موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الأنتاج الحربي مع رامي يوسف

Written by  رامي يوسف السبت, 09 آذار/مارس 2013 10:09
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الأنتاج الحربي

 


Advertisement


 

 


بعد رحلة عودة شاقة من أدغال إفريقيا وبعد معركة خاضها الفريق تحت درجة حرارة حارقة وعلى ملعب نجيل صناعي من الدرجة الأدنى , عاد الزمالك اليوم لمعركة الدوري بلقاء عسكري جديد بعد فوزه على فريقي وزارة الداخلية هاهو يفوز على احد فرق وزارة الدفاع وفى انتظار الفوز على طلائع الجيش من باب التفاؤل وكسر عقدة عدم تحقيق الفوز على فريق الطلائع أبداً فى الدور الأول ! لقاء اليوم هو الآخر كان على ملعب من النجيل الصناعي بدرجة أعلى تقنياً وفى ظل درجة حرارة جيدة ولكن فى ظل إرهاق بدني كبير يعانى منه اللاعبون تعب الزمالك كثيراً فى اللقاء , والمؤسف أن الزمالك كان بإمكانه إنهاء الأمور فى الشوط الأول ولم يفعل ! تراخى اللاعبون ولعبوا بنوع من الاستهتار الزائد عن الحد بعد إحراز احمد سمير للهدف الأول وبعد ان شعر اللاعبون ان المباره سهله فحاولوا الفوز بها بأقل جهد ممكن فتصعّبت المباراة عليهم وكاد الفريق يخسر على الأقل نقطتين ويكسر الانطلاقة التاريخية التي لم تحدث منذ سنوات عديدة , ولكن الأقدار كانت رحيمة بالزمالك وجماهيره التي تستحق دائما وأبداً كل الخير.


والآن مع الشرح والتحليل



عاد ڤييرا أخيراً إلى طريقته المُفضَّلة 4-3-3 والتي من الواضح أنها مُرتبطة لديه فقط بوجود محمد إبراهيم , قوامها كالتالي :


عبد الواحد السيد


صبري رحيل محمود فتح الله صلاح سليمان احمد سمير


إبراهيم صلاح


نور السيد عبد الشافي
محمد ابراهيم أحمد عيد 
احمد جعفر


كما هو موضح في الرسم التالي :



موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الأنتاج الحربي


 

 

لعب الزمالك برباعي دفاع مُتقدم كعادته هذا الموسم بهدف الضغط المُبكر على وسط ملعب الخصم وتقريب المساحات بين خطوط الفريق من خلال ضغط مُبكر من ثلاثي الهجوم على رباعي دفاع الخصم كخط دفاع أمامي , يليه مثلث وسط الملعب المكلَّف بالضغط أمام القوس وعلى جانبيه وبمسافة قريبة رباعي الدفاع وبالأخص الأطراف التي يكلفها ڤييرا دائما بالضغط المُبكر لإجبار أطراف الخصم على رد الفعل. الاختلاف فى التوظيف هذا المرة هو إعطاء ڤييرا تعليمات لعبد الشافي بالتحرك من خلف محمد إبراهيم إلى مناطق قريبة من صناعة اللعب والطرف الأيمن , هذا التحرر فى دور عبد الشافي مثلما أعطى للفريق ميزه استغلال وجود عنصر خفي دائماً فى هجوم الزمالك لا يتوقعه الخصم ولكنه فى المقابل أربك هجوم الزمالك واثر سلبياً على أداء الثنائي محمد إبراهيم واحمد عيد تحديداً وقلل من زيادة نور السيد إلى جوار محمد إبراهيم فى منطقة صناعه اللعب إلا فى مرات قليله كانت تشكل زيادة نور فيها على حساب عبد الشافي توازناً حقيقياً للفريق كان يعطى الفريق شيئاً من التنظيم الهجومي أكثر مما كان يعطى تحرر عبد الشافي ووصوله لمناطق قريبه من صناعة اللعب , وكذلك اثر ذلك سلبيا على مساهمة الجبهه اليسرى هجوميا فميل ابراهيم وعبد الشافى كثيرا للعمق أُثر بشكل سلبى على رحيل الذى لم يجد معاونه كافيه تساعده فى الظهور هجوميا بشكل افضل .


تحليل مباراة الزمالك و الانتاج الحربي



 


اعتمد الزمالك أيضاً على تجميع اللعب فى مساحه صغيره ومن ثَم إرسال كره عكسية تضرب ظهر دفاع الإنتاج من خلال تمرير قصير مُتبادَل بين نور وعبد الشافي ومحمد إبراهيم ثُم إرسالها فى اتجاه جبهة "عيد - سمير" أو من خلال نور وإبراهيم وعيد وتحويلها فى اتجاه جبهة "عبد الشافي -رحيل". وللأسف الشديد لا يمتلك الزمالك على الطرفين العنصر الذي يملك القدرة على إرسال عرضيه مُتقنة تترجم هذا السيناريو الذي رسمه ڤييرا بشكل رائع ونفذه اللاعبون بشكل جيد , إلا أن التنفيذ والإنهاء كانا غاية فى السوء., وحاول فييرا من خلال هذا الاسلوب تجنب التمرير كثيرا على ارض الملعب التى لم تكن لتساعد على ذلك ! .الزمالك استحوذ تماماً على الملعب فى الشوط الأول وظهرت بصمات محمد إبراهيم رغم أنه عابه فى كثير من المرات أنه يلعب "على الواقف" , إلا ان إسهامات اللاعب الموهوب دائما ما تتواجد حتى وان لم يكن فى أفضل حالاته فصنع هدف سمير باقتدار , وفي هجمة أخرى أعطى الـ One بشكل مميز جدا لسمير وانتظر الـ Two ولكن سمير سدد الكره بأنانيه غريبة , ومن خلال هجمة مُرتدة نُموذجية تكررت كثيرا مع ڤييرا استلم احمد عيد الكره ومررها سريعاً فى اتجاه محمد إبراهيم الذي شق بالكره وسط الملعب وحول مسار الهجمة بذكاء إلى المنطقة الخالية من أي مدافع من فريق الإنتاج ومرر لعبد الشافي وسدد عبد الشافي المنفرد فى جسم الحارس احمد سعد ثم أكملت الكره طريقها للقائم وعادت ليلتقطها الحارس من جديد بتوفيق غريب ! وكاد محمد إبراهيم أن يتوج إسهاماته الرائعة فى الشوط الأول بهدف تاريخي بعد ان راوغ 7 لاعبين من فريق الإنتاج بلُعبة واحدة واحده ! ولكن لم تسعفه ارض الملعب المُبتلة التي زادت كثيراً من سرعة الكره ووصلت إلى مكان قريب جداً من حارس المرمى ولم تفلح محاوله محمد إبراهيم فى إرسال الكره من فوق الحارس وكان الأسهل والأوجب على إبراهيم ان يراوغ الحارس , وقتها اما ان يخلو المرمى أمامه أو يعرقله الحارس ويحصل على ضربة جزاء. عاب الزمالك فى هذا الشوط الرعونة الشديدة أمام المرمى وفى منطقة الاستحواذ على الكره ولو أحسن الفريق استغلال التفوق التام فى الشوط الأول لانتهت المباره تماماً ولكن اللاعبين أصرّوا على تصعيب الأمور على أنفسهم دون الالتفات لكونهم مُرهقين ومن الطبيعي أن يقل المردود الفني والبدني فى الشوط الثاني.


 

 
الشوط الثاني


بدأ ڤييرا بنفس التشكيل وبنفس الطريقة وبدا واضحاً مع بداية الشوط الثاني أن الإرهاق قد اثر سلبياً على الفريق , وبدأ الإنتاج فى مُبادلة الزمالك السيطرة والاستحواذ على وسط الملعب وبدأ لاعبو الفريق العسكري فى التحرر الهجومي . بعد 10 دقائق من الشوط الثاني بدأ الزمالك استعاده الكرة من جديد وبدا الفريق أكثر جديه فى المحاولات الهجومية وأحرز نور السيد هدف انتظره وانتظرناه كثيراً ورغم ان الهدف جاء من خطأ لا يغتفر للحارس نادر سعد إلا ان نور كان يستحق هدف فى أكثر من مباراة ولم يسانده التوفيق ولكن الله وفقه فى هذا الكره نظرا لاجتهاده ولأنه من القلائل المُحافظين إلى الآن على مستواهم إلى جانب صلاح سليمان وعبد الشافي. بعد الهدف هدأ الزمالك تماماً وشعر اللاعبون بان المباراة قد انتهت وبدأوا فى اللعب المستهتر من جديد وأعادوا فريق الإنتاج للملعب من جديد وأعطوه السيطرة والاستحواذ خاصة بعد الهبوط الحاد فى المردود البدني لأغلب اللاعبين , وبالفعل أحرز الإنتاج هدف صعّب المباراة كثيراً على الزمالك وجعلها أكثر توتراً , والهدف يتحمله أكثر من لاعب الشكل التالي يوضحه

تحليل مباراة الزمالك و الانتاج الحربي



 


يُصمم ڤييرا على أن يزيد المباراة صعوبة على الزمالك فأشرك احمد حسن بديلاً لمحمد إبراهيم , الخطأ هنا لم يكن فى خروج محمد إبراهيم فهو كان يستحق الخروج ولكن فى نزول لاعب لا يهمه إلا نفسه ويلعب لأجل إحراز هدف ولا يلعب لأجل الفريق وكادَ بالفعل ان يفسد كل شيء مع نهاية المباراة , وهنا نضع أكثر من علامة استفهام أمام هذا التغيير الدائم من ڤييرا !


لماذا لم تشرك وموندومو وتعطى نور السيد نوعاً من التحرر فيتحول لدور صانع اللعب الصريح ويلعب موندومو إلى جوار إبراهيم صلاح ؟
أو خيار آخر كان يمكن ڤييرا فعله وهو إشراك عمر جابر بدلاً من محمد إبراهيم طالما قد قرر ڤييرا تحويل احمد عيد للناحية اليسرى , وبعدها خرج عيد ونزل عمر جابر فلو كان من نزل بديلا لإبراهيم عمر جابر لتمكن ڤييرا من إشراك إسلام عوض بديلا لأحمد عيد خاصة أن عيد كان قد تحوّل للمربع المفضل لإسلام عوض ! المأساة الأكبر أن يخرج إسلام عوض من قائمة الـ 18 أصلاً ويدخل على حسابه لاعب كأحمد حسن بل يشارك في نصف ساعة من المباراة كادت أن تطيح بالفوز وتمنع الفريق من مواصلة انتصاراته. وجود احمد حسن في الزمالك من الأساس علامة استفهام , واستمرار وجوده علامة إستفهام أكبر , والحديث عن احتمالية - مُجرد إحتمالية - التجديد له تستلزم علامة أخرى خلاف علامة الاستفهام (أيوه بالظبط) !


ولكن ما حدث هو نزول احمد حسن بديلاً لمحمد إبراهيم ليتحول شكل الفريق للشكل التالي


 

 



تحليل مباراة الزمالك و الانتاج الحربي



ساء أداء الزمالك أكثر نتيجة عدم التزام احمد حسن خططياً وهروبه إلى قلب الملعب بحثاً عن الكرة وكذلك الهبوط البدني الشديد الذي طال احمد عيد واقتراب احمد حسن من نور السيد أربكه كثيراً , وفشلت محاوله ڤييرا فى رسم مثلثات تكتيكه يتحرك الفريق من خلالها للأمام , فقرر ڤييرا فتح الملعب على الجانبين من جديد بإشراك عمر جابر بدلاً من احمد عيد ليلعب كطرف هجومي أيمن وتحرك عبد الشافي أكثر تجاه الخط وتحول احمد حسن بين خط وهمي يبتعد عن خط التماس بحوالي 4 أمتار ومنطقة الـ 18 بهذا الشكل


تحليل مباراة الزمالك و الانتاج الحربي


بدا عمر جابر أكثر نشاطاً وحرر الفريق هجومياً بشكل أفضل من السابق وبدأ الزمالك استعاده الاستحواذ من جديد وسيطر فى الوقت الذي كان يبحث فيه الإنتاج عن السيطرة إلى ان كاد الثلاثي سمير وفتح الله وإبراهيم صلاح ان يفسدوا كل شيء ويُضيّعوا على الفريق نقطتين فى صراع قمة المجموعة – وبالمناسبة هم نفس الثلاثي المُتسبب فى هدف الإنتاج الوحيد - وبالطبع لا يتحمل هذا الثالوث ما حدث وحدهم فالجاني الأعظم كان الكهل احمد حسن الذي أصر على تسديد الكره وسط دفاع مُتكتل وهو الباحث دائماً كما قولنا مراراً وتكراراً عن المجد الشخصي فارتدت الكرة لتشكّل خطورة بالغة لولا براعة وتوفيق عبد الواحد السيد الذي تذكر مهارات حراسة المرمى حينما وجد حارساً كأحمد الشناوي على الدكة يهدد عرشه كعادة عبد الواحد السيد دائما !
وهذا الشكل يوضح كيفية الخطأ الذي كاد ان يضيع نقطتين على الفريق


تحليل مباراة الزمالك و الانتاج الحربي


ارتدت الكره سريعاً إلى نور السيد الذي قدم نموذجاً للكره الطويلة التي تختصر العديد من التمريرات فى وسط الملعب لعمر جابر المُنطلق فى مكان رائع استقبلها جابر ببراعة وسدد بمنتهى الروعة هدف رائع أنهى المباره تماماً.



وقفة



أن يفوز الفريق وهو مُنهار بدنياً ومتأثر برحلة عودة شاقه من أدغال إفريقيا إلى جانب ضغط المباريات فهذا شيء رائع , وأن يعترف المدرب بالتقصير ويقول بان الفريق كان محظوظاً فهو شيء أكثر من رائع , ولكن الأروع أن يستقر المدير الفني ليُشعِر لاعبيه بالاستقرار حتى يتسنى له تصحيح الأخطاء , فالحظ لن يأتي كل يوم !


بالمناسبه الانفراد المشار اليه صورة بالكربون من انفراد لاعب المقاولون بعبد الواحد تقريبا فى نفس التوقيت وبسبب نفس الخطأ لنفس الثلاثى " !
نظره لموندمو - قرصة ودن لفتح الله - عمر جابر باك يمين
ربما تحل المشكله مؤقتا !


 


رامي يوسف

تصميم : محمد صابر






خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 9708 times Last modified on السبت, 09 آذار/مارس 2013 10:16

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors