التصميم المبدئى لزمالك ميتشو يجتاز اختبار ميدو

Written by  أحمد عبد العظيم
Published in كرة القدم
الجمعة, 30 آب/أغسطس 2019 14:20
Rate this item
(7 votes)
التصميم المبدئى لزمالك ميتشو يجتاز اختبار ميدو

Advertisement

لا يمكن بأي حال من الاحوال قراءة كافة افكار ميتشو بصورة واضحة سواء فى بناء اللعب من الخلف او الافكار الهجومية او الدفاعية ولكن يمكن ملاحظة التصميم المبدئي المبشر لمشروع زمالك ميتشو الذي يجعلنا نحلم باكتماله ...

 

كيف فكر ميدو؟ :

 

اعتمد ميدو علي طريقة لعب 4-2-3-1 :

أحمد عادل (حارس) ، مودي و شريف حازم( قلبي دفاع)، صبحي و محسن (ظهيري ايمن وايسر) ، ريكو و اوتشو (وسطي ملعب)، إبراهيم (صانع العاب)، جابر و موسيس (جناحي ايمن و ايسر) ، صلاح آمين (مهاجم).

 

 

في الحالة الدفاعية:

 

 

اعتمد ميدو علي الضغط العالي بنظام المراقبة علي ان يتحول فريقة ل 4-4-2 بتقدم محمد ابراهيم بجانب صلاح آمين للضغط علي قلبي الدفاع فى مرحلة التدرج بالكرة بجانب ال cover-shadow حيث يمنع التمرير خلفة لطارق حامد ، اما ميدو جابر مراقبا لجمعة و ريكو لساسي و موسيس للنقاز (كما هو موضح فى الصورة)

 

 

 

 image001.png

 

 

افكار ميدو لم تجدي نفعا تطبيقيا نظرا لتميز طارق حامد فى اكثر من لقطة فى التحرك بين قلبي الدفاع و خلق افضلية عددية علي ثنائي هجوم المقاصة كما ايضا تفوق طارق علي الضغط الممارس عليه فى اكثر من كرة و النجاح فى التدرج بها من الخلف للامام و لكن عاب الفريق فى تنفيذ فكرة التغلب علي الضغط العالي :

 

  • تسرع محمود علاء: دوما التفكير فى الطوليات و التسرع فى التمرير و عدم إعطاء طارق وقت كافي للتحرك للاسفل و تسهيل عملية بناء اللعب.

في الحالة الهجومية:

ركز ميدو بناء اللعب دوما من الجبهة اليمني لمعرفتة بأن قدرات الثنائي النقاز و شيكا هجومية اكثر منها دفاعية و لأن تلك الجبهة احد اهم مفاتيح الزمالك الهجومية اراد ميدو ان ينهكهم دفاعيا، لم يكتفي ميدو فقط بتركيز بناء اللعب من تلك الجبهة و لكن ايضا استخدم احد الافكار المشهورة عالمية و هي خلق زيادة عددية علي طرف من الاطراف و ذلك عن طريق تحرك الجناح العكسي "ميدو جابر" للجبهة اليسري و بذلك يخلق زيادة عددية فيصبح 3(جناحين وظهير) مع ايضا ميل صانع الالعاب "محمد ابراهيم" ضد 2 (جناح و ظهير) مع ميل وسط المدافع "طارق حامد".

 

افكار ميدو لم تجدي نفعا ليس فقط لضعف ميدو بشكل عام فى تعليم التدرج بالكرة من الخلف للامام مع اغلب الفرق التي دربها و لكن لصلابة الزمالك الدفاعية بتكوين جدار في كل جبهة سواء يمينا او يسارا (شرح بالتفصيل فى الفقرة اسفل)، مع امتيازية و تفوق كاسح لطارق حامد و عبد الغني علي لاعبي المقاصة رغم الزيادة العددية.

 

البنية التحتية لزمالك ميتشو:

 

  • تقارب الخطوط من اللاعبين طوليا و عرضيا: أي ان المساحات بين الخطوط سواء الخط الدفاعي او الوسط او الهجومي تكاد تكون معدومة سواء كان الفريق يطبق الضغط العالي او كانت خطوط ضغط الفريق متأخرة ، ايضا، المساحات بين اللاعبين العرضية اي المساحة بين كل لاعب و لاعب علي نفس الخط ضئيلة جدا اي ان الجميع قريب من بعضه . أهمية إتقان تلك الفكرة هي إعطاء صلابة دفاعية و تصعيب المهمة بشده علي الخصم للوصول لمرماك لانه دوما يعطيك افضلية عدديه مع مساحة من الملعب اقل لكل لاعب للدفاع عنها، لا يوجد مثال في ذهني يوضح عظمة الفكرة اكثر من بيرنلي مع شون دايش. رغم ان بيرنلي لا يمتلك شعبية ولا يعتبر من الاندية الانجليزية القوية إلا انه فريق عنيد و مباراياته تمثل ثقلا علي انفاس اغلب مشجعي فرق الدوري الانجليزي، فرغم عدم امتلاك الفريق للاعبين يصنعوا الفارق او ذو مهارات إلا إن الفريق يعمل "حرفيا" كالنحل، تنظيم شديد من خلال تفوقهم الغيرعادي في إتقان تقارب الخطوط ، و يظهر ذلك من خلال إحصائياتهم فهم اكثر الفرق في اعتراض التصويبات باجسادهم و اكثر الفرق تشتيتا للكرات. ظهر زمالك ميتشو بجودة عالية فى تنفيذ تلك النقطة لم اري مثلها منذ رحيل جروس فارتداد اللاعبين و التنظيم كان نموذجيا. (شاهد الفيديو)

     

     

    • منفذي الضربات الثابتة: عند نزول إمام عاشور ، تجده متجها نحو تنفيذ الضربات الركنية رغم انها اول مباراياته إلا انه في نظام موضوع و لاعبين محدد اسمائهم فى كل شئ ليس فقط لل 11 داخل ارضية الملعب لكن للجميع.
    • التبادل المراكز بين ثلاثي صناع اللعب: تكشف تلك عن احد الافكار الهجومية التي ينوي اتباعها ، كما اشارت بعض التقارير من بعض مبارايات اورلاندو علي اتباع ميتشو لتلك الفكرة. أهمية الفكرة تكمن فى إرهاق لاعبي الخصم و عدم حفظ اسلوب و تفكير اللاعب الذي يلعب ضده ، كما ايضا يصعب جدا من مهام الخصم إن كان يعتمد علي نظام دفاع مراقبة رجل ل رجل.
    • تحديد اوقات معينة للضغط العالي و اخري لتراجع خطوط الضغط: يكشف ذلك عن معرفة دقيقة لميتشو بالحالة البدنية للاعبين و عن الدوري المصري و ايضا عن نيته لعدم الاعتماد علي نهج واحد بل التنويع.
    • قراءة المباراة: إدي اهم النقاط فى تقييم المدير الفني هي قدرته علي قراءة الخصم و المباراة و هذا تحديدا ما فعله ميتشو : 

       

      في آخر ربع ساعة من الشوط الاول إلي لحظة خروج شيكابالا من الملعب فى الشوط الثاني تلاحظ انه تحول إلي صانع العاب بينما تحول بن شرقي لجناح ، و ذلك لإدراك ميتشو ان كل ما يفكر به ميدو هو كيفية اختراق الجبهة اليمني كما ايضا يوضح فهم و إدراك ميتشو الكامل لعقلية و طريقة لعب شيكابالا في عدم اجباره علي اللعب كجناح بأدوار اكبر دفاعية . 

       

      التعليمات لساسي والكثير من اللاعبين بالهدوء و تدوير الكرة و ليس الاندفاع للهجوم للامام بعد التقدم بهدف فى اكثر من لقطة لكي يستنزف المقاصة بدنيا و خاصة انها اول مباراة لهم و يستطيع الشعور بأنهم غير قادرين علي استكمال اللعب بنفس الطريقة بالضغط العالي.

       

      التغييرات من عبد الشافي و تحويل جمعة لجناح و نزول عبد العزيز فى وسط المعلب و تحويل طريقة اللعب ل 4-3-3 مع تأخير خطوط الضغط ، تغيير الطريقة كان ردا سريعا علي ميدو بعدما ادرك ما فعله ميدو من تحويل محمد إبراهيم لوسط ملعب مساند و تحويل صلاح عاشور لصانع العاب بل وجعل إبراهيم مائلا علي الجبهة اليمني للزمالك فى محاولة يائسة جديدة للتغلب بازيادة العددية و لكن المشكلة التي تدخل من اجلها سريعا ميتشو هي ان المقاصة بعد تغييرة عاشور زاد بشكل كبير امتلاكهم للكرة مما جعل من نزول عبد العزيز الضربة القاضية ليعود الزمالك لفرض الايقاع.

     

     

    تعليق :

     

     

    معلوماتنا عن قدرات اللاعيبة لا يمكن مقارنتها بمعلومات ميتشو عنهم لاننا كجماهير لم نشاهدهم بالقدر الكافي و بالتالي فعلينا ترك الاحكام و ارائنا فى التشكيل لاننا ببساطة لا نعلم و بالتالي فعلينا الثقة والصبر علي كل لاعب لان التفاهم و التدريب و الوصول لافضل حاله يحتاج وقت.

    أحمد عبد العظيم

     


    Advertisement


    Last modified on الجمعة, 30 آب/أغسطس 2019 14:34

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors