فبراير.. في رواية أحدهم

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
السبت, 29 شباط/فبراير 2020 15:32
Rate this item
(2 votes)
فبراير.. في رواية أحدهم

Advertisement

أحدهم يغني والأخر يتمايل طربًا على وقع غناه، "سيموتون قهرًا وستسود وجوههم، ففبراير يُقبل عليهم كغارة كورنا على العالم المرتعش" ،  هنا أحمق يخاطب أمعة في حديثٍ يطوُل ولا يُجدي" .

جاء فبراير، بينما الفارس على أهبة الاستعداد، طموح كبير ورغبة أقوى من الأوهام  الصبيانية للبعض، أمتطى جواده، أستل سيفه من غمدة وأشهرهُ بوجوههم، ولم يُمهل أيًا منهم، فباشر بقطع الرقاب، واخضاع الهمم تحت أقدام الجواد الجامح.

لحظة.. لازال الطريق طويلاً أيها الفارس، فلا يأخذك الغرور وتنسى أن ما قمت به هو فقط بداية الرحلة نحو استعادة الأميرة، التي وقعت بالأسر لسنوات، ولم تحظَ بعناق فارسها منذ أمد بعيد، لازلت لم تحقق شيئًا طالما لم تُحرر عنق الحبيبة.

فإن كنا قد أنهينا فبراير بنجاح، وصبغناه بألواننا البيضاء الممزوجة بدماء ضحايانا، فلا يجب أن نغفل أهمية مواجهة مارس الحاسمة في مشوارنا، فلازلنا في غير مأمن من غدر المستديرة، لذا علينا الحذر، لنجعل مارس هو الأخر موعدًا للاحتفال.

هنا وفي نفس هذا المكان، خط ذات القلم مكتوبًا لهم.. قاسيًا عنيفًا بهدف الإصلاح، وصفهم بالذكورِ لا الرجالِ، لعلها الاستفاقة المُنجية، واليوم خطت أرجلهم باكورة الحلم، واستعادوا "الرجولة" وإن أبت البعير.

لازلنا لم نحقق شيئًا، أكررها بعكس عاداتي مع اللغة ومصطلحاتها، لكن حتى اللغة تعني أن ذلك يُفيد التأكيد، فلنتيقن من أمرين.. ذُكر الأول، والثاني يفيد  بأن بمقدورنا قهر الصعاب وترويد وحشة الطريق، وبلوغ الهدف ليس محال، فكونوا على قدر المسئولية يا رجال.

رامي يوسف


Advertisement


zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors