فيديو:في الديربي جينات السداسي هي الحل

Written by  محمود فتحي
Published in المقالات
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 22:14
Rate this item
(0 votes)
فيديو:في الديربي جينات السداسي هي الحل

Advertisement

"ما هو أكثر شئ تكرهه في لندن ؟توتنهام" توماس روزيسكي لاعب الأرسنال السابق
لم يتربي روزيسكي في لندن ولم يعلم اللاعب التشيكي القادم من بروسيا دورتموند هوية الصراع عندما انضم للفريق اللندني مطلع صيف 2006 ولكنها الاجواء التي تتشبع بها عاصمة الضباب والتي عرف مثيلتها في ديربي الرور ويعرفها كل من هو متيم بفريقه من بيونس أيرس وحتي الدار البيضاء ومن ميلانو الي القاهرة
لن تتجنب تبعاته مهما حاولت فان كنت من حسني الحظ من العائلات ذوي الميول الموحدة وقررت الانهماك في دراستك لأن الامتحانات علي الأبواب ستجد بوست سخيف في جروب الدفعة لن يتركك في حالك وان قررت الذهاب لعملك سيحدثك عنه سائق التاكسي قبل زملائك انه الديربي الذي تخاف تبعاته ولكنه يضيف لحياتك حياة ان فاز فريقك المفضل هكذا كان يعلم سيرجيو راموس عندما فقد أعصابه في كلاسيكو الخمسة ليست مجرد مباراة لتمر أمام فريق شارك معظم قوامه في السيطرة علي العالم قبل أقل من عام في جنوب افريقيا انه العار الذي سيلاحقك للأبد
قليلون هم في تاريخ الزمالك من عرفوا ذلك ليسوا موظفين ولا يلعبون للمال بل تربوا علي عشق النادي أحسوا بشعور جماهيره قبل أن يلعبوا له ويخوضوا المعركة بأنفسهم يعلموا قيمة ناديهم كبرياءه مهما كانت ظروفه أو الأسماء التي تلعب له وتلعب للمنافس لحظات فقط احتاجها كلا منهم في الملعب لتتأكد أنه استمد شخصيته من تقاليد ناديه
(1)


10 دقائق أو أقل فقط كانت كافية لأبرز مواهب الزمالك في التسعينات محمد صبري في أول مباراة قمة له لاطلاق العنان بكل قوة لقدمه اليسري الذهبية ليسكن هدف تاريخي في شباك شوبير ويؤمن فوز للزمالك بثنائية
الجوهري والذي فاز علي الاهلي قبل شهرين في جوهانسبرج كان يعلم تماما شخصية من يدرب مباراة بدأ فيها الناشئين أسامة نبيه ومعتمد جمال شارك فيها صبري ومدحت تنم عن شخصية مدرب لا يعرف القلق طريقا الي قلبه
4 أسماء من قطاع الناشئين في مباراة قمة أسماء تربت داخل جدران ميت عقبة وتعرف قيمة ناديها جيدا الديربي هو مباراة لاثبات الذات وليس مكانا للخوف
صبري بالذات حمل المشعل حتي في أحلك الظروف اصابة قوية تحتاج لعملية جراحية مشاركة وحمل مسئوولية تألق غير مسبوق في ديربي 97/98 كلفته غياب طويل أيام قليلة بعد حسمه للأفرو أسيوي بصاروخية معتادة
يعود صبري في أواخر التسعينات ويسجل ربما الهدف الاجمل في تاريخ الديربي ان لم يكن في تاريخ النادي بقدم يسري لا تزال علاماتها موجودة داخل المرمي الأيسر لاستاد القاهرة الي الان

 

(2)

عندما تعاقد الزمالك مع الامبراطور حازم امام من أودينيزي الايطالي لم تصل البطاقة الدولية لأسطورة الزمالك الي يوم المباراة الجماهير في الاستاد نفسها لم تكن تعلم هل سيبدأ حازم أم لا في عصر ما قبل الانترنت رؤية حازم بملابس التسخين كانت شرارة لاطلاق الهتاف الأشهر في الديربي"العو أهو" خمس دقائق فقط كانت كافية لترجمة الرعب من حازم الي هدف من عرضية متقنة الي حسام حسن هيبة وجود حازم كانت كافية لفوز الزمالك بثلاثية في مباراة فعل فيها كل ما يريد هدفين تاليين في أولي مباريات جوزيه أمام الزمالك جعلا مشاركته بديلا مع واحدة من أسوأ تشكيلات الزمالك علي الاطلاق نقطة تحول في ديربي لم يكن للزمالك حولا ولا قوة فيه هدف وتشكيل خطورة أكدوا بقايا هيبة ممن اعتاد التنكيل بالمنافسين حتي وهو في أسوأ حالاته


(3)

حتي ولو كنت بطلا لافريقيا منذ شهرين لا بد أن تمتلك أعصابا حديدية للعب الديربي الأول بعد مباراة الستة ايقاف لنصف الفريق تقريبا ونجومه بقيادة التوأم وحازم حملا مسئولية مضاعفة لمدحت عبد الهادي في قيادة الفريق
مدحت والذي قاد الزمالك بهدف تاريخي في مرمي الترجي وهو يلعب بكتف مخلوع تقريبا لقطع أهم خطوة في الحلم الافريقي في 2002 لم يكتفي بالدفاع عن مرماه ببسالة بل قطع أكثر من 60 متر وهو المساك جاعلا الشاب حسام غالي يلهث وراءه بطول الملعب قبل أن يسدد صاروخ بقدمه يسكن شباك الحضري مدحت والذي قبلها بعامين في الديربي في دقيقتين أنقذ مرماه من هدف محقق ثم تقدم ليحرز هدفا برأسه لم تكن شخصيته الطاغية في الديربي مفاجأة للاعب تقدم حتي منطقة جزاء المنافس ليحرز هدفا في نهائي دوري أبطال افريقيا أمام 100 متفرج قلب الأسد لم يكن لقبا قادم من العدم علي الاطلاق بل استحق اللاعب المتوج بكأس أمم افريقيا 98 كل حرف به



(4)
في الجيل الحالي أكثر من وصل لهم الخيط من سابقيهم ثلاثة أولهم محمد ابراهيم واحد ممن علموا بقيمة الزمالك قبل أن يلعب له هدف رائع في الاهلي واحتفال خجول كان رده بأنه يلعب في الزمالك وهذا هو الطبيعي أن يسجل
تألق مع حسن شحاتة وفي الجونة وفي السويس رسم شخصية واحد من أفضل من يلعب الديربيات مع الزمالك
صاحب الرقم 14 أيمن حفني والذي اعتاد اهانة الحمر ابان فترته في المقاصة وحتي في الجيش رغم محاولات فاروق جعفر المستميتة لطمس موهبته من أول لمسة له في مباريات القمة وطغيان شخصيته واضح
الثواني الأولي من مباراة الديربي لم يتخيل أحد أن يتقدم أيمن ويراوغ كل من في طريقه ثم يسدد ليقترب من تسجيل واحد من أسرع وأغرب الأهداف في تاريخ الفريقين
صناعة أهداف واحترام لموهبته من المنافس جعلت وجوده في أي مباراة ديربي نقطة تفوق نفسي واضحة لصالح الزمالك
الثالث هو باسم مرسي 4 أهداف في لقائين ببطولتين رقم لم يصل اليه أهم مهاجمي الزمالك عبر تاريخه رعب دائم يسببه باسم لقلوب دفاع المنافس ومعاملة خشنة تليق بمباريات العدوانية هي أساس الفوز بها

في المباريات الكبري دائما ما يصنع ذوي الشخصيات الكبيرة الفارق مباراة الغد اختبار حقيقي لجيل قوي لمحو كل الأثار النفسية والتي دأب الأحمر واعلامه علي ترديدها باستحالة الفوز عليه وهو ما تحقق مرتين بنتائج مريحة في أخر عام ونصف الفوز في الدوري خطوة جديدة لتحطيم كل الاصنام والاقتراب بالزمالك من لقب تستحقه هذه المجموعة أكثر من أي فريق أخر ولكن عليهم أولا اثبات ذلك أمام أقوي المنافسين

Advertisement




Read 13451 times Last modified on الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 22:48

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors