موجز تحليلي لمباراة جازيللي مع رامي يوسف

Written by  رامي يوسف الإثنين, 18 شباط/فبراير 2013 11:20
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلي لمباراة جازيللي مع رامي يوسف

 


Advertisement


 

  اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح



بدأ ڤييرا اللقاء بطريقة 4-2-3-1

صبري فتح الله عبد سليمان جابر
إبراهيم صلاح نور السيد
عبد الشافي محمد إبراهيم عيد
جعفر

على الورق فقد بدت الطريقة هكذا ولكن في الواقع تحولت إلى4-1-4-1 بانضمام نور السيد لثلاثي الوسط الهجومي وتبادل عيد ومحمد إبراهيم الأماكن في أكثر من مناسبة. وظل إبراهيم صلاح كارتكاز صريح وحيد خلف الرباعي عيد وإبراهيم ونور وشافي ولعب جعفر دور التارجت المُكلف بأن يكون محطة اللعب فيقوم بسحب المدافعين لأسفل من أجل خلق مساحات في عمق دفاعات الخصم.



اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح




الفريق في الربع ساعة الأولى التزم خططياً بشكل تسبب في خنق اللعب ومساعدة الخصم المُتكتل أمام وداخل منطقة جزاءه في إغلاق كافة المساحات بعدما التزم إبراهيم الناحية اليسرى ولعب عيد خلف جعفر ولعب عبد الشافي على الخط الأيسر تحت إبراهيم والتزم نور بالمنطقة بين قوسي وسط الملعب ومنطقة جزاء جازللي. وانحصر اللعب تماماً في الناحية اليسرى واقتصرت المحاولات على الـ One-Three بين نور أو عيد مع عبد الشافي إلى ان تصل الكره إلى محمد إبراهيم.

بعد الربع ساعة الأولى قام ڤييرا بتحرير لاعبيه فتحوَّل محمد إبراهيم إلى قوس منطقة جزاء جازللي وتحرر جابر هجومياً , وعاون نور محمد إبراهيم من خلال استلام الكرة من الخلف وتسليمها له , وتحوَّل عيد إلى اليسار بجوار عبد الشافي مما أدى إلى توسيع الملعب بشكل كبير أرهق دفاع جازللي وزاد من الحلول الهجومية للفارس الأبيض وبدأت الجبهة اليُمنى في التحرر والمساهمة هجومياً بفاعلية وتكونت جبهات مختلفة : يميناً عن طريق جابر بمُعاونة مرّة من نور وأخرى من إبراهيم ويساراً من خلال الثنائي عبد الشافي وعيد وتحرك محمد إبراهيم بالقرب من جعفر الذي التزم خططياً بشكل جيد وأفضل كثيراً من مباريات الدوري وهو ما ساهم ايجابياً في البناء الهجومي للفريق , الأمر الذي ترتب عليه ثلاثة أهداف كانت قابله للزيادة. لينتهي الشوط الأول المُمتع جداً بثلاثية نظيفة.

اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح



في مطلع الشوط الثاني أجرى ڤييرا تغيير ثنائي تغيّر معه أسلوب اللعب , ثم أعقبه بتغيير في وظائف اللاعبين سنشرحه لاحقاً , ولكن لنشرح أولاً أسباب التغيير , ڤييرا أشرك أحمد حسن في محاولة لتجهيزه في رحلة البحث عن بديل لإبراهيم الموقوف مُباراتين محلياً بقرار لا أريد وصفه احتراماً للذوق العام , وفي نفس الوقت إراحة أحمد عيد وتجنيبه لإحتمالية الإصابة التي ربما قد تلحق به إذا ما لجأ الضيوف للعنف , ومن ثَم فالحفاظ على عيد خاصةً في غياب إبراهيم أمر في غاية الأهمية , وأشرك سيسييه لكي يحصل على قدر كافي من الوقت لتجهيزه لدعم الهجوم الزملكاوي إلى جانب جعفر خاصة بعد اطمئنانه للنتيجة.

وبالعودة لتحليل شكل الفريق في الشوط الثاني ومحاولة شرح كيف تحولت الطريقة وما هو التغيير الذي تم في وظائف ومهام اللاعبين , فقد حول ڤييرا الطريقة إلى3-4-3 من خلال الاكتفاء بثنائي قلب الدفاع فتح الله وصلاح سليمان إلى جانب تقدُم جابر وبقاء عبد الشافي أو العكس ولعب رباعي في وسط الملعب نور السيد وإبراهيم صلاح واحمد حسن إلى جانب مَن يتقدم من جابر أو عبد الشافي وكلا اللاعبين لعبا دوراً مزدوجاً في الشوط الثاني وأدّياه بالتبادل مرة يتقدم عمر للوسط ويبقى شافي مع قلبي الدفاع ومرة يتقدم عبد الشافي ليكمل رباعي الوسط ويبقى عمر مع فتح الله وسليمان ؛ ثم ثلاثي الهجوم إبراهيم خلف سيسييه وجعفر.

اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح



هدأ الأداء الزملكاوى بعد التغييرات خاصة بعد ان زاد التزام نور الدفاعي إلى جانب إبراهيم صلاح وخروج عيد فظل إبراهيم وحيداً في منطقة صناعة اللعب وانشغل احمد حسن بتشكيل جبهة يُمنى هجومية مع عمر جابر وحاول الثنائي في أكثر من مرة نجحا في إحداها في الوصول إلى منطقة الجزاء وبدلاً من أن يمرر حسن لسيسييه والمرمى خالي أمامه قرر التمرير لحارس جازللي في مشهد ليس بغريب على الصقر ! بعدها اضطر ڤييرا إلى تحويل محمد إبراهيم من جديد تحت قوص الـ 18 ولعب احمد جعفر على الناحية اليسرى وكانت محاوله أدرك ڤييرا فشلها سريعاً فقرر خروج جعفر ونزول إمام ليتحوّل حازم للناحية اليمنى كجناح هجومي صريح ويشكل جبهة هجوميه مع عمر جابر , ونزل الصقر إلى منطقة وسط الملعب إلى جوار محمد إبراهيم وكان يتحول أحياناً إلى مهاجم ساقط خلف سيسييه وعاد وبدأ عبد الشافي في الزيادة من جديد خلف إبراهيم وعادت الجبهات للعمل بعد ان كانت مُعطلة مؤقتاً

اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح



وبدأ الفريق في استعادة خطورته وأحرز سيسييه والصقر وإبراهيم ثم سيسييه من جديد ووصل الفريق للهدف السابع وأحرز اكبر فوز في تاريخ الأندية المصرية في دوري أبطال إفريقيا.

وقفات

محمد ابراهيم

المستوى الرائع والمميز لدرة التاج الزملكاوى كما أطلق عليه دائماً محمد إبراهيم يرجع الفضل فيه - بعد المولى عز وجل - لمدرب رأى فيه خيراً فسعى للاستفادة منه وتطويعه لخدمة ولصالح الفريق أولاً ولصالح محمد كلاعب ثانياً , منذ مباراة الاهلى الماضية أشرت في التحليل أن ڤييرا يهتم بمحمد إبراهيم كثيراً ويطور من أداءه وسيصبح إبراهيم على أيدي ڤييرا لاعباً مميزاً وعنصراً هاماً في فريق الزمالك بفضل اهتمام ڤييرا به وإصلاحه لعيوب محمد وتصحيح أخطاءه وتكميل نواقصه والحمد لله أن الثنائي ڤييرا ومحمد إبراهيم لم يخيبا ظني واثبتا صدق رهاني عليهما.

إبراهيم صلاح

إبراهيم من اللاعبين المجتهدين جداً , تطور أداءه كثيرا عن الماضي وأصبح لاعباً له ثقل فني مهم سواء في النادي أو في المنتخب , إبراهيم ظُلم عندما فسّر البعض إبتسامته التي أظهرتها الكاميرات وقت الهزيمة من مازيمبي على أنها قلة اهتمام من اللاعب وعدم إحساس بالمسئولية , الأمر الذي أحدث شرخاً بين اللاعب والجماهير. وقتها دافعت عن إبراهيم ولازلت مُصمم ان ضحكة إبراهيم كانت ضحكة يأس ككثير منا عندما يضحك كمداً وقت الأزمات , أرجو أن يتفهم الجميع الأمر جيداً وان يساندوا إبراهيم فهو بحق يتطور ويحتاج للمساندة الجماهيرية .

إصرار ڤييرا

ظهر ڤييرا في أكثر من مشهد عصبياً متوتراً رغم ان النتيجة كانت كبيرة لصالح الزمالك وكان دائماً يطالب لاعبيه بالضغط المستمر وعدم التهاون , وما هو معروف عن اللاعب المصري أنه يتهاون كثيراً وقت أن يطمئن لنتيجة اللقاء , ملحوظة تظهر ان ڤييرا قد درس شخصية اللاعب المصري جيداً , وبالمناسبة ڤييرا حصل على شهادة في علم النفس الرياضي !

ماذا لو عاد شيكا ؟!

سؤال يتردد على مسامعي كثيراً , هل إذا عاد شيكا سيؤثر ذلك على جماعية وديناميكية الفريق ؟!

وربما آثّر جهابذة استوديوهات الرغي التحليلية على رأى البعض من خلال إصرار الكثير منهم على وصف شيكابالا باللاعب الفردي أو الأناني , والحقيقة ان شيكابالا واحد من أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في آخر موسمين بالدوري العام , لا يلعب بشكل فردى أبداً إلا إذا اجبره الفريق والمدرب قليل الحيلة على ذلك ! الذنب ليس ذنب شيكابالا إذا كان مدرب الفريق يعتمد عليه هو فقط دون ان يهتم بالارتقاء بمستوى جماعية الفريق مثلما فعل ڤييرا , اغلب اللاعبين زمان كانوا يتخلّصون من الكره بتمريرها لشيكا , فهل قدر شيكا ان يتحمل أخطاء زملاءه ومدربيه داخل الملعب وخارجه ؟! أما بالنسبة لتأثير شيكابالا على الفريق إذا ما عاد فبالطبع سيكون تأثيراً ايجابياً , فبعيداً عن الكلام المُرسَل عن قيمة شيكابالا ومهاراته .. إلخ , سأحاول شرح أهمية وجود شيكابالا من خلال تحليلينا للقاء : سبق وأشرنا ان الأداء تحسّن المستوى ارتفع حينما تم توسيع مساحة اللعب واللعب على الجانبين , فلك أن تتخيل ان عيد وعبد الشافي يقودان جبهة في اليسار وإبراهيم ونور من العمق مع رأس الحربة وشيكابالا مع جابر يميناً ! تخيل أي تنوع قد يحدث للفريق ! تخيل من هو الفريق القادر على إغلاق المساحات أمام فريق يلعب على 3 جبهات ؟! ولك أن تضيف لمباراة اليوم قدرة رائعة على التسديد بالقدم العكسية والتمرير البيني العكسي في عمق الدفاع والعريضات المُتقنة + لاعب يجيد المراوغة ويمتاز بالسرعة الفائقة والقوة البدنية .. كل هذه الميزات الإضافية اسمها شيكابالا ! وهذا الرسم التكتيكى يوضح اكثر

اضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح



الجماهير هي الروح

حقيقة لا ينكرها احد , المباراة بجمهور لها طعم ومذاق خاص , لها طعم كرة القدم , شكراً جماهير الزمالك العظيمة أمتعتمونا , شكرا وايت نايتس على الختام بأغنية "شمس الحرية" , في وقتها تماماً , ونثمّن ونؤيد هتافكم التاريخي ضد أي قزم تسوّل له نفسه النيل من نادينا الحبيب.



 


رامي يوسف

تصميم : احمد عمر






خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 8422 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors