فرحة اللحظة الاخيرة تبقي المصير باليد - رؤية فنية - هشام عبد الوهاب

Written by  هشام عبد الوهاب الأربعاء, 07 أيار 2014 02:18
Rate this item
(0 votes)

فرحة اللحظة الاخيرة تبقي المصير باليد  - رؤية فنية - هشام عبد الوهاب


Advertisement


 


فوز هو الاغلى في الموسم المحلي على تليفونات بني سويف و هدف قاتل يحيي امال الزمالك في التأهل عن المجموعة و يبقي المصير في ايدينا قبل جولتين من نهاية دوري المجموعات . الزمالك يحتاج للفوز على وادي دجلة و الشرطة لضمان التاهل لدورة تحديد البطل و بعيدا عن اي كلام فني عدم التاهل لا قدر الله سيكون كارثة مروعة و على الجيل الحالي و الجهاز الفني كما وضعونا في موقف متأزم بنتائج سيئة الفترة السابقة ان يصححوا الاوضاع و يتأهلوا و المصير في ايدينا و لا اراه شديد الصعوبة ابدا . كم من مصائر بطولات كبيرة تحولت باهداف اللحظات الاخيرة و من رحم اداء سيء لذا علينا تجاوز المباراة سريعا و التفكير في القادم .

الزمالك غاب عنه للايقاف الثلاثي ياسر ابراهيم و نور السيد و دومينيك . تشكيل الزمالك في حراسة المرمى عبد الواحد السيد . رباعي الدفاع مدافعي اطراف يمينا حازم امام و يسارا محمد عبد الشافي و قلبي دفاع محمود فتح الله و صلاح سليمان . محوري ارتكاز احمد توفيق و مؤمن زكريا و ثلاثي وسط هجومي يسارا احمد فرج و يمينا مصطفى فتحي و في القلب محمد ابراهيم . في المقدمة مهاجم وحيد احمد علي . تشكيل الزمالك في البداية بالشكل الحالي :

ميدو اختار طريقة 4-2-3-1 في مواجهة التليفونات . تشكيل يغلب عليه النزعة الهجومية تماما بتغيير واحد بدخول صلاح سليمان مكان الغائب ياسر ابراهيم في قلب الدفاع بينما جاء اختيار محوري ارتكاز من توفيق و زكريا ليعكس رغبة ميدو في اضفاء صبغة هجومية على الفريق مستغنيا عن تواجد ارتكاز ثالث في مقابل وجود محمد ابراهيم في مركز 10 ساقط خلف المهاجم الوحيد مع تواجد احمد فرج و مصطفى فتحي على الاطراف مع اختلاف التوظيف . فلنقرأ ما دار تكتيكيا . اولا ميدو على الورق يلعب بمهاجم واحد لكن فعليا ميدو نفذ خدعة فنية بتواجد احمد فرج على الورق على الجناح الايسر في بداية الهجمة لكنه اثناء سلسلة التمريرات في البناء بين الثلثين الاوسط و الاخير يتوغل باستمرار لداخل الصندوق كمهاجم قادم من الخلف او قاطع للداخل لكن للاسف الشديد وقف عجز الفريق الكلي عن ايصال الكرة داخل الصندوق بعرضيات كثيرة من الطرفين او بتمريرات بينية من الخلف حائل في الاستفادة من هذا التوظيف لفرج . اذا كان فرج بحكم التوظيف يقطع كثيرا دون كرة لداخل الصندوق ففي المقابل تواجد مصطفى فتحي كانسايد ايمن صريح يستلم اقصى الطرف ثم يقطع للداخل بينما تأتي الانطلاقات على الجناحين من مدافعي الاطراف حازم و عبد الشافي . الفكرة كانت في سحب الدفاع لاقصى عرض للملعب عن طريق الظهيرين املا في خلق مساحات في دفاعهم بين الظهير و قلب الدفاع امام مصطفى فتحي و محمد ابراهيم و الارتكاز المساند مؤمن زكريا او ان يمر الثنائي حازم و عبد الشافي على الاجنحة و يرسلوا عرضيات في الوقت الذي تصنع كثافة عددية داخل الصندوق بتواجد علي و فرج و ابراهيم و مؤمن . تفكير جيد لكن واقعيا داخل الملعب اصطدمنا اننا لا نصل بهجوم منظم للثلث الاخير من الاصل الا قليلا جدا امام ضغط متقدم عالي فاجئنا بيه مدرب الخصم و المفاجاة ليست في تطبيقه الضغط العالي من منتصف ملعبنا و لكن في كفاءة التنفيذ من جانب و عجز البناء لدينا تحت ضغط من جانب . صحيح ان الاستحواذ جاء في صالح الزمالك لكنه استحواذ عاجز و سلبي لاننا لا نخترق او نهدد . اذا كان هناك مشكلة فنية واضحة في الاختراق و في خلق مساحات امام ضغط عالي علينا فالحقيقة ايضا انه في هذه المباراة بالتحديد خذل ميدو الثلاثي اصحاب الحلول الفردية القادرين على صنع فارق بمهارات خالصة في المرور او التمرير او التسديد او العرضيات محمد ابراهيم و حازم امام و مؤمن زكريا فالثلاثي رغم تحملهم مسئولية القرار داخل الملعب و ايجاد الحلول بعيدا عن لعب الخوف من ضياع الكرة المستشري في الفريق الا انه بغرابة معظم محاولات الثلاثي باختلاف مراكزهم في تقديم تمريرات او مرور بالكرة باءت بالفشل التام و على وجه الخصوص محمد ابراهيم الذي اعتبره بشكل شخصي اهم لاعب في الفريق و بوصلة اداء الفريق دائما بنسبة كبيرة مرتبطة بيه . الموقف كالاتي ضغط متقدم يبدأ بعد خط المنتصف بحوالي عشرين متر من التليفونات امام تمركز مدافعينا المتقدم عن خط المرمى حوالي 30 ياردة يحاول الثنائي توفيق و مؤمن الاستلام ثم يمررون لاحد الاطراف او لمحمد ابراهيم و تضيع الكرة سريعا وسط غابة زحام عددي في وسط ملعبهم او يلجأ احد الثلاثي فتح الله و مؤمن و توفيق في ارسال تمريرات طويلة غير دقيقة لحارسهم او خارج الملعب . بمعنى اننا فعليا لدينا خطة في الثلث الاخير نراها في تحركات دون كرة لكننا لا نصل للثلث الاخير او نخترق الاجنحة الا قليلا . حازم بالتحديد يحرم من جزء كبير من خطورته عندما يجبر على الاستلام من الثبات و يحرم من مساحة الانطلاق العشرة متر فاكثر قبلها . لا اتحدث هنا على التوظيف سواء كجناح او ظهير لكن اتكلم عن ضرورة وجود حل تكتيكي بجمل تمنحه المساحة . كالعادة منذ تولي ميدو المسئولية الزمالك يعتمد دفاع متقدم فلات لضغط الخصم اكثر و تضييق المساحة المنوط بمحوري الارتكاز تغطيتها مع ارتداد الهجمات علينا .

تشكيل تليفونات بني سويف في حراسة المرمى احمد مسعود . رباعي الدفاع مدافعي اطراف يمينا عبد الرحمن حسان و يسارا حسني فتحي و قلبي دفاع سامح شوشة و محمود مبارك . ثلاث محاور ارتكاز في القلب احمد سامي و امامه اسلام سكوندو و محمود وحيد . جناحين يمينا احمد الشيخ و يسارا محمد اشرف و في القلب مهاجم وحيد وائل فراج . تشكيل التليفونات في البداية بالشكل الحالي :

ايهاب جلال مدرب التليفونات اعتمد طريقة 4-3-3 في مواجهة الزمالك بشق دفاعي بارز يحول الطريقة اغلب الوقت ل4-5-1 . ضغط عالي بطول 70 ياردة و لاعبين على كل طرف و ثلاثي ارتكاز دائم في القلب و دفاع متاخر لحدود الصندوق كان الشكل الذي قدمه التليفونات في المباراة و اعتقد انه لو في كل مباراة ينفذون الضغط بهذا الشكل مستحيل كانوا يتواجدوا في صراع الهبوط . صحيح انهم فريق قليل هجوما لكنه فريق منظم دفاعيا لاقصى درجة . ظهيري الطرف حسان و حسني فتحي قليلي الزيادة جدا للاجنحة و ربما كان هذا عائق اضافي امامنا .

بداية المباراة و بداية متوهجة من الصاعد مصطفى فتحي و عمل مهاري رائع و توغل للداخل متخلصا من ثلاث مدافعين لكنه انهاها بشكل سيء و تسديدة ضعيفة ينقذها مسعود و يبعدها الدفاع لركنية . بمناسبة مصطفى فتحي الاحظ انه رغم انه اشول الا انه دائما ما يراوغ حتى تصل الكرة ليمينه و لا يكون امامه خيار الا و الكرة على يمينه فتأتي ضعيفة او غير دقيقة عليه الانتباه لذلك .

شاهد





نرى في هذا الفيديو نموذج لضغط التليفونات العالي على محوري الارتكاز مؤمن و توفيق على شكل دائري يتسببوا في ايقاف الهجمة في المهد . سيناريو تعرضنا له كثيرا جدا خلال المباراة و في الاغلب بقى بلا حل . الدقيقة 7 تحمل صدمة مبكرة و هدف في مرمانا و بمعنى ادق هدف ساذج جدا في مرمانا .

مبدئيا نعلم جيدا انه هناك تكتيكين دفاعيين لدفاع الركنيات رجل لرجل او منطقة . في الحالة الاولى يلتزم كل لاعب برقابة لاعب من الخصم داخل الصندوق على حسب عددهم اما في الحالة التانية فيتمركز اللاعبون بتوزيعة محددة تغطي مساحة الصندوق كله و يراقب كل لاعب اللاعب المتواجد في منطقته . بعيدا عن ر ايي في اذا كانت امكانيات اللاعبين الحاليين تسمح بتطبيق دفاع منطقة ام لا فما نراه في الصورة هو دفاع عار لا رجل لرجل و لا منطقة . اربع لاعبين على خط صندوق ال6 و اثنين على حافة الصندوق و اربع لاعبون خاليين تماما قبل تنفيذ اللعبة ما بين خط الصندوق و حافة صندوق الستة . ما هذا التهريج . ثانيا عبد الواحد السيد منذ ظهوه قبل ستة عشر عام و حتى الان لا يخرج من مرماه في العرضيات حتى داخل صندوق الستة المفترض انه ملكية الحارس . هدف ابراهيم حسن فينا منذ 16 عام هو هدف وائل فراج في 2014 كرة داخل الستة يرتقي لاعب بمفرده يضعها برأسه . ثالثا احمد علي العائد للدفاع في اللعبة يخطيء تقدير الكرة تمر من فوقه بسهولة يقابل المهاجم فراج عرضية الظهير حسان داخل المرمى و انذار لفراج لخلعه القميص اثناء الاحتفال . الامور تتعقد . هدف في مرمانا و نحن اصلا نعاني في تشكيل خطورة . الزمالك على الورق يلعب بمهاجم قلب و هو احمد علي لكن فعليا نحن لا نستفيد نهائيا بالعمق هجومي فعلي غير قادر على الاستلام بظهره و هو مراقب و الاحتفاظ بالكرة حتى تأتي زيادات من الخلف ثم يعيد التسليم حتى نقترب بالكرة من الصندوق فنفقد ايضا اسلوب كلاسيكي في الاختراق بالتبعية و يفرض علينا التعامل بعدم وجود رأس حربة في البناء . في الدقيقة 14 يأتي الرد السريع عن طريق كرة ثابتة . ضربة حرة مباشرة بعد خطأ على محمد ابراهيم على مسافة 25 ياردة يتقدم لها الاخصائي الجديد احمد فرج و يضع الكرة رائعة في المقص الايسر يعيدها العارضة لداخل المرمى . احمد فرج اضاف حل اكثر من رائع في قدرته البارزة في الكرات الثابتة . في المقابل علامة استفهام كبيرة على تجهيزه البدني فمعدلاته البدنية لا تبدو انها زادت عن ما رايناه في مباراة دجلة منذ شهر . بحاجة لانقاص وزنه و استعادة كامل لياقته و وقتها سيكون اضافة كبيرة في اللعب المفتوح ايضا لانه فنيا جيد جدا و لمسته في الكرة جيدة .

شاهد



في هذا الفيديو نرى حل فعال و هو الهجوم المضاد استغلالا لتقدم نادر للاعبي الخصم لوسط ملعبنا بكثافة و هنا نرى تفكير و تصرف ذكي جدا من عبد الشافي نجم الزمالك الاول في المباراة بارسال تمريرة طويلة لاحمد علي و اخراج حوالي ستة لاعبين برة اللعب بتمريرة واحدة من جانب و خلق موقف هجومي رائع 2 على 2 من جانب . عندما تغيب المساحات تماما عليك استغلال اي مغامرة هجومية للخصم و محاولة ضربهم باقل عدد من التمريرات . عبد الشافي ينتفض بعد غيبوبة طويلة و يعود لمستواه و بصرف النظر عن هبوط مستواه لفترة الا انه يبقى من اذكى اللاعبين المصريين على الاطلاق . تمريرة عبد الشافي افسدها علي بتمريرة بشعة و طويلة لحق بها فتحي على الجناح رغم ان علي كان يمكن ان يتقدم بالكرة و ينتظر قطع فتحي للداخل فيضعه امام المرمى . الفارق بين قرار و قرار . الدقيقة 27 و تغيير اجباري للتليفونات بخروج لاعب الارتكاز سكوندو للاصابة ونزول محمود صبري مكانه . الدقيقة 32 و اجمل هجمة للزمالك و احد اجمل هجمات الزمالك في الموسم كله . الكرة الوحيدة التي تناغم فيها فتحي مع حازم على اليمين يمرر حازم لفتحي على الجناح و ينطلق بoverlap و double up 2 على 1 يستلم من فتحي و يرسل عرضية cutback يقابلها محمد ابراهيم بتسديدة من حافة الصندوق ينقذها الحارس مسعود . هجمة روعة و تقريبا اكثر جملة اختراق جماعي في المباراة كلها . هجمة الدقيقة عبد الشافي علي فتحي تعود بالتطابق في الدقيقة 38 و بنفس التسلسل عبد الشافي قبل المنتصف يستغل سقوط علي لمركز 10 دون رقابة و يمرر له و مرة اخرى يلعب علي الكرة طويلة لفتحي تذهب دون خطورة . مباراة للنسيان تماما من احمد علي . اخر عشر دقائق شهدت تعديل تكتيكي من ميدو بذخاب محمد ابراهيم لليسار و دخول سمير فرج للعمق و الهدف واضح ابعاد صانع اللعب عن ثلاثي الارتكاز و محاولة اختراق عن طريق اليسار مع عبد الشافي في ظل دفاع متكتل . تسديدة من علي في السماء و راسية من فتح الله خارج المرمى بعد ركنية ثم خطأ فادح من حازم يفقد الكرة امام الصندوق مباشرة يقطعها المهاجم فراج و يطلق قذيفة يبعدها عبد الواحد ببراعة لركنية في اخر احداث الشوط .

بداية دون خطورة للشوط التاني و يتدخل ميدو بالدفع باحمد جعفر و سحب المستنذف بدنيا احمد فرج . الطريقة تتحول ل4-4-2 كلاسيك فتحي و ابراهيم على الاجنحة و اتنين مهاجمين و محوري ارتكاز احدهم هجومي النزعة تماما . في الدقيقة 55 طرد للانذار الثاني لمهاجم التليفونات فراج الذي اوقف الكرة بيده متعمدا . نقص عددي تدخل معه ايهاب جلال بتحريك الجناح محمد اشرف لقلب الهجوم و التخلي عن الضغط العالي و العودة للتكتل في نضف ملعبه . الزمالك و فاصل من العك و الصربعة و الكرات المقطوعة و الاعتماد على كرات عالية املا في اصطياد جعفر لكن جعفر هو جعفر اكسل مهاجم عرفه التاريخ فبعيدا عن راسية استغل فيها تقدم الحارس مسعود و لعبها فوقه بعد كرة عالية من الخلف نجح مسعود في ابعادها في اللحظة الاخيرة لم نرى جعفر يكسب صراعات هوائية الا قليلا جدا . الاعجب ان يلجأ الزمالك لكرات عالية و الباقي اكثر من نصف ساعة و الخصم ناقص عدديا . هناك ثنائي هجومي فلنركز اكثر على اختراق الاطراف و ارسال عرضيات او خلق مساحات تصويب بعيد امام مؤمن من المفترض . نزول عمر جابر مكان مصطفى فتحي و تعديل في الاماكن فيعود جابر للمدافع الايمن و يتقدم حازم للجناح . تعديل فيه تفكير جيد من ميدو الجناح الايسر للخضم اشرف الذي كان يعود للدفاع كثيرا اصبح مهاجم قلب و بالتالي من الممكن الضغط على مدافعهم الايسر حسني فتحي اكثر بوجود جناح كلاسيكي مثل حازم و ليس انسايد مثل فتحي يضم للداخل و ايضا بعد الدفع بجعفر كمهاجم تاني . عبد الشافي بالتحديد ارسل اكثر من عرضية جيدة من اليسار و حازم في مرات اخرى لكن الزمالك رغم وجود ثنائي هجومي فهم غير متواجدين بمردودهم السيء . الخطورة تغيب بعيدا عن مناوشات كل فترة . انذار لعمر جابر بين تصويبتين من توفيق و حازم في يد الحارس . تغيير للاصابة للتليفونات بخروج لاعب الارتكاز الذي قدم مباراة جيدة للغاية احمد سامي و نزول هيثم عوض . الوقت يمر و ما زلنا بلا هدف التقدم و الباقي ربع ساعة . عمل رائع من توفيق ياتي بالحل اخيرا و يراوغ بهجمة عنترية ثلاث لاعبين و يهيء الكرة لمؤمن في حلق المرمى لكن مؤمن و المرمى امامه ارسلها لسيارة في طريق الna . غير معقول ابدا يا مؤمن . مؤمن بعيداعن امكانياته الجيدة جدا التي قدمها من قبل الاحظ انه لا يملك ثبات عصبي نهائي كلما كان موقفنا متأزم في مباراة تجده من اكثر اللاعبين رعونة . تغيير كبير بروح مدرب كبير من ميدو بسحب المدافع صلاح سليمان و الدفع بعريس المباراة يوسف اوباما و كما يقال fortune favors the brave الحظ يحالف الشجعان فعلا تغيير حمل مغامرة باللعب بقلب دفاع واحد 3-4-3 و زيادة مهاجم ثالث يشعل اوباما المباراة اخر خمس دقائق ما بين تلقيه تمريرة من محمد ابراهيم يسدد من زاوية ضيقة يبعدها المدافع لركنية ثم هجمة قرر جعفر فيها ان يقتلنا بكسله في القطع قبل المدافع لمقابلة تمريرة حريرية من اوباما في حلق المرمى . جعفر و الستاتيكية قصة حب دائمة . تغيير اخير لاضاعة الوقت من جلال بنزول محمد شديد مكان المدافع الايمن حسان . خمس دقائق مضافة و ثواني قليلة بعدها انتظارا لضربة حرة مباشرة من اليمين و يتقدم عبد الواحد في محاولة يائسة لصندوق الخصم لكن منتجات مدرسة الفن و الهندسة تخرجنا من المأزق عرضية من محمد ابراهيم تقابلها راسية الرئيس يوسف اوباما على القائم الثاني داخل المرمى ليطلق فرحة جنونية بين الزملكاوية . رغم التراجع الفني لكنه فوز بالقلب و استمرار المحاولة حتى النهاية . المصير بيدنا و لا تراجع عن الصعود . تعقيد الامور ثم حلها عادة زملكاوية متأصلة فلتحلوها هذه المرة ايضا .

فلاش باك : الزمالك و التليفونات كأس مصر 2007 :

التعارف الاول بين الفريقين انتهى بجلد التليفونات ب9 اهداف كاملة في ثمن نهائي كأس مصر . شيكابالا و جمال حمزة و اسامة حسن و و العندليب عبد الحليم علي و ثنائية من حازم امام و ثلاثة اهداف من وائل القباني و احمد غانم و مصطفى جعفر تكمل الحفلة . الادارة الفنية من الفرنسي هنري ميشيل . للاسف سكور كبير و مشوار انتهى نهاية قاسية جدا علينا في النهائي .

شاهد



وقفة :

فرحة ابن النادي و فرحتنا بابن النادي غير اي فرحة اخرى . شكرا اوباما و في انتظارك في القادم بإذن الله


هشام عبد الوهاب


 

 شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيلtwiztvz












Read 20972 times Last modified on الأربعاء, 07 أيار 2014 07:25

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors