موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

Written by  رامي يوسف الجمعة, 31 كانون2/يناير 2014 14:36
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

 


Advertisement


 


بشغف كبير للتواصل مع الزمالك الحاضر الغائب تابعت جماهير الزمالك مباراة الفارس الأبيض مع المنيا فى إطار مباريات الاسبوع السادس من دورى 13-14 , الجميع كان ينتظر المباراة وهذا هو الطبيعى كون لقاء الزمالك بعشاقه هو لقاء خاص ينتظره العشاق على أحر من الجمر هو عودة الشغف للقاء حار بعد لقاءات عديدة باردة جمعت العاشق بالمعشوق فى وقت تستطيع ان تصفه بسحابة سوداء مرت على علاقة حميمية حولتها لعلاقه فاترة , إلى ان حدث التغيير و رحل طولان وقَدِم ميدو فعاد الدفء للعلاقه بين الزمالك و جماهيره من جديد , فاز الزمالك على المنيا بهدف نظيف لآحمد على و استعاد نغمة الفوز عبر الاطلالة الأولى للعالمى كمديراً فنياً للقلعة التى تخرج منها فارساً غزا أوروبا و عاد مُظفراً بعقلية أوربيه احترافيه لم يصمد حقد المنافسين أمامها طويلاً حتى خرجت علينا أبواقهم الإعلاميه العفنه لتعبر عما يشعرون به من غيره و حقد تجاه العالمى ..

  بدء ميدو اللقاء بالخطة الرقمية 4-2-3-1 قوامها


موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !



فى حراسة المرمى : عبد الواحد السيد

رباعى دفاع : أحمد سمير يميناً عبد الشافى يساراً وثنائى قلب دفاع فتح الله وصلاح سليمان

ثنائى ارتكاز : نور السيد وأحمد توفيق

ثلاثى وسط هجومى : محمد ابراهيم وعمر جابر و مؤمن زكريا

مهاجم صريح : أحمد على

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

عاد الزمالك مع ميدو لطريقة الدفاع المُتقدم التى تسمح بتواجد رباعى الدفاع على مقربة من لاعبى الوسط ولا تُعطى للمنافس مساحه كبيرة للتحضير و هى الطريقه التى اعتاد الفريق عليها فى فترة البرازيلى جورفان فييرا قبل ان يأتى طولان ويعود لطريقة الدفاع المُتأخر الذى خلفت مشكله كبيرة عانى منها الزمالك كثيراً وهى وجود مساحة كبيرة بين الدفاع و الوسط مكنت الخصوم من فرض سيطرتهم على المباريات من خلال ايجاد مساحات هائلة للتحضير والبناء الهجومى بوضع مُريح , ولكن ميدو عاد لطريقة الدفاع المُتقدم لإغلاق هذه المساحة وحرمان الخصم من الكرة من خلال احكام السيطرة على هذه المنطقة

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

غير ميدو من مهام لاعبى الوسط الدفاعى فأجبر توفيق على الالتزام دفاعياً والتغطيه خلف نور السيد لاعطاء عمق دفاعى لوسط الملعب و حرر نور هجومياً و اعطاه مساحة أكبر للآمام للاستفادة من قدرات نور المُميزة على البناء الهجومى وقيادة الهجمات من الاسفل , وتميز نور السيد كثيراً فى هذا اللقاء واعاد للآذهان صورة نور السيد التى اختفت مع طولان بعد التوظيف السىء من قبل الاخير لنور و اجباره على اداء ادوار مُركبة بعيده تماماً عن قدرات نور فكانت النتيجه كارثية من خلال اداء غاية فى السوء من نور أثر بالسلب على الفريق ككل كون نور هو قائد الوسط فى الزمالك و الموزع الاساسى للكرات و صانع الألعاب الاول بالفريق

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

ثلاثى الوسط الهجومى على الورق محمد ابراهيم لعب كإنسيد عكسى على الناحيه اليسرى ومؤمن زكريا كجناح ايمن و عمر جابر بين القوسين كلاعب حر بدور مُركب كعامل ربط بين زملاءه وكمهاجم خفى وقت اللزوم لاستغلال قدرة عمر على الاختراق من زوايا لا يتوقعها المنافس و الوصول للمرمى من خلالها .

  موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

و فى الواقع كلف ميدو الثلاثى بتبادل الادوار والمراكز طوال الوقت لاجل ارباك دفاع الخصم وعدم تمكنه من فرض رقابة صارمة على الثلاثى من خلال تحركاتهم المُستمره فتارة كان يتحول عمر كجناج ايسر ويتحرك ابراهيم للداخل و تاره اخرى يتحول مؤمن زكريا للعب كمهاجم 9,5 خلف أحمد على و فى كل الاحوال كلف ميدو مؤمن زكريا بأكثر من دور و تحرك مؤمن كثيراً ولكن عابه سوء انهاء الهجمات فبكل أسف سنحت لمؤمن الفرصه فى اكثر من كرة ولم يستطع استغلالها ولكن يُحسب لمؤمن روحه القتالية وعدم استسلامه و محاولاته المستمره فى اعادة الكره التى قُطعت منه وكذلك يُحسب له كثرة التحرك بشكل ديناميكى كأنما يملك المدرب ريموت كنترول يُحركه من خلاله

ولعب أحمد على كتارجت صريح من خلال ادوار التارجت المعروفة كمحطة لعب يستند عليها الفريق فى البناء الهجومى او حينما يتحول الى احد اطراف الملعب قليلاً كى يُخلى مساحة للقادمين من الخلف و خاصة جابر و مؤمن

ظلت محاولات الزمالك مستمره ووضح تماماً ميل ميدو الى الطريقه اللاتينيه التى تعتمد على تبادل الكرات بشكل كبير وتناقلها بين الاقدام والاستحواذ الكامل على الكرة فى محاوله تصدير الاحباط للمنافس مع تحركات مستمره للاعبين وعدم ثبات اياً منهم فى مكانه وبناء جمل مُركبه تُساعد الفريق على الاختراق والوصول لمرمى المنافس وبقاء الكره على الارض لآطول فتره مُمكنه , على الرغم من قضاء ميدو اغلب سنوات احترافه فى انجلترا الا انه و من الواضح تأثره بشكل أكبر بالمدرسة اللاتينية , ربما لانها المدرسة التى تُشبه كثيرا أداء الزمالك المعروف به تاريخياً

مع بداية الشوط الثانى شعر ميدو ان الانكماش الدفاعى لفريق المنيا يحتاج الى زيادة فاعلية الاطراف بشكل أكبر وكذلك زياده سرعة الأداء فأخرج سمير واشرك مصطفى فتحى وتحول فتحى للعب كجناح ايسر صريح لكى يكون جبهة مع عبد الشافى وقاد عمر جابر الجبهة اليمنى وتحول مؤمن زكريا الى رأس حربة ثانى الى جوار احمد على  مع اعطاءه تكليفات بالميل قليلاً ناحية اليمين لعمل محطة يرتكز عليها عمر جابر فى انطلاقاته فى حال ما كانت الهجمة على اليمين ويبقى رأس حربة صريح فى حال وجود الكرة فى جبهة عبد الشافى و مصطفى فتحى

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

وبالفعل تحسن المرود الهجومى للفريق وتعددت سُبل الوصول لمرمى الخصم وزادت العرضيات من الجانبين و لآن ميدو جاء الى الزمالك مُحملاُ بعقلية الفوز فتيقن من ان وجود ثنائى ارتكاز صريح مع فريق يدافع بكل خطوطه هو بمثابة وجود لاعب زائد عن الحد ولا يُمثل اى دور فى الفريق فقام بإخراج توفيق واشرك اسلام عوض وحول الطريقه الى 4-1-4-1

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

لكى يُعطى للفريق تنوع هجومى اكبر من خلال اللعب على الجبهات وثنائى فى قلب الملعب محمد ابراهيم واسلام عوض فإذا ما استطاع فريق المنيا اغلاق العمق وجد الزمالك الاجناب واذا ما نجح الفريق المنياوى فى التصدى للأجناب وجد الزمالك ضالته فى العمق من خلال مهارات محمد ابراهيم واسلام عوض واستغلال قدرة عوض على التسديد من خارج ال 18 وقدرة محمد ابراهيم على المراوغة ومنح على و زكريا البينيات المُميزة

وبالفعل أثمر ذلك هدفين الاول ألغاه الحكم المساعد لصلاح سليمان بشكل فاضح فصلاح لم يكن مُتسللاً ، والثانى احتسبه الحكم لصالح أحمد على أثر كرة عرضيه من جابر حاول حارس المنيا ابعادها فإصطدم فى زميله فوصلت الكرة لمصطفى فتحى الذى قاتل عليها حتى وصلت لآحمد على فأسكنها الشباك بكل هدوء

بعد الهدف كان لزاماً على ميدو العوده لثنائى ارتكاز حتى لا ينكشف وسط الملعب دفاعياً خاصة وان المنيا بعد تلقيه هدف لم يعد امامه ما يخسره وسيحاول تهديد مرمى الزمالك بحثاً عن التعادل الا ان ميدو قد تأخر كثيراً فى هذا التغيير فوجد فريق المنيا مساحة كبيره فى وسط ملعب الزمالك وصل من خلالها أكثر من مرة وهدد مرمى عبد الواحد السيد حتى فطن ميدو للمشكله وأخرج محمد ابراهيم واشرك هانى سعيد كإرتكاز ثانى الى جوار نور السيد

والمشكله الأكبر التى واجهت الزمالك هو ان طريقة الدفاع المُتقدم لكى تنجح ولا تُسبب أى ثغرات دفاعيه خاصة فى حال اللعب أمام فريق يمتلك سرعات جيده و لاعب يُجيد التمرير الطولى بشكل جيد لابد من أن يتواجد لدى الزمالك لاعب وسط مدافع حقيقى مستوعب تماماً لواجبات مركزه و خاصة قيامه بتغطيه المساحه بين قلبى الدفاع و الضغط المبُكر على حامل الكره ومنعه من اكتشاف اى زوايا مرور او تمرير ولا يكتفى بالجرى خلف الكره كما يفعل توفيق او هانى سعيد

موجز تحليلى : الزمالكاويه يستعيدون الشهيه من جديد !

وحاول الزمالك من خلال اسلام عوض ومصطفى فتحى و مؤمن زكرياً تحديداً ولكن لم يساعد الحظ أحدهم فى الوصول لمرمى فريق المنيا حتى انتهت أولى مباريات الزمالك تحت قيادة ميدو بفوز غاية فى الاهميه على فريق المنيا يُعطى الثقه لميدو ولجهازه ولاعبيه ويقيهم جميعاً شر الاحقاد .

فلاش باك ..


مباراة الزمالك واتحاد الشرطه فى موسم فييرا , عانى الزمالك كثراً طوال اللقاء من سرعات لاعبى الشرطه وقدرتهم على اختراق دفاعات الزمالك بالتمرير الطولى فى ظهر دفاع الزمالك المُتقدم , ثم قام فييرا بتصحيح الخطأ فى الشوط الثانى بإشراك ابراهيم صلاح وظل يعتمد عليه فى بقية مباريات الموسم , ولكن ميدو لا يملك ابراهيم صلاح ولا أى ابراهيم صلاح أخر ! لابد من التعاقد مع لاعب وسط مدافع قوى بأى شكل من الأشكال حتى لو أُضطر ميدو للتنازل عن مبدءه فى عدم التعاقد مع أى لاعب بمقابل مادى و إلا ..

 

رامي يوسف

#RameJoe


جرافك : حسام احمد



 

شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيل  twi  ztvz


 





خــاص جلسة مع شريف حبيب يوم الأحد لضم باسم علي











Read 23090 times Last modified on الجمعة, 31 كانون2/يناير 2014 15:10

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors