الرحيل الان وليس غداً

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
الأحد, 02 حزيران/يونيو 2013 23:34
Rate this item
(0 votes)

الرحيل الان وليس غداً

 


Advertisement




 

البعض قد يصف ذلك بالتسرع أو الجنون , كيف يرحل مدرب في وقت حسّاس كهذا لأنه أبلغ الإدارة بعدم رغبته في التجديد ؟! المنطقي أن يستمر في منصبه حتى تنتهي مهمته , ولكن .. يحدث ذلك في الأمور الطبيعية , يحدث في ظل استمرار المدير الفني إلى نهاية الموسم وهو ما لن يحدث ! فييرا قرر الرحيل في 30 من الشهر الجاري أي قبل أربعة أيام من انطلاق مُباريات المُربع الذهبي المُحدِدة لبطل الدوري العام , فهل سيبقى فييرا للحفاظ على استقرار الفريق قبل مباراتي الجيش والاسماعيلي عديمتي القيمة بعد أن حصد الفريق بطاقة التأهل للمربع الذهبي ؟! هل سيتم التعاقد مع مدرب جديد قبل بداية المربع الذهبي بـ 4 أيام فقط ؟! , أم سيتم تصعيد أسامه نبيه مع تعيين مساعدين جدد بعد إعلان ماركو رحيله مع فييرا ؟! في كل الأحوال فييرا وضع النادي في مأزق شديد الحرج وفى كل الأحوال سيضطر النادي للمُجازفة , وعليك الآن الاختيار هل تجازف بوجود مدرب جديد قبل المربع الذهبي بأيام وهو لا يعلم شيئاً عن الفريق أم الأفضل أن يأتي الآن ويستغل فترة التوقف في مبارتى الإسماعيلي والجيش للتعرف على الفريق بشكل اكبر , البعض يعتبرها مجازفة ولكني أراها مجازفة محسوبة , أما المجازفة غير المحسوبة هي أن يستمر الوضع كما هو عليه انتظاراً لان يتعطف فييرا ويستمر حتى نهاية المربع الذهبي , فييرا الذي فقد تركيزه تدريجياً منذ فتره حتى من قبل إعلان رغبته في الرحيل , فمنذ شغل نفسه بالإعلام وأقحم نفسه في حرب كلامية مع النُقاد , وعناده المستمر مع الجميع وإصراره على تواجد عناصر لا تصلح في التشكيل , أقول منذ ذلك الحين والرجل بدء يفقد تركيزه بشكل كبير وبدا أكثر عصبية وتوتراً وهو ما انعكس على شكل ونتائج الفريق, فييرا حتى الآن وطبقاً لقراره والذي اعتمده مجلس الإدارة ووافق عليه لن يكون مدرباً للزمالك في المربع الذهبي وإذا ما وافق على الاستمرار وقيادة الفريق في المباريات الثلاثة نزولا على رغبة اللاعبين فلن يكون قادراً على إكمال مهمته بنجاح بعد أن فقد تركيزه وافقد الجميع الثقة به وساهم بشكل كبير في تشتيت أذهان اللاعبين. استمرار فييرا مجازفة , الانتظار حتى رحيله قبل بداية المربع الذهبي بأيام معدودة مجازفة اكبر , إقالته الآن وتعيين مدرب جديد بالطبع أيضاً مجازفة ولكن اعتبرها هي الوحيدة المحسوبة خاصةً وان كان البديل هو الألماني كروجر المدير الفني الحالي لسان جورج الإثيوبي وصاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب المصرية وأخر منافس واجه الزمالك في إفريقيا أي انه دَرَس الزمالك جيداً وواجهه مرتين وتفوق على فييرا تماماً في مباراة القاهرة التى اشرنا وقتها في التحليل الفني لها بأن كروجر قد قرأ الزمالك جيدا ولعب على استغلال نقاط الضعف وتحجيم نقاط القوة , ومن يومها والكل يطبق نفس أسلوب كروجر في مواجهة الزمالك بعد أن كشف كروجر عيوب الزمالك واستطاع تحجيم خطط فييرا الهجومية وهو ما استشفه تماماً مختار مختار مدرب بتروجت الذي استطاع إلحاق أول هزيمة بالزمالك هذا الموسم وللأسف لم تكن الأخيرة فقد خسر الفريق مباراة الاتحاد وهى المباراة التى أعقبت مباشرة قرار فييرا بالرحيل ! كروجر مدرب ذكى وصاحب شخصية قوية وهو ما يحتاجه الزمالك في الوقت الراهن , قدوم كروجر الآن سيعطيه الفرصة للدخول للمربع الذهبي بثقة اكبر وبدافع معنوي اكبر , سبق وذكرنا أن كروجر يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الزمالك كونه واجه الزمالك منذ اقل من شهر وقام بدراسة الفريق جيداً ومعه شهر تقريباً يستطيع من خلاله التواصل بشكل اكبر مع الفريق وإيصال فكره للاعبين , وميزه الأجانب التى تميزهم دائماً عن المصريين أن الأجانب يؤمنون تماما بمبدأ البدء من حيث انتهى الآخرون , لذلك تحدث عملية تغيير المدرب وسط الموسم في أوروبا ولا تتأثر الفرق, الكرة الآن في ملعب الإدارة والحل الأمثل من وجهة نظري هو رحيل فييرا الآن والإتيان بكروجر , وعلى الإدارة أيضاً أن تمحى تماماً من ذهنها فكرة التعاقد مع مدرب مصري , شخصياً لا أثق في قدرة أي مدرب مصري على قيادة الزمالك. أؤمن تماماً أن مفاتيح نجاح الزمالك لا يملكها أي مدرب مصري , أثق أن المصري لا يجيد ثقافة البدء من حيث انتهى الآخرون وسيأتي أيٌ منهم ليهدم كل ما بناه فييرا , فعنجهيته لن تسمح له أن يُكمل ما بدءه الخواجة فهو يثق انه أفضل من الخواجة وأكثر دراية منه وسيهدم المعبد حتى يبدأ من جديد ووقتها سيكون كل شيء قد انتهى , ولا تنسوا أن الفاصل الزمني بين نهاية الدوري وبداية دوري المجموعات في إفريقيا أٌقل من 10 أيام ! فإذا ما اخترتم حل مؤقت حتى نهاية الدوري ومن ثم التفكير في الحل النهائي والتعاقد مع مدير فني جديد بعد نهاية مسابقة الدوري فسيكون ذلك بمثابة انتحار إفريقي جديد وفضيحة إفريقيه جديدة قبل اقل من عام على مرور أسوء مشاركة في تاريخ النادي أفريقياً , احتكموا للغة العقل , أقيلوا فييرا الآن , وتعاقدوا مع الالمانى كروجر فهو الأنسب للأسباب السالف ذكرها .

 


 

ملحوظة :


كروجر عمل في مصر من قبل مرتين مره مع المقاولين وحقق كأس الكؤوس الإفريقية عام 1996 ومره ثانيه مع المصري البورسعيدي عام 1998 وحصد كأس مصر وتخطى الأهلي في الدور قبل النهائي , أي أن تجربتيه السابقتين في مصر من قبل شهدت تحقيق بطولتين مع فرق لم تعتاد الفوز بالبطولات !



أخر ما سأكتب عن فييرا !

 


 

قرر فييرا بكامل إراداته أن يختار أسوء نهاية لقصة حب لم تكتمل بينه وبين الجماهير التى عشقته وجعلت منه بطلاً حتى قبل أن يحقق شيء على ارض الواقع , فقط لأنهم وجدوه مُخلصا مُتفانيا في عمله , يعمل في صمت وبدون ضجيج , يتحمل كل الظروف والصِعاب ويتغلب عليها ويُكوّن فريق يملك ثقافة الفوز والقتال بثقة حتى النفس الأخير , قرر فييرا الرحيل وقت أن كان الجميع في انتظار عودة البطولات على يديه من جديد , قرر الرحيل وترك جماهير الزمالك غارقة في الحلم لتستفيق منه على كابوس , فييرا كمن قاد سفينة ركاب تائهين واخبرهم انه قادر على إيصالهم لبر الأمان وانطلق هذا الرُبان بسفينته بثبات وأعطى كل الركاب الثقة وفجأة وفى أثناء تواجد السفينة في وسط البحر قرر القبطان القفز منها وامتطى قارب صغير يصل به إلى شاطئ الأثرياء , تاركاً وراءه ركاب سفينة لا يعرفون خريطة استكمال الطريق أو حتى العودة إلى الخلف , ما فعله فييرا هو أسوء ما يمكن أن يفعله عاشق بمعشوق ! فتحول من أمير احتل قلوب الزملكاوية إلى شخص خائن , خان الحلم الذي رسمه بيديه واقنع به عشاقه حتى صدقوه وما أن أغمضوا عيونهم مُستمتعين بنشوة الحلم فاجئهم فييرا بصفعه على وجوههم تعيدهم إلى الواقع المرير , الواقع الذي هربوا جميعاً منه ولا يريدون العودة إليه من جديد !



 

محمود فتح الله

 


 

فتح الله لاعب مهذب لا أحد ينكر ذلك , قيمه كبيرة كمدافع دولي صاحب بطولات مع المنتخب وأحرز مع الزمالك كأس مصر 2008 , لاعب يتقبل النقد ولكن .. , تقبل النقد يا كابتن محمود ليس معناه ألا تستجيب لدعوة كابتن الفريق وتقوم بالهجوم على موقع لا يرى إلا مصلحة الزمالك لان هناك في هذا الموقع مَن يكشف عيوبك حتى تُصلحها ولكن تقبل النقد هو أن تراجع نفسك وترى عيوبك وتحاول إصلاحها فعلاً , لا يمكن أبداً لأي متابع للزمالك إلا أن يصنفك ضمن قائمة الأسوأ هذا الموسم ! والحقيقة أن هذا الهبوط الرهيب الذي لحق بمستواك حدث منذ العام الماضي منذ فترة تولى الكابتن حسن شحاتة مقاليد الأمور الفنية في النادي وأنت تعانى هبوط حاد في المستوى دفع بشحاتة أن يقوم بإستبعادك فتره ليست بالقليلة من التشكيل الأساسي وكان يدفع بالثنائي هاني سعيد وصلاح سليمان , في بداية الموسم غطى تألق صلاح سليمان على إخفاقاتك وكنا نحن فقط من ندق أجراس الإنذار لك حتى تستفيق ولم تستفيق وخدعتك النتائج وأوهمك تألق سليمان أنك بخير مثلما أوهمت النتائج زملائك فتكبروا وعاندوا وتمردوا على النقد. كابتن فتح الله أريد أن أذكرك انك تملك أغلى عقد مدافع في مصر وما تقدمه الآن من مستوى لا يليق بان تحصل على 10% من قيمة هذا العقد ! لعلك تستفيق قبل فوات الأوان فالقادم أصعب بكثير مما مضى, وكرة القدم كالقطار لا تقف عند احد ولا ترحم الكسالى.

 

الآهلى وسياسة اللعب على نقاط ضعف المنافس !

 

 

هى سياسة تتبعها لجنة الكره بالآحمر منذ فتره , وبالتحديد حينما تولى محمود الخطيب هذا الملف .. وهى سياسة تعتمد على التركيز على نقاط ضعف المُنافس - الزمالك – والتعاقد مع كل لاعب بارز يلعب فى المركز الذى يشكل نقطه ضعف عند الزمالك , إتبعوها من قبل مع مركز الوسط المُدافع نقطة ضعف الزمالك الواضحه بعد اعتزال تامر عبد الحميد , أكوتى منساه , حسين على .. والقائمه تطول , والآن يلعب الآحمر نفس اللعبه مع الزمالك فى مركز رأس الحربه , فكما هو معلوم للجميع يعانى الزمالك فى مركز رأس الحربه فلا يملك الزمالك سوى سيسيه والناشىء يوسف حسن وأحمد جعفر والأخير على وشك الرحيل بسبب عجز مجلس ادارتنا على التعامل مع ملف التجديد للاعبين اصحاب العقود المُوشكه على الانتهاء , وحتى جعفر دخل الآحمر فى مفاوضات معه حتى يبعدوه عن التجديد للزمالك واستغلوا كون خادمهم المُطيع فى سوق الانتقالات هو وكيله ليلعب فى رأس جعفر حتى يطلب من الزمالك مالايستحق وينشغل الزمالك بملف التجديد له ويترك الساحه للآحمر للتعاقد مع أحمد حسن مكى فى ظل وجود عماد متعب والسيد حمدى ودومونيك داسيلفا وأحمد عبد الظاهر , وبالطبع لا يحتاج الآحمر لمكى ولكن قواعد اللعبه تحتم عليهم التعاقد معه حتى لا يمكنوا الزمالك منه , والسؤال .. إلى متى ستظل ادارتنا المتلاحقه تأكل الطُعم , إلى متى العجز , متى نشعر بأن لدينا مجلس إداره قوى يواجه قذارة المنافس وألاعيبه ؟!

 


رحيق الزمالك

 

 

 

وردة بيضاء جميلة داخل بستان مليء بالقاذورات ، لم تتأثر بما حولها من سوء مَناخ وتميّزت بعذوبتها ورحيقها الأخاذ ، هبط إليها غُراب وطير آخر مُهاجر يحمل المَرض واختطفا منها رحيقها وباتت ذابلة غريبة تكاد تنسى من هي وكيف كانت ذي عبق أخاذ ، وحينما حان موعد عودة الرحيق إلى وردته البيضاء وقف الغراب والطير المُهاجر حامل المَرَض كسدٍ فاصل بين عودة الوردة ورحيقها ولكن للوردة عُشاق ، سيقتلون الغراب والطائر المريض ويُعيدوا الرحيق إلى وردته من جديد حتى يعود للوردة رحيقها الأخاذ وإن كادوا كيداً .. لن تبعدوا الرحيق عن دياره وإن ساندكم كل العجائز !

 

 

 


رامي يوسف






خواطر 4 رفع الالتباس عمن لا يُفرق بين المايوه واللباس









Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:30

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors