موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف

Written by  رامي يوسف الإثنين, 24 حزيران/يونيو 2013 18:44
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف

 


Advertisement


 

 

 


في مباراة أكثر ما يميزها أمور بعيده تماماً عن الفنيات المُنتظرة من لقاء بحجم لقاء الزمالك والإسماعيلى , إبتعد الزمالك بالفارق أكثر أمام الاسماعيلى واكتسح صدارة المجموعة الثانية واستمر التفوق الرقمي لزمالك فييرا واستمر أيضاً الأداء الغير مُقنع والغير مُطمئن قبل خوض المعترك الأهم في الموسم وهو المربع الذهبي المُحدِد لبطل الدوري. وسط بروز لوجود أيادي تعلو فوق أيدي فييرا في الفريق وتتحكم كثيراً في قراراته , ووسط تألق مُدهِش لأحمد حسن وعودة مهمة لصلاح سليمان أهم عنصر دفاعي في الفريق , وتنفيذ هو الأروع لركلة جزاء زملكاويه منذ اعتزال حازم إمام بقدم الخليفة محمد إبراهيم , حوَّل الزمالك تأخره لفوز مُقلق غير مُقنع .. لننتقل إلى التفاصيل :

بدأ البرتغالي "المُستقيل" المباراة بطريقة 4-2-2-1-1 بالتشكيل التالي :



موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف

محمد جِنش في حراسة المرمى , رباعي دفاع من اليمين احمد سمير صلاح سليمان طلبه عبد الشافي , ثنائي ارتكاز نور السيد وإبراهيم صلاح , ثنائي طرف ملعب هجومي إسلام عوض يميناً ومحمد إبراهيم على اليسار , وثنائي رأس حربه سيسيه استرايكر صريح واحمد حسن مهاجم 9,5 , بالشكل التالي :

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف

اعتمد فييرا على رباعي دفاعي بطريقة الدفاع المُتقدم كعادته هذا الموسم على اليمين عاد احمد سمير بعد غياب للإصابة كذلك صلاح سليمان قلب الدفاع الأيمن والعنصر الأهم في دفاعات الأبيض هذا الموسم ولعب طلبه لأول مره كقلب دفاع أيسر وهو مركز الغائب محمود فتح الله وكظهير أيسر عاد عبد الشافي لغياب الأهلاوي الجديد صبري رحيل , وبذلك فقد بدأ فييرا اللقاء بتركيبة دفاعية جديدة لم تعتاد اللعب مع بعضها مما افقدها التجانس بشكل كبير خاصة بين قلبي الدفاع سليمان وطلبه مما أثر بالسلب على مستوى صلاح سليمان تحديداً الذي بدا مُتوتراً خاصة وانه يلعب أول مباراة له بعد غياب طويل على الرغم من أن سليمان يلعب إلى جواره سمير الذي اعتاد اللعب معه من بداية الموسم وكان من الطبيعي أن يكون ثنائي الناحية اليمنى أكثر تجانس عكس اليسرى فلم يسبق لطبله أن لعب في هذا التوظيف من قبل فحتى المباريات التي لعبها طلبه في قلب الدفاع لعب كقلب دفاع أيمن وليس أيسر لوجود فتح الله إلى جواره أو احمد مجدي اللاعب الأعسر وعبد الشافي نادراً ما لعب كظهير أيسر هذا الموسم. بخلاف قلبي الدفاع برز عبد الشافي تماما وأدى سمير أيضاً مباراة جيده.

وسط الملعب اعتمد فييرا على ثنائي ارتكاز يتبادل الأدوار بين الصريح والمُساند المسئول عن التغطية أمام قلبي الدفاع والضغط وهو توظيف غاية في السوء نبّهنا له من قبل وحذرنا من أنه يُفقد الفريق السيطرة على وسط الملعب ويقلل من قدرة كلا اللاعبين لاعتماد كُلٍ منهما على الآخر بدلاً من تحديد مهام محددة لكلا اللاعبَين , كذلك هذا الأسلوب يُربك نور السيد أكثر ويحرمه من أهم مميزاته وهى رؤية الملعب بشكل جيد لعمل بينيات تساعد الفريق على الوصول السهل لمرمى المنافسين وهى احد أهم الأوراق الرابحة للفريق هذا الموسم. لعب إسلام عوض كجناح أيمن ومحمد إبراهيم كإنسايد أيسر ولعب احمد حسن كمهاجم ساقط خلف المهاجم الصريح عبد الله سيسيه وحاول فييرا تشكيل جبهات قويه من خلال تواجد إسلام عوض كمُعاون لسمير يقوم بدور محطة يرتكز عليها في انطلاقاته ويتبادل معه واجبات الخط , وتواجد محمد إبراهيم بدور مزدوج كجناح مساند لعبد الشافي لاستغلال حالة التفاهم الواضحة من بداية الموسم بين شافي وإبراهيم ودور ثاني لإبراهيم من خلال الانطلاق للداخل كإنسايد أيسر ليدخل إلى قلب الملعب وقدمه اليمنى في وضع مُهيأ للتسديد والتمرير , واعتمد أيضا على احمد حسن في دور مركب وهو الربط بين لاعبي الوسط والهجوم إلى جانب دور رأس الحربة الساقط وتميز احمد حسن جداً وكان ابرز لاعبي الفريقين إلى جانب إبراهيم حسن لاعب الاسماعيلى.

في وسط الشوط الأول وجد فييرا أن وسط الملعب أصبح ملكاً لفريق الاسماعيلى فاضطر لإجراء بعض التعديلات على الرسم التكتيكي للفريق فحول محمد إبراهيم كجناح أيمن أمام أحمد سمير وهو التوظيف الذي تسبب في فقدان محمد إبراهيم لمكانه كلاعب أساسي في المنتخب المصري وألزمه مقاعد البدلاء , وحوَّل إسلام عوض كارتكاز ثالث مائل ناحية اليسار وهو الدور الذي كان يقوم به عبد الشافي في وجود رحيل وتحوّلت الطريقة إلى 4-4-1-1 بالشكل التالي :

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف

استطاع الاسماعيلى إحراز هدف التقدم من خلال عرضيّة نُفذت على طريقة عرضيّات المنتخب الايطالي مع المدرب برانديلى حيث يتم إرسال العرضية بقوة أشبه بالتسديدة داخل الـ 6 ياردات فيصعُب على حارس المرمى والدفاع إخراجها , وبالفعل مرّت الكرة من الجميع ووصلت لخيري الذي أراد أن يُرسل هديه لجماهير ناديه الجديد فأحرز هدف في مرمى الزمالك وظل طوال المباراة يفتعل المشاكل مع لاعبي الزمالك لكسب ود جمهور فريقه الجديد بطريقة مُفتعلة وسخيفة , بعدها حصل نجم اللقاء احمد حسن على ركلة جزاء نفذها محمد إبراهيم بشكل مميز جداً يُبرز قيمة اللاعب الحريف حتى في تنفيذ ركلة الجزاء , لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق.


مُلاحظات عن الشوط الأول



- تكرار كلمة الغائب في الإشارة إلى فتح الله مقصود وهي تعنى الغائب عن اللقاء والغائب عن مستواه !

- بروز احمد حسن بدأ مبكرا بتسديدة قوية أخرجها صبحي , وبالتحرك الجيد داخل المنطقة رغم سوء الإنهاء للكرة التي أهداها له عبد الشافي.

- د 22 فرصه للدراويش تُلخص مشكلة عمق الدفاع الزملكاوي التي تحدثنا عنها في التحليل

- د30 ركلة جزاء صحيحة للصقر وتنفيذ هو الأروع منذ سنوات لمحمد إبراهيم



الشوط الثاني



بدأ الشوط الثاني بشكل لا يختلف كثيراً عن سابقه سيطرة كاملة الاسماعيلى على وسط الملعب واستحواذ كامل وتقهقر غير مبرر للاعبي الزمالك الذين بدوا كسالى وعاب الأداء الفردي أداء معظمهم ووصل الاسماعيلى وهدد مرمى الزمالك في أكثر من مناسبة وتألق الثنائي عمر جمال وإبراهيم حسن ولم يبرز من فريق الزمالك إلا احمد حسن , وغاب الأداء الجماعي عن الفريق الذي افتقد التنظيم الهجومي إلا في محاوله وحيده بدأت من إسلام عوض الذي مرر بدوره إلى إبراهيم ومنه إلى سيسيه الذي قام بإهداء احمد حسن تمريره حريرية توج بها الصقر جهوده وأحرز هدف التقدم الذي أحبط لاعبي الاسماعيلى واكسب لاعبي الزمالك الثقة فاستعاد الفريق توازنه بشكل أفضل وبدا الفريق أكثر تنظيماً داخل الملعب. ثم أجرى فييرا تغييره الأول بنزول توفيق بديلاً لإسلام عوض وأعقبه تغيير في وظائف بعض اللاعبين فتحول محمد إبراهيم من جناح أيمن إلى صانع العاب صريح بجوار احمد حسن وشكل الثنائي مثلث قاعدته للخلف مع عبد الله سيسيه وتحولت الطريقة إلى 4-3-3 بالشكل التالي :

موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف



حاول الاسماعيلى من خلال مدربه محمد وهبه العودة للقاء وأجرى أكثر من تغيير في محاولة لإعادة سيطرة الفريق على وسط الملعب وتهديد مرمى جنش إلا أن كلمة لاعبي الزمالك كانت هي العليا في اللقاء , وبعدها أجرى فييرا تغييرا ذكيا مستغلا إصابة إبراهيم صلاح وأشرك المهاجم الصاعد يوسف حسن لتتحول الطريقة إلى 4-2-2-2 بثنائي ارتكاز نور وتوفيق وثنائي لصناعة اللعب ومعاونة المهاجمين أحمد حسن ومحمد إبراهيم ورأسي حربه سيسيه ويوسف حسن من أجل الضغط على لاعبي الاسماعيلى وإجبارهم على التواجد في مناطقهم كما بالشكل التالي :


موجز تحليلي لمباراة الزمالك و الاسماعيلي مع رامي يوسف


وبالفعل نجح الزمالك في فرض سيطرته على ما تبقى من دقائق حتى انتهى اللقاء بفوز الزمالك على الاسماعيلى 2-1


مُلاحظات عن الشوط الثاني



- في بداية الشوط الثاني أرسل سمير عرضيه فكرتها جيدة وان غابت الدقة عن التنفيذ فكانت أقوى من أن يلحق بها سيسيه في وضعيه أكثر راحة من تلك التي استقبل بها الكرة.

- د56 لقطة الهدف وأجمل جملة زملكاويه منظمه منذ فترة كبيرة ليس فقط في هذه المباراة - اللعبة شرحناها بالكامل في التحليل.

- شهدت نهاية الشوط الثاني حدثاً فريداً من نوعه هذا الموسم وهو مشاركه اللاعب سعيد قطه لأول مره في مسابقة الدوري بعد أن شارك في عدة دقائق أمام الترسانة في الكأس وحلَّ سعيد بديلاً لمحمد لإبراهيم.

 



 

رامي يوسف

#RameJoe


تصميم : محمد صابر


 

شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيل  twi  ztvz


 





خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 8101 times Last modified on السبت, 18 أيار 2013 18:49

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors