طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس

Written by  رامي يوسف الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 21:11
Rate this item
(0 votes)

طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس

 


Advertisement


 


إعتدنا أن نُقيم ونُحلل فقط المباريات الرسمية ولكن هذه المرة قررنا تقييم تجربة ودية تعتبر هى الأهم والأكثر جدية قبل خوض منافسات كأس مصر والتى قاربت على العودة من جديد , رغم غياب أكثر من عنصر مهم ومشاركة لاعب واحد فقط من الصفقات الجديدة إلا أن ذلك لا يمنع من قراءة بعض نقاط القوة والضعف التى ظهرت من خلال المباراة وكذلك كتقييم لطريقة تعامل المدرب مع مثل هذه المباريات الإستعدادية .

طولان ورغم غياب أكثر من عنصر هام إلا أنه قرر أن يخوض المباراة بجدية وأعطاها إهتمام المباريات الرسمية بدءاً من إختيار تشكيل مُتحفظ بعض الشىء مروراً بإجراء تغيير واحد فقط طوال المباراة ! وصولاً لعدم الدفع بأى لاعب ناشىء طوال المباراة لأسباب لا يعملها إلا الله وربما طولان !

بدء طولان المباراة بطريقة 4-2-3-1 قوامها عبد الواحد السيد حارس مرمى رباعى دفاع سمير يساراُ ! طلبه يميناً وثنائى القلب فتح الله وصلاح سليمان ثنائى ارتكاز نور السيد وهانى سعيد ثلاثى وسط هجومى قطة إنسايد أيمن مؤمن زكريا إنسايد أيسر ومحمد إبراهيم صانع العاب صريح ما بين قوسى وسط الملعب و منطقة الجزاء بالشكل التالى

 


طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس


سمير على اليسار لغياب عبد الشافى وعدم وجود بديل له بعد رحيل الغير مؤسوف عليه صبرى رحيل ورغم مرور فترتى انتقالات واحدة استثنائية بسبب بطولة أفريقيا والثانية لبداية موسم محلى جديد إلا أن النادى ومدربة الجهبذ تجاهلوا فكرة التعاقد مع ظهير أيسر بديل لعبد الشافى حتى أصبح ما إذا غاب عبد الشافى لعب أحمد سمير السىء فى مركزه الاصلى فى غير مركزه الاصلى وبقدم عكسية فى ظل فشله المروع بقدمه الطبيعية! وكأن الفريق فى حاجه لمزيد من الكوارث الدفاعية ، والأسوء أن قلب الدفاع الأيسر فى الزمالك هو محمود فتح الله ! فلك أن تتخيل أى فيلم إباحى هذا الذى سوف يحدث إذا ما تكرر الآمر فى مباراة رسمية مع منافس مصرى يعرف سمير وفتح الله جيداً !

طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس


على اليمين طلبة وفى رأيي رغم سوء مستواه وعدم كفايته لطموح فريق بحجم الزمالك إلا إنه أفضل من يملك الزمالك فى هذا المركز وقلبى الدفاع الثابتين تقريباً منذ فترة كبيره صاحب الأداء الكارثى محمود فتح الله والذى إنتقلت عدوى الأداء السىء منه إلي قرينه صلاح سليمان .

فى وسط الملعب ، أتحفنا الكابتن طولان بتوظيف هو الأسوء على الأطلاق لثنائى إرتكاز تم توظيفهم بالعرض ! دفاعياً يعتمد كلاهما على الأخر ولا تجد من يقوم بدور ليبرو الوسط المُكلف بإغلاق المساحة ما بين قلبى الدفاع والقيام بدور التغطية خلف رباعى الوسط فتاهت الادوار ما بين من يُواجه ومن يُغطى من يستلم ومن يُسلم ناهيك عن بطىء هانى سعيد ونور السيد معاً وإجبار نور على أداء واجبات دفاعية بحتة لا تُمكنه من الزياده مع لاعبى الوسط الهجومى وتمنعه من أهم مميزاته وهى بدء الهجمات بشكل صحيح من الخلف وقيادة البناء الهجومى للفريق من خلال قيام بدور توزيع الكرات فكان يكتفى بتمرير الكرة لآقرب زميل مما مكن لاعبى الخصم من خلال الضغط المستمر على وسط ملعب الزمالك من الحصول على الكرة بسهوله والوصول لمرمى الزمالك بدون اى معاناة مع إبقاء نور السيد تحديداً فى مربع 5 البعيد تماماً عن مناطق التسديد ليحرم نور من أخر ميزة له يُمكنه إستغلالها لصالح الفريق .

 

طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس

 


قطه إنسايد ؟! هى ليست موضة بأن كل من يملك لاعب أعسر يُمكنه أن يُصبح ليونيل ميسى ! أو شيكابالا محلياً ، ليس كل من يملك قدم يسرى يُمكنة القيام بهذا الدور فبوجود قطة فى هذا التوظيف فقد الفريق لاعب ! توظيف محمد إبراهيم ما بين القوسين هو توظيف جيد بشرط وجود شيكابالا كإنسايد وليس قطة ورأس حربة حقيقى يعى جيداً مُهمة رأس الحربة الذى يرتكز عليه اللاعب الحر فى إنطلاقاته والآهم الا يختبىء فى أحضان التسلل ! مؤمن زكريا كإنسايد أيسر لا أعتقد أنه نجح فى هذا التوظيف فالآفضل دائما له أن يلعب أما مهاجم 9,5 أو فى مركز 10 صورة قطة

جعفر رأس حربة

لنأخذ مما سبق نصل إلى نتيجة واحدة وهى أن الفريق لا يُمكنه أن يقدم إلا أداءً عشوائياً دفاعاً وهجوماً وهو ما حدث بالفعل .

الشوط الثانى

حاول طولان تدارك خطأه فى توظيف عناصر الوسط الهجومى ،فحول كلا من زكريا وقطة لأجنحة صريحة لعب قطة على اليسار ومؤمن زكريا على اليمين وبقى محمد إبراهيم ما بين القوسين تحت رأس الحربة الوحيد أحمد جعفر بالشكل التالى :

طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس

تحسن مرود الفريق هجومياً رغم قبول هدف بخطأ دفاعى رغم سذاجته إلا أنه مُتكرر بشكل يثير الغثيان ، أخطأ فتح الله فى التمركز وأخطأ سليمان فى إخراج الكرة فسددها فى قدم مهاجم الزوراء لتصل لزميله فى وضعية نموذجية للتسجيل ولم يفوت الفرصة وسدد بقوة فى مرمى عبد الواحد السيد المسئول عن الهدف الأول الكارثى بالإشتراك مع حمادة طلبة.

طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس

إستمر أداء وسط الملعب السىء دفاعاً وهجوماً ولكن تحركات مؤمن زكريا النشيط جداً والذى يملك ذكاء التحرك مع قدرة محمد إبراهيم المعروفة على التمرير الجيد وقراءة الملعب أعطى الزمالك نوعاً من الثقل الهجومى وتحفظ طولان ولم يحاول إستغلال كون المباراة ودية للوقوف على مستوى بعض اللاعبين فى واقعة غريبة تؤكد أن طولان بالفعل يتخبط .

طولان يواصل بث رسائل الرعب فى نفوس الزملكاوية قبل الكأس



إجمالاً التجربة لم تكن مُفيدة على الإطلاق ففى ظل غياب أكثر من عنصر أساسى كان ينبغى على المدرب تجربة البدلاء والصاعدين وهو ما لم يحدث فقد حاول طولان إختيار أقوى تشكيل ممكن يضم أفضل العناصر الموجودة ولم يغير إلا لاعب بلاعب فى وسط الملعب وإكتفى بتغيير وحيد وكأنها مباراة رسمية , الصفقات الجديدة مُعظمها لم يسافر بإستثناء مؤمن زكريا مكسب المباراة الوحيد و المدافع الشاب ياسر إبراهيم والذى كان بحاجة للمشاركة وكنا أيضاُ نُمنى أنفسنا بمُشاهدته حتى نقف على حقيقة مستواه خاصة فى ظل حالة القلق التى تنتاب الجميع من مستوى مدافعى الزمالك والأداء الدفاعى للفريق بشكل عام والمرتبط بعنصرين الأول هو مستوى اللاعبين الموجودين والثانى هو طريقة الإعداد الفنى والنفسى من قبل الجهاز للمدافعين فنلاحظ مثلاً هبوط مستوى صلاح سليمان عنه فى فترة تولى المدير الفنى السابق جورفان فييرا للمهمة.

واخيراً .. لا تحلم عزيزى بغدٍ أفضل ! فالجهاز الفنى الحالى كارثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى والفريق ملىء بالنواقص فى مراكز مهمة وحساسة , قد تُضيف الصفقات الجديدة بعض الثقل ولكن مع وجود مدرب أختفت تماماً معه جماعية الفريق و أظهر ضعف واضح فى كل وظائف المدير الفنى من قراءة فنية قبل وأثناء اللقاء أو من إختيار التشكيل والعناصر المُناسبة لطريقة اللعب أو فى التغييرات أو حتى كممرن بإمكانة تدريب اللاعبين على جمل فنية مركبة يقومون بتنفيذها فى المباريات إلى جانب ضعف شخصيته أمام النجوم وعدم قدرتة على فرض سيطرته على الفريق فنياً او إدارياً , فكانت النتيجه هى إختفاء شخصية الفريق و عاد الزمالك مع طولان لكرة ما قبل عهد فييرا والمعروفة بالعشوائية الشديدة , ربما مع وجود شيكابالا وإنسجام أحمد على ومؤمن زكريا يتحسن مردود الفريق ولكن سيكون تحسن بصبغة فردية لا جماعية وسيعود الفريق لإنتظار الفرج من خلال مهارة خاصة من لاعب كشيكا او محمد إبراهيم أو مؤمن زكريا أو أحمد على على سبيل المثال !

 

رامي يوسف

#RameJoe


تصميم :


سارة محمد - محمد صابر


 

شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيل  twi  ztvz


 





خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 25502 times Last modified on الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 21:31

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors