خواطر زملكاويه "3" لا جديد فوق هضبة الثلج !

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
السبت, 03 تشرين2/نوفمبر 2012 13:59
Rate this item
(0 votes)

 خواطر زملكاويه

 


Advertisement



مضى عيد الأضحى سريعاً مثلُه مثل كل أيام الخير أعادها الله علينا وعلى جميع المُسلمين والمصريين أجمعين بكل خير وحُب وسلام , نعود اليوم للتواصل مع أعضاء وزوار مَوقعنا الكرام من خلال موعد جديد من الخواطر الزملكاويه التي غابت عن حضراتكم في الفترة الماضية نتيجة لغياب الأحداث الهامة نظراً لخروج الزمالك المُخيّب للآمال من دوري الأبطال الإفريقي وتوقّف النشاط المحلّي بأمر نافذ من اولتراس أهلاوي. ولكن وكعادة مهاويس كرة القدم وبخاصة عشاق الأبيض لا يستطيعون التأقلم مع حياتهم بدون كرة قدم فلا تخلو الجلسات الخاصة ولا مواقع التواصل الاجتماعي من الأحاديث والنقاشات الكروية والرياضية وأهم ما يتعلّق بنادي الزمالك من أخبار لنبدأ من حيث انتهت الأحداث ,

الداخلية توافق على إقامة مباراة الاهلى والترجي بحضور جماهيري !

قرار أثار دهشة الجميع وزاد الحيرة المرتبطة بالسبب الرئيسي لعدم عودة النشاط الكروي من جديد في مصر. فإذا كانت الداخلية قادرة على تأمين مباراة بحجم نهائي إفريقيا بين الاهلى والترجي وبحضور جماهيري فلماذا إذن أصدرت بياناً ترفض فيه عودة الدوري بحجة عدم ملائمة الأجواء الحالية ؟! بيان بدا مُتناقضاً ومُريباً بدأته الداخلية بالتأكيد على قدرتها على التأمين , وهو ما ظهر من خلال موافقتهم على إقامة النهائي بحضور جماهيري , ثم كانت المفاجئة الغريبة في الشطر الثاني من البيان بعدم مُلائمة الأجواء ! ربما لو أخبرت شخصاً لا يعي طبيعة الأمور في مصر سيقول أنها مُزحه ! ولكن ولأنك مصري أصيل فلن تتعجب كثيراً !

ولكن ما يثير الشكوك فعلاً هو استباق بيان الداخلية بتصريح للسيد عصام العريان القيادي بحزب "الحُريّة والعَدالة" بأن لا عودة للدوري تضامناً مع طلب الاولتراس . وشخصيّاً لا أدري بأي صفة يتحدث السيد عصام ؟! ولن أخوض في نوايا الرجل ولكن هناك من توقع أن يكون هذا التصريح والذي أعقبه بيان الداخلية برفض عودة الدوري ما هو إلا مُحاوله نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" السابق لاستمالة الاولتراس لأجل كسب طرف مؤثر في ميدان التحرير ترقباً للصراعات السياسية المقبلة وعلى رأسها أزمة الدستور !

رحيل احمد الأحمر

سيسجل التاريخ للسيد ممدوح عباس أن الزمالك في عهده قد قام بالاستغناء عن أفضل لاعبين في نادي الزمالك في اللعبتين الأولى والثانية من حيث الشعبية , فبعد الاستغناء عن نجم فريق كرة القدم شيكابالا هاهو الآن يقوم بالاستغناء عن نجم فريق كرة اليد احمد الأحمر , ولسان حال جماهير الزمالك "ده انت غلبت جلال إبراهيم يا راجل " فجديراً بالذكر أن جلال إبراهيم كان صاحب فضيحة الاستغناء عن رضا عبد العال أوائل التسعينات ولكن عباس يأبى أن يترك النادي إلا بعد وضع اسمه في قائمة الأسوأ على مر العصور !

وقفة الرياضيين وموقف تُجّار قضية شهداء بورسعيد منها

لا يمكن لأي عاقل في هذا الكون أن يحجر على حق أي إنسان في التعبير عن موقفه بشكل سِلمي والمطالبة بمطلب يعتبره حقاً أصيلاً له ولا يوجد إنسان طبيعي يستطيع أن ينكر على أحد رغبته في العودة لعمله ومصدر رزقه الوحيد .وإلى كل المُطالبين بعدم عودة النشاط سواء أكانت أقلام مُرتعشة جبانة أو شخوص لا تعي المسئولية الإنسانية وان هناك بيوت أُغلقت وبطون جاعت وأطفال شُرّدت ورياضيون يتلقّون أموالاً بسيطة تعينهم على الحياة قد تحولوا لمهن كادحة ومنهم من تحول للبلطجة ! لن أقول أنهم 5 ملايين فلا اعتقد أن عدد العاملين بالرياضة يصل إلى هذا الرقم , ولكن حتى وإن اعتبرناه شخصاً واحداً فمن حقه أن يعود إلى عمله ومصدر دخله الوحيد ! ومن يطالب بكل وقاحة بعدم عودة النشاط وبالتالي حرمانه من عمله عليه أن يترك عمله تماما ويجلس في منزله كالعاطل ويتحدث وقتها عن عدم عودة النشاط وقفل أبواب الرزق , فما أسهل المُتاجرة بالدماء وما أصعب الوقوف في وجه الرياح ,

وبالعودة لموقف تجار القضية من الاولتراس فهم بالطبع سخروا من الوقفة ورفضوها واعتدوا عليها ثم أعقبوا ذلك ببيان اقل ما يوصف به انه قذر , فقد خاض هذا البيان البذيء في أعراض زوجات بعض اللاعبين ونال من كرامة البعض الآخر بشكل ليس بغريب عمن حرق شاحنة مشجعين وسَبَّ إنسان بسباب عنصري ودَهَس شقيقه أو صديقه لينعم هو بحياته ولو على جثة أخيه ليكمل اليوم قذارته بالمُتاجرة بدماء من دَهَسهم بالأمس ! ولا يفوتني أن أتحدث عن شيزوفرينيا تجار القضية فمن تظاهروا وهاجموا وحطموا وسرقوا ونهبوا وخربوا لأجل عدم عودة النشاط هم أنفسهم من لبّوا نداء الكابو عبر الفيس بوك بالنزول لمنع الوقفة الاحتجاجية للرياضيين من مُحاصرة الفندق الذي كان يقيم فيه فريق صاين شاين حتى لا يخرج الاهلى من البطولة ! ويتحججون بان الشامبيونزليج لا يُقام تحت رعاية الاتحاد المصري لكرة القدم الذي كانت مباراة المذبحة تحت رعايته , بالرغم من أن الاتحاد الذي يدير اللعبة حاليا مُنتخب حديثاً وليس هو اتحاد سمير زاهر الذي كان يشرف على اللعبة وقت مباراة المذبحة ! فضلاً عن أنهم حرّموا على مصر بالكامل أن تلعب كرة قدم قبل القصاص لشهداء الاولتراس ولم يحاولوا حرمان الاهلى الذي اتهموا هم أنفسهم إدارته بالتواطؤ على حق الشهداء ! لا تريدون نشاطاً محلياً لان البطولة المحلية تحت رعاية الاتحاد المصري وتقبلون البطولة الإفريقية لأنها تحت رعاية الاتحاد الإفريقي , وتقبلون أن يلعب الاهلى تحت رعاية المجلس الذي اتهمتموه بالتواطؤ ضد قضية الشهداء ! لا اعتقد بأنها شيزوفرينيا يقدر ما هي حماقة ساهم فيها كل من قام بتبرئة المُتهم الحقيقي.. فيا أباء وأمهات الشهداء إذا كنتم تريدون القصَاص حقاً فخذوه مِمّن رمي أبناءَكُم إلى التهلُكة وانتم تعلمون جيداً مَن هو!

موقف الداخلية الغامض من بلطجة الاولتراس

"كان بإمكاني إبادة اليهود ولكن تركت جُزءاً منهم للعالم لكي يعرف لماذا كنت احرقهم" أدولف هتلر وبنفس المنطق تتعامل اليوم وزارة الداخلية مع بلطجة اولتراس أهلاوي ! يحاول رجال الداخلية أن يبعثوا لنا برسالة مَفادها "نترك الساحة للاولتراس ليعيثوا في الأرضِ فساداً لكي تعرفوا لماذا كنا نقمعهم. لا أجد مُبرراً غير ذلك يُفسّر صمت الداخلية واكتفاءها بالمُشاهدة لجرائم وسفالات اولتراس أهلاوي من بلطجة وتهديد وتكسير واقتحام منشآت عامة كالنادي الأهلي واتحاد الكرة وسرقة الكؤوس والدروع والميداليات واقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي وإستديوهات البرامج الرياضية وترهيب الإعلاميين ومَنعهم من الظهور. فضلاً عن سقطاتها وجرائمها التي اشتهرت بها منذ بدايتها وحتى الآن. ولا أريد الخَوض فيما سبق وذكرناه من تعديد لجرائم اولتراس اهلاوى في حق الرياضة بل وفي حق الإنسانية جمعاء , فمن يحرق مشجعاً ثم يحرق حافلة مُشجعين بالكامل وبعدها الاعتداء على حافلة مشجعين آخرين وتكسيرها , ومن استباح اهانة خلق الله بأقذع وأحط الشتائم من سَب شيكابالا سباً عنصرياً قذراً ؛ من قام بكل هذه السفالات وأكثر لن تجد لديه أي غضاضة في المتاجرة بدماء أشقاء وأصدقاء لطالما كانوا معه على العهد حرقاً وسبّاً وتنكيلاً. دماء أُسيلت وأرواح أُزهقت ولولا تواطؤ الإعلام المُدلّس لكانوا هم أول المُتهمين في القضية ! والكل يعرف أنَّ كابوهات وقيادات اولتراس اهلاوى شريك رئيسي في الكارثة ويستحقون عقاب الفاعل الأصلي ولكن ولأننا نعيش في عصر العَوَار والفُجور وجدنا القاتل هو من يطالب بالقصاص بل ويعيث في الأرض فساداً وترويعاً بحجّة الدفاع عن حقوق الشُهداء.

موقف الإعلام من قضية الاولتراس

موضوع ناقشه الزميل احمد عفيفي زميلنا في الموقع وهو موضوع شائك وخطير وفى رأيي أن المشكلة تتلخص في أن دولة الاهلى لازالت قائمة , فالاهلى كان ومازال دولة داخل الدولة , ولكنها دولة أكثر سيطرة واكبر عمقاً , دولة أُنشئَت في العصر البائد من خلال سياسة القطيع التي زرعها النظام وسط شعب أعياه الجهل والمرض وسُوء التعليم وأهلكه الفقر والعَدَم فارتضى أن يفرح بنتيجة مباراة أو بطولة بدلاً من أن يطالب بحقه في حياه كريمة ! وعلى الرغم من قيام ثورة تمرُّد على النظام إلا أنها أسقطت القائمين على النظام ولم تُسقط النظام نفسه ! فمخطئ مَن يتصوّر أن النظام مُجرد أشخاص أو سياسة , فالنظام أسلوب حياه اعتاده شعب جُملةً وتفصيلاً , فدولة الاهلى لم تسقط رغم تورط رئيس النادي في قضايا فساد مالي وإداري , فدولة الأهلي ترتكز على أغلبية جماهيريه لا تنشغل في هذه الحياة إلا برؤية فريقها يحقق بطولة أو يفوز بمباراة أو يظفر بصفقة سوبر غير مُكترثين بمشروعية ومصدر الملايين التي تُنفق على فريقهم. أمّا الإعلام الرياضي فقد اعتاد مُجاملة الاهلى بل أنَّ مُعظم إعلاميي الساحة الرياضية الآن قد دخلوا تلك المهنة على هذا الأساس فهذا ما علّمه إياه أساتذته ورؤساءه في الجريدة والموقع والمحطة الفضائية , فالدرس الأول وربما الأخير هو إذا أردت النجاح فلابد أن تكون خادماً مطيعاً للمنظومة تُسخّر قلمك وأفكارك وصوتك وكل ما تملك لخدمة المنظومة وإرضاء (وإلهاء) شعبها !

موقف جماهير الزمالك من نهائي دوري الأبطال الإفريقي

ها هي الأيام تمر , وسريعاً يُداهمنا نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الترجّي التونسي والأهلي المصري , وفي الأثناء نسمع هَمهَمات زملكاوية باهتة تُنادي بمُساندة فريق الأهلي في مُباراة التتويج أمام الترجّي الشقيق , وبين مؤيّد للفكرة ومُعارض دار جدال بيزنطي مقيت إنتهى إلى نتيجة واستنتاج. النتيجة أن الأغلبية المُطلقة من جماهير الزمالك تؤكّد على رفضها لأية دعوة أُطلقت بشأن مُقاطعة المُباراة مُشددةً على تأيدها المُطلق والصريح للترجّي التونسي الشقيق , ليس فقط لتفوّقه الفني والمهاري على خصمه المصري وأحقّيته في الاحتفاظ باللقب على حساب الأخير الذي لم يكن يستحق الوصول للمباراة النهائية فضلاً عن الفوز بالبطولة , ولكن تأييد جماهير الزمالك جاء مُتسقاً مع إنحيازها الفطري لكل ما هو مُحترم ونظيف , لا لمَن نبت من حرام سواء اختلاس أو استغلال لمال عام أو سرقة أو كسب غير مشروع. تأييد جماهير الزمالك للترجي انحياز منطقي مع الحق والعدل والقيم وترفّع عن الباطل والظُلم والفساد. أمّا الأهلي المصري فيكفيه منظومة الفساد والبلطجة التي يُديرها من داخل جدران الجزيرة ورُبما تُدار قريباً من خلف أسوار طُره ! الإستنتاج أنَّ دولة الأهلي وإن إستطاعت أن تروّض جُل منظومة الكرة في مصر فإنها لم ولن تقوى على مُجابهة تمرُّد نُخبة كرة القدم في مصر , سيُداهنها شرذمةٌ من الجوار ولكن عموم النُخبة تأبى إلا أن تتمرّد على مُعطيات المنظومة وتحلّق خارج السرب الكسيح !



رامي يوسف



المجلس يجتمع الأربعاء لمناقشة الأزمة المالية و تعيين الاجهزة الفنية









Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:16

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors