خطايا طولان فى القمه

Written by  رامي يوسف
Published in رامي يوسف
الأحد, 28 تموز/يوليو 2013 22:40
Rate this item
(0 votes)

خطايا طولان فى القمه

 


Advertisement


أن تكون تجربتك الآولى مع فريقك الجديد أمام اقوى منافسيك محلياً و أفريقياً فى لقاء قمه وديربى كبير وفريقك منقوص من أكثر من عنصر مُهم ما بين الرحيل والهروب لاجل المستحقات لا شك فى أن المُهمه تبدو فى غاية الصعوبه , حقيقة لم تخدم الظروف المُدرب الجديد حلمى طولان قبل المباره هذا أكيد , ولكنها عادت لتُصالحه أثناء اللقاء نفسه ! وكانت كل الظروف مُهيئه لفوز مريح يُعطى لطولان دفعه معنوية قويه وبداية رائعه كانت وشيكه لولا سوء إستغلال طولان نفسه لهدية القدر ! إستعد طولان للمباره جيداً قرأ المُنافس قبل المباره بشكل مميز وأختار أفضل تشكيل مُتاح له وهو ما أثمر عن سيطره ميدانيه كامله على بداية المباره منحت الفريق هدف مُبكر كان من المُفترض أن يمنح المدرب ولاعبيه الثقه خاصة مع الانهيار الكبير الذى كان واضحاً على فريق الاهلى واضاع الفريق أكثر من فرصه سهله لتعزيز الهدف وقتل المباره برعونة كبيره وضعف ثقة وقلة ايمان بقدراتهم وجهل بمكانة وقدر وإسم فريقهم ! وبدلاً من أن يحاول المدير الفنى التدخل بشكل إيجابى حتى يمنع لاعبيه من إعطاء الفرصه للخصم فى العوده للقاء أعطى تعليمات للفريق بألتزام دفاع المنقطه وهى أكثر طريقة لعب كان يحتاجها الخصم للتحكم فى وسط الملعب وايجاد مساحات لنقل الكره والتحضير السليم ومنحت لاعبى الخصم الفرصه فى اعاده كسب الثقه فى أنفسهم مكنتهم من العوده للقاء . فى كثير من مقالاتنا التحليليه السابقه كنا نتحدث عن ازدياد فرصة الزمالك فى الفوز على خصومه فى الشوط الثانى تحديداً حينما يلجأ الخصم لتطبيق طريقة دفاع المنطقه بدلا من الدفاع المُتقدم بطول الملعب والذى يستهدف الضغط على الخصم وارباكه وعدم منحه مساحه للتحضير , ما كان يفعله مدربى الخصوم فى الدورى المُلغى وكان يصُب فى مصلحة الزمالك دائماً .. فعله طولان وهو يدرب الزمالك واستطاع الاهلى استغلاله كأفضل إستغلال وقبل هدية طولان الثمينه وحقق تعادل غير مُستحق ! .

أخطأ طولان ؟! فما كان عليه أن يفعل اذا ؟!

كان ينبغى على طولان الاعتماد على الدفاع الضاغط على الخصم بطول الملعب واستغلال تقدم ظهيرى الجنب بإستمرار وسوء حالة سيد معوض تحديداً وكان عليه أن يقوم بإخراج احمد عيد الذى ظهر كشبح للاعب كبير توهم طولان انه لازال بنفس حالته التى تركه عليها فى حرس الحدود , واشراك البديل الذهبى للمُستقيل جورفان فييرا حازم امام لاستغلال بطىء سيد معوض وتقدمه الدائم واجبار الاهلى على رد الفعل وليس العكس كما حدث , مع إعطاء تعليمات للمهاجم أحمد جعفر بالميل نحو زاوية مستطيل منطقة الجزاء من الناحيه اليسرى للقيام بدور محطة افتقدها محمد إبراهيم كثيراً فى إنطلاقاته طيلة الشوط الاول , وتقديم خط الدفاع لمنطقة قريبه من لاعبى الوسط والاعتماد على الدفاع المتقدم كما كان يفعل فييرا حتى لا يمنح الاهلى الفرصه فى التواجد بكثافة عدديه فى وسط ملعب الزمالك , كذلك كان عليه منح نور السيد مساحه اضافيه للامام من خلال اشراك احمد توفيق بدلاً من اسلام - الذى قدم اداءا جيداً قبل أن ينهار بدنياً مع بداية الشوط الثانى - حتى يتحرر نور ويتمكن من رؤية الملعب بشكل افضل ويمنح زملائه كرات بينيه مميزه تُمكن حازم وابراهيم من تهديد مرمى الاهلى بشكل مستمر واجبار الاحمر على رد الفعل والتواجد بأكبر عدد ممكن من الاعبين فى وسط ملعبه وحرمانه من التحرر الهجومى وتضييق المساحات امام ابوتريكه المُخول بتوزيع اللعب لزملائه خاصة وأن وليد سليمان وعبد الله السعيد كانا فى حالة يورثا لها واعتماد محمد يوسف مدرب الاهلى على بدلاء يغلُب عليهم الطابع الدفاعى كربيعه وتريزيجيه , ولكن طولان أختار الحل الاسهل للاهلى والاصعب على الزمالك , بالاضافه لاخطاءه فى التغييرات فخروج نجم اللقاء محمد ابراهيم جريمه فنيه لا تُغتفر وهو تغيير اراح دفاع الاهلى كثيرا ومنح فتحى حريه هجوميه كبيره , كذلك نزول احمد حسن بدلا من عمر جابر وهو تغيير غاية فى السوء ففى ظل لجوء مدرب الخصم لحل زيادة لاعبى الوسط لأجل السيطره على وسط الملعب وإحتلال منطقة المناورات ساعده طولان بسحب لاعب وسط مدافع واشرك لاعب صاحب نزعة هجوميه عكس عمر جابر صاحب الاداء المتوازن دفاعاً وهجوماً , وكأنه اراد ان يسلم وسط الملعب للاهلى تماماً ولكن سوء حالة اغلب لاعبى الاهلى لم تُمكنهم من إستغلال هدية طولان والحمد لله ! والمصيبه الاكبر كانت الابقاء على احمد عيد فى ظل المستوى الكارثى الذى كان يقدمه فى هذه المباره .

فى كرة القدم لا يوجد صعوبه فى قرأه الخصم قبل المباره ومعرفة عيوبه ومحاولة استغلالها ومعرفة مميزاته ومحاولة تجنبها ولكن تكمُن الصعوبه فى الحضور الذهنى أثناء المباره وقرأه اللعب جيداً وحُسن التعامل مع أى متغيرات أو صعوبات قد تظهر اثناء المباره فقرأة الخصم قبل المباره شىء ليس بالصعب ولكن ما يميز مدير فنى على الآخر هو قرأه عيوب الخصم أثناء اللقاء ومحاولة استغلالها وابطال مفعول مميزاته والحضور الذهنى المميز الذى يُمكن صاحبه من التعامل بشكل سريع مع أحداث اللقاء وسرعة إتخاذ القرار السليم وليس المُتسرع وحسن ادارة المباره وكيفيه إستخدام الدكه ومتى يستخدمها , كل هذه الأِشياء هى من تصنع الفوارق بين المُدربين وهى من تمنح مدرب القدره على أن يكون مدير فنى ولا تمنح الاخر أكثر من كونه مجرد مدرب مساعد يقوم بتمرين الاعبين واعداد تقارير للمدير الفنى عن الخصوم ولا علاقة له بإداره مباراه .! نتمنى أن يتدارك طولان أخطاءه فيما هو قادم بأمر الله .

رامي يوسف

 

 شارك برأيك من يستحق التجديد و البقاء و من يستحق الرحيل  twi  ztvz


 مالاجا يغري الزمالك باكاديمية و مباراة ودية من اجل محمد ابراهيم









Last modified on الإثنين, 19 أيار 2014 11:10

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors