تقرير : لماذا الزمالك هو بطل القرن الحقيقي

Written by  محمود الفرا
Published in المقالات
الأحد, 22 أيار 2016 17:05
Rate this item
(8 votes)
تقرير : لماذا الزمالك هو بطل القرن الحقيقي تقرير : لماذا الزمالك هو بطل القرن الحقيقي تقرير : لماذا الزمالك هو بطل القرن الحقيقي

Advertisement

هذا الموضوع تم نشره للمرة الاولى في 10-3-2007


مع نهاية العام الأخير من القرن العشرين اختار الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم RSSSF نادي الزمالك المصري كبطلاً للقرن عن قارة أفريقيـا بعد أن وضعت الهيئة مجموعة من القواعد و القوانين و التي على أساسها صنفت هذه الهيئة أندية القارة خلال القرن الماضي.

اختيـار RSSSF للزمالك جاء من خلال ترتيب البطولات حسب قوتها و كذلك من خلال اعطاء التقدير المناسب لجميع البطولات القارية التي يشترك فيها أبطال القارة برعاية الأتحاد الافريقي لكرة القدم CAF سواء بطولة بطولة أبطال أفريقيـا ثم دوري ابطال أفريقيـا و بطولة كأس الكؤوس الأفريقيـة و كأس الاتحاد الأفريقي و كأس السوبر الأفريقي و أخيـراً بطولة كأس الأفروآسيـوية.

الـ RSSSF تعاملت مع تصنيف الأندية الأفريقية بالمبدأ الذي يثصنف من خلاله الابطـال في كل الألعاب الرياضيـة فالنقاط لا تمنـح الا لمن يصل للهدف , و ترتيب الحاصل على البطولة الأقوى يسبق بكل تأكيد الحاصل على البطولة الأضعف كما هو الحال عندما يتم ترتيب الدول في الدورات الأوليمبيـة فإن الدولة الحاصلة على ميداليـة ذهبيـة تأتي فالترتيب قبل الدولة الحاصلة على العديد من الميداليات الفضية و البرونزية طالما لم تحصل على ذهبيـة.

من هنـا استحق الزمالك المصري الحصول على لقب "بطل القرن الأفريقي" بعدما انتهى القرن العشـرين في ظل حصول الزمالك على اربع بطولات لأبطال أفريقيـا في القرن العشرين في أعوام 1984 و 1986 و 1993 و 1996 كذلك حصل الزمالك على بطولة كأس الكؤوس مرة واحدة في عام 2000 و فوز الزمالك ببطولة كأس السوبر مرتين في القرن العشرين في عامي 1994 و 1997 و أخيـراً حصول الزمالك على بطولة الأفروآسيوية او كما يطلق عليها بطولة نصف الدنيـا عامي 1987 و 1997 ليكون النادي الوحيد بين أندية افريقيا و آسيـا الذي يتمكن من الحصول على هذا اللقب مرتين و لن يستطيع اي نادي ان يعادل هذا الرقم في ظل توقف اقامة هذه البطولة بعد توقف التعاون بين الأتحادين الافريقي و الآسيوي.

هذه الألقاب التي وصل عددها الى تسـع ألقاب قارية بينها اربع ألقاب لأقوى بطولة أفريقية جعلت الزمالك يتصـدر تصنيف أندية أفريقيا بعد ان فشل أي نادي آخر ان يجمع هذه الكوكبـة من البطولات سواء في العدد او القوة حيث تلى الزمالك المصري فالتصنيف الأهلي المصري بحصوله على سبع بطولات منهم فقط اثنتين ابطال الدوري عامي 1982 و 1987 و اربعة ابطال الكؤوس اعوام 1984 و 1985و 1986 و 1993 و بطولة واحده أفراوآسيوي عام 1988 , و من هنا ظهر الفارق الكبير على المستوى القاري بين الزمالك و بقيـة الاندية الأفريقية و قد أهله فوزه بأقوى بطولة افريقية أربع مرات ليحصل على لقب بطل القرن الأفريقي خاصة في ظل تمكنه من الفوز بالعدد الاكبر من البطولات القارية بين أندية القارة.

من هو الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم ؟

الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم (RSSSF) هي منظمة مختصة بجميع الاحصائيات عن كرة القدم في العالم تأسست عام 1994.
تهدف المؤسسة لبناء ارشيف كامل عن كل ما يتعلق بكرة القدم في العالم حيث تم تأسيسها في يناير عام 1994 بواسطة ثلاث اعضاء دائمين في وكالة انباء كرة القدم RSS و هم لارس ارهوس و كينت هيدلند و كارل سوكيرمانس و كان اسمها في ذلك الوقت "الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم بشمال اوروبا" قبل ان يتم تعديله فيما بعد للاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم بعد انضمام اعضاء من جميع دول العالم للمنظمة .
اليوم المنظمة تمتلك عدد ضخم من المساهمين بالاخبار من جميع دول العالم بالاضافة لاطلاق مشروع يتابع عن قرب مسابقة الدوري في ستة دول هي البرازيل و البانيا و رومانيا و النرويج و بولندا و اوروجواي . المنظمة ظلت متحدة مع وكالة انباء كرة القدم RSS لفترة طويلة و تمتلك ارشيف تم تحديثه لاخر مرة في 2003 عن افضل ما نشرته وكالة انباء كرة القدم.

النـظـام المفصل الذي اعتمدت عليـه منظمة RSSSF لترتيب أندية العالم قارياً :
في كل قارة من القارات هناك مجموعة من البطولات التي تلعب برعاية و بإشراف و بإعتراف الاتحاد القاري و عليه قامت المنظمة لكل قارة من قارات العالم بتحديد هذه البطولات , و عند الحديث عن أفريقيـا فإن المنظمة وجدت ان البطولات التي أُقيمت برعاية الاتحاد الافريقي لكرة القدم CAF هي البطولات التاليـة:
1- بطولة الأندية الابطال و التي تغير اسمها و نظامها عند العام 1996 لتصبح دوري الأبطال الأفريقي
2- بطولة الأندية أبطال الكؤوس
3- بطولة الاتحاد الافريقي
4- بطولة السوبر الأفريقي
5- بطولة الأفروآسيوية و التي توقفت بعد العام 1998 بعد خلافات بين الاتحادين الأفريقي و الآسيوي.

و على أساس هذه البطولات تم تصنيف الأندية بنظامين بحيث يدخل في النظام الأول قوة البطولات حسب الترتيب المذكور سابقا و في النظام الثاني حسب مجموع البطولات التي أحرزها كل نادي و في كلا النظامين حصد الزمالك بقوة اللقب بعد حصوله كما أسلفنـا على البطولة الأقوى ابطال الدوري أربع مرات و بعد تمكنه من جمع تسع ألقاب قارية و هو العدد الأكبر بين أندية القارة.

و كما نشاهد فإن التصنيف كان منطقياً من خلال تمييزه للأندية الفائزة بالبطولات الأقوى فلم يعامل الأندية الفائزة بأبطال الكؤوس معاملة الاندية الفائزة بأبطال الدوري لأن هذا المنطق السائر في كل العالم حيث ان بطل الدوري دائما هو الاقوى لانها البطولة الاصعب و الأقوى.

متابعة الإعلام المصري لهذا الإختيـار:

للأسف و كما هي العادة في مصـر لم يتشجـع الإعلام المصري لهذا الإختيـار بل تجاهله كبـار النقاد المصريين و البرامج الرياضيـة و ذلك لأن التصنيف جاء بعكس ميولهم و اخرج الأهلي المصري ثانيـاً فالتصنيف و أخذ الإعلام المصري بمختلف أسماءه يرفع من شأن اختيار الاتحاد الأفريقي لبطل القرن و الذي كان الأهلي المصري حسب اختيارٍ من الـCAF مبني على قواعد معينه سوف نعرضها فيما بعد, و لم يتحرك من الإعلام المصري إلا قلم واحد هو قلم الأستــاذ الناقـد فتحي سنـد في عموده الاسبـوعي في جريدة أخبــار الرياضة و كتب تحت عنـوان "و الفيفـا تعطي الزمالك لقب بطل القرن" و كتب الأستـاذ فتحي ليـوضح ان منظمة RSSSF اختارت الزمالك بطلاً للقرن الأفريقي و أوضح يومها الاستاذ فتحي أنه علم بهذه المعلومة من أعضاء مجلس إدارة الزمالك و بعدما تحقق من الأمر بادر الى كتابة ذلك في أخبـار الرياضة.


طريـقة اختيـار النادي بطل القـرن في الإتحـاد الأفريقي لكرة القدم CAF :

لقد خرج الإتحاد الأفريقي لكرة القدم بين ليلة و ضحاها عام 1992 بنظام معين لتصنيف الأنديـة الأفريقية و على أساسـه اختـار بطل القرن في نهاية القرن العشرين أي بعد ثمان أعوام من وضع النظـام, و دون اي معرفة مسبقة من الأندية و الاعلام التابعين للـCAF , استقر الرأي في الـCAF أن يكون التصنيف مبنيـاً على اعطـاء الأندية لنقاط معينة على كل بطولة أو انجاز يحققه النادي حتى لو كان الإنجاز هو الصعـود لدور الثمـانيـة في أي بطولة من البطولات الأفريقيـة, و خرجت القواعد بالشكـل التالي :

أولاً: بطولة أبطال الدوري (1964-1996)

1- يحصل الفريق البطل على أربع "4" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على ثلاث "3" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الاربعة "الـنصف نهائي" على نقطتين.
4- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الثمانية"ربع النهائي" على نقطة واحدة.

ثانيـاً: دوري أبطال أفريقيـا ( 1997- 2000)

1- يحصل الفريق البطل على خمس "5" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على أربـع "4" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يحصل على المركز الثـاني في دوري المجموعات على ثلاث "3" نقاط.
4- يحصل الفريق يحصل على المراكز الثالث و الرابع في دوري المجموعات على نقطة واحدة.

جدير بالذكر ان هذه البطولة في الأعوام ما بين 1997 و 2000 كانت تلعب في دوور الثمانية بنظام الدوري على مجموعتين و يصعد الأول من كل مجموعة للمباراة النهائية مباشره و بالتالي كان دور الثمانية في هذه البطولة بمثابة قبل النهائي .

ثالثـاً : أبطـال الكؤوس (1975-2000)

1- يحصل الفريق البطل على أربع "4" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على ثلاث "3" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الاربعة "الـنصف نهائي" على نقطتين.
4- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الثمانية"ربع النهائي" على نقطة واحدة.

رابعـاً : بطولة الاتحاد الافريقي ( 1992-2000)

1- يحصل الفريق البطل على أربع "4" نقاط عن كل بطولة يحصدها.
2- يحصل الفريق الوصيف على ثلاث "3" نقاط عن كل مرة يصل فيها للنهائي و يخسـره
3- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الاربعة "الـنصف نهائي" على نقطتين.
4- يحصل الفريق الذي يخرج من دور الثمانية"ربع النهائي" على نقطة واحدة.

خامسـاً : بطولة السـوبر الأفريقي (1992-2000)

و فيها يحصل الفريق الفائـز على نقطة واحـدة بينما لا يحصل الخاسـر على أي نقطة.

سـادسـا: بطولة الأفروآسيويـة ( 1986-1998)

هذه البطولة لم يعطِ الاتحاد الأفريقي للفائز بها أي نقاط في التصنيف.


تصنيف النقاط أكثـر عدلاً من تصنيف عدد البطـولات و لكن :

دعونا نتفق ان تصنيف الأندية او المنتخبـات تبعاً للنقاط بحيث نأخذ في الاعتبـار نتائج الأندية في المشاركات السابقـة لهم فإن هذا يعتبر أمر جيـد و لا عيب و لا ظلم في هكـذا فكرة في حد ذاتـها فالاعتــراض ليس اطلاقا على ابتكـار نظام مختلف عن نظام منظمة RSSSF او عن النظام الذي اعتمد عليه الفيفا في اختيـار ريال مدريد و لكن المشكلة و الظلم يكمن في تفاصيـل هذا النظـام و تطبيقـة , فلا شك اطلاقاً ان تصنيف الأندية على عدد البطولات سيظلم أندية أخرى كثيره لم توفق لاحراز الألقاب لكنها أجادت و قدمت مستويات و نتائج مميزة في البطولات الافريقيـة و لكن أن يخـرج نظام النقاط بشـكل لا يضع تمييـزاً واضحـاً و حقيقيـاً بين الفائز باللقب و بين الفريق الخارج من قبل النهائي فهذا بالتأكيد عيب واضح في النظـام , النظـام الذي يميـز بين البطولة ذاتـهــا التي لعبت قبل 1997 و البطولات التي لعبت بعد ذلك ليصبح وصيف البطولات التاليه لهذه السنـة يسـاوي بطل البطولات التاليه لهذه السنـة فهذا ظلم و عيب واضح , أن يساوي النظام في النقاط بين بطل الدوري و بطل الكأس و بطل الاتحاد فهذا ظلم واضح ...

إذن فنحن لا نعترض على التصنيف الافريقي بحد ذاته كمعتمد على اعطاء نقاط بدلا من احتساب بطولات و لكن الاعتـراض على طريقة "تفصيل" النقاط التي بالتأكيـد ظلمت كثير من الأندية أبرزهـا نادي الزمالك.

و الآن لكي تصل الفكرة بشكل أكثـر وضوحـاً هذه بعض الثغرات الواضحـة في النظام الذي اعتمد عليـه الاتحاد الأفريقـي ...


الثغـرات الواضحـة في طريقة اختيـار الكاف لبطل القـرن:

هناك العديد من الثغرات التي تظهر لمن يشاهد النظام الذي اعتمد عليه الكاف لتصنيف الأندية الأفريقيـة و اعطـاء لقب بطل القرن و هذه أهمها :

أولاً: ساوى النـظام بين النادي الفائز ببطولة بطل الأبطال و بطولتي بطل كأس الكؤوس و كأس الاتحاد

و هذا تساوي غريب من نوعه في عالم التصنيف الرياضي الدولي , فلم يحدث من قبل ان تم اعتبار الفريق الفائز ببطولة أبطال الدوري مثله مثل الفريق الفائز ببطولة كأس الكؤوس أو كأس الاتحاد حيث ان قوة البطولات مختلفة تماما سواء من خلال عدد المباريات , قوة الأندية المشاركة , تقارب المستويات , نوعية الأندية التي تشارك في كل بطولة , فهل يعقل ان نساوي بين فريق هو الأول على كل الأندية التي فازت بالدوري المحلي في بلادها و ان نجعله تماماً مثل الفريق الفائز على كل الاندية التي حصلت على الترتيب الثالث و الرابع و الخامس في الدوري المحلي لبلادها ؟! او كالفريق الفائز ببطولة الكأس في بلاده ؟! بكل تأكيد كانت هذه ثغرة واضحة جداً في هذا التصنيف و هي ثغرة اعطت نقاط لاندية لا تستحقها و بالتالي ارتفع ترتيبها في التصنيف دون وجه حق.

ثانيـاً: تجـاهل التصنيف اعطاء أي نقاط للفريق الفائز ببطولة الأفروآسيوي

هذه البطولة التي لُعبت تحت رعاية الاتحادين الافريقي و الآسيوي و على مدار 13 عاماً بين الفائز ببطولة أبطال الدوري في القارتين , و الفائز في اللقاء يتوج بطلاً على نصف العالم تقريبـاً تجاهل التصنيف اعطاء البطل فيها أي نقاط رغم انها على الاقل تعتبر أقوى من بطولة السوبر الأفريقي و التي تقام بين الفائز ببطولة أبطال الدوري و بطولة أبطال الكأس , و هذه الثغرة حرمت نادياً مثل الزمالك من نقاط اكيـده كانت ستمنحه الفارق عن البقيـة في ظل تفوقه عن جميع الفائزين ببطولة.

ثالـثاً: من يحصل على المركز الثاني في مجموعته مرتين يساوي البطل و يتفوق على الوصيف

ففي بطولة دوري الأبطال اعطى التصنيف نقطتين للفريق الحاصل على الترتيب الثاني و هو فريق يودع البطولة بينما اعطى اربع نقاط للبطل , أي ان فريقاً يحصل في مرتين على ترتيب الثاني و يخرج من البطولة سيساوى انجاز الفريق الذي أحرز اللقب و هي ثغرة بشعة و غريبة للغاية خاصة انه سيكون أيضاً من الوصيف.

رابعاً: الفريق الخاسر في دور الاربعة من اضعف البطولات يحصد نقاط مثل بطل الأبطال

ففي بطولة مثل كأس الاتحاد و التي يتنافس فيها الاندية الحاصلة على المراكز من الثالث للخامس اذا خرج اي نادي من الدور قبل النهائي مرتين يحصد اربع نقاط مساوية للفريق الذي يحصد لقب بطل الابطال الافريقي, و هذه ثغرة غريبة و مفزعة و ظالمة في حق الأندية الأبطال.

كانت هذه أبرز الثغرات التي يتسع الوقت لذكرها في النظام الذي اعتمد عليه الاتحاد الافريقي لكرة القدم CAF لتصنيف الأندية الأفريقية.

نظام اختيار الاتحاد الأفريقي CAF بطل القـرن على مستوى الدول:

في الوقت ذاته الذي اختار فيه الكاف النادي بطل القرن قام بإختيـار الدولة بطلة القـرن الأفريقي و كان التصنيف يعتمد على ما يحققه المنتخبات في كأس الأمم بالإضـافـة الى مشوار المنتخبات في تصفيـات كأس العالم و نتائجهم في كؤوس العالم التي يصعدون لها و من هنـا تمكن منتخب الكاميرون من حصـد اللقب في ظل فوز الكاميرون بكأس الأمم ثلاث مرات خلال القرن العشـرين و صعوده لكأس العالم اربعة مرات خلال القرن العشرين أعوام 1998,1994,1990,1982 و بذلك تفوقت الكاميرون على كل دول القاره حيث لم يتمكن منتخباً افريقيا اخراً من التفوق عليها في مجموع مرات الفوز بكأس الامم و بالصعود لكأس العالم فالمنتخب المصري صعد لكأس العالم مرتين و حصد كأس الأمم خلال القرن العشرين اربع مرات , و المنتخب النيجيري فاز مرتين بكأس أفريقيـا و صعد لكأس العالم خلال القرن العشرين مرتين أعوام 1994 و 1998.

النظـام ذاته الذي اعتمد عليه الاتحاد الأفريقي لاختيار الدولة بطلة القرن الأفريقي لم يضع اي تمييز بين بطولة كأس الأمم الأفريقية التي اقيمت عام 1957 بمشاركة ثلاث دول هم مصر و السودان و أثيوبيا و بين كأس الأمم التي اقيمت بعد ذلك في عام 1998 او 2000 بمشاركة ستة عشر "16" منتخبـاً و اعتبرهما متساويتين بينما على الجانب الآخر اعتبر ان بطولات ابطال الدوري الأفريقي التي أقيمت قبل العام 1997 بمشاركة لا تقل عن 32 بطلاً يمثلون 32 دولة أفريقية اقل في المستوى من البطولات التي اقيمت بعد 1997 و التي سميت دوري الابطال و أعطت للبطل فيها فارقاً في النقاط غير مبرر.

كما أن النظام لم يمنح المنتخب اذي صعد لنهائيات كأس العالم 1934 نقاطاً أقل من ذلك المنتخب الذي صعد لنهائيات 1998 بل ساوى بينهما بينما النظام الخاص بالأندية اعطى لتلك الأندية التي فازت او شاركت في البطولات الأفريقيـة قبل 1997 نقاطاً أقل و هذا امر ظلم تلك الأنديـة التي حققت انتصارات كبيره في الفتره ما قبل 1997 .


كيف اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ريال مدريد كبطل القرن على العالم ؟

لقد اعتمد الفيفا في اختياره لريال مدريد الاسباني بطلاً للقرن على العالم و كذلك فى تصنيفه لاندية العالم على عدد البطولات القارية التي حصدها كل نادي على مستوى قارته و التي تقام باعتراف من الاتحادات القارية و تحت رعاية الفيفا مع مراعاة قوة البطولة فالنادي الذي أحرز بطولة كأس الاتحاد الاوروبي مثلا 10 مرات لا يسبق النادي الذي احرز بطولة أبطال أوروبا مرة واحده لانه لا يمكن ان تتم المساواة بين قوة البطولتين و من هنا حصد ريال مدريد اللقب الغالي في ظل تمكنه من حصد ثمان بطولات ابطال الدوري و هو رقم لم يتمكن اي نادي اخر على العالم من ان يحصد هذا الرقم على مستوى قارته , و كما نشاهد فلم يقوم الفيفا بصناعة قانون مفصل بطريقة غريبة و فيها ظلم للاندية الاخرى لاعلان بطل القرن.


لأن الحق لا يسقط بالتقادم كانت لنا هذه الوقفـة:

قد يتسائل كثيرون لماذا نعود اليـوم في Zamalek.Tv لنتحدث عن اختيـار بطل القرن و نتحدث عن اختيارات مختلفة خاصة ان الحدث فات عليه سبع سنوات , نقول و بالله التوفيـق لا يعني ان سكوت صاحب الحق عن حقه لفترة من الزمن ان حقه هذا قد ضاع , و لأن سنة الحياة بأحداثها و تاريخها تؤكد انه لا يضيع حق وراءه مطالب و انه لا يضيع حق حتى و لو طوته السنين.

لان الاعلام المصري سكت عن قول الحقيقة و لأن مسئولي الزمالك في تلك الفترة سكتوا عن طلب حق النادي و لان الاعلام المصري لا يزال يحاول جاهداً بل يكاد يكون قد نجح في ان يُنسى الناس جميـعاً قصة اختيـار بطل القرن افريقيـاً كان لابد ان نقوم بدورنا اتجاه نادينا و اتجاه جماهير نادينا و اتجاه الاجيال القادمه من توثيق هذا الأمر و من تذكير الناس كلها بما حدث و تذكيرهم بأن الزمالك تم اختياره بطلاً للقرن الافريقي من منظمة معترف بها من الفيفا و يسعد الاعلام المصري الآن بها و بتصنيفها الشهري و يتسابق الصحفيون الرياضيون و النقاد على نشر اخبارها خاصة ما يتعلق بها بالنادي الاهلي المصري فكانت هذه الفتره هي الانسب التي نذكر فيها العالم اجمع بان الزمالك هو بطل القرن الافريقي.

فالحق لا يسقط بالتقادم , و الاجيال القادمة للزمالك من حقها ان تعرف ماذا حدث و من هو بطل القرن الحقيقي بالأرقام و النتائج و المنطق !!!

روابط متعلقة بالموضـوع :

1) الموقع الألكتروني لـ الاتحاد الرياضي لنتائج و احصائيات كرة القدم RSSSF
http://www.rsssf.com/

2) الرابط الذي يوضح ترتيب الأندية الأفريقية تبعاً لمنظمة RSSSF و الذي يتم تعديله بشكل مستمر و يوضح الان بعد سبع سنوات على انتهاء القرن ان الاهلي تمكن اخيراً من معادلة الزمالك في عدد البطولات القارية و بالتالي اعتباره الاول و لكن هذا بعد ان تم اضافة ثلاث بطولات دوري ابطال أفريقيا و ثلاث بطولات كأس السـوبر الافريقي اي بعد حصول الاهلي على ست بطولات ...
http://www.rsssf.com/miscellaneous/torre-afr-best.html

 

 محمود الفرا


Advertisement


Read 44702 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors