد بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدفين



8-كالوشا


في مباراة الزمالك أمام غزل المحلة في الدور الاول من الموسم الماضي وتحت قيادة فنية لباكيتا تسديدة من عمر جابر ترتد من حارس المحلة في وجه كالوشا والذي كان قد رشح للزمالك ليشغل مركز الظهير الايسر قبل أن يظهر مستواه الحقيقي في تلك المباراة الهدف كان الاول للزمالك وانتهت المباراة بخماسية نظيفة


 

 

Comments ()
الصفحة 1 من 25

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors