أين الزمالك ؟؟

Written by  محمد البراموني
Published in كرة القدم
الأحد, 18 آذار/مارس 2018 20:14
Rate this item
(1 Vote)
أين الزمالك ؟؟

Advertisement

الزمالك يدفع ضريبة السذاجة الفنية ونقص الخبرات ويُقصي من دور ال32 لبطولة الكونفدرالية الأفريقية البطولة الأضعف مقارنة بدوري الأبطال، ومن فريق يحتل مركز متأخر في جدول ترتيب الدوري الأثيوبي !!.

 


الزمالك بدأ الشوط الأول بلا هوية أوشخصية واضحة في الملعب، وهذا لأسباب عديدة أبرزها تواجد الثنائي الشاب أحمد مدبولي ومحمد عنتر في مركز صناعة الألعاب لأول مرة في بطولة قارية، حيث يفتقدان لحنكة التحكم في ريتم المباراة، ووجدنا أن جميع اللاعبين يؤدون بطريقة واحدة، ركض كثير في كل أرجاء الملعب بدون إتزان فني يتيح للمهاجمين الوصول للمرمي بشكل مستمر.

 

وهذا ما ساعد لاعبي ولايتا ديتشا علي التماسك حتي الأنفاس الأخيرة من الشوط، وظهروا كمنافس قوي أمام الفريق الأبيض، ولولا ركلة الجزاء التي تم تسجيلها بواسطة أحمد مدبولي لتعقدت الأمور علي الرغم من تواضع مستوي ممثل أثيوبيا جماعيا وفرديا.

 

إيهاب جلال أخطأ عندما دخل المباراة بتركيبة باسم مرسي ونانا بوكو، في عدم وجود صانع لعب كلاسيكي يستطيع تمويلهم بالكرات السانحة للتسجيل بصورة مستمرة، فظهرا الثنائي بمستوي غير مقبول خاصة عندما حاول المهاجم الغاني السقوط إلي الجهة اليسري للعب كجناح، وهذا ما أفقد الزمالك جزءا كبيرا من شراسته الهجومية.


في الشوط الثاني بدأ جلال بنفس الأوراق وجاء التشكيل كالتالي :

حراسة المرمى : أحمد الشناوي

خط الدفاع : حازم إمام ومحمود علاء ومحمود حمدي الونش ومعروف يوسف

خط الوسط : طارق حامد ومحمود عبد العزيز

أمامهما : أحمد مدبولي ومحمد عنتر

خط الهجوم : باسم مرسي ونانا بوكو.

 

وإستغل مدبولي توتر البدايات للفريق الأثيوبي وتمكن من تدوين الهدف الثاني له وللفريق بعد مرور جيد بالكرة داخل منطقة الجزاء وتسديدها بيساره في الشباك، ولم يستغل لاعبو الزمالك التقدم بهدفين لتقديم مستوي يرضي الجمهور الأبيض، وإستقبل الشناوي هدفا ساذجا يحاسب عليه رفقة دفاعه، لتتوتر المواجهة مجددا وتعود العشوائية للظهور في ظل إفتقاد الشخصية.

 

أصر جلال علي إستمرار محمد عنتر الذي لم يقدم أي شيئ يذكر، بخلاف توتره وخوفه الشديد وكأنه يخوض نهائي أفريقيا، وعند الدقيقة 75 تدخل المدير الفني وأقحم أيمن حفني بدلا منه أملا في تحقيق الدعم الهجومي الكافي لتسجيل هدف العبور للدور التالي.


بعدها بدقائق أصيب نانا بوكو وحل محمد إبراهيم بدلا منه، ولكن الوقت لم يسعف الفريق الأبيض لتحقيق المراد، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لمثلهم بمجموع مبارتي الذهاب والإياب، ليحتكما لركلات الترجيح والتي أنصفت الفريق الأثيوبي.


هل إتضح أن الجمهور الحقيقي له دورا كبيرا وحاسما في مساندة اللاعبين والتأثير علي الخصم أم لا؟؟ من المؤسف أن نري فريق مثل ولايتا ديتشا لم يكن يعلمه أحد من قبل يأتي للقاهرة ويقدم مباراة بطولية أمام الزمالك، في الوقت الذي لم يقدم فيه الفريق الأثيوبي نفس الأداء علي أرضه ووسط جمهوره بعيدا عن النتيجة.


ولابد أن يعي الجهاز الفني ومجلس الإدارة الدرس جيدا، بأن ليس أي لاعب متألق في الدوري المحلي مع أندية وسط الجدول يتحمل اللعب تحت ضغوطات فريق بحجم الزمالك ينافس علي جميع البطولات المحلية والقارية، والتركيز في التعاقدات المقبلة علي لاعبين تمتلك الخبرات التراكمية علي المستوي القاري والدولي، وذلك مع الحفاظ علي القوام الأساسي الحالي.

 

إيهاب جلال كما تم الإشادة به مرارا وتكرارا يجب الإعتراف أنه إفتقد للحنكة التدريبة قبل المباراة بأيام، فبعد الهزيمة أمام الفريق الأثيوبي بملعب هواسا خرج ليؤكد أن الزمالك قادر علي تحقيق الفوز بنتيجة عريضة نظرا لضعف المنافس علي المستوي الفني، وهو ما جعل اللاعبين يشعرون بأن اللقاء منتهي قبل بدايته.


Advertisement


zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors