"سراج مهمة" .. رئيسا للزمالك

Written by  احمد غنيم
Published in المقالات
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 14:41
Rate this item
(0 votes)
"سراج مهمة" .. رئيسا للزمالك

Advertisement

على طريقة " سراج مهمة" يدير مرتضى منصور قطاع الكرة في الزمالك، ربما كان ماجد الكدواني في " لا تراجع ولا استسلام" يعلم بهزلية المهمة التي يريد تنفيذها بـ"الاستعانة بدولبير بديلا لأدهم للإيقاع بعزام تاجر المخدرات"، لكن الاستاذ مرتضى منصور بطريقة أقرب لـ" فيلم عربي قديم نهايته معروفة".

المدير الفني

من مرحلة " الأجانب كلهم نصابين وبيجوا مصر يسكروا وياخدوا فلوسنا يا سيف" إلى مرحلة " نار الأجنبي ولا جنة المصري يا كابتن إسلام"، هكذا هي دورة حياة مرتضى منصور ، في البرامج الصباحية يؤكد أن لا مدرب أجنبي سيدخل النادي مجددًا في عهد رئاسته، مع اصدقائه ليلا في التوك شو يؤكد أن" اللاعب المصري مبيخافش غير من الأجنبي"، وكأن غسان مطر يخاطبنا " أعمل الصح .. اللى هو إيه .. اعمل الصح .. اللى هو إيه ياعم انت"

اختيار الاجهزة الفنية

الأمر بسيط لدى مرتضى منصور، مادام محمد صلاح على قيد الحياة، فلا أزمة في تشكيل الجهاز الفني بما فيهم المدير الفني، والتبرير " لازم واحد فاهم الفرقة"، دون أن يسأل مرتضى نفسه ماذا قدم جناح الزمالك في السبعينيات من إضافات فنية للفريق في 3 سنوات، بدءا من جهاز ميدو حتى العودة المجهولة الحالية، مُطبقا نظرية حزلقوم في الفيلم " بتعرف تدرب؟ معرفش، مش جايز أما أمسك أطلع بعرف"

الاجتماعات والجلسات

انت لا تحتاج سوى لكاميرا سيئة الجودة، ووجه متجهم، وحفنة من الصحفيين، من أجل أن تهدم كل شيء، هكذا هو شعار اجتماعات مرتضى مع الفريق، في حضور هامشي لما يسمي بـ"أعضاء مجلس الإدارة"، قائمة " الممنوعات" المعتادة مصحوبة بوصلة إنشائية أنه صاحب نظرية " تغيير المدربين بيجيب بطولات مش الاستقرار" ثم التأكيد على أن " التدريب مش كيميا وأنه ممكن يحط التشكيل"، هنا علينا أن نوجه الشكر لـ أيمن أبن أحلام كراوية اللى فاتح سيبر وبيعلم سواقة.

اللاعبون

سهرات صباحية في البرامج احتفالا ببطولة السوبر تحت أعين الأخ رئيس النادي، جنش هديته عربية، وحفلة تعديل عقود، كل هذا من أجل بطولة محلية وليس مثلا بطولة إفريقيا أو دوري عام، يقولها بثقة " النادي بيحكمه أسد ودكر يا خالد .. ومفيش لاعيب يقدر يخرج عن النص"، مممم .. لاعب يخرج في برنامج إذاعي ليتحدث عن رأيه في المدرب وزملائه اللاعبين، وأخرين منفلتين يوميا ما بين غيابات بحجة الإصابة والإرهاق، ربما نحتاج الآن الرجل صاحب مقولة " أين أشيائي"، ليبحث لنا مع اشيائه عن السيطرة المزعومة على الفريق

ختاما، مصيرنا في المستقبل القريب سيكون مشابه لصدمة "حزلقوم" حينما اكتشف أن "جيرمين" ليست من العجوزة بل من " زنين بناهيا"، الإ لو طبق مرتضى منصور مقولته التي يتغني بها " الواحد دائما بيتعلم من أخطائه" !

أحمد غنيم


Advertisement


Read 50153 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors