رامي يوسف

رامي يوسف (90)

الزمالك و ماكرون رعاية و شراكة " تقرير "

Written by
Published in رامي يوسف
الجمعة, 22 كانون2/يناير 2016 23:36

  منذ ان اعلن نادى الزمالك عن تعاقده مع شركة ماكرون الايطالية لكى تقوم بتوريد الملابس الرياضية لفريق كرة القدم بالنادى و الجميع فى انتظار معرفة التفاصيل الخاصة بهذا التعاقد , و فى هذا التقرير يجيب Zamalek.tv على كل ما يدور فى اذهان جماهير الزمالك فى هذا الصدد . 

380x450 fitbox c13002680 h

نوع التعاقد 

 

• رعاية الفريق الاول لكرة القدم من خلال تقديم كل ما يحتاجه الفريق من ملابس و ادوات رياضية بالمجان مقابل شراء النادى الابيض لملابس الفرق الجماعية و فرق قطاع الناشئين و الشباب فى كرة القدم من الشركة الايطالية بشكل كامل بالاضافة الى شراكة بين الزمالك و ماكرون  تسمح للشركة بإستغلال شعار نادى الزمالك بشكل حصرى . 

 

مميزات التعاقد 

 

• توفير خط انتاج خاص بفريق الزمالك يبدأ من الموسم الجديد من خلال تقديم منتجات خاصة للنادى لا تشبه فى تصميمها او الوانها اى فريق اخر بل تجسد الوان و شعار نادى الزمالك الى جانب اللمسة الايطالية فى التصنيع و بالتالى فإن ملابس الفريق من الموسم القادم ستشهد دمج ما بين عراقة و الوان وشعار نادى الزمالك و بين التصميم الايطالى . 

 

• توفير طبعة خاصة لنادى الزمالك سواء من خلال القمصان الرسمية التى يرتديها اللاعبون فى المباريات او اطقم التدريب و المعسكرات و خلافه بالألوان الرسمية لنادى الزمالك سواء الطاقم الاساسى او الطاقم الاحتياطى , تماماً كما يحدث مع الاندية الاوربية على سبيل المثال استون فيلا كما فى الصور . 

380x450 fitbox c13002696 h1

 

 

380x450 fitbox c13002730 h1macron

 

380x450 fitbox c13002736 h

 

 

3 تصميمات 3 ألوان 

 

• بداية من الموسم الجديد ستقوم الشركة بتوفير 3 تصميمات مختلفة لكل من القميص الابيض و القمصان الاحتياطية و جارى الاتفاق على تصنيع قميصين احتياطيين سيتم الاتفاق على الوانهما لاحقاً . 

 

لماذا من الموسم المقبل و ليس من الموسم الحالى ؟ 

 

البعض يتسائل لماذا سيحصل نادى الزمالك على كل تلك المزايا من الموسم التالى و ليس من الموسم الاول و السبب هو لكى تتمكن الشركة من تخصيص خط انتاج خاص بنادى بعينه يحتاج الامر لقرابة السنة لكى يتم التجهيز لذلك , و السبب الثانى يرجع الى ان التعاقد ما بين الزمالك و ماكرون قد تم فى وسط موسم بالتالى اضطرت الشركة لمنح الزمالك منتجات لا تحمل طابع خاص لتمرير الموسم بدلاً من ان يضطر النادى للشراء و قدمت الشركة كل هذه المنتجات بالمجان , و لكن تم استثناء القميص الرسمى باللون الابيض و قامت الشركة بتصنيع طبعة خاصة بنادى الزمالك من المنتظر ان يرتديها اللاعبون مع بداية الدور الثانى . 

 

مشكلة المقاسات 

 

واجه الفريق مشكلة خاصة بالمقاسات تسببت فى حالة من الارتباك جعلت الجهاز الفنى يظهر بملابس تحمل شعار شركة اديداس فيما خاص اللاعبون المباريات بملابس تحمل شعار شركة ماكرون و السبب فى ذلك يرجع الى عدم قيام جهاز الكرة السابق بإخذ مقاسات جديدة للاعبين و قاموا بإرسال نفس المقاسات التى كانت معدة لشركة اديداس و لاختلاف طرق التصنيع بين كل شركة و اخرى و لان الملابس الايطالية تتميز بطابع يميزها " Slim " فوجد بعض الخلاف فى المقاسات و هو ما اربك الامور و مع ذلك قامت ادارة التسويق بالاتصال بالشركة التى قامت بدورها بتوريد شحنة جديدة بمقاسات جديدة فى غضون ايام و تم حل المشكلة , و لازالت هناك شحنة جديدة ستصل مع القميص النهائى فى غضون ايام . 

 

مميزات القميص النهائى

الزمالك يرتدى حالياً قميصا مؤقتا ارسلته الشركة حتى تنتهى من تجهيز القميص النهائى المُصنع خصيصاً لنادى الزمالك بطبعة خاصة فلا يشبه فى ذلك اى قميص لأى نادى أخر فى العالم و اتفقت ادارة التسويق مع الشركة الايطالية على ان تتم طباعة الارقام و الاعلانات على القمصان الجديدة ماعدا مجموعة لن يتم وضع اعلانات عليها للبطولة الافريقية حيث ان الاتحاد الافريقى يشترط عدم وضع اعلانات , و يقول خالد رفعت مدير التسويق بنادى الزمالك ان القيمص الجديد يليق بإسم و مكانة نادى الزمالك و سينال اعجاب الجماهير . 

 

القميص الاحتياطى

لن يتغير ظهر الفريق فى مباراة المصرى الاخيرة بقمصان زرقاء و هى ليست قمصان مؤقتة بل تلك هى النسخة النهائية و لن تتغير هذه الموسم و هناك شورت بنفس لون القميص الى جانب اللون الابيض الذى ظهر فى مباراة المصرى . 

 

أين ستجد الجماهير المنتجات الخاصة بالزمالك ؟ 

 

جارى الاتفاق ما بين ادارة التسويق فى نادى الزمالك وبين احدى الشركات لحجز اماكن لبيع المنتجات الرسمية للنادى فى المولات الكبيرة و المدن الرئيسية بالمحافظات , كذلك جارى العمل على ستور رسمى للنادى من خلال شبكة الانترنت .

رامى يوسف 

Comments ()

|| تقرير انجليزى || مايوكا - الفرصة الضائعة ؟

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 18 كانون2/يناير 2016 22:34

 فى الثالث من اكتوبر المنقضى نشر احد المواقع الجماهيرية لفريق ساوثهامبتون الانجليزى تقريراً بعنوان مايوكا – الفرصة الضائعة ؟ و تحدث الكاتب عن رأيه فى رحيل المهاجم الزامبى ايمانويل مايوكا عن صفوف ساوثهامبتون و انتقاله لنادى ميتز الفرنسى . 

 

 

 

1

 

 

 

افرد التقرير مساحة للحديث عن مشوار اللاعب الزامبى قبل انتقاله للفريق الانجليزى و بعد ذلك تحدث عن تقييم تجربة مايوكا مع ساوثهامبتون و اجاب على سؤال هل كان يستحق مايوكا فرصة أخرى فى ساوثهامبتون ام لا ؟ 

 

و أكد الكاتب فى تقريره على ان رحيل اللاعب و انتقاله لصفوف ميتز الفرنسى لم يكن لضعف مستواه و انما لصعوبة حصولة على فرصة للمشاركة فى ظل اعتماد مدرب الفريق رونالد كومان على اسلوب لعب لا يناسب قدرات مايوكا الغير مستغلة فى ساوثهامبتون على حد وصف الكاتب . 

 

و اشار التقرير الى ان مايوكا لم يشارك ابداً بشكل اساسى مع الفريق فى اى مباراة و لكن كان يكتفى كومان بالدفع به لدقائق على حساب مهاجم الفريق الاساسى ريكى لامبارت , على الرغم من انه قد اظهر فى الفترات القليلة التى شارك فيها مهارات كبيرة تثبت ان مايوكا قد تم تجميده و انه كان يستحق فرصة اكبر و اللعب اساسياً . 

 

و تحدث التقرير ايضاً عن بعض المزايا الخاصة التى يتمتع بها مايوكا و التى لم تُستغل فى ساوثهامبتون كالسرعة الفائقة فى ظل اعتماد الفريق على طرق لعب لا تحتاج لسرعة كبيرة . 

 

و أختتم الكاتب تقريره الذى عززه ببعض فيديوهات اللاعب بالتأكيد على رفضه رحيل مايوكا عن الفريق ظل عدم وجود خطه بديله لطريقه لعب ساوثهامبتون، فكان من الممكن ان يكون مايوكا احد اهم الخطط البديله للفريق . 

 

و لم يتطرق الكاتب فى تقريره للحديث عن الاصابة التى تعرض لها مايوكا و التى زعمت بعض التقارير الصحفية فى مصر بإنها كانت السبب وراء استغناء ساوثهامبتون عنه , و تعرض مايوكا لاصابة ابعدته عن الملاعب لمدة 4 اشهر وعاد للملاعب مرة اخرى فى شهر يونية من العام الماضى و شارك مع منتخب بلاده زامبيا فى مباراة ودية امام اثيوبيا و انضم بعد ذلك لفريق ميتز الفرنسى و شارك معهم بشكل طبيعى , بعد ان خضع لبرنامج علاجى مكثف تحت اشراف الجهاز الطبى لفريق ساوثهامبتون و هو فريق طبى عالمى و يشتهر بكونه أحد اهم الفرق الطبية فى الملاعب الانجليزية .

رابط التقرير
خبر عودة مايوكا للمشاركة مع منتخب زامبيا بعد الاصابة

رامى يوسف 

Comments ()

الزمالك وفن إضاعة الوقت

Written by
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 01 كانون1/ديسمبر 2015 19:30

  مر وقت طويل منذ أن أعلن البرتغالي جيزوالدو فيريرا رحيله عن صفوف القلعة البيضاء، وظل لعدة أيام في بلاده قبل أن ينطلق إلى قطر ويوقع مع نادي السد، وبدأ الرجل في عمله ولازلنا هنا نبحث في السير الذاتية لعلنا نجد من يخلفه! 

 

أضعنا العديد من الوقت قبل أن نبدأ، وحين بدأنا لم نًحسن البداية فقررنا إنشاء لجنة لم تجتمع سوى مرة واحدة ثم تمزقت أوصالها؛ فما بين سفر حازم إمام إلى قطر وانشغال خالد الغندور بعمله الإعلامي، لم يجد أيمن يونس من يجتمع به يومياً في ظل أجندة مواعيد غير مرتبة لمدير الكرة إسماعيل يوسف. أما عضو مجلس الإدارة المختص بهذا الملف أحمد مرتضى منصور، فقد سافر إلى الدقهلية لمساندة والده "رئيس النادي" في الانتخابات! 

 

رئيس الزمالك بدوره يقوم باتصالات يوميه يُبلغ فيها أعضاء لجنة التسويق بضرورة إنهاء الأمر قبل سفر الفريق إلى الإمارات حتى يتسنى للمدرب الجديد قيادة الفريق بالمعسكر الإعدادي الذي سيشهد مباراتين وديتين قبل عودة الدوري للاستئناف بعد أسبوعين من الآن، وبدورها تتلقى لجنة التسويق ترشيحات عديدة من وكلاء لا يملك أي منهم تفويضاً رسمياً من قبل المدرب الذي يقوم بترشيحه! الوقت يمر والنادي بالفعل يملك موافقة من بعض المدربين ولكنها البيروقراطية التي تجعلهم ينتظرون باقي الوكلاء لعل أحدهم ينجح في الحصول على تفويض جديد لينضم صاحبه إلى قائمة الترشيحات التي من المقرر أن توضع أمام اللجنة إذا اجتمعت! 

 

فهل يستفيق الجميع في الزمالك من هذه الغيبوبة وتنطلق أولى الخطوات التنفيذية لأجل سرعة حضور المدرب الجديد حتى لا تمر فترة التوقف ومعها معسكر الإمارات بلا فائدة؟! أم تستمر حالة الخمول هذه إلى أن يأتي موعد السفر وندخل في دوامة جديدة من الترشيحات ويضيع الوقت في البحث عن أسماء لا قبل للنادي بدفع رواتبها حتى نتفاجأ بعودة مسابقة الدوري ونحن لازلنا ندور في فلك البحث عن مدرب جديد؟! 

 

ما يحدث يثير الشكوك تجاه نوايا البعض فى نادى الزمالك خاصة و ان منهم من حاول اقناع رئيس النادى بعدم التعاقد مع مدرب اجنبى , فهل يتعتمد هؤلاء تعطيل الامر حتى يضطر المجلس فى النهاية لابقاء الوضع على ما هو عليه ؟!

 

رامى يوسف 

Comments ()

  منذ تعاقد الاهلى مع المدرب البرتغالى مانويل جوزية و الذى استطاع تحقيق لقب دورى ابطال افريقيا فى موسمه الاول مع الاحمر ، وبدأت الأندية المصرية في منح المدربين البرتغاليين الثقة، فتعاقد الزمالك بعدها مع فينجادا و استطاع الفوز ببطولة الدورى موسم 2003 - 2004 مما عزز من موقف المدرب البرتغالى فى مصر , فتعاقد الاهلى أوليفيرا ثم مانويل جوزيه مرة أخرى، وتعاقد الزمالك مع الرباعى مانويل كاجودا و جورفان فييرا وجايمي باتشيكو وجيزوالدو فيريرا، وحتى الاتحاد السكندري أعلن منذ أيام تعاقده مع المدرب البرتغالي ليونيل بونتس. 

 

وشهد تاريخ المدربين البرتغاليين في مصر العديد من الوقائع المؤسفة سواء من خلال السلوك السيئ لبعضهم، مثل تهكمه المستمر على الإعلاميين والحكام، كمانويل جوزيه أو من خلال الهروب بعد أن يتلقى أي منهم عروضاً مادية مغرية، كمانويل جوزيه نفسه ونيلو فينجادا مع الأهلي، وجايمي باتشيكو وجورفان فييرا وأخيراً جيزوالدو فيريرا مع الزمالك . 

 

وخلال السطور التالية سنقوم باستعراض بعض وقائع الهروب للمدربين البرتغاليين من الأهلي والزمالك: 

 

مانويل جوزية 

 

مع اقتراب موسم 2008 – 2009 من نهايته، حاول مسئولو الأهلي وقتها عقد جلسة مفاوضات مع المدير الفني لفريق الكرة في ذلك الوقت، مانويل جوزيه، وفي كل مرة يتم تحديد الموعد، يتهرب المدرب البرتغالي بحجة أن المنافسة على بطولة الدوري على أشدها مع الإسماعيلي مما يدفعه لتأجيل الجلسة إلى ما بعد انتهاء البطولة وسط أخبار تناقلتها الصحف المصرية عن نظيرتها الأنجولية والتي تفيد بتعاقد مدرب الأهلي مع منتخب أنجولا؛ مارس مسئولو الأهلي كل وسائل الضغط على المدرب الذي خرج من دور الـ 16 لدوري أبطال أفريقيا وأعقبها بالخروج من نفس الدور حين تحول للكأس الكونفدرالية، ثم رحل جوزيه عن مصر وأعلن تعاقده مع منتخب أنجولا الذي كان يستعد لبطولة كأس الأمم الأفريقية هناك بأنجولا سنة 2010. 

 

نيلو فينجادا 

 

في نفس الصيف الذي رحل فيه جوزيه عن الفريق لتدريب المنتخب الأنجولي، فضل الأهلي الاعتماد على نفس المدرسة البرتغالية وتعاقد النادي مع مدرب الزمالك الأسبق، نيلو فينجادا وأتى فينجادا إلى القاهرة، ووقع على عقود تولية مهمة الإشراف على الإدارة الفنية لفريق الأهلي في مؤتمر صحفي، ثم ذهب لإحضار متعلقاته، و من هناك تحجج ببعض الظروف العائلية و لم يعد . 

 

جورفان فييرا 

 

في صيف 2012 تعاقد الزمالك مع المدرب البرتغالي من أم برازيلية، جورفان فييرا، خلفاً للمدرب المصري الذي هرب من تدريب الفريق وأغلق هواتفه قبل أن يظهر على قناة الأهلي، ويعلن استقالته من خلالها، حسن شحاتة. 

 

وتولى فييرا الإدارة الفنية للزمالك ومعه مساعده ماركو والمساعد المصري أسامة نبيه وحقق الفريق معه نتائج طيبة وتصدر مجموعته بالدوري المصري ووصل إلى المربع الذهبي قبل أن يُبلغ إدارة النادي بأنه لن يتمكن من قيادة الفريق بالمربع الذهبي لارتباطه بتحليل مباريات كأس العالم للشباب في خطوة أراد من خلالها فييرا أن يحصل على قرار إقالة حتى لا يدفع الشرط الجزائي بعدما تلقى عرضاً مغرياً لتدريب منتخب الكويت، ورحل فييرا عن تدريب الزمالك ولم تكتمل بطولة الدوري في هذا الموسم بسبب تصاعد الأحداث السياسة في مصر آنذاك. 

 

جايمي باتشيكو 

 

تعاقد الزمالك مع المدرب البرتغالي الذي سبق وحقق بطولة الدوري في بلاده مع بوافيستا وقاد الشباب السعودي للتتويج بكأس الملك بالسعودية خلفاً للمدرب المصري حسام حسن بعد مرور 5 أسابيع من عمر مسابقة دوري 2014 – 2015 وحضر باتشيكو لمصر بصحبته مساعده أنطونيو ناتال، وتولى الإدارة الفنية للزمالك الذي كان قد سبق له التعاقد مع مدرب أحمال برتغالي أيضاً وهو مارسيو سامبايو وبدأ الثلاثي مهمته مع الزمالك وشهدت نتائج الفريق تحسناً كبيراً مع باتشيكو الذي قاد الفريق للتربع على قمة جدول الترتيب قبل أن يتلقى عرضاً مغرياً من نادي الشباب السعودي فقرر الهروب من الزمالك. 

 

وأخيراً جيزوالدو فيريرا بعد رحيل باتشيكو عن تدريب الفريق، تولى محمد صلاح المهمة بشكل مؤقت لحين تعاقد النادي مع مدرب أجنبي آخر، واستقر الرأي داخل مجلس إدارة الأبيض على التعاقد مع المدرب البرتغالي جيزوالدو فيريرا الذي سبق له النجاح مع بورتو في تحقيق بطولة الدوري في 3 مواسم متتالية، وحضر فيريرا للقاهرة ومعه 3 مساعدين من البرتغال وهم الثنائي ألميدا ومحلل الأداء، بيدرو، واستطاع المدرب البرتغالي الحفاظ على صدارة الفريق لبطولة الدوري حتى نهايتها وأضاف أيضاً بطولة الكأس إلى خزائن النادي وجمع بين الثنائية المحلية للمرة الثالثة في تاريخ الزمالك، وبعدها خرج الفريق معه من الدور نصف النهائي للكأس الكونفدارالية الأفريقية وخسر كأس السوبر أمام الأهلي، واستمر فيريرا في القيادة الفنية للزمالك، وقاد الفريق في الأسابيع الأولى من عمر مسابقة الدوري حتى جاءت فترة التوقف الحالية بسبب ارتباطات المنتخبات المصرية فتقدم المدرب بطلب للحصول على أجازة وسافر إلى بلاده وحدد موعد عودته، وقبل هذا الموعد بـ 24 ساعة أبلغ مسئولي النادي بقرار فسخ تعاقده . 

 

وتشير بعض التقارير الصحفية البرتغالية لتلقى مانويل جيزوالدو فيريرا عرضاً مغرياً من نادى السد القطرى . 

 

و فى النهاية يجب ان نشير الى أمرين : 

 

الأول : لوائح الاتحاد الدولى لكرة القدم فى حالة فسخ التعاقد من طرف واحد تُلزم الطرف الذى قام بفسخ التعاقد بمفرده على دفع باقى عقده كاملاً , حتى ولو لم يكن هناك شرط جزائى فى العقد , و هى اللائحة التى اجبرت مسئولى نادى الشباب السعودى على القدوم الى مصر و طلب العفو عن المدرب الهارب اليهم من الزمالك باتشيكو , ووقتها وافق الزمالك على عدم شكوى باتشيكو احتراماً لطلب ادارة نادى الشباب , و هذا يعنى ان الزمالك بإمكانه شكوى فيريرا للفيفا و الحصول على قيمة مالية توازى المدة المتبقية من تعاقد الزمالك مع المدرب البرتغالى و البالغة 9 أشهر , اى سيحصل الزمالك اذا ما قرر شكوى فيريرا على مبلغ 450 الف دولار , اذا ما كان بالفعل ما ورد فى بيان فيريرا كذب كما أكد النادى فى بيانه و ذهب فيريرا و تعاقد مع السد القطرى وقتها من حق الزمالك الحصول على هذا المبلغ . 

 

الثانى : المدربين البرتغاليين و على الرغم من ان تاريخهم مع الاندية المصرية يشهد الكثير من الكذب و الخداع و الخروج عن النص الا ان طبيعة المواطن البرتغالى قريبة بشكل كبير من نظيره المصرى و لذلك حقق معظهمهم نتائج جيدة , بل ان الكثير منهم استطاع حصد البطولات كفينجادا و مانويل جوزية و فيريرا نفسه , حتى فييرا و باتشيكو استطاعوا تحقيق نتائج جيدة .

رامى يوسف 

Comments ()

مهلاً .. فما تحقق مجرد بداية !

Written by
Published in رامي يوسف
الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2015 15:38

 كانت لحظات في غاية السعادة بلا شك، تلك التي عايشتها جماهير الزمالك ليلة أمس وهي تشاهد نجومها يحصدون جوائز الأفضل في مصر بحسب استفتاء جمعية اللاعبين المحترفين، تكليلاً لموسم محلي رائع حصد خلاله الفارس الأبيض لقبي الدوري والكأس. 

 

فقد حصل الحارس أحمد الشناوي على لقب أحسن حارس مرمى، فيما حصل علي جبر على لقب أفضل مدافع والقائد حازم إمام أفضل ظهير أيمن، واحتل رباعي وسط الملعب تشكيلة الأفضل وتركوا مكاناً وحيداً لقائد الأهلي حسام غالى 

 

فضمت تشكيلة خماسي وسط الملعب 4 لاعبين من الزمالك هم : إبراهيم صلاح وعمر جابر أيمن حفني ومصطفى فتحي، وحصد باسم مرسى جائزة أفضل مهاجم., فيما نجح البوركينابى محمد كوفى فى الفوز بجائزة افضل محترف بالدورى المصرى . 

 

ولم تقتصر جوائز الأفضل على اللاعبين الذين اكتسحوا أغلبها فحسب، بل حصد أيضاً مدربهم جيزوالدو فيريرا لقب أفضل مدرب في مصر بعد أن حقق الثنائية مع الزمالك. 

 

كل هذا رائع، ولكن ما يهم جماهير الزمالك الآن هو سعي اللاعبين والمدرب للعودة من جديد إلى نفس المكان في العام المقبل، وذلك بالحفاظ على الألقاب المحلية والظفر باللقب الأفريقي الأغلى والغائب منذ سنوات عديدة عن قلعة الزمالك، وهو دوري أبطال أفريقيا، فقد طال اشتياق جماهير الزمالك للبطولة السادسة. 

 

لن يُقبل من هذا الجيل سوى الفوز وتحقيق الإنجازات، وعلى الجميع أن يُدرك أن المحصلة النهائية للموسم آلت إلى الفوز ببطولتين وخسارة بطولتين أخرتين! 

 

وإذا لم يكن لدى اللاعبين وعي لذلك، فعليهم أن يراجعوا أنفسهم من جديد؛ فلو استمرت الصورة التي ظهر عليها أغلب اللاعبين بعد تحقيق الفريق للقب كأس مصر، باستثناء لقاء العودة أمام النجم، فلن يتمكن أحدهم من العودة من جديد لاستلام نفس الجائزة في العام القادم، وسيكتفي بمشاهدة لاعبين آخرين يحصدون نفس الجائزة عبر شاشة التلفزيون وهو يعضُّ على أنامل الندم! 

 

فالمطلوب من لاعبي الزمالك أن يقاتلوا لأجل جماهيرهم، وعليهم بذل الجهد والعرق وأن يعوا جيداً أن ما تحقق ما هو إلا مجرد بداية، فليس من سمات الكبار الاكتفاء بمجرد تحقيق بطولتين والارتضاء بذلك .. فهناك لاعبون آخرون حصلوا على عشرات البطولات ولا يزالون يرغبون في تحقيق المزيد، وبالرغم من ذلك فجماهيرهم لا تقبل منهم خسارة أي بطولة ولا تسامحهم على التقصير في أي مباراة ولا تغفر لهم أي خسارة. 

 

وبما أننا قد تطرقنا للحديث عن الجماهير، فلهم أن يفرحوا بما حققه اللاعبون من نجاحات ولكن عليهم أيضاً ألا يبالغوا في الاحتفال والاحتفاء باللاعبين وإشعارهم أنهم قد حققوا المعجزات؛ فليس ما تحقق سوى قطرة في بحر أحلام وطموحات نادٍ كبير فعل المستحيل لكي يعود إلى منصات التتويج. 

 

وأنتم يا جماهير الزمالك، قد ضربتم المثل والقدوة في الصبر والدعم والمساندة لناديكم، فلا ترضوا بالقليل، وعليكم أن تغرسوا في نفوس لاعبيكم حقيقة أن ما تحقق لا يمثل شيئاً من طموحاتكم، وإلا فلن يندم غيركم على ضياع جيل بإمكانه أن يحتل منصات التتويج لأعوام عديدة ويحقق المزيد من الإنجازات.

رامى يوسف 

 

Comments ()

 خسرنا بطولة من مباراة واحدة، نعم هي بطولة ولكنها في النهاية مجرد مباراة، وها نحن الآن مقبلين على بداية موسم جديد طويل وشاق وصعب نحتاج فيه إلى الهدوء والتركيز لأجل الحفاظ على اللقب، فالمهمة ليست سهلة على الإطلاق، لذلك لا أرى أي داعٍ لافتعال المشكلات الآن , فالكبار لا تقتلهم الهزيمة 

 

في كرة القدم هناك فوارق تُصنِّف الفرق ما بين الكبير والصغير وأحد هذه الفوارق هو مدى قدرة الفريق على التعامل مع الخسارة، ولا يعني ذلك أن نمرر الخسارة بلا محاسبة ولكن علينا أولاً أن نتفق على أمرين: 

 

الأمر الأول هو ضرورة وحتمية تحديد من لديه الصلاحية للمحاسبة، وهل يحق لرئيس النادي التدخل في شئون الفريق؟ وهل يحق له تعيين مساعد مدرب رغماً عن المدير الفني إن كان المدير الفني لا يسمح له بالتدخل؟! الإجابة بالطبع لا، إذاً فمن يُحاسب؟! من يحاسب المخطئ هو المدير الفني بنفسه وليس غيره! 

 

الأمر الثاني أن تتم المحاسبة وفقاً للائحة الفريق التي تنص عليها العقود التي تربط اللاعبين بالنادي والتي وُضعت بموافقة الطرفين، وأن يتم العقاب داخل الغرف المغلقة وليس أمام شاشات التلفزيون 

 

والجميع بعد ذلك مطالبون بالعمل بهدوء، فالانفعال لا يولد إلا كوارث، ولا يجب أن نخلق لأنفسنا الصعاب قبيل انطلاق الموسم الجديد، ولا يجب أن نجعل من هزيمة مباراة سبباً في انهيار الفريق وتدمير موسمه قبل أن يبدأ . 

 

وهل معنى ذلك أن يبقى فيريرا في منصبه؟ 

 

نعم بالتأكيد يجب على مجلس الإدارة أن يدعم بقاء فيريرا وأن يواصل دعمه للفريق ومديره الفني، فطالما أننا قد ارتضينا أن نوقع معه عقداً لموسم جديد، فلنمنحه الصلاحية الكاملة للاستمرار بجهازه المعاون فهو صاحب الحق الأصيل والوحيد في اختيار معاونيه ولا تملك كرئيس للنادى أن تعدّل عليه أو تفرض عليه أسماءً بعينها، فحين قرر السيد خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة تعيين عضو المجلس الأسبق عبد الله جورج سعد بمجلسك رفضت بشدة وأكدت على الوزير انه لا يمكن أن يفرض اسماً لن ينسجم مع باقي أفراد المجلس، فلماذا تطلب الآن من فيريرا أن يقبل ما رفضته أنت؟! 

 

نعم سيدي الرئيس؛ الانسجام هو سر النجاح وسبب رئيسي لنجاح مجلسك هذه المرة هو نجاح قائمتك بشكل يقترب من الكمال، فلا يمكن لنغمة نشاز أن تنسجم مع لحن غريب وإلا كان صداها مزعجاً ومؤلماً للنفس قبل السمع. 

 

استمع يا سيد مرتضى إلى كلمات لن تسمعها من المقربين منك، فما تريد أن تفعله الآن يعد بداية لهدم ما بنيته بنفسك، فلا يستطيع أكبر الكارهين لك أن يُنكر أنك من بنا هذا الفريق وقام بتوفير كل ما يحتاجه للنجاح، ولكن على من هم حولك إذا كانوا محبين لك بالفعل وليس بالكلام أن ينصحوك بأن تُبعد يدك عن الفريق وتترك المدير الفني يعمل مع باقي أفراد جهازه المعاون والحساب يكون في النهاية .

 

رامى يوسف 

Comments ()

عن الاحتراف و " بائعى" الهوى !

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 08 تشرين1/أكتوير 2015 14:42

 

 لا شك أن مهنة وكيل اللاعبين او الوسيط وفقاً لاخر تعديلات الاتحاد الدولى لكرة القدم أصبحت أحد أهم المهن المرتبطة بالرياضة بوجه عام و بكرة القدم بشكل خاص , فالوكيل هو المسئول عن كل ما يخص اللاعب بداية من انتقاله من نادى الى نادى أخر مروراً بالوساطة بينه و بين كل ما يرتبط بعمله كلاعب كرة قدم وصولاً لحياته الشخصية . 

 

و يبدع كل وكيل فى ايجاد طرق جذب للاعبين البارزين لاجل التعاقد معهم و تحقيق مكاسب كبيرة من وراء ذلك فلاعب كرة القدم بالنسبة للوكيل مشروع ارباحه مضمونه و مستمرة .

 

و أحد الوسائل التى يلجأ اليها بعض الوكلاء لجذب اللاعبين هو استغلال العنصر النسائى و هذا النوع تحديداً هو من سنُسلط الضوء عليه خلال هذا التقرير . 

 

يعتمد هذا الوكيل على علاقات تجمعه بوكيل اخر فى بلد أوروبى مثلا يستطيع الوكيل الاوروبى بعلاقاته ان يجذب احد الفتيات الجميلات لعقد صفقة معها هدفها حصول الوكيل على لاعب يحقق من خلاله ارباح مالية و حصول الفتاة على صديق او ربما زوج يملك شهرة و مال و نجومية , و بذلك تكتمل المعادلة بتحقيق طرفيها لمكاسب . 

 

فلا تتعجب اذا ما اكتشفت فجاة وجود مشجعة جميلة تحمل جنسية بلد اوروبى مولعة بناديك المصرى و بأحد لاعبيه و تظل انت تتفاخر بأن ناديك اصبح نادياً عالمياً و له مشجعين متعصبين من جنسيات اخرى بعيده عن الوطن العربى و قارة افريقا 

 

و بعد ان تبدى هذه المشجعة الجميلة اعجابها الشديد بناديك و تستمر فى ادهاشك من خلال متابعتها لكل مبارياته بل و تزيدك من الشعر بيتاً من خلال نشر صور لها و هى مرتديه لقميص ناديك الى ان ياتى الموعد الذى تحدد فيه نجمها المفضل فى الفريق و غالباً ما يكون لاعب بارز و مهم و هو بلا شك اللاعب المُشار اليه من قبل وكيل اللاعبين . 

 

و لأننا شعب لا يهتم كثيراً بالتفاصيل و ينشغل اكثر بالمظاهر الخارجية فأسطلب منك حينما تواجه هذا الموقف مستقبلاً ان تركز اكثر على التفاصيل و ان تسعى للحصول على بعض المعلومات , بداية من معرفة جنسية هذه الفتاة و هذه اسهل مهمة , اما المهمة الاصعب التى عليك ان تقوم بها هى معرفة اسم وكيل اعمال هذا اللاعب و هل يملك نشاط خاص بتسويق اللاعبين فى البلد التى تحمل الفتاة الجميلة جنسيتها ام لا ? 

 

فإذا ما تعلق الامر مثلاً أقول مثلاً بفتاة برتغالية تشجع نادى مصرى و تبرز اعجابها الشديد بأحد لاعبيه فحاول ان تعرف اسم وكيل هذا اللاعب و هل يملك نشاط للتسويق الرياضى فى البرتغال ام لا ! 

 

و لكن يبقى هناك تساؤل .. الان و قد فهمنا تفاصيل الاتفاق بين الوكيل و الفتاة الجميلة , بقى شىء مهم , متى و كيف يتدخل الوكيل لاقناع اللاعب ؟ 

 

متى ؟! عندما يبدأ اللاعب فى الانشغال بالفتاة و يبدأ الحوار الاول بينهما و غالباً يتم على أحد مواقع التواصل الاجتماعى ك انيستجرام مثلاً . 

 

أما عن كيفية الاقناع فبعد ان يولع اللاعب بالفتاة الجميلة تكون مهمة الوكيل فى الاقناع اسهل و لكن لايزال امامه مزيد من الاغراءات التى يقدمها للاعب 

 

يبدأ الوكيل فى تفنيد مزايا ارتباط اللاعب بتلك الفتاة و لما لا يتزوجها مثلا ؟! فتاة جميلة اوربية تستطيع ان تحصل على الجنسية اذا ما تزوجتها او على الاقل الحصول على جواز سفر اوروبى سيمنحك العديد من المزايا منها الشخصية و منها العملية من خلال اعتمادك كلاعب اوروبى مما يمنح لناديك فرصة ضم لاعب اجنبى اخر فأنت الان لم تعد اجنبياً ! 

 

و حتى لو رفض اللاعب الزواج منها و قرر الارتباط بها فقط فسيحصل ايضاً على ميزة تتلخص فى ان هذا الارتباط سيوفر عليك كثيراً من الوقت و الجهد من خلال سرعة تعلم اللغة و كيفية التعامل مع الناس و ترتيب امورك الخاصة و العديد من المزايا الاخرى . 

 

ليصبح اللاعب على اتم الاستعداد لتوقيع عقد الوكالة , ليتفرغ الوكيل بعد ذلك للبحث عن كيفية اقناع النادى الذى يملك عقود اللاعب بالتخلى عنه و اذا كانت الامور صعبة يبدأ الوكيل فى رسم خطط للاعب من شأنها ان تفسد العلاقة بينه و بين ناديه . 

 

و يعتمد الوكيل فى ذلك على عامل سذاجة الطرف الأخر او المتلقى سواء من قبل بعض الجماهير التى تصدق ان مواطنة اوربية لا تملك اى اصول مصرية تمنح الدورى المصرى جزء من اهتمامتها ووقتها و تختار نادياً مصرى لتشجعه , و كذلك سذاجة اللاعب الذى يُصدق بأنه اصبح لاعباً عالمياً و له العديد من المعجبات حول العالم ! 

 

و بذلك تكتمل اطراف المعادلة , وكيل يسعى للحصول على فرصة التعاقد مع لاعب بارز و فتاة تحصل على زوج او صديق من طينة المشاهير و اللاعب يحقق حلمه بالاحتراف و يفشل و يعود بعد سنة ليفتح الوكيل المزاد عليه بين القطبين . 

 

رامى يوسف

Comments ()

واقعية كوبر و خيالهم المريض

Written by
Published in رامي يوسف
الثلاثاء, 25 آب/أغسطس 2015 16:18

 هيكتور كوبر زملكاوي ويجامل لاعبي الزمالك  

 

هيكتور كوبر يسمع كثيراً لمساعده أسامة نبيه الزملكاوي 

 

أسامة نبيه يتحكم تماماً في المنتخب و هيكتور كوبر ليس له شخصية 

 

أصبحت كل هذه العبارات تتردد بكل أسف في الأوساط الرياضية وهي تنمُّ عن جهل شديد بتاريخ كوبر الكبير كأحد أعظم مدربي أوروبا في فترة من الفترات؛ حيث قاد فالنسيا للصعود لنهائي دوري أبطال أوروبا في مرتين متتاليتين، أما الآن فقد أصبح كوبر، المعروف بالشخصية القوية التي جعلته يدخل في صدام مع نجوم كبار تدربوا تحت يديه لعل أبرزهم رونالدو الظاهرة، متهماً من قبل بعض المتعصبين في مصر بأنه مدرب صاحب شخصية ضعيفة، ومساعده المصري أسامة نبيه هو صاحب الكلمة العليا في المنتخب وكوبر "طرطور" حيث إنه أجرم، في نظرهم، وقام بضم 11 لاعباً من الزمالك إلى قائمة المنتخب .! 

 

إذاً فلماذا ضم كوبر هذا العدد من الزمالك؟ 

 

لن أكتفي بتذكيرك أن الزمالك هو بطل الدوري ومتأهل للدور نصف النهائي للكأس الكونفدرالية ويفصله تعادل على أرضه فقط كي يحقق صدارة المجموعة الأقوى، ولكني سأذكرك أيضاً باسم المدير الفني لفريق الزمالك جيزوالدو فيريرا، من هو جيزوالدو فيريرا؟ 

 

مدرس كرة القدم في كلية التربية البدنية بالبرتغال، تتلمذ علي يديه تقريباً كل مدربى البرتغال وعلى رأسهم جوزيه مورينيو، المدرب الكبير، يليه طابور كبير من المدربين وصولاً لفيتور بيريرا الذي يعتبره الكثير من متابعي كرة القدم الأوربية خليفة جوزيه مورينيو، فهو الذي قاد بورتو لتحقيق لقب الدوري لموسمين متتاليين , وحقق الموسم الماضي الثنائية بعد أن جمع بين بطولتي الدوري والكأس مع أوليمبياكوس اليونانى ، وكذلك مدرب فالنسيا الحالي نونو اسبيريتو سانتو و يُعد سانتو أحد أفضل المدربين الصاعدين في العالم و حصد لقب أفضل مدرب بالليجا الأسبانية الموسم الماضي، وقد سبق له أن تتلمذ على يدي البروفيسور الزملكاوي، بل وعمل معه مساعداً من قبل. 

 

هيكتور كوبر يعرف فيريرا جيداً ويعرف تاريخه وقدراته ولا شك عنده في قدرة فيريرا على تطوير اللاعبين وإعدادهم بما يتناسب مع طرق اللعب الحديثة التي يعتمد عليها كوبر بالطبع 

 

كوبر كأي مدرب لمنتخب لا يملك الوقت الكافي ليُعلّم اللاعبين أبجديات يفتقدها اللاعب المصري نتيجة طرق التدريب الخاطئة التي يتبعها المدربين المصريين في الأندية، لذلك فهو في حاجة دائمة للاعب جاهز تعلّم بالفعل وتعود على اللعب وفق أساليب اللعب الحديثة 

 

فيريرا نفسه فى الزمالك تمسك بضم الثلاثي حمودي وكهربا ومحمد إبراهيم لسابق احترافهم في أوروبا والسبب كما قاله هو أنه لا يملك الوقت لتعليم لاعبين غير مؤهلين للعب كرة القدم العصرية 

 

ولو عدنا للوراء قليلاً وأثناء حوار لاعب الأهلي صالح جمعة في قناة الحياة مع الإعلامى سيف زاهر، سنجد أن صالح قد أكد وقتها، عندما كان محترفًاً بناشيونال ماديرا البرتغالى، أن كوبر قد أخبرهم بأن الأولوية في المشاركة ستكون للاعبين المحترفين لنفس الأسباب التي ذكرناها، وقد انضم صالح لقائمة المنتخب السابقة، في حين أنه لم يشارك مع الأهلي بشكل أساسي، لسابق خوضه تجربة احتراف أوربية ساعدته على فهم ما يريد كوبر تطبيقه 

 

. بالتالي فإن اختيارات كوبر أتت وفق أسس وقواعد لا ذنب له بجهلكم بها!

رامى يوسف 

 

 

Comments ()

فيريرا بين نعم و لا

Written by
Published in رامي يوسف
الأربعاء, 12 آب/أغسطس 2015 15:47

  و يظل السؤال الحائر بين جماهير الزمالك , هل الافضل بقاء فيريرا أم رحيله ؟ 

 

و هل يبقى فيريرا دعماً للاستقرار أم لقناعة كاملة فى قدرته على ضمان مستقبل جيد لفريق الكرة بنادى الزمالك ؟

 

هذا سؤال أخر يحتاج لإجابة واضحة و صريحة فكثير من الجماهير تعتبر ان لفيريرا عيوب كبيرة و الفريق لا يظهر بالشكل المطلوب معه و لكنهم يحلمون بالاستقرار و ان يستمر مدرب واحد مع الزمالك لموسمين متتالين اصبح هذا بمثابة حلم لدى الكثير من الناس , و يعلق هؤلاء أمالهم على شماعة التعاقدات الجديدة و الاضافات التى قامت الادارة بإضافتها للفريق خاصة و ان اغلبهم من العناصر المميزة و البعض منهم جاء بإختيار من فيريرا نفسه و يأمل اصحاب هذا الرأى فى ان ينجح هؤلاء اللاعبين فى تحسين الصورة . 

 

اما المقتنعين بفيريرا بشكل كامل بعيداً عن فكرة الاستقرار و الخوف من البديل المجهول او البديل المصرى الغير مُحبذ تماماً فتستطيع ان تُحصيهم على يديك بسهولة كبيرة ! فمهما حاول البعض اخفاء تحفظاته على فيريرا فلن يستطيع معك صبراً اثناء الدخول فى نقاش طويل و يبدأ على الفور فى ذكر اهم مشاكل فيريرا من وجهة نظره حتى ولو قالها بصيغة مترددة و متحفظة . 

 

• نعود للسؤال الاول هل يبقى فيريرا ام يرحل من وجهة نظرك ؟!

 

شخصياً قدمت لك ما رأيت انه يُمثل تحليلاً كاملاً لتجربة فيريرا مع الزمالك فى مقالين متتاليين الأول نظرية فيريرا  و هو مقال يشرح وجهة نظر الرجل و قناعاته و مزاياه , ثم بعد ذلك شاركتكم بمقال جديد بعنوان البروفيسور بين النظرية و التطبيق  تناولت خلاله تحليل لطريقة لعب فيريرا و ذكرت وقتها سلبيات هذه الطريقة , و تركت الحكم للجمهور و ضمائر رئيس و اعضاء مجلس ادارة نادى الزمالك اما اذا ما قمت بسؤالي عن رأيي الشخصى فسأطلب منك ان تقرأه من بين السطور ! 

 

• الأن نحلل كل وجهة نظر على حدى

 

نبدأ بوجهة النظر التى تتحفظ على رحيل فيريرا دون قناعة كاملة بالرجل و لكن خوفاً من المجازفة , وبرأى استمرار فيريرا يعد مجازفة لا تقل عن رحيله , كيف تعالى لأناقشك .. 

 

• الأمر الاول .. ارجع اولاً لمقال البروفيسور بين النظرية و التطبيق ستجد الرأى الفنى فى فيريرا و كذلك ستجد ارقام و احصائيات تدعم هذا الرأى و الارقام هى الحقيقة الثابتة فى هذا الكون التى لا تكذب و لا تتجمل او تٌجمل , بشرط استخدامها فى مكانها الصحيح , و حتى لا نكن مملين او نكرر انفسنا فلن أخوض فى فنيات كثيرة و لكن ثقتى فى ان الرجل الاكاديمى لا يُغير من قناعاته مهما حصل تجعلنى لا اتعشم خيراً فى حدوث اى متغيرات فى طريقته التى اذا ما استمرت فسيُعانى الفريق على المدى البعيد بلا شك , فاستمرار مدرب بطريقة بها العديد من المشاكل مع عدم وجود أى مؤشرات تعطى اى امل فى تغييرها يجعلنى اؤكد ان بقائه فى حد ذاته مجازفة 

 

• الأمر الثانى هو ان الفريق ضم عناصر جديدة وصلت الى الرقم 8 منهم على الاقل 4 او 5 لاعبين حجزوا اماكنهم فى التشكيل الاساسى للفريق فى الفترة المقبلة و هو فى حد ذاته أمر سيجبر فيريرا على اعادة توزيع اوراقة ليبدأ اللعبة من جديد . 

 

البعض يتخوف من البديل المصرى ..

 

معهم بالطبع كل الحق فى ذلك , فمجرد التفكير فى مدرب مصرى سواء بديل لفيريرا او من يلى فيريرا جريمة فى حق الفريق ! و كفى بمجلس الادارة برئاسة مرتضى منصور من تجربة حسام حسن ليعتبر بها بعد ان اصر عليه و اضاع على الفريق فترة اعداد قوية و كذلك كأس السوبر و كاد ان يتسبب فى ضياع الدورى بعد تحقيقه لفوز واحد فى 4 مباريات قبل ان يتدارك المجلس الامر و يُقيله و يتصدر من بعدها المدرب الاجنبى المشهد و على الرغم من عدم الرضاء الكامل عن باتشيكو و فيريرا الا انه لا يستطيع احد ان يٌنكر ان لكلاً منهم دوراً هاماً فى تحقيق الفريق للقب الدورى , فإذا ما لم يتم تجديد التعاقد مع فيريرا لأى سبب كان لا يجب ابداً التفكير فى بديل مصرى و الا فالمجلس سيكون قد اقحم الفريق فى نفق مظلم , فالمدرب المصرى غير مؤهل بالشكل الكافى و غير دارس لعلوم كرة القدم الحديثة لا يعترف بتطورها و لازالت عقلية السبعينات فى كرة القدم تحكم مدربى مصر حتى الان , و تكفى فترة الاعداد الكوميدية التى خاضها الفريق تحت قيادة حسام الموسم الماضى , او تجارب النادى البائسة مع مدربين امثال طولان و شحاتة , مع كامل الاحترام , لا يوجد مدرب مصرى واحد مؤهل لقيادة الزمالك حالياً , و أخيراً الى رئيس نادى الزمالك من لا يتعظ من أخطاء الماضى يُكوى بنار لهيبها الحارق ! 

 

البعض يتخوف من فكرة ان التعاقد مع اجنبى جديد سيحتاج لوقت لتحقيق الانسجام ..

 

مهمة الزمالك فى افريقيا تسير بنجاح و الفريق بنسبة تقترب من 100 % سيتأهل للدور نصف النهائى قبل ان يلعب أخر مباراتين له حيث ان فرص ليوبارد فى الفوز على اورلاندو فى جنوب افريقيا لا تتخطى حاجز الـ 5 % فلا اعتقد ان المدرب الجديد سيُوضع تحت ضغط كبير خاصة اذا ما تعلق الامر بمدرب صاحب سيرة ذاتية تؤكد على ذكائه و سرعته بديهته , الزمالك يحتاج لمدرب اكثر تنوعاً ، مدرب لا يجعل من نفسه حبيساً لنظرية اذا ما تعطلت تعطل معها , الزمالك فى حاجه لمدرب كرر نجاحه فى اكثر من بلد , مدرب شاب يملك طموح كبير كمدرب الهلال السعودى السابق ريجيكامب مثلا صاحب التجارب الناجحة و الشخصية القوية و أحد ابناء مدرسة التنوع الخططى , وكذلك يقدم كرة قدم هجومية مما لاشك انها ستحظى بإعجاب رئيس النادى , وكلامى لا يعنى انى اطالب برحيل فيريرا و لكن كل ما فى الامر اردت ان اوضح ان الامور لن تكون مُعقدة اذا ما لم يصل الزمالك و فيريرا لاتفاق , يمكن للزمالك التعاقد مع مدير فنى اجنبى دون خوف او قلق , فإذا لم يحظى ريجيكامب بإعجاب مسئولى الزمالك فهناك فارياس البرازيلى صاحب برونزية مونديال الاندية و بطل اسيا مع يوهانج الكورى . 

 

و رسالتى الاخيرة لمجلس الادارة : 

 

القرار الان بيدكم ارجعوا الى ضمائركم و صوت العقل داخلكم و اسألوه , فاذا ما كانت الاجابة برحيله فلا تترددوا و البدائل من الاجانب كثيرة هذه السنة و الفرص عظيمة للحصول على مدرب طموح مرن متطور يذهب بالفريق الحالى بعيدا , اما اذا كان القرار ببقائه فالاولى ان ينتهى الامر سريعاً حتى ينفض الجميع و ينشغل كل ذي عمل بعمله بدلاً من تسليط الضوء على النادى و شد الانتباه و هو ما يضر اكثر من ما ينفع 

 

فى النهاية ..

 

هذا رأى شخصى غير مُنزل من السماء ، هو فقط تسجيل موقف للتاريخ , قد تتفق معى او تختلف هذا حقك تماماً , المهم و الأهم دوماً هو تحقيق المصلحة المشتركة فكلنا يتفق و يختلف، و الهدف واحد هو مصلحة نادى الزمالك , أما من يتمنى بقاء مدرب او رحيل آخر لهدف شخصى سواء بعودة لاعب او رحيل اخر فكل ما يمكن ان اقوله عنه انى سأطلب من الله له الهداية !

رامى يوسف 

 

 

Comments ()

البروفيسور بين النظرية و التطبيق

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 10 آب/أغسطس 2015 18:27

 استكمالاً لمقالنا السابق نظرية فيريرا  و بعد ان قمنا بشرح وجهة نظر المدير الفنى للزمالك فى تطبيق طريقة 4-3-3 و ضرورة ان يتعود اللاعب على اداء المهام الاضافية فوق واجبات مركزه الاساسية , نأتى اليوم لشرح كيفية تطبيق فيريرا لطريقة 4-3-3 مع الزمالك و ما هى المزايا التى قدمتها هذه الطريقة لاداء الفريق و ما هى عيوبها , و لكن فى البداية لابد و ان نذكر ان فيريرا هو رجل اكاديمى و فى  شتى مجالات الحياة يفى الشخص الاكاديمى دائماً للنظريات و يتمسك بها بشكل كامل و اذا ما حدث اى خلل فوراً يؤكد على ان الخلل يكمن فى التطبيق لا فى النظرية , لذلك لا تجد عند هذا الشخص المرونه الكافية فى مواجهة ازمات العمل سواء فى الطب او الهندسة او أى شىء آخر وصولاً لكرة القدم التى تحولت الى علم و دراسة ، و مديرنا الفنى هو أحد معلمى علم كرة القدم بوصفه استاذاً فى كلية التربية البدنية فى البرتغال و هى الجهة المختصة التى يحصل من خلالها المدربين هناك على رخصة التدريب الخاصة بهم . 

 

فى البداية يجب ان نؤكد ان كل طريقة لعب لها اكثر من طريقة تطبيق و تختلف كل طريقة عن الاخرى من حيث توزيع اللاعبين على ارض الملعب و المهام الموكلة لكل لاعب , و فيريرا يلعب بطريقة 4-3-3 التى تعتمد على ثلاثى وسط ملعب فلات , و هى الطريقة التى تحتاج لدفاع متقدم حتى لا يترك المدرب مساحة كبيرة بين خطى الوسط و الدفاع فقط يترك مسافة لا تزيد عن 15 متر يملئها لاعب الارتكاز الصريح , او لاعب مركز 6 بسهولة , ولكن فيريرا يعتمد على وسط ملعب فلات مع دفاع متأخر فيترك مساحة تزيد احياناً عن 30 متر للاعب الارتكاز الصريح وحده مما يمنح الخصم مساحة كبيرة كافية للتحضير و البناء الهجومى المنظم الى جانب انها تمنع الفريق من ميزة تدرج الكرة بشكل سليم من الخلف للامام فى مرحلة البناء الهجومى , و ما يُزيد الامور سوءاً هو تكليف المدرب لثنائى الارتكاز المساند بعمل بلوك امام الظهيرين و هو ما يزيد من المساحة الشاغرة فى عمق وسط الملعب الدفاعى , و هنا خطأ فى النطرية و ليس فى التطبيق يا بروفيسور ! 

 

و بعد ان شرحنا اماكن و توظيف ثلاثى الوسط و تعرفنا على ان الدفاع لدى فيريرا متأخر دوماً , نذهب الان للحديث عن التركيبة الهجومية لـ 4-3-3 التى يعتمد عليها فيريرا :

 

يعتمد فيريرا على رأس حربة صريح فى مركز 9 يقوم بدور التارجت فى مرحلة البناء الهجومى بأدواره المعروف و هى الربط بين الونجين و القادمين من وسط الملعب و كذلك القيام بدور محطة لعب يستند اليها الزملاء الى جانب دوره الرئيسى كمهاجم صندوق بعد انتهاء مرحلة التحضير . 

 

و على يمينه و يساره يعتمد فيريرا على جناحين بمهام مختلفة 

 

الاول : على اليمين و هو الذى يقوم بالدور المركب ما بين صناعة اللعب من العمق ثم التحول للقيام بدوره كجناح , فهو الذى يقوم بدور صانع الالعاب الكلاسيكى من مركز 10 و كذلك يقوم بدور لاعب الجناح الايمن العكسى و غالباً ما يُفضل فيريرا منح هذا الدور للاعب اعسر كأيمن حفنى او مصطفى فتحى . 

 

الثانى : على اليسار و هو المكلف بالدور المركب ما بين دوره كجناح ثم التحول كرأس حربة ثانى وقت ان تتحول الكرة للطرف الاخر او وقت تدويرها من العمق للطرف يضم للقلب و يسرق المساحة و يقوم بدور رأس الحربة الوهمى . 

 

توظيف الجناحين يمنعهم من القيام بالدور الدفاعى على الوجه الامثل , بخلاف ما قدمه  كهربا بالأمس فاعتقد ان فيريرا لم يجد ضالته منذ التعاقد مع الزمالك الا فيما قدمه كهربا من دور خططى بعيداً عن ضياع الفرص السهلة , فالجناح الذى يحتاجه فيريرا لطريقة لعبه التى تعتمد على ان الكل فى الدفاع وقت الدفاع و الكل فى الهجوم وقت الهجوم تحتاج من لاعب الجناح ان يقوم بعمل صدادة امام الظهير فى الوضعية الدفاعية و يكون احد اقرب لاعبى الفريق لشباك الخصم فى الحالة الهجومية و هو ما نجح فيه كهربا و برهن بشكل مميز عن قدرته على القيام بهذا الدور لولا سوء الحظ الذى لازمه و جعله يٌهدر اكثر من فرصة مميزة لو كان استطاع التسجيل فى واحدة منهم على الاقل لتغيرت نغمة الكلام عنه تماماً ! 

 

و بالعودة لنظريات فيريرا نجد ان فكرة تقديم الدفاع ليست محببه فلا يملك الفريق السرعات الكافية التى تمكنه من اداءها الى جانب احتياجها لتدريبات بدنية خاصة جداً و كذلك تحتاج لوقت لا يتوفر للجهاز الفنى حالياً , اذاً ما الحل ؟ 

 

الحل من وجهة نظرى هو الاعتماد على ثلاثى الوسط على طريقة المثلث الذى قاعدته فى الخلف و رأسه فى الامام , معروف يوسف بالأمس قدم اداءاً مميزاً و لولا النتيجة السيئة لاحتفى به الجميع و اعتقد ان اللاعب النيجيرى قدم بالأمس افضل مبارياته مع الزمالك على الاطلاق و السبب هو قيام كهربا بتحمل دور البلوك امام طلبة و ترك لمعروف حرية الدخول للعمق فتحرر معروف من كابوس اللعب على الاطراق المزعج و قدم اداءاً اثبت لى شخصياً قدرة معروف على القيام بدور الارتكاز الثانى , فكل ما هو مطلوب الان هو تأخير معروف الى جوار طارق حامد او ابراهيم صلاح على ان يلعب محمد ابراهيم كإرتكاز ثالث فوق الدائرة يمثل رأس المثلث لثلاثى الوسط و يقوم بدور صانع العاب المُتأخر وقتها سيضمن الفريق تدرج افضل بالكرة هجومياً من خلال قدرات ابراهيم و معروف المميزة فى التمرير و كذلك سيضمن وجود عمق دفاعى فى وسط ملعب الزمالك فالمساحة الكبيرة ستُقسم ما بين لاعبين و معهما لاعب ثالث يقوم بدور الضغط المبكر من وسط ملعب الخصم . 

 

اما مهمة الدفاع ما قبل الظهير فالاولى بها الاجنحة و على فيريرا ان يعمل على ان يتحرك الفريق ككتلة واحدة و ليس كل فرد على حدة ، و كذلك يجب عليه احضار مدرب لياقة بدنية فالفريق حالياً فى امس الحاجة لذلك فالكل ما بين مُجهد و ما بين غائب عن المباريات منذ مدة و يحتاج للتجهيز الى جانب ضغط المباريات و كثرة السفر . 

 

و يبقى سؤال هام : ماذا لو قرر فيريرا الاستمرار على نفس الطريقة ؟ 

 

وقتها لابد من اجراء بعد التعديلات على تمركز اللاعبين فيجب ان يضم ثنائى الارتكاز او احدهم على الاقل للعمق و يقرب المسافة بينه وبين لاعب الارتكاز الصريح و يقوم الجناحان بمهمة الدفاع امام الظهيرين , كذلك على باسم مرسى ان يتحرك للخلف بعض المترات القليلة حتى يقلل المساحة بين الوسط و الهجوم

 

فارق المسافة بين الوسط و الهجوم بالمقارنه بفترة باتشيكو : 

 

المسافة بين الوسط و الهجوم فى عهد فيريرا تزيد 7 متر عنها فى عهد باتشيكو , لذلك يجب كما قولنا ان يتحرك احد ثلاثى الارتكاز امام الدائرة و يتحرك باسم كما ذكرنا من قبل بعض المترات القليلة للخلف , او يقوم فيريرا بقلب الطريقة و هذا مُستبعد فى رأيي  بحسب معرفتى بشخصية فيريرا . 

 

4-1-4-1 

 

تُقرأ الخطة الرقمية فى الوضعية الدفاعية و يقع الكثير فى خطأ شرح الخطة الرقمية بعد قرائتها فى الوضعية الهجومية و تجد مثلا عبارات كـ " تتحول الخطة الرقمية الى كذا فى الوضعية الدفاعية " هذا خطأ , ففى الوضعية الهجومية يظهر الدور المركب و بالتالى تتحول الطريقة من الاصل الى الفرع , الاصل عند فيريرا هو 4-3-3 و هى التى ترسم ملامح الفريق دفاعياً اما هجومياً فترسم 4-1-4-1 ملامح الفريق , اذ يعتمد فيريرا على زيادة ثنائى الارتكاز المساند على الاطراف و توكل اليهم مهمة الهجوم من الاجناب بعد ان يتحول الجناحين الى قلب الملعب و يشتق الفريق خط رابع من الخطين الثانى و الثالث و تتحول 4-3-3 الى 4-1-4-1 , لذلك يُلزم فيريرا ظهيرى الجنب بالبقاء فى المناطق الخلفية معتمداً على الهجوم بـ 5 لاعبين ربما يعاونهم احد الاظهرة فى مقابل تأخر احد الارتكازات المساندة , لهذا السبب يُفضل فيريرا حمادة طلبة فهو على الورق مدافع اكثر منه مهاجم و لكن اداء طلبة الدفاعى لمن يتابع ليس بالجيد على الاطلاق , و هنا ايضاً يبرز ايمان فيريرا بالنظرية حتى ولو حدث خلل فى التطبيق يظل يتمسك بنظريته , و النظرية ليست خاطئة الا اذا كانت ادوات و أليات تنفيذها غير مناسبة فحينئذ يجب تغييرها , و لكن و كما سبق و ذكرنا الاكاديمى لا يملك المرونة الذهنية التى تجعله يؤمن بتغيير النظرية حتى ولو لم يملك الادوات المناسبة لتطبيقها ! 

 

كيف يؤثر ذلك على قدرة الفريق على تحقيق كثافة هجومية ؟ 

 

المسافة بين الوسط و الهجوم كبيرة لأكثر من سبب لعل ابرزها عدم قدرة ثنائى الارتكاز المساند على القيام بالأدوار الهجومية كما يجب , معروف يوسف بدأ يقدم منذ فترة اداءاً ملائماً للطريقة , اما توفيق فعكس كثير من الزملاء لا اراه مناسباً ابداً لهذا الدور , الى جانب غياب التناغم بين العناصر الـ 4 المُكلفة بصناعة اللعب مما يؤثر على قدرة الفريق على تدوير الكرة و بناء الجمل المركبة التى تُمكن الفريق من التواجد بكثافة فى مناطق الخصم , كذلك تحركات باسم مرسى خارج الصندوق غالباً تكون تحركات عرضية و الفريق يلعب بطريقة لا تعتمد على وجود صانع العاب صريح فى مركز 10 لذلك يجب على التارجت ان يتحرك للخلف أكثر , و باسم لا يُلام فتلك هى تعليمات المدرب . 

 

زمن الهجمة :

من عيوب الزمالك الفنية مع فيريرا هو طول زمن الهجمة , الزمالك يستغرق وقت طويل منذ بداية الهجمة الى نهايتها وهو عيب لم يُفارق الفريق هذا الموسم من البداية الى النهاية رغم تغيير اكثر من مدرب , و لم يكسر الزمالك هذه القاعدة طوال الموسم سوى فى هدف خالد قمر فى مرمى بتروجيت , احتاج الزمالك 8 ثوانى فقط ليُسكن الكرة داخل الشباك , نتيجة التمرير الطولى من ابراهيم صلاح لصانع اللعب ايمن حفنى الذى نزل الى دائرة المنتصف لاستلام الكرة و تحول بها سريعاً نحو مرمى بتروجيت و مرر لخالد قمر فى وضعية انفراد بالحارس و قام خالد بتحويل الكرة من لمسة واحدة لمرمى محمد الشناوى , و السبب هو وجود صانع العاب كلاسيكى ما بين قوسى وسط الملعب و منطقة الجزاء يملك سرعة و مهاره و دقة فى التمرير . 

 

بعض الاحصائيات التالية تبين اوجه الخلل فى طريقة لعب فيريرا بالمقارنة مثلاً مع ما كان يقدمه الفريق مع البرتغالى الاخر باتشيكو : 

 

نسبة التمرير الصحيح : 

 

باتشيكو : 79 % فيريرا : 76 % و السبب يرجع كما سبق و ذكرنا لسوء تدرج الفريق بالكرة 

 

مؤشر تطور اللياقة البدنية عند لاعبى الزمالك : 

 

باتشيكو من الدقيقة 60 : الى الدقيقة 90 و مع فيريرا من الدقيقة الاولى حتى الدقيقة 15 و بعدها يقل المعدل البدنى للفريق و يزيد بشكل غير منتظم و الفترة من الدقيقة 60 حتى الدقيقة 75 دائماً ما تشهد هبوط مستوى اللياقة البدنية للاعبى الزمالك مع فيريرا و تعد الربع ساعة الاولى من الشوط الثانى هى افضل فترات الزمالك على مستوى اللياقة البدنية مع جيزوالدو . 

 

متوسط المسافات المقطوعة : 

 

فيريرا 95 

 

باتشيكو 104 

 

و ما سبق يؤكد ان تخطيط اللياقة البدنية عند باتشيكو كان افضل بمراحل من تخطيط اللياقة البدنية عند فيريرا الذى لا يملك مخطط احمال متخصص فى جهازه المعاون ! 

 

مقارنات فنية : 

 

فيريرا و باتشيكو يتشابهان فى ان مفتاح اللعب الرئيسى للفريق هو لاعب قلب الدفاع الايسر كوفى مع فيريرا و كذلك مع باتشيكو و احياناً دويدار اذا ما بدأ اللقاء على حساب كوفى يكون هو مفتاح اللعب الاول بالفريق و دائماً ما تبدأ مرحلة تدرج الكرة من هناك . 

 

الزمالك مع باتشيكو يضغط على الخصم فى كل ارجاء الملعب اما نفس الفريق مع فيريرا فدائماً ما يتقهقر اللاعبين للخلف دون داعى و اغلب الاهداف التى استقبلتها الشباك الزملكاوية و اخرها هدف ليوبار بالأمس كان لنفس السبب حازم ظل يتراجع و لا يقوم بالضغط على حامل الكرة حتى وصل اللاعب لمكان مناسب للتسديد و حازم لم يكلف نفسه حتى محاولة اغلاق زاوية التسديد امامه , كذلك لم يتحرك عمر جابر لمساندة حازم , وهو خطأ يشبه خطأ طلبة فى هدف اورلاندو فى مرمانا , تكرار الأخطاء و استقبال الاهداف بنفس الطريقة هى مسئولية المدرب و الطاقم التقنى المساعد له ! و تتحمل سوء اللياقة البدنية للاعبين جانب كبير فى هذا فلا ادرى كيف اتى فيريرا الى مصر بمساعدين تقنيين و محلل اداء و لم يصطحب معه مخطط احمال متخصص و هو ما دفع الفريق ثمنه من خلال تأخر حسم لقب الدورى و خسارة الامس امام ليوبارد.

 

رامى يوسف 

احصائيات : محمد ابراهيم 

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors