رساله الى الحبيب الغائب

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 01 كانون2/يناير 2013 23:37
Rate this item
(0 votes)

رساله الى الحبيب الغائب

 


Advertisement



معشوقنا , اغيثنا فقد طال الفراق

تعال اكسب اخسر افعل ما شئت ولكن لا تتركنا بحسرة الاشتياق ! هذا هو لسان حالنا فى غيابك لم نعد نطيق الانغلاق !

نعم فالعاشق فى غياب محبوبه ينغلق على نفسه ويدخل فى حاله اكتئاب غير عاديه , كل شىء فى غياب المحبوب بلا طعم بلا لون بلا فائده !

شعور بالوحده والغربه يشعر به كل عاشق متيم مهوس بالزمالك , فمن يصحى من نومه سعيدا ويبدء يومه فرحا نشيطا لا يأبه بأى شىء فقط ينتظر المساء لكى يرى الزمالك وهو يلعب غير مكترث باى نتيجه سوف تأول لها المباره المهم ان يلعب الزمالك ونراه , فرحة العاشق فى يوم لقاء الحبيب ! , حينما تخرج من بيتك فرحا سعيدا لا تشعر من حولك تنتظر مرور الثوانى والدقائق والساعات والوقت يبدو بطيئا بطيئا لا اطيق الانتظار فاليوم سألاقى الحبيب ! , ولكن

اين الحبيب ؟ لم يعد موجودا منذ ما يقرب العام لم اراه طيلا عاما الا مرات متقطعه حزينه , اراه من وراء ستار لا يمكننى التواصل معه لا يسمع صوتى الذى يلهب حماسته ويشعل قلبه ولا انا قادر على التواصل معه , وحتى تلك اللحظات البائسه مرت بخيبة امل لم تكن الا مزيدا من التعلق والاشتياق للمحبوب الغائب !

فى العيد كان دائما موعدنا الحزين ! , كما كانت العادة , ولكن ولان الذكرى التى تربطك بالحبيب الغائب حتى ولو كانت سيئه تشعر بحلاوتها وقت الفراق !

فلسان حال الجميع فى العيد كان عود يا زمالك واخسر فى العيد كما كان يحدث دائما فقد كان الزمالك دائما صاحب حظا متعثر فى الاعياد ! فالعيد بوجودك حتى وان كنت خاسر اروع كثيرا من ان يمر بدونك !

جمله تكررت على مسامعى كثيرا ورأيتها رؤى عينى كثيرا فبائس انا من دونك يا حبيب العمر ,

هى علاقه ربما لا يفهمها الا من عاش تجربتها بحلوها ومرها علاقه جماهير بناديها اشبه بالحب العذرى الفطرى النظيف , حب بالفطره لا تشوبه اى شائبه او تلوثه شهوه او رغبة فى لحظه متعه زائفه تحكم علاقه شيطانيه كما يحدث ما بين المنافس الاحمر وجماهيره فالعلاقه ما بين الاحمر وجماهيره اشبه بالعلاقه الغرائزيه لا ينتظر العاشق للاحمر الا لحظات تطفح فيها الغريزه فوق سطح المشاعر فتصبح علاقه غرائزيه لا تقبل الا بالفوز حتى ولو كان بطرقا غير شرعيه فلا مانع من الحب الحرام فى علاقة كتلك ! , ومن اعتاد العشق الحرام ومن اعتاد ان تتحكم فيه غرائزه لا يمكن له ان يفهم السر وراء العشق الملائكى الذى يربط الابيض بجماهيره وعشاقه ,

يخسر يفوز لا يهم المهم ان نراه امامنا ونملى اعيننا بحضوره الطاغى والمميز ابيض اللون ناصع الطيب والنقاء فى وسط غياهب من السحب السوداء

الزمالك دائما كان سر البسمه الوحيده لجماهيره التى تمثل جانب كبير من الشعب المصرى المقهور دائما ففى ظل السواد المحيط بنا من كل اتجاه كان الابيض هو ملاذنا الوحيد , اتذكر جيدا بعد اى مبارة يخسرها الزمالك كنت ابادر بفتح مواقع التواصل الاجتماعى وانا واثق من قرأة تلك الجمله من الكثير من اصدقائى الزملكاويه

"انا مش هشجع الفريق ده تانى حرام انا تعبت " وبعدها ببضعة ساعات اجد نفس الشخص وقد دون تدوينه جديده يسئل فيها سؤالا مهما جدا " متش الزمالك الجاى مع مين وامتى ؟" وبعد مرور 3 ايام تجد نفس الشخص يدون من جديد " هو يوم الجمعه هيجى امتى بقى الزمالك واحشنى اوى " !

اتطوق عشقا لعودة هذه الايام انتظر بكل لهفه عودة الحبيب الغائب الذى اراه حتى فى الاغانى التى اسمعها وفى قصائد الشعر التى اقرأها

اتذكره بين سطور نزار وهو يقول

أيا وجهاً كان يعانقني

أن مسني القهرُ

أيا وجهاً كان يعاهدُني

أن خانني الدهرُ

إلى أين هربتَ

وتركتني شاخص الأحداق

ويزيد اشتياقى له وانا اسمع كاظم يقول :

احبك جدا واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل !






رامي يوسف

كليب Kan Zaman



المجلس يجتمع الأربعاء لمناقشة الأزمة المالية و تعيين الاجهزة الفنية









Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:18

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors