موجز تحليلى : فيات 128 لا يمكنها الدخول فى سباق رالى !

Written by  رامى يوسف الأربعاء, 23 نيسان/أبريل 2014 20:13
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلى : فيات 128 لا يمكنها الدخول فى سباق رالى !


Advertisement


 


لا يمكن لسيارة موديل فيات 128 أن تدخل سباق رالى موتورز و تنافس سيارات الفيرارى و المرسيدس و اللامبورجينى , كذلك لا يمكن للاعبين من أمثال هانى سعيد وصلاح سليمان و أحمد سمير من تطبيق دفاع الخط المتقدم ! الاصرار على 4-4-2 فلات وهى طريقة اللعب التى اشتهر بها المان يونايتد مع السير اليكس فيرجسون بمثل هؤلاء اللاعبين هى أشبة بمحاولة دخول سباق الرالى بسيارة فيات 128 , لا يمكن لآى عقل بشرى أن يتخيل ان دومنيك هذا الكائن العجيب مُطالب بالقيام بنفس الدور الذى كان يؤديه واين رونى مع السير ! ميدو واصل العناد وبدء بطريقة لا تليق بقدرات لاعبيه بدأ بنفس الطريقة التى جعلت فريق المنيا يصل و يهدد مرمى عبد الواحد السيد اكثر من 5 مرات مع فريق يتصدر المجموعة و يملك مهاجمين مميزين و الأهم مدرب يتفوق على ميدو فى كل شىء , و حينما أراد ميدو تغيير الطريقة لجأ الى طريقة يشتهر بها الطليان واراد من هانى سعيد و صلاح سليمان واحمد سمير ان يطبقوها , 3-5-2 بثلاثى دفاع متقدم على خط واحد فى ظل ان عداد السرعة عند الثلاثى = صفر ! + قدرات محدودة , و بُعد عن المباريات , و ان كان بُعد مثل هؤلاء او قربهم من المشاركة لن يفرق كثيراً ! .. والأن مع التفاصيل :

بدأ ميدو المباراة بأكثر الخطط الرقمية صعوبة على لاعبى الزمالك و هى 4-4-2 فلات قوامها :

فى حراسة المرمى : عبد الواحد السيد

رباعى دفاع : على اليمين عمر جابر , على اليسار محمد عبد الشافى , قلبى دفاع هانى سعيد و صلاح سليمان

ثنائى ارتكاز : نور السيد , أحمد توفيق , جناح أيمن حازم امام , جناح ايسر : مؤمن زكريا

قلب هجوم : أحمد على , دومنيك شادو سترايكر

 t1 

قبل كل شىء يجب أن نتحلى بالإنصاف و نعترف بمأزق غياب قلبى الدفاع الاساسيين عن المباراة , و لكن ربما كنا نستطيع أن نعذر ميدو اذا ما لعب بالطريقة التى تناسب قدرات البديلين , اصحاب القدرات المحدودة و السرعات القليلة جداً , مورينيو الذى يمتلك تيرى و كاهيل لم يخجل من ان يلعب دفاع متأخر أمام اتليتكو مدريد , وميدو الذى يملك هانى سعيد و صلاح سليمان لعب بـ High Back Line ! , لذلك يا ميدو لا يمكننى أن ألتمس لك الاعذار ..

1

ميدو استمر على عناده و خاض المباراه بطريقة 4-4-2 فلات تلك الطريقة التى شرحنا مراراً و تكراراً عدم قدرة لاعبى الزمالك على ادائها , تلك الطريقة التى تعتمد على ملىء المربعات من خلال التحرك لا التمركز , تلك الطريقة التى تعتمد على الادوار المركبة لأغلب عناصر الخطة و هو ما لا يمكن للاعبى الزمالك تنفيذه , تلك الطريقة التى مكنت فريق ضعيف كالمنيا من الوصول بكل سهولة الى مرمانا فى مناسبات عدة ولولا عدم امتلاكهم لمهاجمين جيدين لاستطاعوا احراز اكثر من هدف و وهو ما توفر لدى بتروجيت فاستغلوا تقريباً ربع ما سنح لهم من فرص واكتفوا ب 4 أهداف فى مرمى عبد الواحد السيد , رجل المباراة فى فريق الزمالك ! تلك الطريقة التى تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك إصرار ميدو على الفشل .

2

ميدو يريد الاعتماد على طريقة اشتهر بها مانشيستر يونايتد مع السير اليكس فيرجسون و وهو لا يملك اجنحة قوية و لا لاعبى ارتكاز قادرين على الاداء بنفس القوة وامتلاك الملعب من الصندوق الى الصندوق , كذلك لعب بدفاع متقدم جداً و هو لا يملك اى مدافع سريع , و لم يعتمد على لاعب ارتكاز صريح يغطى تقدم الظهيرين المستمر دون حساب , كذلك لا يمتلك الفريق قلبى دفاع لديهم قدرات خارقة من ناحية السرعة والقوة الجسمانية , و لا يمتلك الفريق لاعب يجيد اللعب كمهاجم متأخر يملك قوة و سرعة و دقة فى التمرير و يجيد الواجبات الدفاعية ,

3


طلب ميدو من حازم امام الغير جاهز بدنياً و الذى كان أمر مشاركته مشكوكاً به حتى قبيل المباراة بساعاتٍ قليلة دوراً مزدوج و لما فشل فيه لم يحاول ميدو اعادة توظيف حازم بما يتناسب مع حالته و لجأ الى اخراجه و تحويل الطريقه الى 3-5-2 بالاعتماد على ثلاثى دفاع فلات متقدم جداً ! و الطريقه تحتاج الى ثلاثى دفاع يتميز بالقوة والسرعة و هو ما يفتقده ثلاثى أضواء المسرح الذى قدم أداءاً قمة فى الكوميديا السوداء .

• بالمناسبة أشهر الفرق التى تؤدى هذه الطريقة عالمياً هو اليوفنتوس مدربه انطونيو كونتى يفكر بشكل كبير فى تغيير هذه الطريقة فى الموسم القادم لآنها كانت سبباً رئيسياً فى خروج الفريق المبكر من دورى الابطال !

شكل الفريق بعد نزول سمير بديلاً لحازم ..


t2


  فى المقابل واجة الزمالك مدرب ذكى جداً , قرأ الزمالك جيداً و قرأ عيوبه بشكل كبير ودفع بثنائى فى الهجوم و ثنائى على كل طرف من الاطراف وشكل جبهات قوية أجبرت جبهات الزمالك على رد الفعل وثنائى فى الهجوم يضغط بإستمرار على قلبى الدفاع فى الزمالك و هو ما أجبر ميدو على الدفع بلاعب ثالث , فالمباراة كانت بين مدرب جاء الى ملعب المباراه واضعاً سيناريو مميز لها و هو يعرف من أين يحصل على الفوز فى مواجهة مدرب جاء الى ملعب المباراة و هو مخدوع فى قدرات لاعبيه !

مع بداية الشوط الثانى , لجأ ميدو الى تغيير وحيد على مستوى وظائف اللاعبين من خلال تحويل دومنيك الى رأس حربه صريح و تحول أحمد على قليلاً الى الناحيه اليمنى لأجل استغلال تقدم اسامة محمد او اجباره على الالتزام دفاعياً و عدم التقدم لامداد المهاجمين بالكرات العرضية المميزه , و حاول على قدر استطاعته ، فما هو مطلوب منه أكبر من قدراته بكثير و لكن يحسب لعلى الاداء بروح عالية والقتال على كل كرة , المستوى الفنى يمكن أن نتفق أو نختلف عليه , ولكن الأمر الذى لا يمكن الاختلاف عليه هو رجولة أحمد على داخل الملعب

4

شعر مختار بأن رغبة لاعبى الزمالك فى الهجوم مع بداية الشوط الثانى اصبحت أعلى و لكنها رغبة أشبه برغبة شخص يعمل على انقاص وزنه مستعيناً بالرجيم فى ال Free Day يريد أن يأكل كل شىء غى نفس الوقت ! فما كان من مختار الى ان اعطي للاعبيه تعليمات بتهدئة اللعب والرجوع الى مناطقهم وامتصاص حماس لاعبى الزمالك , اى قام مختار بإستدراج ميدو و لاعبيه وباغتهم بالمرتدات وساعده على ذلك فارق السرعة الرهيب بين مهاجميه ومدافعى الزمالك حتى استطاع فريقه هز شباك عبد الواحد فى 3 مناسبات منهم ركلتى جزاء جائتاً بسبب عجز مدافعى الزمالك عن التعامل مع سرعة مهاجمى بتروجيت .

5

الحديث عن التغييرات يتلخص فى الكارثة التى تسبب فيها التغيير الأول ! فعلى الرغم من البداية السيئة الا ان القدر كان رحيماً بنا وتألق عبد الواحد السيد و منع بتروجيت من التقدم فى الشوط الاول وكان شكل الفريق يؤكد لكل من يرى أن الطريقة لا تناسب المباراة ولا المنافس فكان لابد من تغييرها ولكن للطريقة الوحيدة التى يجيدها الفريق حالياً و هى 4-2-3-1 , فإذا كان حازم سليماً كان ينبغى ان يستمر ويتحول لظهير ايمن ويخرج دومنيك ويشارك كلاً من محمد ابراهيم و مصطفى فتحى الى جانب مؤمن زكريا و يتحول أحمد توفيق ونور السيد من اداء دور ال CM الى الDM خلف الدائرة ويتأخر الدفاع حتى لا نضطر للاعتماد على السرعة الغير موجوده بالمره , كل ما كان علي ميدو ان يفعله أن يلجأ الى احداث توازن دفاعى ويترك مهمة الهجوم للرباعى محمد ابراهيم ومؤمن زكريا و مصطفى فتحى واحمد على , و انا واثق من ان الرباعى كانوا قادرين على استغلال سوء الحالة الدفاعية لفريق بتروجيت , ومعهم دعم من الجبهتين اليمنى واليسرى مع بقاء نور و توفيق الى جانب ثنائى القلب , حتى لا يتم ضرب الفريق بالمرتدات , كرة القدم أسهل كثيراً مما تعتقد يا ميدو !

6

و أخيراً .. الـ High Back Line تحتاج الى معطيين وهم : قلبى دفاع يتميزا بالسرعة الفائقة والقوة الجسمانية + حارس مرمى يجيد التقدم و شغل وظيفة الليبرو , و نحن لا نملك لا المعطى الاول ولا الثانى , إذا لا حل لدينا للمعادلة ! 


رامى يوسف


 

 شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيلtwiztvz












Read 17082 times

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors