الفيل الأزرق !!!!

Written by  تامر عبد الحميد
Published in المقالات
الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2016 18:04
Rate this item
(1 Vote)
الفيل الأزرق !!!! الفيل الأزرق !!!! الفيل الأزرق !!!!

Advertisement

أصبحت تصرفات المدعو خالد صلعت خارج السياق وغير خاضعة لأى سيطرة !! بل وأصبحت منافية لكل قواعد العقل والمنطق وضبط النفس!! متخطية فى نفس الوقت كل الخطوط الأخلاقية الحمراء والتى لا يقبلها أى شرع ولا تقرها أى ديانة على وجه الأرض!!

وبات من المعروف أن وجود أحمد حسام ميدو ( العالمى ) فى أى مشهد يثير حنقه وغيظه !! بل ويجعله عدوانيا شرسا !! أشعرنا وكأن ميدو بمثابة الماتادور " torero"والذى يلوح له بالراية الحمراء تارة أو بسيفه تارة أخرى وصرنا نشاهده يقفز ويتقافز كالثور الهائج!!

وكلما شاهد ميدو فى أى إستديو تحليلى داخيليا أو خارجيا او متقلدا لمنصب المدير الفنى حتى نجد شواذ الأفعال الخارجة عن أى مألوف!!!

الا أن تصرفه الأخير فى عزاء الراحل حماده أمام أيقونة الزمالك ومصدر فخرها كان غريبا عن الأطوار حيث أثار عاصفة من الإمتعاض الممتزجة بكثير من الإستياء والحنق وبعضا من الشفقة على حالته التى أصبح عليها ولا تطاق!!!



والموقف هنا يحتمل شقين ....

الشق الأول :

وهو خاص بميدو بسخريته من كلمة العالمى التى يطلقها عليه كل من فى الميديا ليس تفضلا عليه ولكن حقيقة وواقعا ملموسا .. حيث لعب ميدو فى مختلف الفرق وفى العديد من الدوريات الشهيرة .. بداية بنادى الزمالك منتقلا إلى نادى جنت البلجيكى كأصغر محترف ثم إنتقل إلى نادى أياكس الهولندى فسلتافيجو الأسبانى ثم مارسيليا الفرنسى ثم انتقل بعدها إلى نادى روما الأيطالى ومنه إلى نادي توتنهام الإنجليزي ملتحقا بنادي بارنسلي الإنجليزي وهو تاريخ حافل لاى لاعب فى اى دولة .. ثم مقارنته بعالمى مزيف لم نعلم عنه شيئا حتى هبط علينا بالبراشوت مدربا للنادى الأحمر!! وما تفسير ذلك إلا الفجور فى الخصومة والتى قال عنها رسولنا صلى الله عليه وسلم من أيات المنافق وذلك بغض النظر أن سحب اللقب من ميدو ولصقه بمدرب الأهلى لهو الهراء بعينه!!!!

بل أن أحمد حسام نصحه الجميع بالرد عليه مرارا وتكرارا إلا أن العالمى أبى لأنه يعلم أنه باحث عن الشهرة ويريد جره الى مثل هذا المعترك العفن من التلاسن والتراشق بأقذر الألفاظ وأحط الكلمات !! بل أنه من الممكن الخوض فى سيرة حياته الخاصة والتى لاتخفى عن الكثيرين !!!

الشق الثانى :

وهو توقيت ومكان إلتقاط الصورة (السيلفى كما أطلق عليها هو بنفسه ) والتى حدثت بداخل سرادق عزاء الراحل فأى عاقل يلتقط صورة وسط هذا الزخم من المشاعر الإنسانية التى إجتاحت القاصى والدانى ..الصغير والكبير ..الأبيض والأحمر ..الوزير والغفير ..الكل إجتمعوا من أجل القايام بواجب مقدس هو تقديم العزاء وشهادة من الجميع بافضال الراحل على الجميع داعية الله عز وجل ان يتغمده برحمته ويغفر له ويجعل مثواه الجنة ..وإذ نفاجىء وسط كل هذ الجو المشحون بالمشاعر الحزينة ..الممتزج بألم الفراق وحنين البعاد ..بتلك الفعلة الشنيعة !! غيرعابأ بهذا الموقف الجلل !! ساخرا من أى عاطفة !!مخرجا لسانه للجميع ملتقطا صورة !! فأى فعل هذا الذى يصدر من شخص به ذرة عقل أومسحة إدراك ؟؟ بل أن فعلته فى نظر الكثيرين تتساوى مع فعلة نابشى القبور!!!

لقد أثار هذ الفعل سخط الجميع وحنقهم ولابد من موقف رادع تجاه هذا الشخص البعيد كل البعد عن الحيادية والمهنية !! بل والأخلاقية!!! وبات الجميع يتهامسون ماذا فعل معه وله أحمد حسام ميدو كى يكن له كل هذا الكره وكل تلك الكراهية ؟؟؟

تامر عبد الحميد

تصميم علي جاد


Advertisement


Read 12229 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors