علاء عطا

علاء عطا (54)

دولار في اليد ولا حوجه لحد...!

Written by
Published in علاء عطا
الأحد, 05 آذار/مارس 2017 11:25


خرج مرتضى منصور بعد مهزلة المقاصة ليصرح تصريحاً واحداً بأعلى صوته منفعلاً " وانا اعمل ايه بإيقاف جهاد جريشة، استفدت انا ايه"، بالفعل لديك كل الحق يا رئيس الزمالك فيما تقوله، بالفعل نعمل ايه واستفدنا ايه ولكن قبل ان تصرخ لنا نفس صراخك " واحنا كمان نعمل ايه طالما العند صار هو شعارك وتمسكك بنفس أسلوب تعاملك مع المدرب تو الاخر ومرة اقالة ومرة تنديد ومرة تهديد ومرة فضح المدربين على الملأ ففي النهاية احنا كمان استفدنا ايه؟!"


ماذا استفدنا من سياسة الانسحاب التي لا تحدث ومسلسل اين نلعب وأين تقام القمة وسأقيل اللجنة واتحاد كرة فاشل وحازم هوارى كذا وكذا وكذا وان المباراة لن تلعب مهما صار ثم فجأة نجد ان مصلحة مصر العليا تجعلنا نلعب! إذا اردت بالفعل ان ترد على مهزلة التحكيم السنوية حتى وان استفدنا منها كما يجعجع صغار من لا يفهم متى استفاد الزمالك فعلاً من موسم تحكيمياً في أوقات حاسمة تغير مسار الدوري في أوقات حاسمة وليست مباريات عابرة في أوقات دقيقة تقصى على الامل فلا يوجد حل سوى الدولار!


نعم إذا كان شعار كل موسم التعاقد مع كم لاعبين لمجرد ملأ قائمة وان تصبح متخمة باللاعبين، إذا أصبح شعار كل عام اللاعب " الصوبر " الذي لا يأتي، إذا كان شعار كل عام الفخر باكتشاف مدرب يضيع منك بعد ذلك البطولات والدولارات والجوائز والمكافئات فوفر كل هذا لان شعار هذه المرحلة هو الدولار.


أعلنها صراحة أنك لن تكمل المسابقة بهؤلاء الاشبال من حكام الهواة الذين يفتقدون الحد الأدنى من الذكاء في أي شيء، واجلب حكام أجانب لباقي الموسم حتى وان ابتعد، دعنا من الكلام والرغى والتشهير والتنديد كل موسم برشاوى وفضح الناس وفى النهاية الكل سالم امن متضرر فقط من مسه بألفاظ ولا نجد أحد يحاسب كما تقول او شركات تغلق او او او.


بدلاً من اهدار المال في صفقات مضروبة والتجديد لأشباه لاعبين، في اعتقادي المتواضع إذا قررت ان تستقدم أجانب لمباريات الموسم كاملاً كم ستتكلف؟ كم تساوى البطولات امام دولار ينقذها ليعود الزمالك من جديد للصورة بعد اهتزازها بهذا الشكل؟ بدلاً من دفع أموال في أفارقه أصبحوا لا يفيدون الزمالك لأننا ابتعدنا عن البحث عن الموارد الافريقية من منبعها قبل اهدار وقت السمسرة وخسارة الفلوس لماذا التعنت في استقدام مدير فني أجنبي بجهاز أجنبي يدير المنظومة باحترافية والمحافظة على القائمة لمدة سنتين فقط دون اهدار لاعبون هم الأفضل في الدوري المصر بلا توظيف او تكتيك.
الدولار هو المنقذ، ادفع لتجد نفسك في خانة أفضل، اصبر واجنى الثمار بدلاً من ذبح كل من يأتي ويخطئ، كفى اهدار لوقت يضيع بسبب البعد عن الأسباب الحقيقية التي حولتنا لفريق عاجز بعيداً عن أخطاء حكام سذج حتى لو استفدنا بالفعل منهم في مباريات ليخرج اشباه مشجعون لا يعرفون الفارق بين الضربة الركنية والمرمى ليتحفونا بحجج ساذجة.


قبل ان تخرج للفضائيات لتقل ماذا استفدت فابحث عن حق راعى التيشيرت الرئيسي الذي يتشرف ان يتصدره، البنك الذى يضع" بانرات" في كل مكان انه البنك الرسمي للمنافس لمجرد انه وضع على شورت الفريق في حين لا يوجد لافتة واحدة تدل انه راعى الزمالك، اعلى شأن الزمالك بالحفاظ على ما تبقى من اماله الأفريقية التي ستدر لك الدولارات التي ستغطى لك مصاريف المدرب الذى يزعجك او مصاريف حكام يضمنون لك الحد الأدنى من النزاهة.


دولار في اليد ولا حوجه لحد، اخرج وادفع ودبر حتى وان كانت مصادر الدخل ضعيفة، ولكن تجربة فيريرا حتى وان اختلف البعض معه فنياً لو كانت اكتملت للنهاية ما وجد هناك جعجعه ولا صوت لحكام ستخرسهم ارجل مهاجميك ولاعبيك الذى فاض بهم الكيل امام ظلم بين في الملعب وانت تحذرهم من الاعتراض على الحكام فحولتهم الى كائنات رقيقة تتعاطف عمن يضيعون أوقات المباراة بادعاء الإصابة حتى يثبتون ان روحهم رياضية وفقدوا الحد الأدنى من الفنيات للأسف!


هذا هو حق النادي عليك، فانا ايضاً " اعمل ايه" كمشجع ذهب وشرب من الخرارة حتى الثمالة كما نصحتني وحينما أرى حق الزمالك يسلب بهذا الشكل الفج لن تكفيني طلة سيادتك والصريخ في التليفزيون فانا ايضاً قليل الحيلة، حق النادي يعود بان توفر الحد الأدنى من العدالة ليستفيق هؤلاء اللاعبون، اما ان تدفع وتنقذ كل شيء بمدرب أجنبي له سيرة طموحة لتحقيق شيء، اما تستقدم حكام أجانب لهذا الموسم وكل المواسم وتنقذنا من هذا العك او سنعيش فقط نتسول كلمة "استفدت انا ايه"!

 

علاء عطا

Comments ()

 

احصائيات التي في | احذر يا زمالك من التعدين في هذه الأوقات!


ساعات ويلتقي الزمالك والنصر للتعدين في مباراة بالتأكيد هامة للزمالك تحديداً فلا وقت الآن لضياع اى نقاط، فقط الفوز هو العنوان حتى سقوط المنافس في اشعار اخر، قررنا مقارنة ارقام الزمالك كل مباراة بالمنافسين فالأرقام ربما تعطى بعض المؤشرات ولكنها في بعض الأحيان خادعة فدعونا نتناول ارقام الفريقين من رؤيتنا.


في السطور القادمة تحليلاً لمواجهة الفريقين.


لقاء واحد هو لقاء الدور الأول عبر تاريخ الفريقين، النصر التعدين الصاعد لأول مرة في تاريخه هذا الموسم لعبا مباراة الدور الأول وفاز الزمالك بثنائية تحت قيادة مؤمن سليمان وقتها، ولم يلتقيا من قبل في أي مسابقة أخرى.

 

image001

 


التعدين لعب كل مبارياته في حيت تتبقى للزمالك مباراة مؤجلة امام المقاصة، الزمالك يحتل المركز الثالث حتى الان خلف المقاصة بينما التعدين يقبع في المركز قبل الأخير.

 

 

image002

 

 

التعدين لعب كل مبارياته في حيت تتبقى للزمالك مباراة مؤجلة امام المقاصة، الزمالك يحتل المركز الثالث حتى الان خلف المقاصة بينما التعدين يقبع في المركز قبل الأخير.

تحقيق النقاط بالتأكيد متفاوت من النسبة الاجمالية للنقاط المفترض الحصول عليها لكلا الفريقين، هذا الموسم بالتأكيد ليس الأفضل للزمالك، هزيمتين اخرته كثيراً كانت كفيلة ان يبقى خلف المنافس مباشرة.


بينما التعدين يتجرع هزيمة تلو الأخرى وهو نتيجة طبيعية لفريق صاعد لأول مرة في تاريخه خاصة انه يتخبط هو الاخر في تغيير المدربين.
فالزمالك بدأ الموسم بمؤمن سليمان ثم رحل وتولى صلاح المرحلة مؤقتاً وعاد حلمي المقال من العام الماضي، ولا أحد يعلم الى متى سيستمر حلمي؟
التعدين هو الاخر بدأ بحمادة رسلان ثم تولى مساعده القيادة مؤقتاً ثم أسامة عرابي المقال وتعيين عبد النبي عاشور الذي درس في هولندا التدريب المسئولية الان.

image003

 

وماذا عن احصائيات الفريقين؟


الزمالك ليس قوياً هذا الموسم بالتأكيد تهديفياً ويعاني بسبب تغيير الخطط والتشكيل وقبل ذلك طرق التدريب عن طريق المدربين وبالتالي نسبة تهديفه قليلة 1.35 هدف فقط للمباراة بينما التعدين بالتأكيد اقل حيث تصل الى 0.72 هدف للمباراة أي اقل من هدف!

 

image004

 

 

 


الزمالك متفوق الشوط الثانى وتوزيع الأهداف يكاد يكون موزعاً على مدار الشوطين، بينما التعدين يتوهج الشوط الثانى باحرازه ضعف الأهداف التي يحرزها في الشوط الأول بعدد اهداف ايضاً يقارب الزمالك.
ولكن توزيع الأهداف خلال زمن الشوط نفسه ربما يختلف بين الفريقين وربما يكون دليل آخر يجب على كل فريق ان يحترس منه من الاخر.

 

image005

 


الملاحظ هنا ان الزمالك يتفوق تهديفياً تقريباً عن النصر في الأوقات باستثناء بداية كل شوط، الأول هدف فقط أحرزه التعدين بينما فشل الزمالك في 17 مباراة في احراز هدف في الربع ساعة الأولى وهو مؤشر يدل على ان الزمالك يدخل دوماً المنافسين في أجواء المباراة، وهنا يجب على الزمالك الحذر في بداية الشوط الثانى الذى يتوهج فيه التعدين تهديفياً وربما يكون مؤشر لمحاولة لاعبيه الخطف في هذه الأوقات.


وماذا عن اهتزاز الشباك؟


3 مباريات متتالية تتلقى فيها شباكك هدفان هو مؤشر سلبى ، فبعد بداية أروع بالحفاظ على الشباك في 14 مباراة بهدفين، انهار دفاع الزمالك في مباراة الأهلي والإنتاج و الجيش باستقباله هدفان ورغم ان المؤشر نصف هدف في المباراة تقريباً الا انه دليل على تراجع الدفاع.

 

image006

 


4 اهداف يستقبلها الزمالك في كل شوط، بينما الإنتاج كل مؤشراته انه فريق يفقد التماسك في شوط المباراة الثانى، هو الأضعف بين الفرق دفاعياً واستقباله شوط المباراة الثانى 25 هدفاً دليل ان الزمالك يجب ان ينزل مكتسحاً باسلحته الشوط الثانى بينما يبدأ بشكل منطقى في الأول دون فلسفة!
توزيع الأهداف خلال أوقات المباراة يوضح الأوقات التي ينهار فيها التعدين، هذه الأوقات ربما دليل على استنفاذ الفريق لياقته تماماً وتوقفه على مجاراة الفرق الأخرى خاصة انه كما اشرنا انه يتوهج تهديفياً فقط في الربع ساعة الثانى فقط.

 

image007

 


الزمالك اسوء فتراته ايضاً في نهاية الشوط الثانى، وتفوقه في الحفاظ على النصف ساعة الشوط الثانى دليل ايضاً على بدايته بشكل متماسك في هذه الأوقات التي يجب فيها الاحتفاظ بلياقته في أوقات التراجع القصوى للتعدين.
نهاية، هي مجرد ارقام، نتناولها فقط كمؤشرات للفريقن، إما ان تتكلم لغة الأرقام وتظهر صحة وتفوق الفريقين بالفعل، او ربما هي ارقام من قبيل الصدف، ننتظر ونرى.

 

علاء عطا

Save

Save

Comments ()

لم يكن يتوقع اشد المتشائمين فى الزمالك ان يدفع ضريبة كبيرة برحيل فيريرا،فبرحيله تولى قيادة الفريق 6 مدربين حتى الان،وتكرر قيادة بعضهم مرتان،لتصبح هناك 8 مراحل مر بها الفريق الابيض،ورغم كل هذا كاد يحقق البطولة الافريقية التى ضاعت منه فى الجولة الاخيره،بالاضافة الى حصده لقب الكأس و حقق المركز الثانى محلياً،ليبقى الزمالك لغزاً كفيلاً وحده فى تحقيق اشياء لا تعقل،تعالوا نشاهد مسيرة مدربى الزمالك خلال عام 2016.

1 يناير – 2 يناير

يومان فقط قضاهم باكيتا فى العام الجديد و 21 يوم قبلها فى 2016 خلفاً لفيريرا ورحل المدرب رغم انه بدأ فى اللعب بشكل كاد يعيد القافلة لمجاريها

 

a1

3 يناير- 9 فبراير

هى فترة تولى قيادة ميدو للفريق التى بدأت بشكل ايجابى وبدأت فى النزول تدريجياً حتى الهزيمة بثنائية من الاهلى اطاحت به

 

a2

10 فبراير – 3 مارس

هى الفترة المؤقتة التى تولى فيها صلاح المسئولية،ودوماً يأتى صلاح كمرحلة انتقالية مؤقتة تبدا بجس نبض وتنتهى بمنصب المدرب!

 

a3

4 مارس – 29 ابريل

هى الفترة التى مر بها الزمالك مع ماكليش،فترة لم يكن فيها اشياء جديدة سوى صعود افريقى لدور المجموعات وقدم الفريق فيها ادء باهت واقيل بعد مشاكل مع الادارة.

 

a7


30 ابريل – 27 يوليو

هى فترة حلمى التى استعاد الفريق عافيته وبدأ محلياً فى تحقيق انتصارات وصلت الى 7 وتوقفت بثلاث تعادلات اخرها الاهلى،ولكن هزيمة ذهاباً اياباً من صن داونز انهت شهر العسل مع مرتضى منصور

 

a4

28 يوليو – 18 نوفمبر

مرحلة مؤمن سليمان المدرب الذى بدأ متواضعاً وحصل على كأس مصر وانتهت بطموحات عاليه اطاحت ببطولة افريقيا وبداية موسم فى الدورى بتوتر بينه وبين الجمهور والادارة انتهت رغم تحقيقه 4 انتصارات وتعادل

 

a6


19 نوفمبر – 29 نوفمبر

مدة اخرى لصلاح مع صلاحيات من مرتضى بالاستمرار،ولكن تعادلين مع الاسماعيلى و دجلة جعلت الادارة تتخذ قرار اعادته مرة اخرى لمنصب المدرب

 

a9



30 نوفمبر- حتى الآن

كاد العام ينتهى بهزيمة الاهلى باقالة حلمى،رغم وعود الاستمرار،ولكن هزيمة الاهلى تحملها حلمى نظراً للتشكيل الذى رأه البعض خاطئ،تجددت الثقة ويدخل الزمالك العام الجديد بحلمى حتى كتابة السطور وندعو الله الا تكون نهايته مع السوبر

 

a8



والآن عزيزى القارىء بعد كم كبير من التخبطات وتذبذب المستوى،ورغم التدعيمات القوية التى حدثت للفريق الا ان عدم وجود مدير فنى ثابت لفترة طويلة يستطيع ان يحدث نقله للفريق بالتاكيد تسبب فى ضياع بطولات سهله،ندعو الله ان تأتى بطولة السوبر فى صالح الزمالك فالكل يعلم اننا لا نتقف فقط على خسارة مباراة،ولكن بالطبع الهزيمة فى الزمالك تسبب توابع كثيرة!

علاء عطا

Comments ()

ماذا حقق حلمى الموسم الماضى قبل مباراة الاهلى؟ سؤال ربما تطرحه قبل مباراة الاهلى فى السابعة مساء الخميس، قبل مباراة الاهلى الموسم الماضى كانت ارقام حلمى ممتازة وربما لو ادار الموسم من بدايته لكان هناك شأن آخر بعد استنزاف الزمالك عدة مدربين،لقاء العام الماضى انتهى سلباً،وندعو الله ان يحقق الزمالك الفوز فى هذه المباراة او اضعف الايمان التعادل.

تعالوا نستعرض بعض الارقام الهامة بين مقارنة حلمى هذا العام والموسم الماضى

 

01

 

موسم 2016

حلمى قدم بعد ماكليش وقاد الفريق الموسم الماضى فى 10 مباريات، 9 منهم قبل الاهلى، حقق الفوز فى 7 مباريات، وتعادل فى اثنان ولم يتم هزيمته ،حتى مباراة الاهلى وقابل الاهلى وتعالد سلباً فى يوليو الماضى وكانت نتائج كالتالى

 

01



موسم 2017

اما هذا الموسم فقدم خلفاً لصلاح الذى اصبح مدرب معه،حقق حتى الان الفوز فى 5 مباريات من ال 6 مباريات التى لعبها وتعادل مباراة ولم يتم هزيمته

 

01



وبالتالى يوضح هذا البيان مقارنة بين العام الماضى والحالى فى تحقيق النتائج

 

01



وهنا يتضح ان حلمى نجاح العام الماضى والحالى بنسبة كبيرة فى تحقيق العلامة الكاملة وسواء اتفقنا او اختلفنا على اداءه فان تحقيق 85.2 % من النقاط المفترض الحصول عليها العام الماضى و 88.9 % من نقاط هذا العام نجاح بالتاكيد

 

01



احراز الاهداف

تفاوت فى احراز الاهداف هذا العام عن العام الماضى،حلمى كان لديه كهربا كاحد الحلول الهامة وقتها،ايضاً برز حفنى معه ووجود بديل سحرى كمصطفى فتحى يستطيع من خلاله تنفيذ خطط معينه وقت الحاجة وبالتالى حدث تفاوت وضح بين هذا العام والعام الماضى

 

01


متوسط الاهداف التى تم احرازها العام الماضى كان 1.89 للمباراة الواحده،وهو معدل ممتاز يقترب من الهدفان،وبالتالى حلمى لم يعانى العام الماضى على مستوى خط الهجوم،هل يعود ذلك لتطبيقه خطة 4-2-3-1 حتى مباراة الاهلى؟

ربما الاجابة نعم،وربما ما وجده هذا العام حتى الان فى فشل تطبيق الخطة فى شقها الدفاعى جعله يعود الى 4-3-3،ورغم ان 4-3-3 بالتأكيد اقل فى الشراسة الهجومية،الا ان الملاحظ هذا العام الرعونة بعض الشئ فى حسم المباريات،ورغم تحسن مستوى الظهيرين بوجود ناصف واسامة ابراهيم عن العام الماضى،الا انه لا يوجد هداف واضح للزمالك حتى الان فانخفض المعدل فى مباريات حلمى الى 1.5 هدف للمباراة.

استقبال الاهداف

على عكس احراز الاهداف فان حلمى هذا الموسم قد وجد ضالته تقريباً فى الونش،نعم العام الماضى كان هناك كوفى،ولكن وضح ان تفاهم جبر والونش السريع مع وجود ظهير كناصف يستطيع الدفاع بشكل جيد عن طلبه او جمعه،بالاضافة الى توليفة ثلاثى الوسط،جعلت نسبة الاهداف تقل عن العام الماضى،7 اهداف تلقاها العام الماضى الفريق خلال 9 كباريات بمتوسط 0.78 للمباراة، مقابل صفر من الاهداف خلال قيادة حلمى هذا العام فى 6 مباريات،و هدفين فقط خلال قيادته،استكمالا للمسيرة الناجحه للفريق هذا العام بتحقيق 12 مباراة كلين شيت،وهو رقم بارز للفريق منذ سنوات.

 

01



ماذا تؤشر هذه الارقام اذاً؟

الارقام فى بعض الاحيان تصبح مؤشراً لبعض الاشياء ونستطيع ان نستشف منها بعض الدلائل، العام الماضى حلمى استلم المهمة فى ظروف فشل الفريق فى تقديم اداء مقبول وقت قيادة ماكليش،حاول حلمى تفادى ذلك باللعب بشكل هجومى اكبر واستخدام مايوكا وتألق معه بالتأكيد،وهنا لعب مباراة الاهلى بخطة تجعله يحرز بها اهداف ليحقق مراده.

4-2-3-1 كانت الخطة التى واجه بها الاهلى واستخدم سلاح محمد ابراهيم فيها ليلعب بثلاثى صنع لعب،ولكنه ورغم سيطرة واضحه فانه لم يحرز اهداف ابرزها لقطة مصطفى فتحى فى الدقيقة الاخيرة.

حلمى وقتها ربما قرر تطبيق هذه الخطة لتفادى مشاكله الدفاعية بالاضافة الى لجوء يول فى التحفظ وقت المباراة باللعب بثلاثى وسط وبالتالى اراد هو التفوق عليه هجومياً.

بينما ارقام هذا العام لدى حلمى،مؤشر لعدم الوصول للطريقة الامثل هجومياً،رغم امتلاكه ستانلى،ولكن مشكلة الزمالك عدم وجود حل سريع مثل مصطفى فتحى مثلاً،وابتعاد حفنى عن مستواه رغم استعادته مباراة الاتحاد ولكن اصابته فى مباراة الانتاج وعدم الوصول للقرار النهائى بشأم مشاركته فى مباراة الخميس تجعله بالتأكيد يفضل اللعب بالخطة التى تفوق فيها الفريق هذا العام وهى 4-3-3.

فهل يتفوق حلمى موسم 2017 عن حلمى موسم 2016 ويحقق نتيجة ايجابية ستزيد اسمهمه كثيراً ابرزها فى كسر تفوق الاهلى الذى اقترب من 10 سنوات ام يحقق اضعف الايمان بالتعادل،ام يستسلم لنتيجة الخسارة التى يخشاها بالتأكيد اى احد لانها دوماً تدخلنا فى اشياء اخرى ليست فقط فى النتيجة،نتمنى لحلمى 2017 التفوق بالتأكيد.

 

علاء عطا

Comments ()

تيتو

Written by
Published in علاء عطا
الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2016 15:41

"الو،عملت ايه يا تيتو؟" .. "ايوة يا رفعت بيه" .. "عملت ايه؟" .. "ماقدرتش!" .. "ماقدرتش تعمل ايه يا روح امك ؟،،ماشى! انا هفرجك ، انا هرجعك السجن تانى" .. "لو هرجع السجن تانى يا رفعت بيه مش هرجع لوحدى،هنرجع انا وانت سوى" .. "تودى مين السجن يا واطن يا ابن الكلب؟" .. "انا عندى ورق يقعدك بقيت عمرك" .. "ورق ايه اللى معاك ؟! الو الو الو"!


عزيزى القارىء،اصبحت لا اتخيل سوى هذا المشهد العبقرى مع رحيل كل مدرب من الزمالك فى فيلم تيتو باداء العبقرى الراحل –رحمة الله عليه-خالد صالح! اصبحت اتخيل مكالمة من هذا الشكل بين رئيس النادى واى مدرب للزمالك قبل الاقالة مع اختلاف الشكل والمضمون بالطبع! نعم،لا اتخيل سوى ان هذا الحديث قبل الاقالة،فما يحدث لا يعقل بكل ما تحمله الكلمة من معنى!


اصبحت اتخيل ان الحديث "نعم يا باتشيكو،بتدافع ليه يا ****" ، "ايو يا فيريرا ، خراراة ايه اللى هتروحها لوحدك دنا اللى هوديك هناك" ، " ايوة يا باكيتا، برازيل ايه اللى انت جى منها" ، " ايوة يا ماكليش، سكتلندا ايه اللى جى منها يا بلد الرجالة بتلبس فيها جيب" ،"ايوة يا حلمى،صن داونز ايه اللى تتغلب منها رايح جى" ، " ايوة يا مؤمن، جوارديولا ايه اللى انت قاعد تمشى على مدرسته" !!!


ولكن قبل كل هذا هل مرتضى منصور مخطئ؟!


لا،للاسف اقولها هذه المرة بأعلى صوت ، " لا لم يخطئ مرتضى منصور " نعم لم يخطىء، الرجل كان لديه فرصة لمعاقبة مؤمن بعد كاس افريقيا ولكنه قرر استمراره رغم كم اخطاء مؤمن،فبعد ادارة ضعيفة نظراً للحالة المتردية التى ظهر عليها اللاعبون فى مباراة عودة المغرب،ثم ظن خاطىء منه انه يدير اتليتكو فى ذهاب النهائى الافريقى نهاية بتوظيف خاطئ لمصطفى فتحى فى العودة يساراً،وقبل كل هذا تهديد مؤمن بالرحيل اذا خسر النهائى،فان مؤمن قد مهد لرحيله لا محالة،ولكن مرتضى رفض.


مؤمن عاد وقدم مباراة مقبولة فنياً امام سموحة رغم تكرار خطأ فتحى،ثم قدم مباراة مقبولة فنياً جداً فى مباراة انبى لعباً ونتيجة ولولا خذلان صناع العابه المتمثل فى حفنى وشيكابالا الذى نسى كرة القدم،فان الفريق كان سيقدم اشياء افضل،ثم فى مباراة المصرى لم يكن لديه خيارات فى ظل الغياب سوى الاعتماد على خطة معهوده او خطف الفوز باى نتيجة وهو ما حدث حتى وان ظهر الفريق متردياً،ولكن للاسف اصبحت مباراة صن داونز كابوساً وكبش فداء استحلال اقالة مؤمن مهما قدم،وكان هنا لابد من التفاهم عن سبب مشاكل الاصابات وحلها ولم الشمل والمحاربة على استمرار مؤمن فالكل يعلم ان البدائل كارثية!


نعم كارثية،فلا شحاته باشا لديه النفس لتدريب الزمالك وهو يصور للجميع ان المناخ نفسه لن يساعده للاستقرار،ولا حسام حسن الذى يتغزل فى الاهلى ليل نهار من اجل ان ينال ما لن يناله طوال عمره بتدريب الاهلى،وطولان الذى توقف عند مدرسة خريف 72 فى التدريب،ولا اعلم لماذا التمسك فقط بابناء النادى وهناك الافضل حتى والانجح اذا افترضنا ان نهاية مؤمن محتومة،اذا كان اختيار مؤمن اصلاً فى البداية خطأ وقلنا مراراً الا نحرق مدرب واعد بمنصب مبكراً عليه خاصةً بعد حصوله على كأس مصر وقلنا ان افريقيا تحتاج لمدرب ثقيل ومعه مؤمن مدرب مساعد،فان مؤمن فى النهاية تم ظلمه بقائمة افريقية ضعيفة ولاعبون يتناسون كرة القدم واربعة اسماء تم اضافتها افريقياً 3 منهم لا يستحقون الانضمام لها،فهل مؤمن فى النهاية فقط يتحمل المسئولية؟!


المشكلة اصبحت بالنسبة لى فى جمهور الزمالك،جمهور الزمالك نفسه اصبح يمتلك من التفكير فى الفنيات ما جعله يقيم بشكل اوروبى اكثر من منطقية البلد التى نعيش فيها ولاعبون يلعبون على المزاج وجمهور يفكر بعقلية "التراس للاعبين"،لا يستطيع مواجهة نفسه انه يعلم امكانات ناديه المادية،ومن ينتظر ويلهث خلف اقالة مؤمن مدربون اثبتوا فشلهم من قبل فى ادارة النادى!


الزمالك لا يحتاج لا لجرينتا ولا خبرات ولا ولا،الزمالك اصبح يحتاج فقط ان يصبر جمهوره فقط حتى لو اخطأ مدربه،يصبر دور واحد،تخيل ان الطموح وصل للصبر لمدة دور فى دورى ! تخيل ان اضمحلال الاحلام ان يستقر مدرب لـ 15 مباراة فقط،حتى هذه الطموحات اصبحت مستحيله،اصبح المشجع يتخيل ان النادى سيأتى باجانب وهو يعلم ازمة الدولار،واصبح الفكر فقط ينصب على اشباح مدربين!


التاريخ يعيد نفسه للاسف فى نفس الموعد،كربون العام الماضى بكوارثه،لا نتعلم،من رئيس النادى حتى اصغر مشجع، لا نفكر حتى فى منطق القادم قبل كوارث الحاضر،نفكر فى اسهل الامور وهى الاقالة قبل عقلية الاستقرار بالبقاء،اصبحنا لا نفكر اوروبياً حتى فى ما نشاهده اوربياً طالما تفكرون بهذا التفكير ونرى كيف بدأ مورينيو الدورى واين هو الآن؟وكيف بدأ كونتى واين هو الآن مع اختلاف التشبيه بالطبع ولكن تشابه المضمون؟ فقط ننتظر فكل مدرب يمتلك نظرية يغيرها ويحتاج فقط ليطبقها كلما استقر!


عزيزى جمهور الزمالك،مرتضى بالنسبة لى قد اصبح برىء من اتهاماتى الماضية بعد ان فرشت انت له الارض باقالة مؤمن،لانه ببساطة اصبح يسمعك ويشاهد ارائك ويسمع همهمتك التى طالت هذه المرة،هو حقق رغباتك،ولكن اياك ان تفكر ان طموحاتك ستتحقق،كل ما اخشاه ان من فى سوريا والعراق انفسهم هم من يقولوا" مش احسن من نكون مصير مدربى الزمالك!" ،وسواء استمر مؤمن فعلا او اقيل خلال ساعات ،فانا الآن لا احلم بمن سيأتى ليدفع بنا للامام،انا افكر فيمن هو اقل كارثية،تخيلوا!

قبل الرحيل

كل ما جاء فى المقال رأى شخصى متواضع وليس فرضاً على احد ،الدفاع المطلق عن بقاء مؤمن خطأ ولكن الكارثة ان تحول الخطأ لمصيبة كما حدث،فصباح يوم الامس كنت افكر فى مقال كيف يستعيد مؤمن عافيته فى فترة ايقاف الدورى؟والآن هذا هو حصيلة نهاية اليوم! كل املى ان اكتب مقال كيف يصلح مؤمن مساره،لانى لدى الكثير لقوله،ولكن لاشىء استطيع قوله للقادم!

علاء عطا

Comments ()

لا لعودة الجماهير..!!

Written by
Published in علاء عطا
الإثنين, 24 تشرين1/أكتوير 2016 22:57

انتهى حلم السادسة،للاسف،رغم مساندة الآلاف لمعشوقها الاول، الزمالك، الفريق الذى لا يعلم سر حبه سوى مشجعوه الذين امنوا بحلمهم فى البطولة رغم فقدانها فى بريتوريا ذهاباً ولكن كان نداء الامل الذى راودهم على استحياء مع مرور كل يوم بعد مباراة الذهاب اضاعه اللاعبون والجهاز فلم يكونوا على مستوى الحدث ففازوا بهدف يتيم فقط!

سأترك التحليل و سرد الخطط وسر خسارة اللقب لغيرى فما حدث فى مهزلة برج العرب للجمهور يستحق سرد مجلدات ،هل تعتقدون ان يوم من ذهب الاستاد بدأ فى الثامنة والنصف وانتهى فى العاشرة والربع؟ لا والف لا، فى نقاط سأشرح لكم ماذا حدث فى الاجواء العالمية التى عيشناها فى هذا الاستاد العالمى!


*ستاد على بعد 20 كيلو من مدخل اسكندرية تقريباً و على بعد 6 كيلو من الطريق الصحراوى نفسه،مكان الاستاد يفتقد كل شئ،منطقة يسيطر عليها العرب،لا اماكن لركن السيارات، 6 كيلو عبارة عن مدق غير ممهد  لا يتجاوز عرضه 7 امتار تسير عليه 3 سيارات بمنتهى الصعوبة متجاورين، هل تتخيل ان 70 الف متفرج سيسيرون بنفس الطريق الاوحد للاستاد!


*لم نكن نعلم بالكارثة ولو كنا نعلم لفضلنا سير 6 كيلو على اقدامنا دون هذا الذل الذى فعلناه بالسيارة للوصول للاستاد عصراً وكارثة الخروج منه ليلاً.

*دعونى اوضح اكثر على الخريطة..

 

14826380 1145048982209748 521433511 n

 

*يظهر المسافة بالتمام 6 كيلو من مدخل الطريق الى الاستاد،على جانبيه مناطق سكنية ومحلات خدمية بدائية.

*كان فى اعتقادنا حينما اتجهنا يميناً الى طريق برج العرب من طريق القاهرة الاسكندرية اننا سنجد العالمية التى يصفونها،فاصطدمنا بهذا المدق اللعين،كنا نعتقد اننا كلما اقتربنا للاستاد كلما سنرتاح ولكننا عرفنا انه قمة الذل،انتهى بنا المطاف عند الاجبار على ركن السيارة مع العرب الذى يستغلون الموقف باسعار خيالية وصلت الى 50 ج والا حدث ما لا يحمد عقباه.

*دخول الاستاد لم يكن صعباً وهذا بالطبع لان من يتعامل معنا شركة "فالكون" والتى نجحت حقيقة فى التعامل بشكل راقى مع الجمهور والدخول دون عجرفه او اهانه،ولكن توجيه الاستاد نفسه جعل كل الدرجات تدخل من جهه واحده فقط عليها بوابات وبالتالى تضطر للمشى مسافة كبيرة جداً للوصول الى رقم البوابة.

*كل شئ ربما يهون من اجل المباراة فلم نفكر فى شئ،كالعادة تم مصادرة زجاجات الماء وذلك اعتقاد منا ان البديل سيكون بالداخل وهو كوبايات المياة المغلقة التى كنا نشربها فى ستاد القاهرة،ولكن تخيل ان حتى هذا الكوب الغالى لم يكن موجود،7 ساعات كاملة دون نقطة مياة سوى المضمضة من مياة غير صالحة للشرب من حمام طافح المياة به!

*بدخولك الاستاد،انت الآن غير متعارف بك فى عالم الانترنت،انقطاع تام للانترنت اللهم الا على استحياء ظهورها بعض الاوقات ثم اختفاءها،شبكات ضعيفة للاتصال،ثم ندخل ونصطدم بالكراسى التى تمتلك تراب عتق من قلة النظافة ولا نعلم لماذا عدم الاهتمام فى هذا الحدث المهم؟!الكل كان يشعر بشئ غريب على الكرسى يجعله "يهرش" ملاحظة ترددت كثيراً والغريب ان الجميع فشل حتى فى تنظيف هذا التراب الذى تحول الى طين!

*الجمهور الجنوب الافريقى كان له شأن اخر وحظ اوفر من توفير المياة لانه ببساطة يمتلك جنسية اخرى ولديه تشجيع فى حين نحن جئنا فقط لنعاقب!

*جمهور ضرب اروع القصائد فى التشجيع وفقد حلمه،ورحل مسالماً دون اضطرابات،مناوشات عادية ربما،ولكن لا تكسير ولا شغب ولا اى شئ لانه فقط عرف انه سيدفع الضريبة بعد ذلك بحرمانه من جديد.

*خرجنا للسير لمسافة كبيرة حتى السيارة لاخذ طريق السفر عائدين للقاهرة،وهنا بدأت رحلة الذل الحقيقية،فاذا كان دخول الاستاد بدأ من الساعات الاولى للصباح على دفعات،فان خروج 60 الف متفرج تقريباً فى وقت واحد فى هذا المدق اللعين لمسافة 6 كيلو يحمل اتوبيسات وميكروباصات وتكاتك وعربيات خاصة وجماهير سائره على الاقدام كان اشبه بالحشر!

*مدق لعين،مظلم،ليس به شئ سوى ضوء احمر هو انتظار السيارة التى امامك التى لا تتحرك مع ظهور على استحياء
لشرطة فشلت فى تنظيم الامر وذلك لعدم كفاءة الطريق المظلم،وكلما سألنا احد هل هناك طريق اخر كانت الاجابة" بلاش عشان خطر وممكن تتوهوا"!

*الحزن على الوجوه والظلام على طريق المدق كان كابوس وحده،كان كل حلمى فقط ان ارى طريق القاهرة الاسكندرية، ساعتان ونصف حتى ظهر الطريق فى الواحدة والنصف،هل تتخيل ماذا دار بذهنى وانا افكر ماذا لو كان هذا المدق يحتفل وهو عائد؟ولكن تلاشى التفكير سريعاً امام كلاكسات السيارات التى كادت تبكى لتخرج من هذا الممر الكئيب!

*سالت نفسى وماذا عن السادة الضيوف؟هل هناك طريق اخر ادمى غير الذى اتخذناه؟هل هناك ممر اكثر ادميه يمر عليه البهوات؟هل سيتذوق هذا الذل اخرون؟لم ارد التفكير اكثر من ذلك فالمهم اننى اتنفس هواء الصحراوى من جديد.

*الثالثة فجر يوم جديد وانا ادخل بوابات القاهرة وانا اعاهد الله اننى لن اعود لهذا الاستاد من جديد حتى لو اقيم عليه نهائى كاس العالم-مع الاعتذار للتشبيه-فما رأيته حتى لو تم سفلتت هذا الممر، فلا يعقل ان يكون هناك ممر واحد لاستاد سعته 80 الف شخص ابداً!

ايها السادة المسئولين،انتم منعتم الجميع عن دخول الاستادات كعقاب للجمهور الذى يعتبر كرة القدم والتشجيع متنفسه الوحيد،رايتم بالامس رقى الجمهور والتزامه،البعبع الذى تصوروه للجميع صرفه الجمهور،ولكن تسألون انفسكم لماذا نأخذ اصفار؟ لماذا تريدون جمهور مثالى وانتم سقطكم فى كل شئ؟ من اختار هذا الاستاد وهو ليس مستعد لاستضافة حدث بهذا الكم من الجمهور؟هل فكر احدكم فى خروج الجمهور من هذا الممر الكئيب،بالطبع لا،فنحن مشجعين لا اكثر ولا اقل، ياسادة العالمية ليست فى ارض ملعب ومدرجات،العالمية بريئة من نفسها امام ما رايته بالامس،ارجوكم امنعوا الجمهور حتى لا يهان،اؤيدكم الان فى قراراتكم، انتم الان على صواب، استوعبنا الدرس،لا لعودة الجمهور فعلاً!!

قبل الرحيل :

ارجو ممن يقرأ هذه السطور يهتم بها ان يعيى جيداً اننا لا نسعى لكارثة جديدة فى ستاد من اكبر استادات مصر،فليس منطقى ان نستيقظ على كارثة اخرى من جديد،فالتنظيم كان بالفعل جيد،ولكن حتى وان تم اصلاح هذا المدق،فلابد من وضع مخارج ومداخل تتحمل هذه الكثافة ،ارشادات للوصول والخروج من المنطقة من طرق اخرى،ان يوضع مكان امن للسيارات،ان يتم الانارة وتنظيم المرور بشكل اكثر امان للخروج،لا نريد سوى ان نرى الكمال اذا اردتم فعلاً العالمية

علاء عطا

Comments ()

وماذا لو انتهى الشوط الاول 3-0 للزمالك؟!

Written by
Published in علاء عطا
الجمعة, 21 تشرين1/أكتوير 2016 21:34

عزيزى القارئ،هل سألت نفسك هذا السؤال؟هل شعرت انه شئ ايجابى ام سلبى؟هل لفريق مثل الزمالك يمكنه ان يجدد امل البطولة فى شوط واحد؟اذا كانت رؤيتك ايجابية،فمن يشجع الزمالك للاسف فقد كل المميزات ان يستشعر المميزات من السلبيات فى ظل لاعبين اصبحوا فى منتهى الغرابة،يمتلكون خبرات تؤهلهم لتتوالى انتصاراتهم وبطولاتهم كقطار لا يقف فى محطات،لكنه وللاسف استفقنا على كارثة مباراة الذهاب لتصبح مباراة العودة اعجازية!

عودة للسؤال،ماذا لو انتهى الشوط الاول 3-0 للزمالك،هل الزمالك اذاً فى ورطة؟ربما الاجابة نعم،فالمعادلة الان تحولت الى نتيجة هدف،اما ان تحرزه للتحول خانتك الى 4،او هدف يحرزه صن داونز فتبدأ مهمة جديدة لاحراز هدفين،ربما فى سرك الان تتمتم بالفاظ خارجه فى حقى قائلاً"يا عم قول جول بس الشوط الاول ويحلها الف حلال"،ولكن ورطة الزمالك انه لا يعرف كيف يغلق ويدافع بشكل سليم؟كيف يجعل اللعب مغلق ويعجز من امامه؟سرحان غير مبرر واخطاء تكلفه اهدافاً ولكن لكى نجيب بشكل امثل يجب ان نعرف كيف نواجه صن داونز وكيف الزمالك من هذا الفريق بعبع؟

بدايةً هل يتذكر احد ماذا فعل صن داونز امام زيسكو بزامبيا؟

صن داونز بدأ تقريباً بتشكيلته المعهودة ولكن بتوظيف اخر وبدأ 4-3-3،اخر "تاو" قليلاً خلف صناع لعبه،ولم يبدأ الخطير لافور،فى حين بدأ زيسكو بتشكيل 4-4-2 ولكن بتحرير جناحيه بشكل اكبر اندو و مويلوا،تشكيل يقترب كثيراً مما يسعى اليه البعض بتحويلها الى 4-2-2-2 فى الحالة الهجومية للبداية بها فى مباراة القاهرة.

 

zs01



قبل ان نتحدث ونسرد عن مميزات الخطة،الاهم ان تنتشر بشكل اكبر فى مناطق ثغرات منافسك،تستغل كل كرة فى ان تربكه وتهز ثقته،وهذا ما فعله زيسكو،فريق زيسكو فريق هجومي رائع ويعتمد كثيراً باللعب عن الاجنحه مع الاختراق من العمق،وهذه الطريقة مع فريق ضعيف دفاعياً مثل صن داونز اجبرهم على عدم فرض اى ضغط يتميزون به،بشرط امتلاك الكرة بشكل سليم ونقل الكرة وسرعة الهجمات بشكل سريع،وهو ما يجب على لاعبى الزمالك فعله.

تعالوا نستعرض كيف هدد زيسكو مرمى صن داونز؟

 

zs01

zs01



من خلال اللقطة الماضية،يتضح ان خط وسط صن داونز مابوندا وكيكانا دوماً يلعبون على خط واحد،وهو نفس ما يفعله خط الدفاع،وبالتالى يحدث فراغ واضح بين منتصف الملعب والدفاع،هذه الكرات يمكن ضربها كما وصل زيسكو كثيراً للمناطق الامامية صن داونز بضرب خط دفاعهم بكرات "وان تو" سريعة وهو ما يجب فعله من خلال فتحى وحفنى وباسم مرسى.

فى لقطة الهدف الاول لزيسكو،تكرار لمشهد الكرة الماضية،ولكن انتهت بهدف،شاهد متى بدأت كرة الهدف فى الدقيقة 53:45 وانتهت فى الدقيقة 53:52 اى 8 ثوانى فقط لاحراز هدف.

 

zs01

zs01

zs01



ولكن هل لاحظ احدكم شئ فى الكرة وقت احراز الهدف؟انظر الى هذه اللقطة

 

zs01



4 لاعبين ينتظرون الكرة من فريق زيسكو،دفاع صن داونز يقف على نفس خط من سيرفع الكرة على رأس المهاجم،وهو ما يشير ان هذا الفريق سئ وغبى فى التمركز،يجعلنا نفكر هل هى فقط من محض الصدفة؟

اذا كنت تجدها من محض الصدفة نظراً لسرعة الهجمة،فانظر الى هذه اللقطة؟

 

zs01


هذه الكرة لقطة الهدف الاول من مباراة صن داونز وبيدفيست فى نهائى الكأس،اول دقيقة يدخل الجناح ليرفع الكرة ،فيدخل المهاجم ليسحب مدافعوا صن داونز ويصبح هناك 3 لاعبين فى انتظار الكرة دون تغطية من وسط صن داونز البطئ فى الاراتداد وهو ما يتضح على مؤمن اعطاء تعليمات مباشرة لاطراف الزمالك فى عدم استعجال رفع الكرات والمحاولة للوصول لاقصى نقطة يمكن رفع الكرات منها وتأخر صناع اللعب لتخلق لهم الكرات.

فريق صن داونز يعانى كثيراً امام الفرق السريعة والزمالك ظهر فى كل المباريات أمامهم مرتبك وبالتالى على لاعبى الزمالك ادراك الوقت فى سرعة الهجمة بتناقل الكرات سريعاً للامام،ولكن ماذا يحدث وقت ان يتكتل صانداونز؟ تصبح الثروهات ذات قيمة ايضاً للاطراف وخطفها للداخل،دعونا نشاهد هذه اللقطة.

 

zs01

zs01

zs01

zs01



هذه الكرة كانت ستحول النتيجة الى 3-0 الى زيسكو قبل ان ترتد وتدخل هدف،زيسكو وصل بتمريرة طولية للجناح الذى تعامل بشكل ذكى ودخل بالكرة وعرضها للمهاجم الذى يتأخر للخلف كما اشرنا ولكنه اضاعها،ومع جناح بسرعة وخفة فتحى فان هذه الكرات حل سحرى فى حالة فوقان طارق حامد اذا اراد كرات مثل هذه.

ولكن،هل فقط مباراة واحده فقط يمكن الحكم عليها،لا، ولكن عودة لمباراة الكأس من جديد مع فريق بيدفيست،راقبوا جيداً هذه اللقطة.

 

zs01

zs01

zs01

zs01

zs01



كرة مقطوعة من هجمة لصان داونز تحولت فى 7 ثوانى بسبب سرعة نقل الكرة الى هجمة مرتدة نموذجية يمكن مثلها ان تحدث لستانلى السريع او باسم بسرعته،ولكن بشرط ان يفكر لاعبوا الزمالك كيف يتناقلون هذه الكرات بهذه الدقة وتكرارها خلال المباراة.

والان هل نستطيع ان نجيب عن عنوان المقال؟

*على مؤمن ان يضع كافة الخطط والبدائل لكل سيناريوهات المباراة،يمكن ان يتلقى هدف فى اول دقيقة ويستطيع ان يعوض لو لديه فعلا خطة لذلك،لا ان يرتبك،يمكنه ان يحقق كل مايريد ويحرز 3 اهداف الشوط الاول وينزل الشوط الثانى مدافعاً بغباء او مندفع بتهور،وهنا الذكاء،كل السيناريوهات يجب ان يكون لها احتمالية حتى لا يرتبك.

*باختصار،نختلف او نتفق فان كل الافكار مقبولة سواء فى التشكيلات او الاسماء ولكن قبل كل هذا يجب ان نعلم شئ،فريق صن داونز لم يكن بعبع،الزمالك خلق بعبع من فريق هزم خارج ارضه 3-1 من انيمبا،2-1 من زيسكو،2-0 من ميدياما الغانى،كل هذه المؤشرات تجعلنا نعرف انه فريق يتقبل اهدافاً خارج ارضه بالضغط عليه بشكل سليم.

*4-2-2-2 تحقق لك سيطرة هجومية كاملة من العمق والاطراف من فتحى وستانلى وستجعل حفنى بشكل دائم فى القلب كما حدث فى اللقطة اليتيمة فى مباراة الذهاب وهو شئ مطلوب ولكن لتحقيقها بشكل سليم يجب تمركز سليم من توفيق وحامد وتنوع التحرك بينهم لعدم ضربهما بكرة واحدة فى حالة الهجمات المرتدة حتى لا نتلقى اى مفاجآت تنسف الحلم مبكراً.

*4-3-3 تحقق لك توزاناً اكبر،ولكن ستحرم الزمالك كثيراً من اسم هجومى وستحمل حفنى بعبأ التواجد على الاطراف بدلاً من التواجد من العمق،ولكنها ستخلق نوع من التوازن فى خط الوسط وتدرج فى صنع الهجمة.

*الادوار المركبة تصنع الفارق،ومع كل دقيقة تظهر واجبات اللاعبين خاصة حامد وتوفيق ويجب ان يصبحوا فى كامل تركيزهم.

*القصة ليست فقط احراز الاهداف بشكل حماية مرمى الزمالك من استقبال اى اهداف تصعب المهمة.

*على مؤمن سليمان ولاعبى الزمالك مذاكرة الثغرات السابق ذكرها بشكل جيد واللعب على مشاكل صن داونز كما فعلوها مع كل مباراة نقابلهم،فاذا فعلنا هذا ستصبح الغلبة باذن الله للزمالك.

*استعجال الفوز خطأ كبير ولكن فقدان التركيز هو الخطا الاكبر،يجب الضغط بشكل مكثف على لاعبي صان داونز بشكل مكثف منذ منشأ الهجمة وبالتالى ستصبح السيطرة والاستحواز دوماً للزمالك.

*المعادلة الاكبر ليست فى احراز هدف تلو الاخر وانتم لستم كبار لا يمكنكم الحفاظ عليه،ولكن الخبرة ان تستجمعوا كل قواكم امام فريق لا يخشاكم،فتحولوه اقزاماً لو اردتم فقط.

اخيراً،70 الف متفرج كفيلين ان يحققوا ضغطاً رهيباً على صن داونز،ارجو من لاعبى الزمالك شحن بطاريات الامل بهم،وان يضعوا فقط البطولة امامهم ولا شئ سواه،فلا التاريخ يذكر اداء مشرف،ولان نحن ايضاً هذه المرة،افعلوها!

علاء عطا

Comments ()

يا غاليين عليا ..!!

Written by
Published in علاء عطا
الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2016 11:58

"بين شطين وميه عشقتكم عينيا"،على بعد آلاف الاميال،وفى اقصى جنوب القارة،قلبى معكم،اذا كان بيدى تقديم الساعة لفعلتها لتصبح الثالثة عصر السبت وقت بداية المباراة،كل دقيقة انتظار صارت عبأ،الانتظار ضريبة القلق،قلق انتظار حلم السادسة،حلم انتظره بشغف، طوال عمرى لم اصب بقلق مثل هذه الاوقات،حياتى اصبحت تتمثل فى 15 و 23 اكتوبر وما بعدها،فبالماضى ربما كنت اشارك القلق وحدى،ولكن بتطور التكنولوجيا صارت تقرب المسافات،ويستشعرها ويشارك جمهور الزمالك بعضه البعض مشاعره علانية.

نداء الى الغاليين لاعبى الزمالك،نداء اليكم من القاهرة،العاصمة،نحن نساندكم بكل ما اوتينا من قوة،انتم تمثلون ملايين تعلق امالها عليكم،افعلوها من اجل ناديكم،ضعوا نصب اعينكم اللقب،اللقب ولاشئ غيره،ضعوا صورة الكأس امامكم،ضعوا منصة برج العرب فى اذهانكم، اعرفوا ما انتم قادمون عليه،كلكم لديكم انجاز تاريخى لتشاركوا فيها فافعلوها.

ايها الاعزاء،لاعبوا الزمالك،لقد كانت بطولة حافلة بمواقف كثيرة كلها اشارات انها بطولة تغازلكم،بطولة تشعر ان كل سطر فيها ينادى الزمالك،حظ صانداونز فى العودة للبطولة من جديد اوصلهم للنهاية،قاوموا وحاربوا هذا الحظ بعزيمتكم انتم فقط،استجمعوا قدراتكم،قواكم،خبراتكم،كل ما اوتيتم من قوة من اجل هدف واضح،الزمالك،ثم مجد شخصى لكل لاعب سيساهم ويكتب اسمه باحرف من ذهب فى التاريخ.

لا نحتاج لشفرات لتبدأوا المهمة،لا تحتاجوا لزئير فى الملعب تسمعوه وانتم تعلمون ان زئير فرحة هدف تحرزوه ستسمعونه بقلوبكم من مصر،حنجرة كل زملكاوى بحت وصبرت معكم منذ ان تدهور الحال فترة كبيرة حينما كنا نرفع شعار الوفاء ولابد ان تحولوه لرد جميل ،وهاهو الصبر يولد العزيمة التى رأيتموها فينا،انتم جيل عشقناه واحببناه ونتعشم الكثير فيه.

عزيزى لاعب الزمالك،منذ مباراة دوالا فى الكاميرون مرورا ببجاية وعزيمة العبور،لموقعة المجموعات ومحاربتكم فى نيجيريا امام انيمبا،لاخفاق صانداونز ذهاباً اياباً الذى اصلح الامور بعدها،مروراً بتحقيق كأس مصر،تذكروا لحظات الوداد ذهاباً برباعية،وخذوا العبرة من مباراة العودة المميتة،لتعرفوا ان الثقة والغرور قد ينسف كل شئ،دروس وانذارات ودلائل لو وضعتوها امامكم ستفعلوها.

اخيراً،ننتظركم،ارجوكم شرفونا،اثأروا فى وجه صانداونز،اكتبوا تاريخ لمدربكم الشاب الذى يجتهد،اكتبوا تاريخ لجمهور يقشعر كلما بحت حناجره حباً للهتاف فى معشوقه الزمالك،ليتكم تفكرون فقط فى كلمة " عشق " التى ربما اخترعت لتوضح حب الجمهور لهذا الكيان،هذا الكيان الذى يحتاج الاف الكلمات التى لن تعطيه كلمة "عشق" حقه،اجعلوا كابتنكم "شيكابالا" يحول موسم كاد يخرج من قائمته لحامل للكأس،الكأس الاغلى،الكأس السادس،قلوبنا معكم،ودعواتنا اليكم،وحبكم فى قلوبنا كبير،اقطعوا نصف المسافه هناك فى جنوب افريقيا،اقطعوا نصف تذكرة العبور لليابان هناك،اخرسوا المتربصين،اخرسوا الشماتين،اخرسوا الفاشلين،بإذن الله منصورين.

علاء عطا

Comments ()

لو كان يرضيك

Written by
Published in علاء عطا
الإثنين, 10 تشرين1/أكتوير 2016 15:36

لو كان يرضيك تلعب " ثرو " قدامى ،خلاص خليك ..!

اخيراً بداية ولا اروع للمنتخب،حقق الفوز الديار وعلى بعد آلاف الاميال فى الكونغو،تصدر المجموعة ولديه فرصة ذهبية اذا تخطى غانا الشهر القادم فى تقصير المسافة نحو المونديال،فارجو الله الا تتحول ريما الى عادتها الغبية!

على المقاهى جلس كل المشجعين بروح واحدة يتابعون المباراة،الا الزملكاوي بروحين،روح مع المنتخب،وروح مع لاعبيها،فأى اصابة تعنى الحرمان من لقائى صانداونز،مع كل التحام يضع مشجعوا الزمالك ايديهم على قلوبهم،فجبر واسلام،غيابهما لاقدر الله كارثى،حامد لا بديل عنه،ومرسى المهاجم الاوحد وبالتالى كان المشجعين فى حالة ازدواجية انتهت الحمد لله بافضل نتيجة ممكنه،الفوز والخروج الآمن.

والآن بعدما شاهدنا مباراة الامس استفسر المشجعون عن سيل "الثروهات" التى فعلها طارق حامد،فكم "الثرو باص "الذى ابدع فيه جعل الجميع يتسائل لماذا فعلها حامد مع المنتخب ولا يفعلها مع الزمالك؟!جعلنى اتغنى بالامس مع الاعتذار لعمرو دياب"لو كان يرضيك تلعب ثرو قدامى ابوس ايديك خلاص خليك يا أخى!!"

اذا كانت هناك علامات استفهام فتعالوا نستعرض بعض النقاط التى يجب على مؤمن سليمان ادراكها قبل النهائى.

*بداية طارق حامد لم يأخذ علف شيطانى ولم يتبدل لآخر،كل ما حدث هو توجيه مباشر من مدير فنى رأى هذه القدره فى حامد فأصبح محور الاداء بالامس و طريقة يستطيع استخدامها عند اللزوم لضرب الدفاعات.

*حامد اصدر تصريحاً من قبل عن فيريرا باعطاءه تعليمات مباشرة دوماً حينما يستلم كرة من لاعب لا يعطيها له مرة اخرى ولكن يجب ان يستدير ويبحث عن لاعب اخر فى الجهة المقابلة وهو ما جعل له رؤية دوماً للملعب بشكل اكبر،وهو ما يدل على اهمية اللاعب عند المدربين.

*بلا منازع هو اهم لاعب فى المباراه النهائية،فاللاعب الذى ظهر متواضعاً فى مباراة الوداد بالمغرب جعل الفريق فى حالة شلل تام لنقل الكرات للامام،الضغط الذى طبقه الوداد على حامد كان كفيل بحالة عزل تام بين المهاجمين والدفاع،وبالتالى كان حامد كلمة سر هذا الاهتزاز.

*حينما اهتز حامد ايضاً امام صانداونز بالقاهرة سقط الفريق وبالتالى يجب عليه ادراك قوته وهى التنوع فى طريقة لعبه وليس مجرد القطع والضغط ولكن ما فعله فى لقاء المنتخب يعطينا دلائل قوية ان حامد يمتلك قدرات اخرى يجب هو ان يبحث عنها.

*مباراة صانداونز تحتاج لثروهات طارق حامد،ولكن بذكاء من اللاعبين فى تحركاتهم مثلما فعل صلاح فيتجرأ حامد بـ"ثروهات" كما رأيناها فى الوقت السليم،ستانلى كفيل ان ينهى مباراة بكره مثل هذه،باسم مرسى بكرة خلف دفاعات صانداونز،مصطفى فتحى ينتظر هذه الكرات التى تقربه من منطقة جزاء المنافسين،حامد ربما فتح افكار عديدة بعد هذه المباراة لمؤمن سليمان فى تحويل خطته نفسها من 4-3-3 الى 4-2-3-1 وقت اللزوم باعطاء فاعلية تغطية اخطاء دفاعه بهجوم اقوى بدلاً من واجبات دفاعية لوسط لا يجيد الدفاع بشكل سليم.

والآن هل استفدنا جميعاً بتجربة الكونغو؟

*بالفعل استفاد الزمالك كثيراً،مؤمن شاهد ثنائى دفاعه جيداً بعيداً عن كونهم لاعبون فى فريقه،تمركز جبر واسلام جمال دوماً ينصب نحو انتظار الكرات لا التواجد بطريقة لاصقه للمهاجم وبالتالى التوقع دوماً يحمل نسبة 50% واذا دخلت الكرة هدف يتحملها المدفاع مباشرة.

*يجب على "جبر" ان يعالج بشدة هذه النقطة التى تتسبب دوماً فى اهدار كل مجهوداته التى يعترف بها الجميع خاصة انه اصبح قائد بالفعل ويتطور مستواه الا فى هذه الجزئية فصار مدربين الفرق الاخرى يستغلون حالة السرحان بين دفاع الزمالك بتوجيه المهاجم فى هذه المناطق والتى يخطف بها الاهداف،هو ما لا نريده فى مباراة النهائى.

*جبر نفسه يجب ان يطور الناحية الهجومية بالتدريب على العرضيات استغلالاً لطوله والذى يستطيع ان يحولها لثروة اهداف لو اراد هو نفسه هذه النقطة وليس احد.

*مؤمن سليمان يجب ان يدرس هذه المباراة جيداً مع مباراتى صانداونز ذهاباً واياباً ومباراة العودة للوداد،ويدرس فقط امرين،كيف يتمركز دفاع الزمالك وقت العرضيات والكرات الثابته؟ وكيفية استغلال طارق حامد كما شاهدناه؟

*فى بعض الاحيان التعلم والمشاهده واختلاف المدارس التدريبية يفتح سكك معينه وفى اعتقادى ان مؤمن سليمان لديه شغف التعلم،وبالتالى الاستفادة الحقيقية من تحويل الفريق من الحالة الدفاعية وعدم القدرة على بناء هجمة فى ظل عدم اختلاف توظيف حامد وصلاح يعطى الاهمية الكبرى لحامد،وبالتالى على مؤمن استغلال ما رأيناه بالامس.

*اخيراً،الفريق المشتت بين منتخب وباقى قائمة وقائمة محلية،يجب الا يهدر اى وقت فى تلافى الاخطاء،فالفريق بالفعل ربما يكون منسجم ولكن بقراءة صانداونز جيداً سواء من مؤمن او اللاعبين يستطيع بمنتهى السهولة فرض فكرهم على صانداونز،فكل ما فعله صانداونز فعلاً فى المباراتين التى انتصر فيها فى مرحلة المجموعات هو قراءة الزمالك لا اكثر،وهو ما اوصلهم لاقصر طرق الفوز،فهل يفعلها الزمالك هذه المرة؟

رسالة اخيرة..

الى احمد الشناوى،مباراة الكونغو لم تشارك فيها،نعم،ولكن حماية عرين الزمالك ذهاباً واياباً امام صانداونز وتعملقك فى هذه المباراتين،سيجعلك تحرس المنتخب فى مباراة غانا الاهم، صدقنى المستقبل لك بإذن الله.

علاء عطا

Comments ()

الزملكاوى لا يعيش مرتين..!

Written by
Published in علاء عطا
السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2016 17:19

نعم،مقولة غريبة،فالبشرية جميعها تمتلك نفس الاوبشان،لا تعيش سوى مرة واحدة،ولكن ان تعيش وتنتظر حكم الاعدام بهذا الشكل الذى يصنعه الزمالك لجمهوره،فربما نكون جميعاً كزملكاوية موتى ونعيش عالم اخر تخيلى بعد ان انتهينا فى احد المباريات الفاصلة فى تاريخ الزمالك وانت تشاهد مباراة فى ركن الليفينج تحتضن مخده وتنتظر تنفيذ حكم الاعدام!

لا انسى ابداً الاسبوع الماضى حينما دخلت زوجتى وانا جالس على الارض بعد هدف الوداد الثانى وهى تهدئ من روعى قليلاً،بعدما استنكرت قلقى ما قبل المباراة،صدقت حينما قلت لها قبل المباراة " الزمالك مش مضمون" ولكن حينما سمعت تهليلى بعد الهدف الاول للزمالك، لم اتردد فى قول " خشى نامى خلاص،كده عشان نخرج يبقى النتيجة تبقى 6 " فتقبلت الامر وذهبت للنوم نامت وانا وهى لا نعلم انها لو استيقظت بعد الهدف الخامس لرأتنى متكوكر على نفسى فى مساحة ربع متر مربع انتظر تنفيذ حكم الاعدام!!

مباراة انتهت وانا اتذكر تفاصيل 17 عشر دقيقة ذل بين الدقيقة 64 وقت احراز هدف الوداد الخامس وهدف ستانلى الثانى،اطول 17 دقيقة فى حياتى،اتحدى من يقول ان الدقيقة 60 ثانية،هى على الاقل 99 ثانية،17 دقيقة واضف عليها 9 لتصبح 26 دقيقة حتى الدقيقة 90 اتخيل فيها ان ما وصلنا اليه سيتحول الى كابوس فى اى وقت،اتخيل نفسى متقمصاً دور حسين فهمى فى فيلم العار وانا اشاهد نور الشريف فى الملاحة يضيع شقى عمره وانا اعمر المسدس،وقد اكون محمود عبد العزيز واصيب بالجنون وارقص فوق ركنة الليفينج.

شعرت فى الدقيقة 64 اننى احتاج آلة زمن واصل بها للدقيقة 94 بعد صفارة الحكم لاشاهد النتيجة فاجدها ما لا يحبها احد،فذهبت الى مؤمن سليمان مناشداً ايه" ابوس ايدك فى حفلة لسنتين تلاته،ابوس ايديك مش كل مرة احنا اللى هنصدر للعلم المواعظ زى عودة النجم العام الماضى،ابوس ايديك زى ما اتضرب بينا المثل السنة اللى فاتت،خلي الناس تضرب المثل بالوداد السنة الجيه،انا عاوز ابقى صايع ومايتضربش بيه المثل"،عدت بآلة الزمن قائلاً لستانلى"ابوس ايديك لو حفنى مررلك ماتشوطش،رقص مرتضى،مرتضى فال،رقصه وشوط،،ياستانلى يابنى انا غالباً زى فيلم the others مش موجود اصلاً وبشوفك من عالم اخر وفاكر انى معاكم"، مرت الـ 17 عام من الدقيقة 64 الى 81 ليفعل ستانلى ما لم اكن اتخيله وانا انتظر منفذ حكم الاعدام،وبها استيقظت زوجتى على صوت طائر رخ جعورى فى ارجاء الشقة قائلاً " جوووووووووووووووووووول"،بعد ان اخبرتنى فى الصباح الباكر انها قامت على شتيمة قبلها ولكنها خافت ان تستيقظ فتجدنى فوق المكتبة!

رسالة الى الجهاز الفنى واللاعبين والسيد رئيس النادى والسادة الاعضاء والسيد مدير امن البوابه والسيد وزير امن الحمامات،ما حدث منذ بداية هذه البطولة من استلام 3 مدربين للقيادة الافريقية،بعدها مباراة انيمبا فى مباراة مائية،خسارة ذهاباً اياباً من منافس النهائى، ثورة تصحيح بعدها،مباراة العودة للوداد والقدر الرحيم،دلائل انه ربما البطولة هذه قد فصلت لنا،فيجبركم جميعاً ان نتحايل عليكم ان اطول 17 دقيقة فى حياتى يمكن ان تكللوها بنجاح حتى نحكى هذه اللحظات لاولادنا ونحن احياء لا ان يعرفها اولادنا ونحن فى اعداد المصابين والمفقودين،لا نريد ان نحكى هذا التعب العصبى والجسدى من جديد،180 دقيقة ذهاباً اياباً مع قائمة محدودة ومدرب مغامر و لاعبون ربما اخفقوا ولكنهم قادرون على فعل شئ ان نعيش معهم لحظات فرح حقيقية،نعم،هناك دورى وكاس و و و بعد ذلك،ولكن تبقى لحظات الافريقية للتويج هى الاهم الآن،افعلوها فنحن لا نمتلك قلبين!

اردت فقط اذكركم بمرور اسبوع على هذه المناسبة التى هللت فيها قهاوى الجالية المغربية الشقيقة بقهاوى مصر اعتقاداً ان الاسد الجريح سيخرج،ولكنهم عادوا الان الى ثكانتهم لعل وعسى ان يتحولوا لجالية جنوب افريقيا فى شهر اكتوبر ذهاباً اياباً!


علاء عطا

Comments ()
الصفحة 1 من 4

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors