خواطر 6 اسئلة حائره

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 26 آذار/مارس 2013 17:41
Rate this item
(0 votes)

خواطر 6 اسئلة حائره

 


Advertisement



دائماً ما ينشغل عُشاق كل نادي فى العالم بأموره الخاصة , مُبارياته , تدريباته , تعاقداته , الخ .. ولكن قلّما تجد جماهير أكثر ما يشغلها من أخبار ناديها هي تلك الأخبار ذات الطابع الإداري ! أخبار لا تجد كثير من عُشاق باقي الانديه - على الأقل على المستوى المحلى - يهتمون بها , ولكن ولأن جماهير الزمالك اشتهرت طوال تاريخها الكبير بأنها الجماهير التي اختارت ولم تُسيَّر فتجدها دائما مختلفة , تغرِّد خارج السرب وتسبح فى تيارات بعيده تماماً عما يذهب إليه غيرها , لذلك فنحن على موعد دائم معكم لنغوص داخل عقول وأذهان الزملكاويه ونطرح ما يدور فى جلسات نقاشهم من قضايا هامه تخص نادينا العظيم.


والآن مع أولى فقرات خواطر زملكاوية لهذا الأسبوع

مُبارَاةُ الإسمَاعِيلي وَالاستِعدَادُ لڤيتا كلوب


بدأ الحديث مُبكراً عن المبارتين وربطت الجماهير بين المُبارتين وتحديداً فى نقطه التشكيل الذي سيلعب مباراة الإسماعيلي , فالبعض يُفضل أن يستعين الجهاز الفني بالبدلاء والشباب وإراحة النجوم وخاصة الدوليين منهم خاصةً وأن الفاصل الزمني بين مباراة المنتخب مع زيمبابوي ومباراة الزمالك مع الإسماعيلي 3 أيام فقط , والأفضل من وجهة نظرهم هو أن يستريح النجوم من أجل المباراة الهامة والمصيرية مع ڤيتا كلوب خشية أن يتعرَّضوا للإرهاق أو الإصابة لا قدّر الله , مُعللين بأن الزمالك بنسبة تتخطى 90 % قد ضمن التأهل للمربع الذهبي فى بطوله الدوري العام وان نتيجة مباراة الإسماعيلي لن تكون مُؤثره على تأهل الفريق للمربع الذهبي ولكن ربما تؤثر مشاركة اللاعبين الدوليين سلبياً فى حال ما أُصيب أحدهم لا قدر الله أو أثـَّر إرهاقهم سلبياً فضلاً عن الصعوبات التي تحوم حول المباراة الإفريقية بدءاً من نتيجة الذهاب غير المُطمئنة مروراً بتقديم موعدها 24 ساعة إنتهاءاً بإقامتها على ملعب نجيل صناعي وفى الثالثة والنصف عصراً فى درجة حرارة عالية ! البعض الآخر حمل وجهة نظر مختلفة وأكد بأن الفوز على الإسماعيلي واستمرار الصدارة واستكمال سلسلة الانتصارات سيكون اكبر دافع للاعبين قبل المباراة المصيرية مع ڤيتا كلوب , وربما لو شارك الفريق بالصف الثاني وخسر واستحوذ الإسماعيلي على قمة الدوري سيؤثر ذلك سلباً على نفسية اللاعبين قبل المواجهة الإفريقية , في النهاية كلها وجهات نظر تُحتَرَم ولكلٍ مبرراته وأسبابه.


تَأهُل مُنتَخَبِ الشَبَابِ لكَأسِ العَالَمِ


تأهل منتخب الشباب للمونديال الصغير بعد أداء ونتائج قمة فى الروعة , فقد فاز المصريون الصغار بمبارياتهم الثلاثة فى المجموعة بدءوها بالمنتخب الغاني القوى والذي اعتاد الفوز بالبطولة , حامل لقب النسخة قبل الماضية من كأس العالم للشباب والتي أقيمت فى مصر عام 2009 , ثم فاز المنتخب على الجزائر صاحبة الأرض والجماهير فى أجواء صعبة جداً على لاعبين فى سنهم , واختتم المصريون مبارياتهم فى المجموعة بالفوز على منتخب بنين ليحصل المنتخب على العلامة الكاملة ويضمن التأهل للمونديال وفقاً لنظام البطولة الذي يقتضى تأهل الفرق التي وصلت إلى المربع الذهبي للمونديال مباشرةً. إلى هنا والأمر على ما يُرام , المُحبط في الأمر أن المنتخب لا يضم فى قائمته سوى لاعب واحد من الزمالك هو الحارس الاحتياطي ! مما يؤكد أن هناك خلل حقيقي فى قطاع الناشئين فى نادي الزمالك , هذا القطاع الذي اكتفى منذ سنوات بان يُخرج لنا لاعب أو اثنين على أقصى تقدير كل 10 سنوات فمن بعد ميدو وجمال حمزة ومن بعدهم شيكابالا لم يُخرج هذا القطاع لاعب واحد مُميز حتى تخرَّج عمر جابر ومحمد إبراهيم بموهبة فطريه إحتاجت ومازالت لتقويم وتطوير وهو ما عمل عليه الجهاز الفني الحالي.


قطاع الناشئين هو نواة الفريق الأول وهو سبيله للنجاة من معركة سوق الانتقالات فى ظل أزمات مالية عاصفة لا تنهى فى النادي , هذا القطاع الذي يُمثل كغيره من القطاعات أزمة حقيقية فى الزمالك تعكس فشل إداري على كافة الأصعدة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك فشل مجلس ممدوح عباس فى كل شيء حتى فى أهم قطاع بإمكانه إنقاذ النادي فنياً ومالياً من خلال تفريغ لاعبين مُؤهلين لتمثيل النادي ولا يشكّلون عبئاً مالياً كغيرهم مِمَن يشتريهم النادي بالملايين ولا ينفعون الفريق فى شيء ولا يكفّون عن المُطالبة بالأموال وحينما يأتي موعد التجديد يضربون أرقاماً فلكية لا تتناسب مع ما يقدموه من عبث كروي ! لماذا لا ينظر الزمالك مثلاً إلى تجربة إنبي الذي أصبح نواه حقيقية لكل منتخبات الشباب والناشئين ؟! ليس من العيب أن نتعلم من التجارب الناجحة حتى لو لفرق حديثة بدلاً من رَسم شخصيه تبدو مستقلة ولكنها فى واقع الأمر عاجزة مُستهلِكة ! لماذا لا يتعاقد النادي مع خبير أجنبي يُدير القطاع ويحدد له خططاً مرسومة ومُحددة لسنوات ويعمل الجميع طبقاً لرؤيته العلمية  ؟! لو أراد مجلس الإدارة أن يطوِّر من القطاع لفعل وأعطى مسئوليته لأهل الخبرة وليس لمن نتفاءل بهم , نحتاج لتغيير العقلية , نحتاج لإخراج لاعبين يناسبون طرق اللعب الحديثة , نحتاج لفرق ناشئين لا تلعب بالليبرو إلى الآن , نحتاج لفرق ناشئين قادرة على إخراج لاعب ارتكاز مساند "هذا الاختراع الذي لم نسمعه عنه بعد فى قطاع الناشئين فى نادي الزمالك" ! نحتاج لقطاع يُخرج لنا مدافع قادر على أداء واجباته وليس مُجرد مساك تقليدي يحتاج لليبرو يُغطيه أو ليبرو اختفى من العالم تماماً مع اختفاء الشعر الكنيش ! باختصار نحتاج لإعادة غربلة قطاع الناشئين بشكل علمي وسليم وليس بشكل عشوائي على طريقة شالو ألدو جابوا شاهين ! ثمن لاعب واحد ممن يشتريهم النادي سنوياً يُمكن أن يعيد بناء قطاع الناشئين بشكل علمي ومتطور ..!

عَقد الرِعَايَة


تلوح فى الأفق بوادر اتفاق على عقد رعاية جديد بين الزمالك واحد الوكالات الإعلانية والأقرب إلى الآن شركة "پرومو آد" والتي تمتلك عقد رعاية اتحاد كرة القدم , الأمر متأخر جداً ورغم ذلك لا تزال الإدارة تتلكأ فى اتخاذ القرار, لم يتبقى فى الدور الأول سوى مباراة وحتى لحظة كتابه هذه السطور لم يوقع النادي مع الراعي ! وكلها أموال مُهدَرة على النادي أهدرها عجز الإدارة وفشلها المستمر , الزمالك كاسم يكفى بأن يُسوق نفسه فقط لو وجد الرجال القادرين على تحمُل المسئولية , والنتائج الجيدة التي يحققها الفريق ليست سببا فى استحضار عقد إعلانات وإنما قد تكون سبب فى زيادة المبلغ المدفوع , فالزمالك فى كل الأحوال يملك قاعدة شعبيه عريضة ويملك جمهور فاهم وواعي ومُحب لناديه. الزمالك أيضا يملك انتشار على المستويين العربي والإقليمي على الأقل وله جماهير كبيرة فى بلاد العرب وإفريقيا ومُتابعين بالملايين ينتظرون مبارياته بشوق ولهفه , وكل هذه الأمور قادرة على الإتيان بعقد رعاية محترم أياً ما كانت نتائج الفريق. والدليل مثلاً هو امتلاك نادي الأرسنال الانجليزي عقد رعاية من اكبر عقود الرعاية فى العالم رغم ان الجنرز من سنوات عدة لا يحققون أي شيء, ولكن جماهيرية المدفعجية وأرقامهم الخاصة فى النقل التليفزيوني كانت كفيلة بأن تأتى برقم كبير لرعاية قميص الفريق رغم سوء النتائج وغياب البطولات , حتى لا يتحجج الفشلة بنفس حجة وكالة الحرامية التي أعطت الاهلى من قبل 3 أضعاف الزمالك رغم ان الاهلى وقتها كان يعانى ولم يحقق إلا بطولة كأس يتيمة طوال 4 سنوات سيطر فيها الزمالك سيطرة مُطلقه وحينما خسر الدوري خسره لصالح الإسماعيلي وليس الاهلى ومع ذلك دفعت الوكالة للأهلي ثلاثة أضعاف ما دفعته للزمالك ! إذن فالأمر لا يُقاس بالنتائج ولا البطولات ولكنها عوامل مساعدة بنسبة لا تتخطى 10 : 20 % من القيمة الكلية للعقد , واسألوا آديداس مثلا عن مبيعات قمصان الفريق وهل تأثرت بغياب البطولات أم لا , فآديداس التي  تعتبر أحد  أكبر شركات الملابس الرياضية فى العالم تسعى فى كل موسم ان تستمر الشراكة بينها وبين الزمالك رغم غياب البطولات عن الفارس الأبيض لان جماهير الأبيض الكبيرة والواعية لا تبخل على ناديها ودائماً ما تشترى القمصان الأصلية للنادي بلونيها  الاساسى والاحتياطي. والشيء بالشيء يُذكر فان اللون الاحتياطي هذا الموسم وهو البينك كان من الممكن استغلال الضجة المثارة حوله أفضل استغلال لتحقيق مكاسب مادية كبيرة من وراءه , فاللون أصبح مثار تركيز الجميع وبالطبع سيعطى رونق وظهور خاص للإعلان الذي سوف يُوضَع عليه. أشياء أخرى من الممكن ان يقدمها النادي فتساعد الراعي على تحقيق مكاسب كبيره من وراء رعايته للزمالك كأن ترسل اللوجو الخاص بالراعي لشركة آديداس لتطبعه على القمصان المُخصصة للجماهير فيساهم ذلك على انتشار الإعلان بشكل اكبر مما يجعل الراعي أكثر تمسكاً وأكثر حرصاً على استمرار شراكته مع الزمالك ويغرى غيره لأن للدخول كمنافس ورفع السعر فى المواسم القادمة. وأتذكر مقولة رئيس مجلس إدارة الشركة التي كانت ترعى الاهلى فى الماضي وهو يقول ان إدارة الاهلى تساعدنا على النجاح , فعقد الرعاية شراكه بين طرفين لابد وان يقدم كل طرف للثاني كل ما باستطاعته حتى تنجح تلك الشراكة , كما أدعوا جماهير الزمالك هي الأخرى أن تقدم كل الدعم للراعي الجديد للزمالك أياً ما سيكون بشراء منتجاته حتى نساعد نادينا على النجاح وتحقيق اكبر عائد ممكن من الرعاية فى السنوات القادمة .


أَزمَةُ شِيكَابَالا

 

الفيفا رفض قيد شيكابالا , صدمة جديدة تلقاها عشاق الزمالك فى كل مكان , فالكل كان ينتظر عودة شيكابالا خاصة مع استقرار أوضاع الفريق وبزوغ أكثر من اسم داخل الفريق بإمكانهم مساعدة شيكا وتخفيف الضغط عليه كما كان يحدث فى السابق ولكن قدر الله وما شاء فعل فلا نصيب لشيكا فى ان يلعب الدوري الوحيد الذي يُلعب بدون ضغوط جماهيرية ولا ضغوط فنية داخل الملعب بسبب وجود جهاز فى محترم ولاعبون قادرين على مشاركته فى حمل المسئولية. ولكن هناك خطأ حدث من قبل الإدارة لا يمكن أن يمر دون ان نذكره وهو التعامل بشيء من التعالي والغطرسة مع قضية شيكابالا مع نادي الوصل وتصريحات كابتن أيمن يونس المُستفزة "إحنا مش هندفع فلوس فى شيكابالا عاوزين يسيبوه يسيبوه ببلاش" , ولم يكلف مجلس الإدارة نفسه عناء مخاطبة نادي الوصل حتى لمجرد ان يتعرفوا على شروطهم لفسخ عقد الإعارة أثناء فترة الانتقالات خشية ان تطالبهم إدارة الوصل برد الأموال , وتركوا الأمر دون ان أدنى تدخل منهم , اعتقد جازماً أنهم لو كانوا تدخلوا وتحدثوا مع إدارة الوصل بشكل ودي ومحترم كانوا سيلقوا كل الترحيب من قبل إدارة الوصل التي كانت ستُعلى قدر نادي الزمالك مُلهم نادي الوصل والذي يُسمَى فى البلد الشقيق بـ زمالك الإمارات لتنهى أزمة اللاعب ودياً , ولكن إدارة الزمالك تعاملت مع الأمر بعنجهية شديدة ثم ذهبت إلى الفيفا لتستجدى عطفهم ورفضت الفيفا وأصبح اللاعب مُخير ما بين الجلوس فى البيت حتى بداية الموسم الجديد أو ان يرحل للإعارة فى دولة من الدول التي لازال القيد مفتوحاً فيها إلى الآن , فكان النقاش بين الجماهير هل الأفضل ان يبقى شيكا ويتمرَّن مع الفريق ويخضع لبرنامج خاص تحت إشراف ماركو مخطط الأحمال أم الأفضل ان يُعار على أن يُراعَى ألا تزيد فتره الإعارة عن ثلاثة أشهر حتى يستطيع العودة قبل إغلاف القيد محليا وإفريقياً ؟!


سؤال الأسبوع


هل تعتقد بأن جروبات الاولتراس في مصر مُختَرَقة سياسيا ؟!

إترك إجابتك بنعم أو لا ..

 



رامي يوسف


جرافك محمد صابر



خواطر 4 رفع الالتباس عمن لا يُفرق بين المايوه واللباس









Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:12

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors