خواطر 4 رفع الالتباس عمن لا يُفرق بين المايوه واللباس

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
الأربعاء, 27 شباط/فبراير 2013 23:18
Rate this item
(0 votes)

خواطر 4 رفع الالتباس عمن لا يُفرق بين المايوه واللباس

 


Advertisement



عودة من جديد لنغوص داخل عقول وأذهان الزملكاويه ونعرض أهم القضايا والمشاكل التي تشغل الرأي العام الزملكاوي والتي لا تخلو منها مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك أهم ما يتناوله أعضاء منتدى موقعنا Zamalek.tv. فبعد فترة من الغياب بسبب توقف الأحداث تعود خواطر زملكاوية من جديد مُحاولين من خلالها توصيل أصواتكم , ونبدأ الآن مع أولى فقرات خواطر زملكاوية هذا الأسبوع

قصة تجديد عقود اللاعبين

أكثر من لاعب الآن في الفريق الأبيض ينتهي عقده بنهاية هذا الموسم ويحق له التوقيع لأي نادي دون شرط أو قيد , وهم : إبراهيم صلاح وصبري رحيل وأحمد جعفر والثلاثي من العناصر الرئيسية في تشكيلة الفريق إختلفنا أو إتفقنا على مردوهم الفني ؛ بالإضافة للثنائي الكهل أحمد سمير وأحمد حسن. وحتى الآن لم تُجرى أي محاولات جدية من مجلس الإدارة للتفاوض مع هؤلاء اللاعبين حول تجديد عقودهم ! الأمر بات مقلق ومثير للدهشة , إلى متى ينتظر مجلس إدارة النادي ؟! هل يريد أن يقدم لاعبيه على طبق من ذهب للأندية المنافسة ؟! هل يترك هؤلاء اللاعبين ضحية التفكير في مصائرهم وفى العروض المقدمة لهم من أندية أخرى ليؤثر ذلك بالسلب على تركيزهم مع الفريق ؟! كلنا شاهد إبراهيم صلاح في مباراة المقاولون وهو خارج تماماً عن تركيزه وهناك أنباء تتوارد عن إقترابه من التوقيع للنادي الأحمر ! والأمر ذاته ينطبق على الثنائي أحمد جعفر وصبري رحيل. إلى متى ستظل مجالس إدارات الزمالك المتوالية تلعب لعبة غبية لصالح المنافس الأحمر الذي يضع عينه دائماً على العناصر المُبشرة في الزمالك ويتركها حتى تكتسب الخبرة وتصل إلى مستوى جيد ثم يتعاقد معاها مجاناً استغلالاً لحالة النعاس التي تنتاب مجالس إدارتنا الواحد تلو الآخر ؟! والإشكالية هنا ليست فقط في الأهمية الفنية للاعبين ولا في المستوى الذي يُقدموه في الزمالك , فرحيل وصلاح وجعفر ليسوا من نجوم الدرجة الأولى , والزمالك يستحق في تشكيلته الأساسية لاعبين أعلى منهم , ولكنهم على الأقل لاعبين جيدين تطوّر مستواهم كثيراً عنه عند قدومهم ومنهم من أصبح لاعباً دولياً , فلا يُعقل بعد نضوجهم هذا أن يُتركوا لُقمة سائغة للأندية المُنافسة. ولا يصح أبداً أن يتحوّل الزمالك لأكاديمية لتفريغ اللاعبين شأنه في ذلك شأن الأندية الصغيرة. يُجهز اللاعب ويُؤهله بالسنوات ليأتي نادي آخر ويأخذه على الجاهز ومجاناً. فعلى مجلس الإدارة إذن أن يستيقظ من سُباته العميق فجماهير الزمالك لن ترحمكم إذا ما انتقل أي لاعب زملكاوي إلى الأهلي بسبب تقاعسكم وتعاملكم مع الأمور بطريقة عفا عنها. إذا لم تسعفكم أجسادكم المُمتلئة في الحركة والتحرر فحرروا عقولكم وأعمِلوها , إن لم يكن من أجل الزمالك وجماهيره , فمن أجل الانتخابات والكراسي !


والأهم من وجهة نظرى ونظر أغلب عشاق الفارس الأبيض هو تمديد عقد عبد الشافي الذى ينتهى مع نهايه الموسم المُقبل ويحق له التوقيع لأي نادي في يناير القادم , ومن غير المُتصوّر ولا المقبول تماماً أن يُترك عبد الشافي لنهاية عقده , فربما نتفهم المُخاطرة بتأجيل تعاقد الثلاثي رحيل وصلاح وجعفر , ولكن الأمر يختلف تماماً مع عبد الشافي والمُخاطرة بتأخير التجديد لشافي تحديداً كارثة. عبد الشافى احد أهم وأبرز لاعبى الزمالك على الإطلاق , وأهميته وتأثيره يأتيا مباشرة بعد أهمية وتأثير شيكابالا. ثم عبد الشافى الإنسان الخلوق المُحتَرم والمهذب والزملكاوى الأصيل لابد أن ينال إهتمام خاص وهو يستحق ذلك بجدارة.





انهيار فريق اليد والفرق الجماعية صاحبة البطولات في الزمالك

دائما ما يغطى نجاح فريق كرة القدم على أي فشل قد يحدث في النادي , في الماضي القريب كانت انكسارات فريق كرة القدم المتتالية تغطى على نجاحات الفرق الأخرى كفريق اليد , هذا الفريق الأسطوري البطل الذي حقق العديد من البطولات الإفريقية وشارك في كأس العالم للأندية أكثر من مرة وفى كل مرة كان يصل إلى المربع الذهبي ويمثل كرة اليد الزملكاويه والمصرية خير تمثيل , هذا الفريق الذي ظل هو البسمة الوحيدة لكل جماهير الزمالك التي لم تجف عيناها يوماً طوال السبع سنوات الماضية وهى تشاهد انكسارات فريق الكره إلا في لحظات امتزجت فيها الدموع بابتسامه تفاؤل وفَخر كان مصدرها هو فريق كرة اليد ونجومه احمد الأحمر وحسن يسرى واحمد ممدوح هاشم وغيرهم. قبل ان يقرر مجلس الإدارة - الأسوأ في تاريخ النادي والأكثر عجزاً وفشلاً على مر العصور - من بيع هؤلاء اللاعبين حتى يتخلص من أزمة مستحقاتهم المتأخرة لسنوات ! ولم يشتكى احدهم يوماً ولم يخرج إلى الفضائيات ويهدد الزمالك أو يذهب إلى الاتحاد ليشكو النادي , كانوا صامدين تتحرك بداخلهم غريزتهم الزملكاويه الخالصة الطاهرة التي كانت تقودهم للفوز تلو الفوز والبطولة تلو البطولة دون الحصول على مُستحقاتهم , صامتين حتى وهم يرَون أموال النادي تُدفع لأنصاف لاعبين لم يُقدموا للنادي إلا العار والخزي ومع ذلك لم يستحي منهم أحداً وخرجوا جميعا إلى الفضائيات يهددون ويُسيئون لصورة الزمالك , ومعظمهم تقدم بالفعل بشكوى لاتحاد الكره من أجل نسبة ضئيلة متبقية من موسم لم يكتمل نصفه ! فالصقر المصري مقصوف المخالب , مكسور الجناحين الذي وقّع للزمالك بعقد يمثل مرة ونصف قيمة عقده مع الأهلي وقت أن كان لاعباً وقبل أن يأتي الزمالك جثة شمطاء سقطت أسنانها تنتظر نهايتها , تحصّل لحظة توقيعه على أكثر من مليوني جنية ليتبقى له فقط قيمة 25% من عقده طالب بها نهاية الموسم رغم إلغاءه وقدّم لإتحاد الكرة شكوى للحصول عليها وهدد بالرحيل وغاب عن تدريبات الفريق , رغم عجز الإدارة عن سداد ولو 50% من مستحقات اللاعبين الآخرين ومعظمهم لا يتقاضي ربع ما يتقاضاه أحمد حسن ! الجرأة والبجاحة أن يخرج بعدها ليتحدث عن مستحقات زملائه ثم يتعطّف ويتكرّم بالتنازل عن 25% من مستحقات الموسم الماضي شريطة أن تُدفع المستحقات الجديدة في موعدها. لاعب لم يُحقق نسبة المشاركة لإلغاء الموسم يتحدث عن حقه في هذه النسبة ثم يشترط على النادي صرفها في أماكن بعينها ! الأدهى أن يخرج علينا البعض من أعضاء لجنة الكرة ليتحدث عن حتمية التجديد له بل يتجاوز ذلك ليؤكد على أن استمراره هو الضمان الوحيد للحصول على بطولة ! وكأن الزمالك عقر لينتظر من الغر[يـ]ب أن يأتي ببطولة ! لذلك باع الزمالك فريق اليد صائد البطولات وآخر مواطن الفخر في النادي للحفاظ على الصقر !



عَودَةٌ شِكَابَالا

في كل الأحوال سيعود شيكا ! فإذا لم يوافق الفيفا على قيده سيعود مع بداية الموسم الجديد ومع بداية دوري المجموعات في إفريقيا إذا ما وصل الفريق بأمر الله , لذلك من الضروري ان نتحدث في أمر عودته وكيف سيكون شكل الفريق في وجوده وهل يتأثر إيجاباً أم سلباً , إجابتي على السؤال سوف تكون فنيه في المقام الأول وسأحاول شرح أهمية وجود شيكابالا بالشرح والتحليل والتوضيح بالرسم التكتيكي :


بعيداً عن الكلام المُرسَل عن قيمة شيكابالا الفنية الكبيرة وكون شيكا أفضل لاعب في مصر شاء من شاء وأبى من أبى ! فلشيكا دور هام جدا في تكتيك ڤييرا الذي يعتمد في المقام الأول على اللاعبين أصحاب المهارات الخاصة والمُميزين في التسليم والتسلُم بشكل صحيح , إلى جانب المميزات الخاصة في المراوغة المُجدية والتمرير البيني وقراءة الثغرات في دفاعات الخصوم والتسديد بالقدم العكسية والسرعة في نقل وبناء الهجمات ؛ كل هذه القدرات وغيرها متواجدة في الآباتشي شيكابالا. فالزمالك يتحسّن مردوده الفني كثيراً حينما يميل ڤييرا إلى توسيع عرض الملعب والتنويع بين الجانبين والعمق , فهذه الطريقة تعطي الفريق أفضلية من حيث إعطاء فرص أكثر للبناء الهجومي وزيادة الحلول , وتُربك المنافس الذي مهما كانت قوته الدفاعية لن يستطيع الصمود طويلاً أمام فريق يهاجم من كل الاتجاهات. وبالحديث بشكل خاص عن شيكا , فشيكا يمتلك قدرة جيده على قراءة الأماكن العامية في دفاع المنافس ودعنا تتذكر التمريرات البينية التي كان يقوم بها شيكابالا لزملائه في أماكن رائعة ولم يكن يتحرك لها الزميل لأنه لم يكن لديه نفس القدرة على قراءة الملعب بشكل جيد كشيكا. ولكن من مميزات ڤييرا ان لديه هذه الرؤية الخاصة وأصبح يُمرن لاعبيه عليها وأصبح الفريق يعتمد عليها كثيراً من خلال بينيات نور السيد ومحمد إبراهيم في أماكن لا يتوقعها المنافس للمنطلق من الخلف سواء عمر أو عبد الشافي أو عيد أو حازم. شيكا هو أكثر اللاعبين المصريين تميزاً في قراءة هذه الثغرات إلى جانب تميزه في الحركة بدون كرة وإذا ما جاءت له إحدى هذه الكرات فان نسبة نجاحه في ترجمة هذه الفرص تبدو أكبر بكثير عن غيره. شيكا سيلعب على الجناح الأيمن ليتمكن من اللعب بقدمه العكسية , نور السيد مكلف من قبل ڤييرا بالنزول واستلام الكره من المدافعين كي يبدأ الهجمة بشكل صحيح وهى ميزة مهمة في نور يتحرك نور في اتجاه منطقة صناعه اللعب ويعاونه إبراهيم ولا يستطيع عيد معاونته بشكل جيد فليست هذه من مميزات عيد فعيد يحب أكثر اللعب في مساحة خاصة على أحد طرفي الملعب ولا يجيد التحرك بشكل جيد أو المساهمة في مربع صناعة اللعب فعند الضغط على نور مثلما حدث في الشوط الأول من مبارتي المقاولون وبتروجيت يتعطل الزمالك تماماً خاصة في غياب محمد إبراهيم القادر على حل المشكلة بالاستلام من نور والمراوغة والتمرير البيني في عمق دفاعات الخصم وخلخلته , وتلك أيضاً ميزه من مميزات شيكابالا, فهل الأفضل أن يلعب الزمالك بلاعب واحد فقط يستطيع فتح الثغرات وإذا ما تعرض للرقابة أُغلقت كل المساحات أمام الفريق أم الأفضل ان يكون هناك لاعب آخر كشيكابالا لديه نفس القدرات في المراوغة والتمرير البيني والتسديد بالقدم العكسية ويملك حلول كثيرة جدا من شأنها أن تربك أي حسابات خاصة للمنافس في إغلاق المساحات أمام الفريق الأبيض لتعطيل أهم ميزة في زمالك ڤييرا وهى التمرير القصير في مربعات ومثلثات مرسومة وعمل جمل مركبه يستطيع الفريق من خلالها الوصول للمرمى بشكل سهل ومرن.


البعض يقول ان عودة شيكا سوف تربك تكتيك الفريق الذي يعتمد عليه ڤييرا وما سبق كان شرح لدور شيكا في تكتيك ڤييرا وعليك الآن عزيزي القارئ ان تميز هل دور شيكا ايجابي أم سلبي ؟! والبعض تأثر بما يُقال في استوديوهات المراحيض التحليلية على القنوات المختلفة وبدأ يُردد النغمة النشاز التي تقول ان عودة شيكابالا سوف تؤثر سلبا على جماعية وديناميكيه الفريق ! والرد بسيط أين كانت جماعية وديناميكيه الفريق في غياب اللاعب المهاري محمد إبراهيم بعد ان تم الضغط على نور السيد مبكراً وإغلاق المساحات أمام عيد , أين اختفت الحلول وأين ذهبت الجماعية ؟؟ مخطئ من يتصور ان اللاعب المهاري يقضى على جماعية الفريق والقول الصائب هو انه لا توجد جماعية بدون وجود لاعبين أصحاب مهارات خاصة , إلى جانب ان شيكابالا بالفعل ليس لاعبا فردياً , شيكابالا ظُلم مرتين مرة من مُدربين ضِعاف ولاعبين اضعف منهم كانوا يحملونه عبء الفريق ككل فاغلب اللاعبين كانوا يتخلصون من الكرة باعطاءها لشيكا ! والمدرب لم يكن ليقوم بعمله الصحيح في تمرين اللاعبين على الأداء الجماعي وتحفيظهم جمل فنية مُركبة من خلال مربعات ومثلثات وثنائيات مرسومة مثلما فعل ڤييرا وكان فقط يعتمد على قدرات شيكا ويحمله وحده عبء الفريق بأكمله , ومره أخرى ظُلم فيها شيكا بتحميله أخطاء زملائه ومدربيه حتى خارج الملعب من خلال وصفه باللاعب الأناني أو الفردي , والحقيقة أن شيكا صاحب أعلى نسبة Assist في الدوري المصري في آخر عامين ومن ثََم فوصفه باللاعب الفردي غباء وخَبَل !


الرسم التكنيكي التالي يوضح شكل الفريق في وجود شيكابالا وأيضاً سيسيه وموندومو في التشكيل الأساسي ويوضح هذا الرسم أيضاً قدر التنوع والانتشار الهجومي الذي سيحققه وجوده في الملعب إلى جانب المزايا التي قمنا بشرحها :


رسم تخطيطي للفريق في حالة وجود شيكابالا

رفع الالتباس عمن لا يُفرق بين المايوه واللباس

خرج علينا كومبارس السينما والتدريب مطاوع فتيس متقمصاً - كدوبلير - شخصية مُدرب فريقه السابق يُحاول أن يبدو رجلاً ومُدرباً حقيقياً يستطيع أن يُطلق تصريحات ساخنة في محاولة بائسة لكَسب تعاطف جماهير ناديه التي أشبعته تهكماً وسخرية والتي عجز عن إقناعها بشتى الطُرق. وسواء إقتنع به أصحاب الرايات الحُمر أو لم يقتنعوا سيظل فتيس دوبليراً لا يجيد إلا التقليد والتمثيل بقفاه والإبحار في عالم التدريب باللباس مُتكئاًً على منظومة سرقة وإختلاس وبمعاونة منظومة كرة وتحكيم فاسدين مُتواطئين !

سؤال الأسبوع :

مَن هو اللاعب الذي يملك كل هذه الإمكانيات : السرعة والمهارة والقوه الجسمانية والقدرة الجيدة على التسديد بكلتا القدمين بقوه وإتقان , ويُجيد اللعب في اغلب مراكز خط الوسط على الجناح الأيسر والأيمن وكارتكاز مُساند وأحياناً مهاجم 9.5 ؟؟؟


الإجابة : إسلام عوض "بتاع إنبي" مش بتاع الزمالك !



رامي يوسف


جرافك محمد صابر



خواطر 4 رفع الالتباس عمن لا يُفرق بين المايوه واللباس









Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:26

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors