وهل سيصبح مصطفى بكرى المدير الفنى القادم بعد مباراة القمة؟!

Written by  علاء عطا
Published in علاء عطا
السبت, 06 شباط/فبراير 2016 22:19
Rate this item
(1 Vote)
وهل سيصبح مصطفى بكرى المدير الفنى القادم بعد مباراة القمة؟! وهل سيصبح مصطفى بكرى المدير الفنى القادم بعد مباراة القمة؟!

Advertisement

عزيزى القارئ تخيل لو طلب منك أن تضع إعلاناً لوظيفة مدير فنى قادم للزمالك فقمت بدراسة احداث سابقة وجارية لوضع الشروطً الملائمة للوظيفة وبدأت فى التدقيق والتحقيق والتمليص فى فترة عام ونصف فقط مضوا لكى تكون متأكد أنها الشروط المناسبة فعلاً فستجد نفسك تلقائياً تكتب أوصاف مصطفى بكرى وستجده الوحيد الذى سيكون مناسب فعلاً لها!

لماذا يعيش الزمالك هذه اللحظات الفارقه وهو البطل؟

ببساطة رئيس النادى لا ينظر لاسباب نجاح فريقه المنطقية قبل دراسة الفشل فلو نظر للنجاح لوجد ان الثقة المتبادلة بين اللاعبين و مدربهم ويقينه باستمراره دون التأثر بالنتائج المؤقته ومغامرة رئيس النادى فى اختيار مدرب واعطاءه ثقة ومساندته للنهاية لابد ان يدار بفكر مدير لا مزاج مشجع ومنها سيعرف ان طرق النجاح اسهل بكثير من ثقة الفشل القادم.

ماذا يحدث فى الزمالك؟

فرصه محمد ابراهيم فى سموحة الضائعه وأهداف شيكاتارا فى كأس المحليين تجعلك تشعر أن فكرة التقييم والارقام احياناً تكون قاسية علينا فلو انعكس الوضع لصارت صورة محمد ابراهيم بروفايل بيكتشر على صورة تنين مجنح وسخر الجميع من مستوى شيكاتارا والحمد على ضياعه و لو صار التقييم بهذا الشكل سنجد انفسنا نستخدم كلمة " لو " كثيراً ولو استسلم الزمالكاوية لـ " لو " ستمتلئ عنابر مستشفى المجانين لانك ستستحضر ذكريات الماضى وليس فقط المستقبل القريب فمشكلة الزمالك التى يقع فيها الجميع من رئيس نادى لمشجعين ان الجميع يأخذ تقييم لاعب او مدرب على حده فيصل للسماء وتارة يخسف به الارض وهذا المستوى من التقييم لا يبنى فرق ويزيد حالة انعدام الثقة فى نفوس البعض ونجد ما يحدث منذ فترة اعتماد كل لاعب على اثبات نفسه قبل جماعية الفريق !

مشكلة ميدو

ميدو يقع فى مشكلة كبيرة لاعتقاده ان تاريخه كلاعب يشفع له كمدرب ومع شخصيته العنيده يعتمد فقط على ما اتخذه كلاعب من تدريبات ويزيد عليها مهارته فى التحليل فلا يتعامل بمنطق المضمون فلا كاريزما تخلق فى التدريب سوى بالخبرة وخصوصا فى مأزق مثل الزمالك والضغوط حولك والتجربة الاولى اشارت لك بذلك ومع ذلك يصر على لغة تبعد عن المنطق فى كثير من الاحيان مما انتقص من رصيده لدى مؤيديه قبل معارضيه وظهر جلياً هذا فى ماتش الاسماعيلى وبالتالى اصبح ميدو لدى الجمهور هو مباراة الاهلى ولا شئ غيرها!

لماذا يجب أن نفوز بمباراة القمة؟

لانه ليس لدينا خيار اخر لان الكابوس الذى حل بنا منذ ضربة جزاء كهربا الضائعة فى السوبر جعلتنا نصطدم فى قطار سريع فالقشة التى استغلها رئيس النادى ضد فيريرا للاسف حولت كل مشاكل المنافس للزمالك ولو تم التخطيط له من المنافس بهذا الشكل لما تم فاكتسبوا ارضاً صلبه من الاستقرار مع كل خطوة نقع فيها وبالتالى فان مباراة الاهلى اصبحت سيف مسنون على راس جهاز جاء على جهاز مقال بعد فترة قصيرة وعلى جهاز حاصل على كاس ودورى وبالتالى فان طريق الزمالك قد ينتهى بهذه المباراة مهما تبقى من المسابقة وبهذه الطريقة التى نسير عليها مع عند رئيس النادى ستتحول العملية لكارثة.

لا وقت لاثبات ان كل واحد فينا صح!

نعم لى مشاكل مع ادارة ميدو الفنية ومن قبله باكيتا وفيريرا ولو استعرض كل زملكاوى توقعه لفشل الجهاز الان لن يفيد فالوقت لا يسمح فقط سوى بالتكاتف حتى لو هناك الف خط وتحفظ نحو الفريق والخطة والتغييرات فالخلاصة انه لا مجال لاى شئ جديد سوى كابوس!

والحل؟

القصة اصبحت معقده مركبة بين رئيس نادى صعب فهمه ومدير فنى مهد له الطريق لذلك وصار مصير النادى فى نتيجة بل شوطة ضاله قد تدخل هدفاً هنا او هنا فتحول المدير الفنى الى جوارديولا لدى الجمهور او تخسف بيه الارض كما خسفت بمورينيو هذا العام مع الاعتذار بالتشبيه فى الحالتين ولكن للاسف الجمهور لدى لديه وهم وخيال فى التشجيع والالقاب جعل مما اقوله منطق.

جاء الوقت لان يصمت رئيس النادى سواء تم حل مشكلة الملعب ام لا ولكن يجب الصمت لانه المادة الدسمة للاعلام ،ارجوك العام الماضى حصلت نفس المشكلة وتشتت التفكير وتحولت الثقة ايضا للمنافس،ارجوك فكر فى الفريق وليس فى نجاحك انت فهناك ملايين من الجماهير اصبحت مزاجها تحت الصفر بسبب التشتت مع تخبط القرارات المتتالية والاخبار السلبية التى للاسف حولت الفريق من قمة المجد لان نشكك هل سيفوز الاهلى بصعوبة ام بسهولة؟!

اخيراً..

رسالة الى اللاعبين قبل الجهاز الفنى،من العيب ان يمتلك الزمالك اسماء بحجم اسمائكم يكون منتخب كامل ونجد الحصيلة تراجع لدى الجمهور فى الثقة فى الفوز،ارجوكم من اجل الجمهور وبعيداً عن اى فنيات يجب ان تثبتوا كما فعلتوها فى الكاس انكم رجال ازمات وانها فرصة كبيرة للمصالحة فربما يكون 9 فبراير انطلاقه وعودة لكم وربما للاسف تدخلونا فى كهف ليس له نهاية ولا نجد من يدير الدفه سوى رجل بمواصفات مصطفى بكرى حتى يدير الدفه ،ارجوكم افعلوها اما الجهاز الفنى فالسهل الممتنع اسهل الطرق للفوز ولا شئ غيره!

 

علاء عطا 


Advertisement


Read 20291 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors