سيناريو فضيحة كوماسى !

Written by  رامي يوسف الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 20:46
Rate this item
(0 votes)

سيناريو فضيحة كوماسى !

 


Advertisement


 


إذا أراد مدرب منتخب غانا إختيار طريقة لعب وتشكيل لمنتخب مصر ليتمكن من هزيمته بسهولة لما إختار إلا ما إختاره برادلى ! . برادلى تأثر بمعاونيه وسلم رأسه لهم تماماً ، فتلك الثقافة الكروية المُنحطة هى ذات الثقافة التى زرعتها القنوات الرياضية المصرية فى النفوس وهى نظريات مصرية خالصة وفارغة المعنى والمضمون، فمثلاُ إذا ما جربت طريقة لعب ما ونجحت أمام فريق ما إذًاً فمحاولة تغييرها تُصبح جريمة لا تُغتفر ! ، الأمر يخضع لمعايير أخرى، الفريق الوحيد الغير مَضطر إلى تغيير أسلوب وطريقة لعبه أمام أى منافس مهما كان هو الفريق الآقوى من الجميع ! ويكون ذلك لفترة لا يُمكن بأى حال من الأحوال أن تطول , ومنتخب مصر ليس أقوى من الجميع حتى يلعب أمام كل الفرق بنفس الأسلوب ، فغانا ليست بتسوانا أو غينيا لتلعب معها بنفس الإسلوب !

 

خطايا برادلى من الألف إلى الياء .

 

أخطاً برادلى أولاً فى إختيار اللاعبين المُنضمين للمنتخب وتجاهل ضم عناصر مهمة وأكثر جاهزية كإبراهيم صلاح ونور السيد فى وسط الملعب الدفاعى ،ومحمد إبراهيم فى الوسط الهجومى وعصام الحضرى فى حراسة المرمى وضم بدلاٌ منهم لاعبين غير جاهزين كحسنى والسوليه وأخرون لا يرقى أياً منهم لأن يصبح لاعباً فى منتخب جزيرة موريشيوس ، لذا لم يستطع اللجوء لأيا منهم عند إصابة حسام عاشور أو حينما قرر بمُنتهى الغرابة عودة حسام غالى لمركز الليبرو فأفرغ وسط الملعب تماماً ولم يثق فى بدلاءه ، فهو يعلم تماماً بعدهم عن المباريات وعدم جاهزيتهم ، - والمدرب الناجح يا سيد برادلى يهتم بدكة البدلاء قدر إهتمامه بالآساسين وأكثر - ! ثم أخطاً فى إختيار طريقة اللعب والتشكيل وأخطأ أيضاً فى إدارة المباراة .


 

كيف بدء برادلى اللقاء ؟!



سيناريو فضيحة كوماسى !


قرر برادلى خوض اللقاء بطريقة 4-3-3 بدون رأس حربة ثابت كان قوامها :

رباعى دفاع من اليمين أحمد فتحى- قلبى دفاع جمعه و نجيب – على اليسار أحمد شديد قناوى

ثلاثى وسط دفاعى : حسام عاشور ومحمد الننى وحسام غالى

وثلاثى هجومى : محمد أبوتريكه ومحمد صلاح ووليد سليمان

كل مُتابع للمنتخب الغانى – ولا أظن أن برادلى والجهابذه معاونيه منهم - يعرف تماماً أن المدرب الغانى يعتمد على ثنائى فى الهجوم، ومع وجود ثنائى قلب دفاع بطىء فى كل شىء سواء فى الحركة او التفكير وسرعة البديهة ، كان ينبغى عليه الإعتماد على ليبرو خلفهم وبالطبع لا يمكن ان يكون حسام غالى، كذا إعتمد على ثنائى أطراف لا يُجيد أى منهم التغطية العكسية فكانت النتيجة أداء كارثى لدفاع منتخب مصر وسيظهر ذلك فى شرح بالصور لأخطاء الدفاع سنتعرض إليه لاحقاً ..

وسط الملعب إختار برادلى مثلث قاعدته للأمام حسام غالى والننى و رأسه من الخلف حسام عاشور ، وثلاثى فى الهجوم وليد سليمان ومحمد أبو تريكة والمهاجم الخفى محمد صلاح , وما قلناه لطولان فى مباراة الزوراء نعود ونكرره لبرادلى فى مباراة غانا .. ليس كل من يملك قدم يسرى وشىء من المهارات يُمكنه ان يُصبح ليونيل ميسى !


سيناريو فضيحة كوماسى !


من الدقيقه الأولى وضح الإرتباك على صفوف المنتخب المصرى ووضح تماماً أن مدرب المُنتخب الغانى كان قد قرأ منتخب مصر جيداً وقرأ عيوبه بشكل كبير وحاول إستغلالها من الدقيقه الآولى بالضغط المبكر على رباعى الدفاع وعدم إعطاءه مساحة لوسط الملعب للتحضير أو إخراج الكره بشكل سليم وهو ما أسفر عن هدفين متتاليين جاءا بأخطاء كارثية سنأتى لشرحها لاحقاً .

بعد الهدفين ، حاول المصريون تنظيم صفوفهم من جديد حاول ابو تريكة ومحمد صلاح دون جدوى بعد أن إستسلم ثلاثى الوسط تماماً لوسط الملعب الغانى، وإستمرت بعض المحاولات الفردية من صلاح حتى نجح فى الحصول على ركلة جزاء قلص بها أبوتريكة النتيجه إلى 2-1 وكانت فرصه تاريخية أمام برادلى أن يتذكر أن هناك مباراة عودة فى مصر ويحاول الخروج بأقل الخسائر وإستثمار الهدف ولكن برادلى تعامل وكأنها مباراة واحدة وقرر المجازفة فإما أن يتعادل أو يخسر بنتيجة كبيرة وإنتصر المنطق وخسر الفريق بنتيجة كارثية وفضيحة لن تُمحى من الجبين ولو بعد عشرات السنين , قرر برادلى إخراج حسام عاشور والدفع بالمحمدى وحول فتحى إلى وسط الملعب وأعاد حسام غالى لمركز الليبرو .

 

سيناريو فضيحة كوماسى !

 


فكانت النتيجة هى قيامة بتفريغ وسط الملعب تماماً.. فلا الننى ولا فتحى قادران على مجاراة وسط ملعب منتخب غانا النارى وكلاهما غير مميز فى قطع الكرات أو توزيعها، فلعب المنتخب المصرى ما تبقى من الشوط الاولى والشوط الثانى كاملاً بلا وسط ملعب تقريباً ! فكانت النتيجة الطبيعية أن يتلقى المنتخب الهدف الثالت وينتهى الشوط الاول بنتيجة 3-1 .

سيناريو فضيحة كوماسى !


 

الشـــوط الثــــانى



لازال الأمر بين يدى برادلى ،الأمور لم تفلت تماماً عليك الآن يا إبن بلاد العم سام أن تًصحح من أوضاعك، عُد للدفاع وقم بتحصين وسط ملعبك وحاول الخروج بتلك النتيجة، فلازالت امامك فرصه فى لقاء العودة، ولكن برادلى أصر على المُجازفة وقام بالدفع بشيكابالا بدلاً من احمد شديد قناوى وأعاد وليد سليمان لمركز الظهير الأيسر ! وكأنه يُعلنها صريحة أنه قد ذهب إلى غانا حتى يتعرض للإغتصاب بوحشية شديدة!

سيناريو فضيحة كوماسى !

فزادت الآمور سوءاً وزاد الغانيون من قوتهم الهجومية، وإزداد المصريون ضعفاً وتوالت الأهداف الهدف يلى الآخر حتى وصلت النتيجه إلى ستة أهداف كاملة ،, الجميع قبل المباراة خُدع بالمنتخب المصرى و يمكن أن نقبل أن تُخدع الجماهير بأن المنتخب قوى ولكن لا يُمكن قبول أن يُخدع المدرب فى قوة فريقه ! لعب برادلى المباراة دون أدنى إعتبار لفوارق القوة الواضحة بيننا وبين الغانيين .. لعب وكأنه يواجه منتخب كمن واجههم من قبل فى التصفيات الأولية ونسى أنهم جميعاً منتخبات غير مُصنفة وأن أقل لاعب فى المنتخب الغانى أقوى من كل المنتخبات التى واجهها برادلى من قبل

سيناريو فضيحة كوماسى !

نسى برادلى أو تناسى أنه خسر قبل عام من فريق مغمور إسمه إفريقيا الوسطى وودع تصفيات الكان ! لم أستغرب أن أستمع إلى بعض الكلام من نوعية أن مصر قد فازت على غانا فى نهائى الكان 2010 وبالتالى فإن فرص فوز مصر على غانا هى الأكبر ! رغم أن ما بين كان 2010 ومباراة الامس أُقيمت كأسين للأمم لم نتأهل إليهم ! فى المقابل وصلت غانا فى المرتين لنصف النهائى وقبلها وصلت غانا لدور ال 8 فى كأس العالم 2010 فى جنوب أفريقيا وكانوا قريبين من التأهل لنصف النهائى لولا أن أضاع جيان ركلة جزاء تسبب فيها سواريز فى الدقيقه الآخيرة من المباراة , أى أن كل شىء قد تغير، فمصر الآن ليست مصر كان2010 وغانا ليست غانا كان 2010 فقد نسى الجميع أنها قد شاركت فى الكان بخليط من اللاعبين المحليين ولاعبى منتخب الشباب بعد أن فضل المدرب وقتها عدم الإعتماد على التشكيلة الأساسية قبل كأس العالم ! أى أن الفريق الذى خسر أمام مصر فى 2010 لم يكن الفريق الآساسى الذى شارك فى كأس العالم فى صيف نفس العام , إذٍ الخسارة كانت منطقية للأسباب السالف ذكرها ومتوقعة بشكل كبير، فلو نظرت إلى تشكيلة منتخب مصر ستجد 8 لاعبين من الأهلى قد شاركوا منذ أقل من شهر فى مباراة فريقهم أمام أورلاند بيراتس الجنوب إفريقى وخسروا بثلاثية نظيفة على ملعبهم فماذا كنت تنتظر منهم أمام غانا فى كوماسى ؟! الخُلاصة أن برادلى فعل كل شىء يُسهل من مهمة غانا فى سحق مصر .

والآن مع شرح بالصور لآخطاء اللاعبين والتى تسببت فى الأهداف ..

الهــــــدف الاول

سيناريو فضيحة كوماسى !

مشكلة ضعف قلبى الدفاع فى المنتخب المصرى والتى نجح المنتخب الغانى فى إستغلالها جيداً والمُتمثلة فى بطىء كل من وائل جمعة ومحمد نجيب بشكل كبير , تظهر فى لقطة الهدف الاول ، سوء رقابة واضح من قلبى الدفاع المصرى لمهاجمى منتخب غانا فالاول إستلم الكرة وهو بعيد عن محمد نجيب بمسافة كافية ليتسلم ويمرر دون مضايقة من المدافع ، كذا وائل جمعة كان بعيداً عن المهاجم المسئول عن رقابته فتحرك لتمريرة زميله بسهولة وإنفرد بالمرمى فى ظل عدم وجود أى تغطيه عكسية من الظهيرين فتحى وشديد قناوى .

الهـــدف الثــــــانى جــــاء لآكثـــر من خطـــأ ....

سيناريو فضيحة كوماسى !

من أبجديات كرة القدم ألا يمرر لاعب فى مثل هذا المكان تمريرة للخلف أو بعرض الملعب وبخاصة وأن وليد سليمان لم يكن مُراقب بالشكل الذى يجعله يتصرف هكذا ،وليد كان ينبغى عليه الدوران والتمرير الأمامى فى ظل وجود مسافة بينه وبين أقرب مدافع تسمح له بالتصرف الصحيح .

سيناريو فضيحة كوماسى !


أخرج وائل جمعة نفسه من اللعبة بإندفاع غير محسوب وخرج ليُقابل إيسيان فترك من خلفه مساحة كبيرة إستغلها إيسيان وإنفرد بالحارس فما كان من جمعة إلا أن أكمل إندفاعه وعاد ُمندفعاً للدفاع رغم ثقل حركته فقام بإحراز الهدف الثانى للمنتخب الغانى بنفسه !

سيناريو فضيحة كوماسى !

3- لم يكن أمام نجيب إلا الوقوف أمام إيسيان ومحاولة تعطيله ، ولكن نجيب قرر السير ببطىء إلى جانب إيسيان ثم رمى بنفسه بقراءة خاطئة ظناً منه إن إيسيان سوف يسدد فأخرج نفسه هو الآخر من اللعب .

الهـــدف الثــالــث

سيناريو فضيحة كوماسى !

كل مُتابع للكرة المصرية يعرف كم مُعاناة المنتخب والأندية من سوء التمركز فى الكرات العرضية، الزمالك يُعانى والأهلى يُعانى وبالتالى المُنتخب هو الآخر يُعانى , لاحظ المسافة بين جمعة والمُحمدى كم كانت كبيرة ، وعدم وجود أى مدافع يغطى هذه المسافة ، كما أن إرتقاء المحمدى كان متأخراً للغاية ولم يُكلف نفسه عناء أخذ خطوة يسبق بها المُدافع قبل الإرتقاء نحو الكرة ونجيب كان غير موجود فى الصوره بالمرة!

الهــدف الرابـــع

سيناريو فضيحة كوماسى !
مُعاناة سوء التمركز فى الكرات العرضية يستمر ويزيد عليه سوء الرقابة الفردية، اللاعب اسامواه جيان تواجد بين ثنائى مصرى حسام غالى ومحمد نجيب ولكن إعتماد كلاً منهما على الآخر وعدم مراقبة أياً منهم لللاعب أدى إلى وصول الكرة لمهاجم البلاك ستارز فى وضعية مُريحه تماماً ووضعها فى المرمى دون عناء , والطريف هو محاولة نجيب قطع الكرة برأسه بعد أن وجهها جيان نحو المرمى بالفعل !

الهـــدف الخـــامـس

ركلة جزاء تسبب فيها حارس المرمى أحمد الشناوى إثر عرقلته لمُهاجم غانا المُنفرِد بالمرمى بعد تمريرة كالعادة إخترقت سوء تمركز دفاع منتخب مصر .

الهــدف الســادس

سيناريو فضيحة كوماسى !

اللاعب يتأهب للتسديد ولاعبى المُنتخب منهم من إكتفى بالمُشاهدة ومنهم من إكتفى بالـتحليق - من بعيد - دون ضغط حقيقى على اللاعب المُسدد .

سيناريو فضيحة كوماسى !

وأخيراً

 
صديقى العزيز أحمد عفيفى يُطالب بتعاقد الزمالك مع بوب برادلى

حج مبرور وذنب مغفور إن شاء الله يا حاج أحمد


 

رامي يوسف

#RameJoe


تصميم :


سارة محمد - محمد صابر


 

شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيل  twi  ztvz


 





خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 27861 times Last modified on الخميس, 17 تشرين1/أكتوير 2013 21:00

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors