الحلقه الثانيه || ميتشو يعيد افكار يوب هاينكس الهجومية للحياة

Written by 
Published in كرة القدم
الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2019 15:54
Rate this item
(11 votes)
الحلقه الثانيه || ميتشو يعيد افكار يوب هاينكس الهجومية للحياة

Advertisement

الحلقه الاولى || ميتشو يعيد افكار يوب هاينكس الهجومية للحياة

 

 

الحلقة الثانية:

كيف لعب ميتشو؟

في الحالة الدفاعية ، اعتمد ميتشو علي:

  • تقارب الخطوط من اللاعبين طوليا و عرضيا: أي ان المساحات بين الخطوط سواء الخط الدفاعي او الوسط او الهجومي تكاد تكون معدومة سواء كان الفريق يطبق الضغط العالي او كانت خطوط ضغط الفريق متأخرة ، ايضا، المساحات بين اللاعبين العرضية اي المساحة بين كل لاعب و لاعب علي نفس الخط ضئيلة جدا اي ان الجميع قريب من بعضه . أهمية إتقان تلك الفكرة هي إعطاء صلابة دفاعية و تصعيب المهمة بشده علي الخصم للوصول لمرماك لانه دوما يعطيك افضلية عدديه مع مساحة من الملعب اقل لكل لاعب للدفاع عنها. أحد اهم الاسباب لعدم نجاح الكرات الطويلة لبيراميدز هي تلك الفكرة و ذلك لأن دوما الخطوط قريبة جدا من بعض و بالتالي فالكرة الثانية دوما لصالحنا مما حرم بيراميدز حتي من قدرات عبدالله السعيد في الشوط الاول في إرسال البينيات لتراوري خلف الدفاعات.
  • الضغط : يعتمد ميتشو في الضغط علي توجيه الهجمه للاطراف و من ثم الضغط ، اي ان تقارب اللاعبين بينهم و بين بعض عرضيا مغلقين كافة طرق التمرير في عمق الملعب بينما يظل المهاجم (مصطفي محمد) يطارد المدافعين و يمنع صانع اللالعاب (اوباما) من وصول الكرة لوسط الملعب المدافع للمنافس (دونجا) و من ثم إجبار المنافس (بيراميدز) للعب علي اطراف الملعب و من ثم يضغط الفريق ككل ، و ايضا تلك النوعية من الضغط تعتمد علي شئ مهم جدا يسمي

    ال Pressing-triggers ، ما معني ذلك؟ ، ببساطة هي الضغط بالفريق ككل عندما يخطئ لاعب من الخصم فى شئ سواء من استلام سواء من تمرير خاطئ و هكذا وقتها يجب علي كافة الفريق الضغط لحظيا لتحويلها لهجمة مضادة ، تلك الفكرة وضحت في لقطة ساسي في الشوط الاول في استغلاله لخطأ ايمن منصور و كاد ان يحرز منها شيكا هدف. (شاهد الفكرة كاملة فى الصورة المتحركة اسفل)

(فكرة ال Pressing-trigger الذي نفذها ساسي ):

قراءة ميتشو لأفكار ديسابر اثناء المباراة:

  1. لم تكن تغييرة اوناجم فقط من اجل تجديد نشاط الفريق بإشراك لاعب بدوافع و قدرات بدنية جديده و لكن ايضا لمهمه تكتيكيه قرئها ميتشو و هي للغلق علي إسلام عيسي الذي حوله ديسابر لداخل الملعب كصانع لعب ثاني فى الرواق الايسر فشيكابالا بعد ما بذلة من سحر و جهد بدني هجومي و دفاعي قلت ادواره في غلق المساحة العرضية بينه و بين وسط الملعب كما ايضا قل بشده مخزون ساسي الدفاعي فى الشوط الثاني فلم يكن قادرا علي التغطية خلف طارق عندما يتقدم و كان تقدم طارق للضغط بسبب اختلال الوسط بالفكرة الذي اعتمد عليها ديسابر في بداية الشوط الثاني و هي تحويل عيسي لصانع العاب و التي اسفرت عن ثلاث هجمات خطرة في اول ثلاث دقائق فى الشوط الثاني، كما ايضا اعطي ميتشو تعليمات لاوناجم بالتركيز علي غلق المساحة داخل الملعب و ان يترك الظهير ( محمد حمدي ) الذي يلعب في اقصي طرف الملعب للنقاز و قد اتقن ذلك الدور حتي بعدما نزل محمد فاروق لبيرامدز. ( شاهد الفيديو اسفل يوضح تعليمات ميتشو و فهم اكثر ما فعله العبقري ميتشو)
  1. رجوع بخطوط الزمالك للوراء قليلا بعد الهدف حرصا علي تقليل المساحات المقطوعة من وسطي الملعب ساسي و حامد لعوامل بدنية.
  2. الحث علي التمرير كثيرا و لو سلبيا و جعل المنافث يلهث خلف الكرة بعد الهدف الثاني و مع نزول إمام عاشور.
  3. نزول الونش و تحويل طريقة اللعب ل ثلاثي قلب دفاع من الونش و علاء و عبد الغني ليس فقط لدرايته بالكرة الافريقية و اللجوء الدائم للكرات الطويلة و العرضيات و استخدام طول القامة و لكن رسالة للاعبي الفريق بعدم الاستهانة بالمهام الدفاعية و للخروج بنظافة الشباك.

في الوضعية الهجومية:

  • بناء الهجمة من الخلف :

اعتمد ميتشو علي تبادل المراكز بين الرباعي الهجومي و هي إحدي اعظم افكار يوب هاينكس الذي كان يعتمد عليها دوما و من ثم تكوين مثلثات فى كافة ارجاء الملعب للتدرج بالكرة من الخلف للامام ايضا استغلال تبادل المراكز فى الكرات الطويلة علي اطراف الملعب في المساحة الخالية، قيمة الفكرة هي خلق اضطراب كامل فى دفاعات الخصم بكثرة تبادل المراكز بين الرباعي الهجومي و تزيد اهمية الفكرة عندما تلعب امام خصم مثل بيراميدز يلعب علي نظام المراقبة ، لماذا؟، لان بالتبادل تخلق حالة فوضي فى دفاع الخصم حيث علي كل لاعب مدافع من الخصم يسلم من يراقبه للاخر فيصعب جدا من مهمة الخصم الدفاعية و الترحيل و تكثر الاخطاء كما حصل ، يتضح فى الهدف الاول عظمة الفكرة ، حاول ان تنسي مهارة و عظمة تمريرة ساسي و سحر شيكا فى الاستلام و التمرير و ركز علي بن شرقي و ما فعله فى بكار عندما اخرجه خارج تمركزه و تحول اوباما خلفه و كيف سرق علي جبر و تحرك علي القائم البعيد شاهد في الصورة المتحركة اسفل

تلك الفكرة التي برع فيها بايرن هاينكس و الذي نحلم يوما ان نصل لصورة مقاربة لذلك النموذج العظيم من مهارة و روعة و تفاهم روبن و ريبيري و تناغم الحركة السلس و تغيير المراكز بين الرباعي الهجومي و ان نصل لاحد افكار هاينكس الهجومية التي تستخدمها فرق عديده حاليا و هي عمل زيادة عدديه علي طرف من خلال تحرك الجناح العكسي للطرف في محاولة لتدوير الكرة بشكل اسهل و الخروج من الضغط الدفاعي للخصم و تحطيم دفاعات الخصم شاهد نموذج بايرن هاينكس

image006.png

(الخريطة الحرارية لروبين فى الشوط الثاني من مباراة دورتموند في نهائي التشامبيونزليج 2013) تعطيك تعمق اكبر عن تبادل المراكز الذي يعتمد عليه هاينكس كواحده من افكارة الهجومية العديدة

  • الثلث الثاني من الملعب :

اعتمد ميتشو علي الا يكون الظهير و الجناح علي خط طولي واحد و هي احد افكار يوب هاينكس و الذي تمت ملاحظتها بشده بين الابا و ريبيري حيث إن كان الجناح علي خط الملعب يدخل الظهير للداخل اكثر و العكس صحيح و من خلال تلك الفكرة احرز عبدالله جمعة هدفه الاول في المقاصة و كما رئينا العديد من الانطلاقات للداخل من عبد الشافي فى صناعة اللعب ( شاهد الصورة المتحركة لبعض اللقطات مجتمعة بين بايرن هاينكس و زمالك ميتشو)

عبد الله جمعة و الابا :

النقاز و فيليب لام او رافينها و لكن فى الصورة المتحركة رافينها:

  • الثلث الاخير من الملعب:

اعتمد ميتشو علي ان دوما يتواجد اكثر عدد لاعبين فى منطقة ال 18 وقت العرضية و ان ينتشروا فإن كان ثلاثة لاعبين فواحد علي القائم البعيد و آخر علي القريب و الثالث بينهما و كانت السبب فى الهدف الثاني ، و هي احد الافكار الرئيسية التي اعتمد عليها يوب هاينكس و هي ان يتحول الاجنحة و اكثر عدد من اللاعبين فى منطقة الجزاء وقت القيام بعرضية و دوما يكون الانتشار مثالي و بقوة و كثرة مهوله علي دفاع المنافس( شاهد الصورة المتحركة لبعض اللقطات مجتمعة بين بايرن هاينكس النموذج المثالي و زمالك ميتشو في مراحل التطور)

  • نقاط الضعف:

رغم ما اداه الزمالك من اداء مثالي و لكن لازال الفريق يحتاج لتطوير اكبر فى :

  1. التدرج بالكرة من الخلف للامام
  2. إتقان صناعة المرتدات فمثلا اوباما في تلك اللقطات اسفل يظهربشكل متباطئ و لا دوما يفكر عندما تصل الكرة له ليس قبل ما تصل و تلك نقطة مهمهة فعلي صانع اللالعاب دوما ان يسبق فى التفكير الكرة و المنافس و لذلك دوما يلعب الكرة بسلبية ليس للامام و ضرب خطوط الدفاعية للخصم بابتكار و معها نفقد نقطة اتقان المرتدات (شاهد الصورة المتحركة لفهم اكثر اخطاء اوباما)
  1. اللياقة البدنية تحتاج لتطوير فساسي رغم براعته و روعته الهجومية في الشوط الثاني إلي ان ادائه قل دفاعيا سواء في التغطية خلف طارق حامد و الارتداد من الهجوم للدفاع
  2. عبد الغني رغم روعته و واراه واحد من افضل المدافعين في مصر إن لم يكن افضلهم حاليا لكن لا يمكن علي الإطلاق في تلك الضربة الثابتة ان تترك اللاعب الذي تراقبه بينك و بينه مساحة يجب دوما ان تلتصق به حتي لا يطلع للكرة في الهواء قبلك و إن طلع قبلك فلا يكون المتحكم بها ( شاهد الخطأ فى الصورة المتحركة اسفل)
  • رجل المباراة:

اعلم ان اغلب اللاعبين قام بأداء مثالي و اعلم ان هناك من يفضل عظمة بن شرقي لحسمه للمباراة و سحر شيكابالا فى تسهيل المباراة و براعة عبد الغني فى افتكاك الكرات و عواد لايقاف الهجمات التي كانت ممكن ان تغير مسار اللقاء و لكني اختار طارق حامد ، حقيقة ، طارق حامد ليس فقط قام بما هو المعتاد عليه من عظمة تحطيم الهجمات كونه افضل لاعب مصري و إن لم يكن افريقيا ايضا فيها إلا انه تطور بشكل ملحوظ فى صناعة الهجمات و التمرير و اعتقد احد اهم الاسباب في ذلك ميتشو فطارق الذي كنا نعهده دوما تحت ضغط يتوتر و دوما كان يحاول استغلالنا المنافسين بالضغط عليه و دوما يأخذ قرار التمرير بعد فتره يتحول لذلك الطارق حامد الرهيب الموجود فى الصورة المتحركة اسفل مجهود عظيم و رائع و شريك رئيسي فى نجاح زمالك ميتشو. (شاهد الفيديو اسفل يوضح ما قدمه طارق من صناعة للهجمات و سرعة التصرف فى التمرير الامامي حتي تحت الضغط)

أحمد عبد العظيم


Advertisement


zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors