الحاضر .. الغائب !!!!

Written by  تامر عبد الحميد
Published in كرة القدم
الإثنين, 29 كانون2/يناير 2018 11:13
Rate this item
(2 votes)
الحاضر .. الغائب !!!!

Advertisement

بعد أن بات المصريين ليلة أول أمس في حزن وهم !!وتجرعنا مرارة الهزيمة !! بعد ضياع لقب كان اقرب ما يكون في خزينة المنتخب المصري وتتويج ببطولة افريقيا للأمم الافريقية بالجابون ٢٠١٨ !!
ضياع البطولة يتحملها جهات عديدة من اتحاد سابق ولاعبين وجهاز فني إلا ان كابتن مروان رجب له النصيب الأكبر في هذا الاخفاق ان لم يكن يتحمله كليا بينما الجهات الاخري كانت مجرد عوامل مساعدة ليس اكثر من ذلك !!


حيث ظهر كأنه غائبا ولم يكن موجودا علي الإطلاق خاصة في الشوط الثاني !!


كانت خطايا المدير الفني كثيرة طوال البطولة الا اننا نجملها في خمسة عشرة نقطة اغلبها لمباراة الامس فقط !!!

 

١- كان محمد عصام ( الطيار )حارس المرمي الشاب رهان كابتن مروان في المباراة النهائية التي ظهر فيها الحارس في مفاجأة مدوية خصوصا ان الحارس محمد علي كان متألقا في مباراة قبل ربع ونصف النهائي بل ان كاتونجا أدي مباريات معقولة وبات كل خبراء اللعبة يضعون أيديهم علي قلوبهم بعد ان علموا التشكيل الا احقاقا للحق كان رهان مروان مصيبا وتألق الحارس الشاب بصورة ملفته للنظر وكان نقطة تحول طوال الشوط وبدلا من تركه يكمل ما بدأه بالشوط الاول فوجئ الجميع بإستبداله مما ازال العبئ النفسي علي منتخب تونس فبدأوا الشوط الثاني كانهم امام حارس جديد مما منحهم كثيرا من الثقة في ظل اهتزاز محمد علي النفسي بعد قصة عدم البدأ بعد ان هيئ نفسه لحراسة العرين في النهائي بعد مستواه المذهل في الأدوار السابقة !!


بل كاتونجا عندما نزل وشعر انه الخيار الثالث كان مستواه مذريا !!


العامل النفسي لحارس المرمي يشكل اكثر من نصف مستواه ..
٢- كان محمد رمضان ( هتلر الصغير ) صِمَام امان لدفاع المنتخب طوال الشوط الاول بالكامل مما جعل بنور نجم المنتخب التونسي لا يحرز سوي هدف يتيم طوال شوط كامل والعزيزي شرحه لم يحرز سوي هدفين !!
سوي فوجئنا بعدم نزوله منذ بداية الشوط الثاني مما أراح الخط الخلفي التونسي تماما وصالوا وجالوا وكان الجزيري نجم الشوط الثاني بالكامل !!


٣-  ليس معني وجود تعديلا جديدا في القانون ان تقوم بتنفيذه وفي نهائي بطولة قارية بل والاصرار عليه برغم أنه كان ىاصحا للعيان اننا لم نتدرب عليه جيدا فظهر وكأننا لم نضف اي جديد وهو التعديل الخاص بالزيادة العددية واللعب بدون حارس مرمي مما جعلنا نتلقي هدفين كوميديين احدهما من حارس المرمي التونسي ولاعب اخر في المرمي الخالي من امام منطقة المرمي التونسي !!!


٤- كان محمد سند طوال البطولة بعيدا عن مستواه المعهود برغم الفترات التي أعطاها له كابتن مروان ألا انه اصر عليه في المباراة النهائية التي فقدناه فيها تماما ويكفي انفراد الشوط الاول الذي ارتدت تصويبة الاحمر من القائم واتت ليه في وضع ومكان صعبا وحوله الاحمر وهاشم في مواجهة المرمي الا انه اصر علي التصويب ومع فقدان ثقته بنفسه ضاعت الهجمة !!


٥- وضحا جليا للجميع من خبراء ومتابعين الثقة التي إرتقت الي درجة الغرور والاستهتار واللا مبالاة والأنانية الشديدة  التي انتابت اسلام حسن والتي كان من نتيجتها انه اضاع علي الفريق أهدافا محققا وفرصا للتسجيل بالتمرير للزملاء خاصة في الشوط الثاني وبدلا من تغييره كعقاب اداري للاعب استمر في الملعب دون توجيه اي لوم او توبيخ والتي أوضحت نقطة ان كابتن مروان لايسيطر علي مفاصل الفريق تماما!!


٦- كان طرد حماصة نقطة تحول في نهاية الشوط الاول بعد ان وصل الفارق الي أربعة اهداف لانه كان يمثل مع الاحمر ثنائيا متناغما بالاضافة الي صغر سنه عن سند والأحمر بالاضافة الي دفاعه الجيد فافتقدناه في الشوط الثاني تمام ومع رعونة سند وبعده عن مستواه كان الحمل ثقيلا علي الاحمر ولم يستطع الاستمرار هجوما ودفاعا فافتقدنا جبهة مهمة لنا!!


٧- استمرار لعدم الحضور الذهني لكابتن مروان في ادارته للمباراة خاصة في الشوط الثاني كان صوت العقل والمنطق يقول ان يتم الدفع باللاعب يحي خالد كي يشكل مع الاحمر ثنائيا في طل اللعب العنيف من المنتخب التونسي علي الاسطورة الا ان تاخير الدفع به الي منتصف الشوط الثاني يعد لغزا من الغاز كابتن مروان في المباراة برغم اجاده اللاعب الشاب بعد نزوله وتسجيله لأكثر من هدف !!


٨- حتي الدقيقة الخامسة بالشوط الثاني لم يسجل المنتخب المصري لاي هدف بل وتعادل المنتخب التونسي ثم تقدم محرزا لثلاثة اهداف متتالية وحينها تنبه الكابتن مروان لذلك فأخذ وقتا مستقطعا !! لكنه لم يقل اي جديد حيث ان اول هدف للمنتخب المصري كان في الدقيقة الثامنة اي بعد ٣ دقايق كاملة من أخذ الفكر والمعلومات من المدير الفني !!


٩- الخطأ الفادح في حائط الصد في الفاول الذي انتهي الشوط مما أدي الي استقبال هدف بعد انتهاء الوقت الأصلي للشوط الاول الذي إن لم تخني الذاكرة اخر هدف شاهدته مثل ذلك كان للاعب حسام غريب في بطولة دولية أواخر التسعينات او أوائل الألفية مع تيدمان او زوران وهنا اتحدث عن بطولات للمنتخبات قارية دولية !! وهو ما يكشف استهتار المدير الفني بالفاول وظبط الحائط الدفاعي وترك القرار للاعبين !!


١٠- كانت هجمات المنتخب في الشوط الاول من الأجنحة وتألق فيها الاحمر من الجناح اليمين و 
عمر الوكيل (بكار) من الجناح اليسار وامطروا المرمي التونسي بوابل من الأهداف الا اننا شاهدنا اختفاء مثل ذلك اللعب في الشوط الثاني تماما في لغز جديد من الغاز الكابتن مروان !!
١٢-كان علي زين نجم المنتخب طوال البطولة وتوج ذلك المستوي بالحصول علي كاس احسن لاعب بالبطولة كلها الا ان الأصرار علي عدم اصطحاب اي باك ايسر بديلا له في اجهاده واستنزافه بدنيا والنتيجة اننا خسرناه في الشوط الثاني الأغلي والاهم لنا في البطولة كلها!!
١٣- نظرة بسيطة علي مقاعد كلا من الجهازين الفنيين لنا والمنتخب التونسي لتعرف الفارق بين جهاز ينوع مهامه علي كل من به وبين جهاز فني لا يعترف سوي بمهام للمدير الفني فقط وكأن كابتن مروان يصر علي مركزية القرارات مما ساهم في فقدان تركيزه الفني في الأوقات التي نحتاجه فيه !!
١٤-كان واضحا تألق الميسوي حارس المرمي التونسي ذو الخبرة الكبيرة برغم اننا كجماهير نعلم نقاط ضعفه !! فما بالك بلاعبين واجهوه سنوات طويلة وتفوقوا عليه اكثر من مرة وجهاز فني شاهده طوال اكثر من ثلاث سنوات مرارا الا ان كابتن مروان تقريبا لم يشاهد المباراة وتألق الحارس اللافت للنظر فلم يبدي اي اندهاشه من استمرار تألقه !!
١٥- مازال رغم إنكار الاسطورة لاضطهاد كابتن مروان له منذ سنوات الا ان إشراكه لمده ٥٠ دقيقة في مباراة نصف النهائي مع المغرب وفي مباراة كانت لنا بمثابة نزهة و إراحة علي زين و اسلام حسن يوضح مدي الغبن الذي يقع علي الاسطورة في ظل القيادة الفنية للمدير الفني !! حيث ليس من العقل والمنطق ان اكبر الاعبين سنا (٣٤سنة ) يشارك في مباراتين متتاليتين لمدة ١٠٠ دقيقة رغم العنف الزائد ضده !!
وذلك ليس له سوي تفسير وحيد وهو افشال اللاعب ومحاولة إظهاره كانه انتهي وليس له مكان بالفريق من اجل إجباره علي الاعتزال الدولي علي الاقل !!
الا ان العدالة السماوية ثم الإرادة الحديدية للاسطورة  لم تجعله يخيب امل المصريين وكان عند حسن الظن وصال وجال وسجل من جميع الأماكن سواء الباك او الجناح الأيمن بل بزغ كصانع ألعاب ..

اخيرا يكفي الفترة السابقة علي كابتن مروان رجب وجهازه الفني بالكامل حيث انه لم يحدث اي طفرة بهذا الجيل الذي أعاد لنا اجيال تيدمان وزوران وبدلا من ان نحصل علي النجمة السابعة ونضيق الفارق مع نسور قرطاج اصحاب التسع بطولات الي بطولتين فقط !! أهدرنا فرصة العمر وجعلنا الفارق أربعة بطولات بعد ان أصبحوا عشرة القاب وتوقف رصيدنا عند البطولات الست !!

والحل في يد رئيس الاتحاد المهندس هشام نصر الذي وفر معسكرات خارجية عالمية للمنتخب وترك الجهاز الفتي يكمل ما بدأه بعد فوزه برئاسة الاتحاد و سفره مع البعثة ولم يدخر جهدا ولا وقتا ولا دعما لكل طلبات الكابتن مروان بينما كان المنتخب التونسي بمعسكرات داخلية !!
ويكفي ان اول مواجهة حقيقية للمنتخب او اختبار شبه حقيقي طوال البطولة انتهي بخسارة لقب !!
فعليه ان يوجه الشكر لكامل الجهاز والتعاقد مع مدير فني اجنبي ذو سمعة عالمية او التعاقد الفوري مع الجنرال ايمن صلاح وجهازه واي تاخير في ذلك واستمرار أو تجديد الثقة بالكابتن مروان رجب اهدرا لجيل رائع من اللاعبين من الممكن الا يجود الزمان بمثله مرة اخري !!


Advertisement


zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors