سائرا عكس المنطق نحو الحلم الغائب

Written by  ايمن ثابت
Published in المقالات
الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2016 11:36
Rate this item
(0 votes)
سائرا عكس المنطق نحو الحلم الغائب

Advertisement

14 عام مضوا على النجمه الافريقيه الاخيره .. الان نعود ونحلم بتحقيقها .. الان نسير نحو درب من دروب المجد الذى انشغلنا عن السير فيه منذ تصويبه دونجا الاخيره .. تراودنا افكار العوده من شباك الحلم المترب ساعيين بأمالنا لتخيل دربا مرسوما نحوها .. مطالبين جميعا ب#افريقيا_يازمالك.

سائرا عكس المنطق..

الفريق الذى لا يستفيد من الضربات الثابته او العرضيات ولم تحلم جماهيره يوما بهدف من تسديده خارج ال 18 ونصف عدد ضربات الجزاء التى يحصل عليها مهدره .. بكل تلك التفاصيل الغائبه ومع كل هذا يستمر سير الفريق عكس المنطق تماما بالوصول للنهائى الافريقى.

اللامنطقيه بدأت مع تولى ثلاثة مدربين قياده الزمالك خلال مشواره في البطوله بدايه مع ماكلييش فى دور ال 32 وال 16 وصولا لمحمد حلمى خلال فتره دور المجموعات حتى جاء الاخير (مؤمن سليمان) الذى اصطدم بواقعيه صعوبه المنال ولامنطقيه احلام جماهيره فى الوصول للعرش الافريقى.

مؤمن سليمان المدرب الجديد الواعد الذى بدأ اول تجاربه وخبراته الافريقيه من دور نصف النهائى الافريقى بقائمه يتواجد فيها 18 لاعب من ضمنهم ثلاث حراس مرمى ليكمل المشوار الافريقى بأربع تغييرات فقط مجبر عليهم دائما فى الجانب الهجومى من الملعب .. زاد السوء ليطول كلا الجانبين وليس الهجومى فقط بالتخلى مسبقا عن حازم امام وعمر جابر ليجبر الفريق على اللعب بتوفيق فى الرواق الايمن ويفتقد مجهوداته فى وسط الملعب ليزداد الطين بله باصابه على فتحى المستدامه واشراك اسلام جمال بدلا منه فى الجانب الايسر ليجبر مؤمن على اللعب بسباعى دفاعى ثابت لا يستطيع التغيير فيه.

النقص وقله الحيله .. كل ذلك تجسد فى رؤيه مؤمن سليمان حلم افريقيا يضيع امام عينيه فى لقاء العوده امام الوداد ويتبقى هدف وحيد للوداد وتنتهى جميع احلامه التى رسمها داخل جدران القلعه البيضاء لعدم استطاعته سد الثغره الماثله امامه فى العرضيات لانعدام البدائل تاركا كل احلامه متعلقه باقدام الثلاثى الهجومى الذين لم يخذلوه انذاك ..

لا ليس هذا وحسب .. الامور دائما ما تكون اسوء فى الزمالك .. لم تقف الامور حول نقص اللاعبين فقط بل امتد الامر لغياب لاعبينا قبل النهائى الافريقى لانضمام بعضهم للمنتخب الوطنى وانضمام اخرين لشئ ما يدعى بالمنتخب العسكرى لتتبدد كل امال مؤمن فى تعويض النقص بالتدريب والتجانس قبل المباراه ويبقى فقط جهد ورجوله لاعبينا العائل المعتمد عليه من اجل النصر.

الامور صعبه للغايه مدرب واعد يبتدأ مشواره الافريقى بالنهائيات وقائمه متواضعه ووقت لا يسمح له بتنفيذ افكاره او العمل على سد النقص الواضح , كيف لتلك المقومات او الظروف ان تساعد بالحصول على اللقب الافريقى ؟!! ولكننا لدينا الكثير من الامل والثقه التى تسمح لنا بتجاهل كل تلك الامور املين و منتظرين جميعا ليله ال 24 من اكتوبر لهذا العام ان يكون هو يوم ميلاد السادسه الافريقيه .. فهل ستصطدم احلامنا على صخره الواقع وينتصر المنطق ام لطالما كنا الاستثناء المنتصر ولامالنا وجهدنا وعرقنا قوه اضافيه كافيه لتعويض نقصنا وسد ثغراتنا من اجل ارجاع الاميره الغائبه الى قلعتنا؟!!.

ايمن ثابت


Advertisement


Read 58256 times Last modified on الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2016 11:52

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors