موجز تحليلي لمباراة الزمالك و المقاولون مع رامي يوسف

Written by  رامي يوسف الثلاثاء, 26 شباط/فبراير 2013 12:45
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و المقاولون مع رامي يوسف

 


Advertisement


 

 

بشق الأنفُس الزمالك يحقق فوزاً غالياً على المقاولون العرب ويحصد النقطة الـ 15 ليصل للعلامة الكاملة في الـ 5 لقاءات حتى الآن. دائما ما تكون مباراة المقاولون من أصعب "وأرخم " مباريات الموسم للزمالك , فمهما تكُن حالة ذئاب الجبل تجدهم مُشاكسين أمام الزمالك , ولو هُزموا يُهزموا بشق الأنفس كما حدث في مباراة اليوم.


والآن مع تحليل المباراة


بدأ ڤييرا اللقاء بالطريقة القديمة التي سبقت مباراة بتروجيت مع تغيير في بعض المهام نظراً لغياب محمد إبراهيم , فلعب على الورق بطريقة 4-2-3-1 قوامها :


عبد الواحد السيد
صبري رحيل محمود فتح الله صلاح سليمان احمد سمير
إبراهيم صلاح ونور السيد
عبد الشافي عيد عمر جابر
احمد جعفر


كما هو موضح في الرسم التالي :



موجز تحليلي لمباراة الزمالك و المقاولون

 

حافظ ڤييرا على طريقة الدفاع المُتقدم برباعي دفاع ثابت باستثناء سمير العائد للظهير الأيمن بدلاً من عمر جابر الذي حل بديلاً عنه في المبارتين السابقتين , وظل صبري رحيل في مركز الظهير الأيسر , وثنائي القلب فتح الله وصلاح سليمان وثنائي ارتكاز إبراهيم صلاح خلف نور السيد وعلى اليمين جابر وعلى اليسار عبد الشافي وأحمد عيد خلف جعفر التارجت.


ولكن على أرض الملعب اختلف التنفيذ عن الرسم التكتيكي السابق فلعب الفريق بالرسم التكتيكي 4-1-3-1-1 من خلال رباعي دفاع أمامه إبراهيم صلاح كليبرو لخط الوسط ومسئول عن تأمين العمق الدفاعي في حال تقدم صلاح أو فتح الله ومن أمامه ثلاثي نور السيد ما بين قوسي دائرة المنتصف وخط الـ 18 وعلى يمينه عمر جابر وعلى يساره عبد الشافي ولعب احمد عيد كلاعب حر خلف جعفر والرسم التالي يوضح أكثر

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و المقاولون



استهدف ڤييرا من خلال هذه الطريقة امتلاك وسط الملعب من خلال زيادة عددية مُوزعة بخط طولي يبدأ من إبراهيم صلاح مروراً بنور ثم احمد عيد وصولاً لجعفر وعرضي من خلال عمر جابر مروراً بنور أيضاً وصولاً لعبد الشافي , مع إعطاء صبري رحيل مهام هجوميه وتكوين جبهة ثنائيه مع عبد الشافي للضغط على الظهير الأيمن للمقاولون باسم على (ڤييرا كان قد طالب الإدارة بالتعاقد مع باسم على ويبدو أنه مُقتنع به تماماً لذلك أصرَّ على الضغط عليه طوال المباراة لحرمانه من الانطلاق الهجومي) , نفس الأمر من الناحية اليمنى من خلال احمد سمير وعمر جابر للضغط على الظهير الأيسر للمقاولين على فتحي الذي كان يقود تلك الجبهة ويعاونه النشيط محمد عادل.ڤييرا قرأ نقطة قوة المقاولون التي تكمن في إطراف ملعبه , ولكن كانت المفاجأة غير السارة لڤييرا ولجماهير الزمالك هو اللاعب الشاب محمد زيكا الذي استطاع بسرعته ومهارته اختراق دفاع الزمالك أكثر من مره خصوصاً من ناحية البطيء جداً احمد سمير إلى جانب سوء مستوى اغلب لاعبي الزمالك في الشوط الأول فلم يبرز من الزمالك خلال الشوط الأول إلا صلاح سليمان وثنائي الجبهة اليسرى صبري وعبد الشافي وعلى النقيض تماما فقد ظهر ثنائي الجبهة اليمنى سمير وجابر في حاله يُرثى لها , أما باقي اللاعبين فكانوا في غيبوبة تامة وشاركوا في اللقاء بأجسادهم فقط وخاصة احمد عيد الذي يواصل ظهوره السيء في هذا التوظيف ! وكان من الطبيعي جداً ان يتقدم المقاولون بالهدف الأول من خطأ ساذج من إبراهيم صلاح الذي نزل إلى المباراة وذهنه مُنشغل تماماً , والشيء بالشيء يُذكَر أود أن أشير إلى ضرورة حسم ملف التجديد للاعبين حتى يتفرغوا للأداء داخل الملعب.

 
الشوط الثاني


لم يغير ڤييرا من طريقة اللعب ولا من توظيف اللاعبين لإيمانه بأن العيب لم يكن لا في الطريقة ولا التوظيف وإنما في سوء حالة اللاعبين وعدم التزامهم بالتعليمات وقلة تركيز أغلبهم , فاستمر الفريق بنفس التشكيل وبنفس الطريقة , ولكن ما تغير هو أن اللاعبين بدوا أكثر حرصاً على الفوز وأكثر تركيزاً , وما ساعد أيضاً ان فريق المقاولون اعتمد مدربه - حاله حال اغلب مدربي الفرق التي واجهت الزمالك - على الضغط المُبكر على حامل الكرة مع فتح الملعب بخط طولي لحرمان الزمالك من ميزة تناقل الكرات بارتياحة , وعدم السماح للزمالك بالسيطرة على منطقة المناورات , وحرمانه من التحضير الجيد والسليم وهى طريقه لكي تنجح تحتاج للياقة من حديد وهو ما لا يتوفر تقريباً في كل الفرق المصرية حاليا. لذلك انهار الفريق بدنياً في الشوط الثاني وعاد مجبراً للعب بدفاع المنقطة وأصبح اقرب لاعب إلى وسط الملعب يبتعد عن دائرة المنتصف بأكثر من 10 أمتار مما أعطى الزمالك مساحات أكثر للاستحواذ الطولي والعرضي وبناء الهجمات بشكل أكثر راحة وسهوله , وتحرر عيد من الرقابة وبدء في التجنيح يميناً , ودائماً وأبداً لا يتألق عيد إلا على الأطراف , واقترب نور أكثر من منطقة صناعة اللعب واستمر تألق الثنائي عبد الشافي ورحيل واستطاع الفريق ان يتبادل التمريرات بشكل أسهل مما ساعد الزمالك على العودة لتنفيذ الجُمل الفنية المركبة التي تميّز بها هذا الموسم , ووصل الفريق إلى مرمى المقاولون بشكل أسهل واستطاع إحراز هدف التعادل الذي ساهم فيه 3 لاعبين من رباعي خط الدفاع بالإضافة لعمر جابر صاحب الكره العرضية التي كانت آخر وأفضل بصماته في اللقاء قبل ان يخرج وينزل بدلاً منه حازم أمام ويصبح شكل الفريق هكذا

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و المقاولون



بعد نزول حازم أصبح الفريق يمتلك ثنائيات خطيرة على الجابين عيد وحازم يميناً ورحيل وعبد الشافي يساراً وتحرر نور كثيراً بعد تقهقر لاعبي المقاولون للخلف ووجد مساحه جيدة مكّنته من رؤية الملعب بشكل أكثر وضوحاً وساعدته في التواصل مع لاعبي الأطراف بشكل مثالي ساعد الزمالك على السيطرة المطلقة حتى استطاع الفريق سريعاً إحراز الهدف الثاني من تمريره لفتح الله خلف الظهير الأيسر على فتحي انطلق حازم ولعب عرضيه رائعة على رأس المُندفع عكسياً عبد الشافي الذي قفز لها على طريقة كريستيانو ووضعها رائعة في شباك العقباوي. بعد الهدف استمر الاستحواذ الزملكاوى ووصل الفريق وهدد مرمى المقاولون مرتين مره من الناحية اليمنى من خلال One-Three رائع بين عيد وحازم ونور وسددها نور "سيء الحظ " رائعة منعتها العارضة. أعقبتها هجمة مُنظمة أخرى قادها عيد ومنه إلى صبري رحيل أعادها صبري لعيد قوية كانت تحتاج فقط أن يضع عيد قدمه في اتجاه الكرة بتوجيه مائل ناحية الزاوية البعيدة دون قوة ولكن عيد سدد بقوة تعلو بعيداً , بعدها هدأ أداء الزمالك تماماً وبدأ المقاولون في التحرر هجومياً فلم يعد لديهم ما يخسروه , فحاول ذئاب الجبل الضغط على الزمالك من أجل التعادل , وأعطى المدرب تعليمات لثنائي الأطراف باسم على وعلى فتحي بالزيادة المستمرة والضغط على أطراف الزمالك لاستغلال تقدم صبري رحيل وبطء احمد سمير فقام ڤييرا ببعض التغييرات في وظائف اللاعبين فدخل سمير إلى قلب الدفاع بجوار فتح الله وصلاح سليمان ولعب صبري رحيل كظهير في مربع قريب من وسط الملعب للضغط المبكر على باسم على وعمل جدار بشرى أمام محاولاته غزو دفاع الزمالك وكذلك حازم إمام في مواجهة على فتحي على الناحية اليمنى , ونزل نور وعبد الشافي إلى عمق وسط الملعب بجوار إبراهيم صلاح فأثر ذلك بشكل كبير على أداء الزمالك الذي مال للدفاع بشكل كبير وندرت المحاولات الهجومية واستحوذ المقاولون على وسط الملعب وخرج عبد الشافي للإصابة ونزل احمد حسن وتحول شكل للفريق للرسم التالي

 



موجز تحليلي لمباراة الزمالك و المقاولون العرب



وكاد فتح الله أن يمنح المقاولون هدف التعادل من كرة حاول فيها مراوغه أكثر من لاعب من المقاولون في مشهد بدا فيه فتح الله مستهترا جدا وانطلق باسم على ومرر في عمق دفاع الزمالك ولكن المتألق جدا في هذا اللقاء صبري رحيل قد قام بالتغطية العكسية بشكل رائع وقطع تمريرة باسم على قبل ان تصل إلى مهاجم المقاولون المنفرد بالمرمى , وتكرر الخطأ ولكن هذه المرة من أحمد سمير الذي ترك مكانه وتقدم بدون أدنى داعٍ , كذلك حازم إمام الذي انشغل عن الواجب الدفاعي الذي كُلف به في آخر المباراة وانفرد لاعب المقاولون من ناحية سمير وأنقذها عبد الواحد السيد ببراعة , لتنتهي المباراة الصعبة والعصبية بفوز غالي ومهم.



 


رامي يوسف

تصميم : محمد صابر






خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 6574 times Last modified on الثلاثاء, 24 كانون1/ديسمبر 2013 16:27

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors