موجز تحليلى : البس توبك و العب ال تعرفه يا ابو صلاح

Written by  رامى يوسف
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 23:23
Rate this item
(3 votes)
موجز تحليلى موجز تحليلى الزمالك VS وادى دجلة

Advertisement

 وصل الزمالك للنقطة السادسة من اصل 12 نقطة بعد مرور 4 جولات من عمر مسابقة الدورى , بداية كارثية لاى فريق طامح فى الفوز باللقب , الزمالك تحت قيادة فنية لمحمد صلاح فى ظل رغبة باتشيكو فى زيادة فترة الخطوبة لمزيد من التعارف , قدم أسوأ مبارياته هذا الموسم , و الاسباب سنأتى لشرحها فيما يلى :

كيف بدء صلاح اللقاء ؟

اختار صلاح الطريق الأصعب , اختار اكثر طرق اللعب تعقيداً على الاطلاق , و التى لا تتناسب تماماً مع قدرات لاعبى الزمالك فقرر الاعتماد على طريقة 4-4-2 كلاسيك ( رباعى وسط ملعب فلات )



4-4-2 كلاسيك كأى طريقة لعب أخرى لها متطلبات خاصة ، تعتمد كلاسيك فى المقام الاول على وجود ثنائى ارتكاز قادر على صناعة اللعب او على الاقل احدهم بسبب خلو هذا الخطة الرقمية من وجود صانع العاب سواء صريح فى مركز 10 او جناح عكسى مُطالب بصناعة اللعب, فبالتالى لابد و ان يتمتع احد لاعبى الارتكاز على الاقل بالقدرة على صناعة اللعب, و هو ما لم يوفره محمد صلاح من خلال الاعتماد على ثنائى انكور مان او ارتكاز دفاعى صريح لا يجيد التحول للقيام بدور صانع الالعاب هما طارق حامد و ابراهيم صلاح

لو اراد صلاح خيار جيد للمهاجم الثانى كان عليه البدء بيوسف اوباما خلف خالد قمر , فخالد الوحيد القادر على اداء دور التارجت ,و اوباما هو المهاجم 9,5 الوحيد فى قائمة الزمالك .

4-4-2 كلاسيك تعتمد على جناحين يمتاز كلاً منهما بالسرعة الفائقة , و القدرة على ملىء مساحة بالتمركز و اخرى بالتحرك , الى جانب القدرة على هجوم الخط و التميز فى ارسال العرضيات و يفضل ان لا يكون هذا الجناح يلعب بقدمه العكسية , فاختار صلاح البطىء جداً احمد عيد كجناح ايمن , فاضطر عيد للهروب كثيراً للعمق لانه لا يجيد دور الجناح الصريح , ولخلو العمق ايضاً لاسباب سنأتى لذكرها فيما هو لاحق ، و على الجانب الايسر لم يكن اختيار صلاح اقل سوءاً من اختيار الجناح الايمن فاعتمد على مؤمن زكريا كجناح ايسر صريح و هو لا يلعب بقدمه اليسرى و المعروف ان الجناح حينما يلعب بقدم عكسية فالاعتماد عليه بأن يصبح صانع العاب للداخل و ليس جناح صريح مطالب بالجرى على خط موازى لخط التماس و ارسال العرضيات

4-4-2 كلاسيك ايضاً تحتاج لتنوع كبير فى قدرات رأسى الحربة فلا يمكن الاعتماد على ثنائى متشابه فلابد من ان تتكون التركيبة الهجومية من مهاجم 9 و و مهاجم 9,5 يقوم بدور الربط المفقود بسبب خلو الطريقة من وجود صانع العاب ، فيقوم الارتكاز الثانى و المهاجم المتأخر بدور الربط و صناعه اللعب , و لكن ما حدث هو اختيار سيسيه و قمر و لجأ صلاح لتحريك قمر على اليسار , و هى المهمة التى تجعل من خالد قمر شبح مهاجم

لا تكتمل جماعية كرة القدم الا بوجود لاعب قادر على صنع الفارق و القيام بما يشبه كرة البولينج التى تحطم اى تكتل دفاعى , نحتاح لمن يساند حفنى , فلا يمكن قبول ان يبقى هو الاخر على مقاعد البدلاء !

كل ما سبق يُجيب عن السؤال الأهم و هو لماذا ظهر الزمالك بلا هوية هجومية , و لم تظهر للفريق اى ملامح خطورة طوال المباراة الا فيما ندر , ليس لعبقرية حماده صدقى دخل فى ذلك و لكن محمد صلاح اختار ان يلعب بطريقة لعب لا يفهمها و بالتالى عجز عن تحفيظ اللاعبين لادوارهم ليس كسلاً منه و لكن عن جهل , و هى كارثة حقيقية ان يلعب المدرب بطريقة لعب وهو لا يفهمها , ربما شاهد ميدو يوماً ما يطبقها حينما كان مساعداً له فنقلها شكلاً و نسى الموضوع !

حفنى خارج التشكيل

فى حقيقة الامر طريقة 4-4-2 فلات تُسمى بالطريقة الكلاسيكيه الا انها لا تستوعب صانع العاب كلاسيكى كحفنى ! و لكن لا اعتقد ان هذا هو السبب الرئيسى لخروج حفنى من التشكيل الاساسى فصلاح نفسه أكد على ان السبب الحقيقى هو حماية حفنى من عنف لاعبى دجله على حد وصفه !

لكى يتواجد حفنى كان لزاماً على المدرب ان يحول الطريقة الى 4-2-2-2 و يعتمد على مؤمن كـ Inside و ليس كجناح صريح , و يقوم بتحرير الاطراف هجومياً من خلال اخلاء المساحة التى شغلها لاعب الجناح الصريح و يُكلف ثنائى الارتكاز بالقيام بدور محطة انطلاق يستند عليها ثنائى الاطراف حازم و احمد سمير , لكن ان تعتمد على ثنائى ارتكاز دفاعى صريح و تمنع الاطراف من الزيادة الا فى اضيق الحدود و تضع اختيارات غير ملائمة لمركزى الجناح و المهاجم الثانى فلا يمكن ان تنتظر الفوز و يكون لديك قدر من (العشم الزائد) لأن تنتظر ان يحرز فريقك هدفاً الا لو اخطأ مدافع او من خلال كرة ثابتة , و الصدفه اتت و اخطأ مدافعو دجلة فى التمركز و انفرد مؤمن بالحارس و حاول اسقاطها من فوقه رغم قرب المسافة بينهما , و الطريف ان الزمالك لم يصل الى مرمى امير عبد الحميد فى تهديد حقيقى الا فى المرة الوحيدة التى انضم فيها مؤمن زكريا للداخل , او من خلال كرة ثابته حصل من خلالها الفريق على ركلة جزاء اضاعها احمد عيد.

كان من الافضل ان تلعب بقدر ما تعرف , ليس عيب او حرام ان تلعب بطريقة تقليدية ما دامت غير مؤهلاً للعب بطرق متطوره اكبر من قدراتك .

صلاح يتكتك !!

محمد صلاح كغيره من المدربين المصريين لا يتمتع بالثقافة الكروية الكافية التى تجعله يغير من طريقة لعب فريقه و يبتكر حلول تكتيكية تساعده على تحقيق الفوز , فكان لزاماً عليه ان يؤدى المباراة بطريقه تقليدية يعرفها و يجيد توصيلها للاعبيه , لكنه اراد ان يثبت للمدرب الجديد انه مطٌلع على الجديد فى كرة القدم و يمكنه الاعتماد على طرق لعب كهذه التى يعتمد عليها المدربون فى اوروبا , فلما بحث عن طريقة لعب تسمح للظهيرين بالزيادة الهجومية , اختار واحدة من اكثر الطرق التى تجعل ثنائى الطرف ملتزم دفاعياً بشكل كبير ! فالطريقة التى تعتمد على جناحين فى وسط الملعب لا يمكنها ان تحرر ظهيرى الدفاع. !



انسب الطرق التى تساعدك على الاعتماد على ظهير جنب طائر , هى طريقة 4-3-3 , من خلال الاعتماد على ثلاثى فى وسط الملعب , على شكل مثلث تلتزم قاعدته بتغطية تقدم الظهيرين و يعتمد على لاعب قادر على صناعة اللعب ( ريجيستا ) فى رأس المثلث من الخلف او صانع العاب تقليدى فى مركز 10 , فكان من الممكن الاعتماد على معروف يوسف مثلا امام الثنائى طارق حامد و ابراهيم صلاح , و يدخل مؤمن زكريا للعمق كذلك ايمن حفنى لترك مساحة ينطلق اليها الظهيرين و يغطى طارق و ابراهيم تفدمهم دون قلق من المرتدات , تخيلها ؟! افضل , اليس كذلك ؟!

فى العموم لابد و ان يعرف الجميع ان المدير الفنى الجديد لم يبدء فعلياً فى ممارسة مهام عمله , و الامر كما سبق ونوهنا من قبل يحتاج لوقت لمعالجة اخطاء الماضى و الحاضر و تجنبها فى المستقبل , الزمالك يحتاج لمعالجة اخطاء فترة الاعداد السيئة التى اثمرت فريقاً فارغاً من حيث المحتوى على صعيد الشكل العام للفريق و قدرته على الاداء الهجومى السليم و المعتاد كأى فريق فى الكون , او على الصعيد البدنى , فأى متابع للفريق يكتشف كم المعاناة البدنية للاعبين بعد مرور نصف ساعة من اللقاء , الزمالك يؤدى دفاعياً بشكل جيد لانه يملك عناصر جيدة على المستوى الدفاعى سواء فى وسط الملعب من خلال امتلاك الفريق لافضل ثنائى وسط مدافع فى مصر حالياً ابراهيم صلاح و طارق حامد ، او على مستوى قلب الدفاع كعلى جبر هذا المدافع المميز , الذي يؤدى بشكل رائع من بداية الموسم , و كوفى كان مميزاً و دويدار لم يظهر بشكل سىء، و لازال الفريق يملك اوراق دفاعية مهمه كلإسلام جمال و ياسر ابراهيم , الا ان الفريق يعانى من نقص فى جودة الهجوم سواء على مستوى صناعة اللعب او التهديف , وهى امور تحتاج لحلول مبتكرة من المدرب , بعكس الدفاع الذى لا يحتاج الا للتنظيم الجيد و تواجد عناصر جيدة , اما قيمة المدرب الحقيقيه فتظهر فى الشكل الهجومى للفريق و تنوع سبل الوصول للمرمى و ابتكار حلول لكسر تكتل دفاعات الخصوم .

 

رجل المباراة فى رأيي يستحقها كلاً من على جبر و أحمد الشناوى و تركت الحكم النهائى لكم ..

رامى يوسف 


Advertisement


Last modified on الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 04:04

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors