Print this page

موجز تحليلى : البيت الأبيض يستقبل قبلة الحياة بفضل أوباما

Written by  رامى يوسف الثلاثاء, 06 أيار 2014 13:33
Rate this item
(0 votes)

موجز تحليلى


Advertisement


 


بسم الله الرحمن الرحيم


ربما كان لرب العالمين حكمة فى تأخر الفوز لتكون الفرحة فرحتين , نعم كنا أسعد مخلوقات الله على الأرض بعد هدف أوباما " اذا جاز لي أن أتشرف بالتحدث بلسان جموع الجماهير الزملكاوية "، هى فرحة أنست الجميع كل الهموم و لغة الأرقام والحسابات , الزمالك غالى , و الكل يعشق الزمالك بنفس الدرجة و لكن لكلاً منا اسلوبه . أصدقائى لماذا تحولنا الى التشكيك فى بعضنا بعضاً , من فينا يملك الدخول فى ضمير الأخر ليرى ما بداخله , فقط رب العالمين هو المُطلع على الضمائر و ما تخفى الصدور .. أستحلفكم بالله أن تكفوا عن ذلك , كلنا يعشق الزمالك بطريقته الخاصة ، فلنفرح ونحب ونعشق دون التخوين لمجرد الاختلاف فى الطريقة .

و الأن مع التفاصيل الفنية للمباراة :

بدء ميدو اللقاء بالخطة الرقمية 4-2-3-1 قوامها :

فى حراسة المرمى : عبد الواحد السيد

رباعى الدفاع : من اليمين حازم امام , صلاح سليمان , محمود فتح الله , عبد الشافى

ثنائى ارتكاز : على يسار الدائرة مؤمن زكريا , على يمين الدائرة أحمد توفيق

ثلاثى خلف رأس الحربة : على اليمين مصطفى فتحى , على اليسار أحمد سمير فرج , مركز 10 محمد ابراهيم

رأس حربة : أحمد على

t1

برباعى دفاع يدخل اليه اضطرارياً صلاح سليمان بديلاً لياسر ابراهيم الموقوف أمامه ثنائى ارتكاز على يمين ويسار الدائرة و جناح أيسر صريح و أيمن عكسى و لاعب فى مركز 10 خلف رأس الحربة الوحيد ، اختار ميدو استنساخ طريقة مباراة القناة بتغيير وحيد فى تركيبة وسط الملعب بإقحام احمد سمير فرج بديلاً لعمر جابر بخلاف التغيير الاضطرارى فى عنصر قلب الدفاع الايمن .

البدء بأحمد سمير فرج جعل ميدو يقوم بتحويل محمد ابراهيم من ظهير عكسى ناحية اليسار الى مركز 10 ليحل بديلاً لعمر جابر و لعب أحمد سمير فرج على الناحية اليسرى كجناج صريح , فيما استمر مصطفى فتحى للمباراة الثالثة على التوالى فى أداء دور الجناح العكسى ناحية اليمين كونة أعسر + دورة فى التحول كشادو سترايكر " مهاجم خفى " فى لحظة تحول لآداء دور محطة اللعب أو لإحلال مساحة ينطلق اليها حازم امام المنطلق من الخلف مستغلاً سرعته .

1


نعود لشرح وظيفة لاعبى الارتكاز فى الفريق مؤمن زكريا على يسار الدائرة وتوفيق على يمينها و علاقة كلاً منهم بالجانب الذى يلعب بالقرب منه

الجانب الايمن

حازم امام لعب كظهير ايمن ولعب أحمد توفيق على يمين الدائرة و لعب مصطفى فتحى كجناح ايمن , فى حال انطلاق حازم هجومياً يقوم توفيق بتأمينه دفاعياً من خلال الالتزام فى مكانه و ترك مهمة مساندة حازم لمصطفى فتحى , الذى يقوم بمساندة حازم هجومياً و كذلك يؤدى دور محطة اللعب التى يرتكز عليها حازم , الى جانب دور مصطفى فتحى كلاعب انسايد او ظهير عكسى يؤدى فى اوقات كثيرة دور شادو سترايكر

2 

الجانب الأيسر

لعب عبد الشافى كظهير ايسر و لعب مؤمن زكريا على يسار الدائرة و لعب أحمد سمير فرج كجناح ايمن , فى حال انطلاق عبد الشافى يقوم مؤمن بتأمينه دفاعياً و فى حال ثباته دفاعياً يتحرك مؤمن لمساندة سمير فرج هجومياً , و عاب اداء هذه الجبهه قلة التفاهم بين عناصرها الثلاثة و هو ما فطن اليه ميدو بعد ذلك وسنقوم بشرح ما فعل .

3

ميدو لجأ الى تثبيت ثنائى الارتكاز بشكل كبير أمام ثنائى القلب بميل اكبر الى الجانبين لتغطية تقدم الظهيرين حتى يتمكن كلاً من حازم امام و عبد الشافى من الزيادة الهجومية و هما مُؤمَنان تماماً دفاعياً , وفى حال تقدم واحد من الثنائى وغالباً مؤمن يرتد توفيق الى قلب الدفاع ويتحرك فتح الله يساراً و صلاح سليمان يميناً .

محمد ابراهيم دائماً ما يتعرض لمشكلة حينما يتسلم الكرة و ظهره للمرمى خاصة وان مدربى الخصوم يكثفون الرقابة عليه فحين يتحول لقلب الملعب و الفريق يواجه فريقاً يلعب للدفاع بشكل كبير ،يجد ابراهيم نفسه محاصراً بكم هائل من لاعبى الخصم وقت امتلاكه للكرة , كذلك وجد ميدو ان هناك حالة من عدم التفاهم والانسجام بين عبد الشافى و سمير فرج فقام ميدو بتبديل مراكز كلاً من محمد ابراهيم و احمد سمير فرج , فتحول محمد ابراهيم للعب كجناح عكسى و ظهر تأثير ذلك ايجابياً على عبد الشافى الذى قدم مردوداً طيباً بعد تحول محمد ابراهيم لمساندته ولعب احمد سمير فرج دور لاعب مركز 10 وعابة عدم قدرته على الضغط على لاعبى الخصم و هو احد الادوار المهمه للاعب هذا المركز , لذلك قام ميدو بإستبداله بأحمد جعفر و حول الطريقة الى 4-4-2 فلات , ثم قام بإخراج مصطفى فتحى لحساب عمر جابر الذى حل فى مكان حازم امام كظهير ايمن ليترك الفرصة لحازم للقيام بدور الجناح الايمن .

t2

اعتمد الزمالك على ثنائى ارتكاز تأخرا قليلاً و أعقب ذلك ايضاً تأخر خط الدفاع حتى لا يتعرض الزمالك لهجمات معاكسة سريعة تستغل بطىء مدافعى الابيض و اعطى ميدو حرية كبيره لحازم و عمر عبر اليمين و ابراهيم و عبد الشافى على اليسار لآجل تكوين جبهات قوية لأجل زيادة فاعلية اطرف الملعب من خلال زيادة الكرات العرضية لاستغلال ميزة كلاً من أحمد على و جعفر فى ضربات الرأس

 4 

إختار ميدو الاعتماد على الاجناب فى الشوط الثانى لأجل زيادة الكرات العرضية استغلالاً لوجود رأسى حربة يمتاز كلاً منهما بمهارة ضربات الرأس , و الاهم هو حرص ميدو على التحفظ خوفاً من استقبال الفريق لهدف من كرة مرتدة تربك كل الحسابات .

و لكن الاجناب خذلت ميدو و لم تقدم جديد فقرر ميدو التخلى عن الحذر بعض الشىء وقام بتحريك مؤمن زكريا الى الامام والزم توفيق مربع 6 لكى يدعم قلبى الدفاع , وحرك محمد ابراهيم تحت الصندوق مباشرة حتى يتمكن من توزيع اللعب على الاطراف بعد ان حرر تقدم مؤمن ابراهيم من الضغوط بشكل كبير ، وبدأ ابراهيم بالفعل فى قيادة وتنويع الهجمات و هو بحق تغيير رائع على مستوى الافراد و الوظائف مكن الزمالك من الوصول لمرمى الخصم فى أكثر من مناسبة أبرزها تلك التى قرر توفيق التخلى عن دوره الدفاعى والتقدم بالكرة ومراوغة أكثر من لاعب ثم قام بتمرير كرة حريرية لمؤمن أطاح بها الأخير فوق المرمى بغرابة شديدة .

و استمر ضغط الزمالك وتعدد سبل الوصول و لن أقول وقف الحظ او الحارس عائقاً و لكن سأقول وقف التسرع حائلاً أمام ترجمة هذه الفرص الى أهداف .

 5

أنا أثق بأن فريق الزمالك بإمكانه أن يقدم كرة قدم أفضل بكثير اذا ما تخلص الجميع من الضغوط , وأعلم تماماً ان موقف الفريق الذى يجعل الجماهير لا تستطيع الجلوس طوال المباراة من المؤكد انه لا يرحم اللاعبين . و أخيراً ابتسم الحظ للزمالك , و أعنى بهذه الكلمة الجميع فالزمالك ليس مجلس ادارة ولا جهاز فنى ولا لاعبين ولا حتى جماهير , الزمالك هو كل من يحمل فى قلبه عشق خاص لهذا الكيان , أحرز الصاعد الرائع أوباما هدف الانقاذ , هدف أكد من جديد على أن فرصة الزمالك لازلت بيده و ان شاء الله هنصعد .

لقطات

• حينما يأخذ حارس المرمى خطوة للامام وقت استقبال الكرة العرضية فإن المدافعين يلتزمون أماكنهم بشكل اوتوماتيكى , لذلك أحمل خطأ الهدف لعبد الواحد السيد , شاهدها مرة جديدة يا عبد الواحد و ستعرف انك المسئول الأول عن الخطأ .

• الدقيقة 33 شهدت أول تعاون حقيقى بين مصطفى فتحى و حازم امام أثمر كرة خطيرة , حازم كثيراً ما ينطلق دون النظر الى مصطفى فتحى , تذكر يا حازم ان أفضل فتراتك مع الفريق وقت ان كان يساندك شيكابالا , انظر الى مصطفى فتحى وانا اثق انه قادر على ان يوصل اليك الكرة فى مساحة جيدة ويختصر عليك مجهود كبير , نعم لازال من المبكر جداً على مصطفى ان يعوض غياب شيكابالا و لكن التعاون معه فى كل الاحوال أفضل من الاعتماد على نفسك فقط .

• الرغبة فى الفوز كانت حاضرة وبقوة من الجميع تلك الرغبة التى جعلت ميدو يلعب فى آخر المباراة بمبدأ ان التعادل هو بحد ذاته هزيمة فأخرج صلاح سليمان واشرك بدلاً منه يوسف ابراهيم اوباما صاحب الفرح.

رجل المباراة ..


6


رامى يوسف


 

 شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيلtwiztvz












Read 27171 times Last modified on الثلاثاء, 06 أيار 2014 13:57