زمالك التاسع عشر من يوليو : الولع وحده يكفي

Written by  مروان قطب
Published in مروان قطب
الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 12:46
Rate this item
(9 votes)
زمالك التاسع عشر من يوليو : الولع وحده يكفي زمالك التاسع عشر من يوليو : الولع وحده يكفي الزمالك بطل كاس مصر 2014

Advertisement

 


الرقم تسعين في طريقه للظهور على الساعة ، الامساك بالورقة والقلم لارسال خمسة الى مقصلة ضربات الترجيح يبدو وشيكا ، الرعب يسيطر على كل خلية في رأسه ،من النهايات غير السعيدة كجزء رئيسي من الملحمة التي طاردته في كل ركن من كل ملعب ارتدى فيه قميصا غير الابيض ، يأس من مطاردةالحلو الذي لم يكتمل يوما معه هنا منذ هبط بطائرته عائدا الى ما ظنه ارض ميعاده ليجد نفسه مهدرا لضربة جزاء بتروجت في اول لمسة ، كل اشباح الماضي يبددها حازم امام لكنه لا يبدو انه يراه بينما يجري في كل الاتجاهات ليؤكد لنفسه انه لا يحلم ، ابن الخامسة امام التلفزيون يسمع اسم طارق يحيى لأول مرة وهو يرمي بكرته ف مرمى الاتحاد في ليلة ما من صيف العام 88 معلنا عن بهجة في المنزل ارتبطت في ذهنه بفوز فريق يرتدي الابيض يشجعه والده ، احد عشر عاما كاملة ينتظرها مراهق فريق الشباب النحيف في المدرجات حتى يتطاول ليجد لعينيه مكانا وسط غابة من الرؤوس ليشاهد سامي الشيشيني مرتقيا فوق الجميع ليحصد برأسه كأس انتظرها ليذهب بقميص الزمالك الى المدرسة ، ملك الامستردام ارينا لا يخجل من العودة لمقصورة الصحفيين للاحتفال بهدف طالما حلم ان يسجله هو في استراحاته بين مباريات المراحل السنية يسجله عبد الحليم علي في بلدية المحلة في صيف تلى النكسة الاكبر في تاريخ البيت الابيض ليتحول الى اعظم المواسم على الاطلاق في مائة عام واكثر من التاريخ ، صوته المبحوح و كل الاشياء التي انكسرت امامه في هزيمة ديربي نهائي 2007 الدراماتيكية ، "ابو علي" في العام التالي من الطائرة القادمة من لندن رأسا الى ستاد القاهرة ، حاملا على كتفه الصغير طويل الشعر بقميص الزمالك بحثا عن ابتسامة السماء لمائة الف كانوا اقرب للدعاء منهم للتشجيع في وداعية بطل طفولته حازم امام ، صرخات التالتة يمين الجنونية " تاريخ كبير يحكي عليه ، ميت سنة فاتوا وعدوا عليه" بينما يتقدم بجسد زائد الوزن وبروح غارقة في الشغف حتى الثمالة ليسجل هدف المئوية امام اتليتيكو مدريد ، ثم شريط الستة اشهر منذ عاد الى حلمي زامورا بلوح المدربين في يده بينما يحاول ان يشرح للاعبيه ان الفارق بينهم وبين كل من يلعبون الكرة على وجه الارض هو انهم يلعبون لنادي يعيش اولا واخيرا على ولع جمهوره بملحمته ولو ركضوا لسنوات خلف لحظة اكتمال واحدة دفعوا ثمنها دموعا في مدرجاته ودماءا امام بوابته

، وان فيروز فيما يبدو لم يقدر لها ان تغني "عندي ولع فيك ، وبيكفي " الا لتصف علاقة الزمالك بجمهوره ، الولع الذي يلتفت بجواره ليجده متجسدا في هيستيريا مدحت وعبد الحليم بجواره على الخط مؤكدة له انه لم يعد يحلم ، فالتاريخ في الزمالك لا يكتبه الا المجاذيب

ميدو في 2013 يترك عمله كمحلل للدوري الانجليزي و يتابع نهائي كاس مصر 2013

مروان قطب

 

 

zamalek.tv twi ztvz


 


Advertisement


Read 20998 times Last modified on الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 12:57

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors