شوبير و هواية تصدير الأزمات للزمالك !

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2015 02:18

 منذ انتهاء مباراة أسوان والزمالك والتي أقيمت في إطار مباريات الجولة الثانية من عمر مسابقة الدوري وانتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين، والجميع في انتظار رد فعل غاضب من رئيس الزمالك مرتضى منصور، ولكنه خيّب آمالهم 

 

فلم يصرح مرتضى منصور لأي وسيلة إعلامية من وقتها، وحتى الآن، لم يخرج إلى الشاشات ليعبر عن غضبه من المدرب واستيائه من أداء اللاعبين، ولم يهدد المدرب بالإقالة أو بتعيين مساعد مصري، ولم تخرج منه أي ردة فعل طال انتظار الإعلام لها ليبني عليها مادة قوية في الأيام الخالية بين الجولتين الثانية والثالثة 

 

لكن شوبير لم ييأس ولم يرم بالمنديل، فتارة ينشر عبر موقع يمتلكه خبراً لا يصدقه عقل بأن مرتضى منصور هو من وضع تشكيل الفريق الذي واجه أسوان وتم تغيير التشكيل الذي وضعه المدرب دون علمه! وتارة أخرى يخرج بنفسه في برنامجه بشائعة جديدة تقول بأن من أجرى التغيير الأول للفريق بخروج محمد إبراهيم ونزول مصطفى فتحي هو مدير الكرة إسماعيل يوسف، وأن هذا التغيير قد تم كذلك دون علم من فيريرا ! 

 

إلى أن خرج مدير الكرة إسماعيل يوسف لينفى هذا الكلام جملة وتفصيلاً عبر برنامج شوبير نفسه ليجد شوبير ما يروى به ظمأ المتعطشين لمشاهدة مشهد النار وهي تشتعل في القلعة البيضاء، ويجد كذلك ما يملأ به مساحة فارغة في برنامجه على حساب الزمالك وجماهيره، وفى النهاية يعتذر بابتسامة سخيفة وببرودة دم يشتهر بها . 

 

ولم يكتف شوبير بذلك فحسب ولكنه أكد على أن المدرب جيزوالدو فيريرا الذي طالب إدارة الزمالك بالحصول على إذن للسفر إلى البرتغال لقضاء أجازة في بلاده أثناء فترة توقف مسابقة الدوري، لن يعود إلى مصر مجدداً وسيهرب من تدريب الزمالك . 

 

وإحقاقاً للحق، فليس شوبير وحده هو من يحاول إشعال النيران وضرب الاستقرار داخل صفوف البيت الأبيض، فهناك من يبدع في إطلاق الشائعات حول مصير فيريرا من خلال تأكيده على تلقي عروضاً للتدريب في منطقة الخليج العربي، وهناك من يؤكد أن مرتضى منصور لم يتحدث بعد تعادل الفريق مع أسوان لأنه يبيت النية للمدرب للإطاحة به عقب مباراة الإنتاج الحربي أياً ما كانت النتيجة . 

 

واستغل الجميع انشغال رئيس الزمالك بانتخابات مجلس الشعب التي يخوضها نجله عضو مجلس الإدارة، أحمد مرتضى منصور ليؤكد على أن مرتضى سيبدأ في التصعيد ضد المدرب عقب انتهاء الانتخابات، فرئيس الزمالك لم يفصح عن نواياه لأحد ولم يتحدث في الأمر من قريب أو بعيد، والمدرب أيضاً لا يتحدث مع أحد، سواء من الإعلاميين أو المقربين، عن نيته في الرحيل عن الفريق . 

 

كل ما سبق لا يملك من يردده إلا مجرد تخمينات، بدون دليل واحد يثبت به ما يقول، ولا شيء مؤكد سوى أن المدير الفني لفريق الزمالك اسمه جيزوالدو فيريرا، وهو من سيقوم بإدارة الفريق خلال الموسم الحالى ، وهذا هو المعطى المؤكد الوحيد الذي ينبغي على جماهير الزمالك أن تتعامل معه ولا تصدق غيره .

Comments ()

كتبت مقال الاسبوع الماضى ان احتمالية خسارة السوبر لن تكون لها قيمة بعد الجمع بين الدورى والكأس،ولكن الاصرار على اختيار طريق الأنا الذى يتخذه مرتضى منصور سيحوله من النجاح للفشل،انظر الى الصورة فى الخبر،مقال وجدته منذ عشرة اعوام صرح فيها بعد الفوز على الترجى فى عقر داره انها البداية وكانت النهاية مبكرة مع اول تعادل مع الاتحاد السكندرى فى الدورى فاقيل بوكير وعين فاروق جعفر الفاشل الذى اودى الفريق لكوارث!

خسرنا السوبر فى مباراة كانت ستتغير تماما بركلة جزاء للاعب- تهور – واخذ قرار من دماغه ليثبت شئ لم يكن مهماً كثيراً لجمهوره،ولكنه فقط اخطأ خطأ لا يستحق ان يذبح وهو من كان يضرب به الامثال فى المبارايات السابقه،سيناريو لا يحدث فقط الا للزمالك وربما كان الشوط الاول ينتهى بهدفين او الحفاظ على الهدف وينزل حفنى بداية الشوط الثانى ويستغل المساحات وينقلب كل شئ وتنجح خطة فيريرا فى غلق المساحات ولكن هذه الكرة يمكن ان تأخذ كل شئ لتعاقبك فى لحظة وورغم اى شئ فى هذا المناخ المميت الذى يخرج فيه رئيس النادى مع كل موقف سواء خسارة،هزيمة،كارثة،رد فعل لاعب، يكون رد الفعل واحد بشكل لا يعقل فى تحويل الثقة للمنافس دون ادنى مجهود ليصير الطريق مفتوحاً من جديد لبيسيرو لبناء مجد ليس فى حنكته ولكن حينما يقع الزمالك ولنا فى السنوات السابقة عبره،اسمحولى اسجل بعض النقاط عن مباراة السوبر قبل الضغط على زر التدمير الذاتى!

*كهربا:ليس مطالب ان تثبت شئ لنفسك على حساب الفريق،اخطأت ويجب ان تعى ان نجومية متدرجة افضل بكثير من نجم يتوهج فترة وينطفئ،الخبرة لا تأتى الا من هذه المواقف ويجب ان تعى ان الكرة لا تحتاج سوى الجماعيه.

*الجمهور:رد فعلنا كجمهور يحب ويكره فيقتل بحبه  و يعاقب بشده من يكرهه،كهربا الذى زيدناه اشعار الايام الماضية اذا اختزل فى احد اسباب الخسارة فيجب علينا كجمهور ان نميز قليلاً حتى لا نخلق نجوم ونطفئها سريعاً،وينطبق نفس المثل على كذا لاعب،نحن نحب ونسامح بالعاطفة فقط،الشق الثانى علينا الا نعتقد ان اختلافنا مع فيريرا فنيا ورحيله هو بداية النجاحات،مع كامل احترامى للجميع هو اول طريق الفشل،اياكم ان تعتقدوا ان يأتى مرتضى بمدير فنى يخالفه الرأى اوينظر فى "سى فى" من جديد ،مرتضى لن يقبل سوى بطرطور يجلس على خط ليضع له الخطة،ارجوكم برغم اختلافى مع طريقة تفكير فيريرا الا ان رجل يتحمل العمل فى هذا المناخ يحسب له لانى لا افكر سوىفى القادم الذى ليس له اى ملامح،حينما يكون المناخ اصلا صالح للعمل قيموا الرجل واقيلوه،حينما يكون هناك اصلا خطه للبدائل و لما هو قادم.

*فيريرا:المشكلة الحقيقية التى يشعر بها الجمهور ليست فى خطة او تطبيقها ولكن المشكلة ان شخصية الفريق التى يجب فرضها على الاخرين لا نشعر بها،نعم تطور الفريق بدنياً وعلى مستوى تحسين مستويات اللاعبين ولكن هذا ينعكس على المستوى العام قبل شعور من خلف الشاشات،الزمالك فريق اطلق عليه الفن والهندسة،ونحن الان نفتقد هذا لانه ببساطة نفتقد شخصية فرض الاسلوب،لا نشعر اننا نبنى الخطط على مستويات الاخرين ولكن يبنى الاخرين خططهم على اخطائنا وهذه كارثة،الاصرار على طريقة معينة بحذافيرها وخصوصا ان مباريات اثبتت فيها الفشل والاصرار على لاعبين ووجود اخرين يحتاجون منك المغامرة والاهتمام للدفع بهم هى سلبية واضحة،نحترم فيك اصرارك على الصمت امام رئيس نادى يتكلم بهذه اللغة،نحترم احترافيتك،ولكن ارجوك حاول ان تغامر قليلا ببعض معتقدات عكس كل خبراتك ففى بعض الاحيان "عدم المغامرة هى نفسها المغامرة"،ارجوك ان كتب لك البقاء حاول ان تغير سياساتك قليلا،فنحن نحتاج الاستقرار.

*الروح الرياضية:لا داعى فى الخوض فى جدل مع فريق كل ما يتقمص يهدد انه سيتخذ مواقف كلها فشنك،ماحدث من "العيل" رمضان صبحى منطقى حينما لا يخرج مثل العيال المرة الماضية ويعتذر لجمهور الزمالك ولكن من العقل والمنطق الا تتكرر بهذا الشكل وخصوصا ان الزمالك كان قادراً ان يأتى باصغر شبل فى النادى ليفعل نفس الحركة فى كاس مصر،ولكن من الواضح ان قلة الادب هو شعار المرحلة،فى بعض الاحيان تجد صوابع الاتهام مشاره لنا انا نشجع التعصب ولكن ابتداء من اليوم لن اصدق اخبار المنتخب وروح الاهلى والزمالك وهذه الاشياء طالما عدم احترام من بالملعب وخارجها هو الشعار،طظ فى هذه المبادئ ومن يدافع عنها!

*حازم امام:بلغة المشجع ستجدنى اضع ستين سبب للدفاع عنك،كعاقل ما فعلته يحتاج منك التفكير كثيراً لانه ببساطة انت لم تأخذ لا بحقنا من رمضان وستعاقب لان الجميع سيتركك مهيأ للعقاب وخصوصا انه تم فرش المناخ العام لترك خطأ رمضان والتحدث عن خطئك!

*اخيراًمرتضى منصور:بعد مباراة النجم الساحلى فى تونس،انتظرنا منك ويلات رد الفعل،ولم يحدث،لانه ببساطة انتظرت قليلاً وفكرت فكان رد الفعل عاقل،ارجوك وانا من اكثر معارضيك فكر فى مصلحة النادى كما فعلت وتعاقدت وجئت بجهاز مناسب لهؤلاء اللاعبين، شاهد التاريخ واخطائك وافعل عكس ما فعلته من قبل ستصل بهذا الفريق للصدارة خمسة اعوام بدون مبالغة اقسم بالله،استقر على جهاز لمدة موسم واحد فقط بكل مساوئه واجعلها مرحلة انتقالية،استمع ولو مرة لنداء العقل،الدورى على الابواب،المنافس كان يبكى ويفعل مناحة منذ ايام،كفى تسليم الكفن مبكراً بغباء ادارى،الاصرار على قرارات تؤدى الى فشل مبكر بهذا الشكل على حساب النادى ستدمر كل شئ،ارجوك اجعل الاخرين يفكرون لك ولو لمرة،كفانا ابداعاً فى الفشل،ربنا يستر على الساعات القادمة!

*اتحاد الكرة،المسئولين،وزارة الداخلية: تعلموا كيف تنظم المباريات ايها الفاشلون جميعاً!

قبل الرحيل:

انظروا كثيراً للصورة المنشورة منذ اغسطس 2005 وانظروا لنفس القرارات بعد 10 سنين،يجب ان نفكر جميعاً للزمالك فقط قبل العواطف!

Comments ()

 خسرنا بطولة من مباراة واحدة، نعم هي بطولة ولكنها في النهاية مجرد مباراة، وها نحن الآن مقبلين على بداية موسم جديد طويل وشاق وصعب نحتاج فيه إلى الهدوء والتركيز لأجل الحفاظ على اللقب، فالمهمة ليست سهلة على الإطلاق، لذلك لا أرى أي داعٍ لافتعال المشكلات الآن , فالكبار لا تقتلهم الهزيمة 

 

في كرة القدم هناك فوارق تُصنِّف الفرق ما بين الكبير والصغير وأحد هذه الفوارق هو مدى قدرة الفريق على التعامل مع الخسارة، ولا يعني ذلك أن نمرر الخسارة بلا محاسبة ولكن علينا أولاً أن نتفق على أمرين: 

 

الأمر الأول هو ضرورة وحتمية تحديد من لديه الصلاحية للمحاسبة، وهل يحق لرئيس النادي التدخل في شئون الفريق؟ وهل يحق له تعيين مساعد مدرب رغماً عن المدير الفني إن كان المدير الفني لا يسمح له بالتدخل؟! الإجابة بالطبع لا، إذاً فمن يُحاسب؟! من يحاسب المخطئ هو المدير الفني بنفسه وليس غيره! 

 

الأمر الثاني أن تتم المحاسبة وفقاً للائحة الفريق التي تنص عليها العقود التي تربط اللاعبين بالنادي والتي وُضعت بموافقة الطرفين، وأن يتم العقاب داخل الغرف المغلقة وليس أمام شاشات التلفزيون 

 

والجميع بعد ذلك مطالبون بالعمل بهدوء، فالانفعال لا يولد إلا كوارث، ولا يجب أن نخلق لأنفسنا الصعاب قبيل انطلاق الموسم الجديد، ولا يجب أن نجعل من هزيمة مباراة سبباً في انهيار الفريق وتدمير موسمه قبل أن يبدأ . 

 

وهل معنى ذلك أن يبقى فيريرا في منصبه؟ 

 

نعم بالتأكيد يجب على مجلس الإدارة أن يدعم بقاء فيريرا وأن يواصل دعمه للفريق ومديره الفني، فطالما أننا قد ارتضينا أن نوقع معه عقداً لموسم جديد، فلنمنحه الصلاحية الكاملة للاستمرار بجهازه المعاون فهو صاحب الحق الأصيل والوحيد في اختيار معاونيه ولا تملك كرئيس للنادى أن تعدّل عليه أو تفرض عليه أسماءً بعينها، فحين قرر السيد خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة تعيين عضو المجلس الأسبق عبد الله جورج سعد بمجلسك رفضت بشدة وأكدت على الوزير انه لا يمكن أن يفرض اسماً لن ينسجم مع باقي أفراد المجلس، فلماذا تطلب الآن من فيريرا أن يقبل ما رفضته أنت؟! 

 

نعم سيدي الرئيس؛ الانسجام هو سر النجاح وسبب رئيسي لنجاح مجلسك هذه المرة هو نجاح قائمتك بشكل يقترب من الكمال، فلا يمكن لنغمة نشاز أن تنسجم مع لحن غريب وإلا كان صداها مزعجاً ومؤلماً للنفس قبل السمع. 

 

استمع يا سيد مرتضى إلى كلمات لن تسمعها من المقربين منك، فما تريد أن تفعله الآن يعد بداية لهدم ما بنيته بنفسك، فلا يستطيع أكبر الكارهين لك أن يُنكر أنك من بنا هذا الفريق وقام بتوفير كل ما يحتاجه للنجاح، ولكن على من هم حولك إذا كانوا محبين لك بالفعل وليس بالكلام أن ينصحوك بأن تُبعد يدك عن الفريق وتترك المدير الفني يعمل مع باقي أفراد جهازه المعاون والحساب يكون في النهاية .

 

رامى يوسف 

Comments ()

 تعرف مورينيو؟ أه ،حطيته فى السى فى؟ لأ ، يبقى مش هتدرب! فى مصر لكى تغرى احد بمدرب من الواضح انه يجب ان تلصقه بكلمة مورينيو ، اذا اردت ان تكسب سمعة بالمنطقة حاول ان تأتى بمقالة ذكر فيها اسم مورينيو واسمك قول مثلاً " انا اللى مورينيو قاللى هاردلاك يا كوتش ايام ما كنا فى البرتغال" " انا اللى مورينيو زعقتله وانا عالخط عشان راح اتكلم مع الحكم الرابع " " حكاية مورينيو اللى سبلى الام فرديت عليه قولتلوا وانا الفريد عبد الله ولن ارد على امثالك" مفيش مانع ان تأتى بفيديو فيه لقطة مورينيو عدى من وراك ولو اتزنقت ولقيت ان مورينيو مش فى حياتك خالص ابقى خلاص يا تسمى اسم ابنك " مورينيو " او تقول ابنى اسمه مايكل بس العيال مسميينه فى الشارع الواد " مورينيو " !

ساعات وتبدأ مباراة السوبر كان يمكن ان تكون مباراة محسومة على الاقل ظاهرياً لصالح الزمالك بعدما واجه المنافس مشاكل ابرزها اقالة فتحى مبروك وجهازه وبعد الاستقرار المؤقت بتعيين زيزو ولكن رياح المشاكل فى الزمالك تخلق من العدم فحدثت مشكلة باسم وبعدها العمارى وهذه مشكلة الزمالك الازلية الا يستغل مشاكل المنافس فى تحويل الرهبة والخوف الكامل للناحية الاخرى بل يجعلك رويداً تشعر بالقلق وقت حلول المباراة.

الفقرة الماضية مع بداية المقال ربما تجعلك تشعرك انك قرأت مقالتين وليس واحد ولكن الحقيقة ذكرى للمقدمة مع الفقرة الماضية هدفها ان اللعب بمشاعر الجمهور هو اسوء انواع الحكم على المدرب وربما نتيجة مباراة تقضى عليهم ،حينما وقع الزمالك فخ تعيين مدربين العام الماضى وفى النهاية جاء باتشيكو،لم يتحدث احد عن طرق ووسائل تدريبه وهل هو من نوعية الهجوم او الدفاع او تحليل السى فى الذى يملكه وماذا فعل مع الفرق الاخرى ولكن كل ما قيل قصاقيص مقالات ماذا فعل مع مورينيو وخناقة بينهم و و ،وحينما رحل وجاء فيريرا جائت الصحف بمقالات فى حق فيريرا على لسان مورينيو وهناك من يجعلك تقرأ بين السطور ان حينما يذكر مورينيو الرجل بشتيمة فيعتبر شهادة فشل هذا المدرب والعكس،والخلاصة ان الموسم الماضى مع كل اخفاق لفيريرا يتخذ المشجعين اسوء جمل مورينيو عن فيريرا ويتناسى البعض ايضا ان لقبه البروفيسور وهاهو مورينيو معرض هذه الايام للاقالة من تشيلسى بينما فيريرا حمل الكاس وينتظر بشغف السوبر!

الاهلى الان يبيع سلعته الجديدة بيسيرو بتاريخه مع مورينيو،كل الاخبار درس مع مورينيو، متجوزين اخوات،كانوا بيسرقوا الساندوتشات من بعض،كانوا ساكنين فى نفس العمارة،ونسى البعض ان تقييم حتى المدرب ليس فقط بالسى فى بل ربما فى المدارس التى يطبقها والتى تعتبر هل هى مناسبة فى مصر ام لا،فالـ " سى فى " فى مصر بشكل عام لا يدل على شئ بشكل ما او باخر ولكنه مجرد مؤشر ونجاح جوزيه وكابرال بلا " سى فى" خير دليل ولكن ربما تكون هناك دلائل لتشير على نجاح مدرب ام لا،وربما ينجح بيسيرو نجاح ساحق وربما يثبت فشله ولكن فى انهاية حشر مورينيو شئ خزعبلى حقيقة.

الخلاصة يا حضرات ان مباراة السوبر القادمة ليست مؤشر لاى شئ،فربما يستغل الزمالك فعلا ازمات منافسه ويعرف كيف يفوز عليه وتجد الصحف تذكر كلمات "وفعلها البروفيسور " من كلمات المديح،وربما هى مباراة اذا خسرها لا تقلل من الرجل شئ ولكن هواة تضخيم الامور ستحول الامر لصالح نبغة زيزو فى العودة ولو كان جالكم زيزو من بداية الكاس كان وراكم كما حدث وقتما جاء مبروك بالاضافة للم الشمل قبل حضور بيسيرو عديل مورينيو!

مباراة السوبر بالتأكيد يحتاجها كل زملكاوى لتحقيق رغبة تأكيد الفوز بالكأس والدورى ،تحقيق رغبة الانتصار ببطولة فرض عليك الوصيف للعبها،نقل ازمة حقيقة للمنافس قبل بداية موسم جديد وهذا حق مشروع تجرعناه سنين عده بتفوق المنافس بسبب نفس المشاكل التى حاصرتنا،ولكن لا نجعل مصير مباراة تتحكم فى اشياء عدة اهمها الاستقرار الحالى الذى يفرضه فيريرا بصرامته و ذكاءه فى ادارة الامور،ارجوكم من الان وقبل المباراة لا داعى لجعل المباراة تأخذ اكبر من اهميتها فالموسم الماضى خسرنا مباراه السوبر ايضاً ولكن كانت جرس انذار مبكر لاشياء عديده استطاع بعدها الزمالك حصد البطولات،الزمالك الان مستقر لاداعى ان ننقل عدم استقرار المنافس لنا بغض النظر عن اى شئ فالخلاصة مورينيو لن يأتى الزمالك فلدينا من نثق به الان سواء مدير فنى او لاعبين وخلفهم ادارة لو تغييرت سياستها قليلاً سنتحول للكمال..بالتوفيق وننتظر الابطال لتنير سماء الامارات ان شاء الله.

قبل الرحيل:

الاسبوع الماضى كتبت مقال عن فيلم هندى صعب حدوثه لفوز الزمالك على النجم بالاربعة،ربما ما عايشناه الاسبوع الماضى من فيلم ربما تجاوز الهندى نفسه جعلنا نشعر فعلا اننا فريق بقليل من استغلال اخطاء الاخرين يمكننا ان نكتسح الجميع،شكراً رجال الزمالك،ننتظر بشغف كاس السوبر.

علاء عطا 

 

Comments ()

عن الاحتراف و " بائعى" الهوى !

Written by
Published in رامي يوسف
الخميس, 08 تشرين1/أكتوير 2015 14:42

 

 لا شك أن مهنة وكيل اللاعبين او الوسيط وفقاً لاخر تعديلات الاتحاد الدولى لكرة القدم أصبحت أحد أهم المهن المرتبطة بالرياضة بوجه عام و بكرة القدم بشكل خاص , فالوكيل هو المسئول عن كل ما يخص اللاعب بداية من انتقاله من نادى الى نادى أخر مروراً بالوساطة بينه و بين كل ما يرتبط بعمله كلاعب كرة قدم وصولاً لحياته الشخصية . 

 

و يبدع كل وكيل فى ايجاد طرق جذب للاعبين البارزين لاجل التعاقد معهم و تحقيق مكاسب كبيرة من وراء ذلك فلاعب كرة القدم بالنسبة للوكيل مشروع ارباحه مضمونه و مستمرة .

 

و أحد الوسائل التى يلجأ اليها بعض الوكلاء لجذب اللاعبين هو استغلال العنصر النسائى و هذا النوع تحديداً هو من سنُسلط الضوء عليه خلال هذا التقرير . 

 

يعتمد هذا الوكيل على علاقات تجمعه بوكيل اخر فى بلد أوروبى مثلا يستطيع الوكيل الاوروبى بعلاقاته ان يجذب احد الفتيات الجميلات لعقد صفقة معها هدفها حصول الوكيل على لاعب يحقق من خلاله ارباح مالية و حصول الفتاة على صديق او ربما زوج يملك شهرة و مال و نجومية , و بذلك تكتمل المعادلة بتحقيق طرفيها لمكاسب . 

 

فلا تتعجب اذا ما اكتشفت فجاة وجود مشجعة جميلة تحمل جنسية بلد اوروبى مولعة بناديك المصرى و بأحد لاعبيه و تظل انت تتفاخر بأن ناديك اصبح نادياً عالمياً و له مشجعين متعصبين من جنسيات اخرى بعيده عن الوطن العربى و قارة افريقا 

 

و بعد ان تبدى هذه المشجعة الجميلة اعجابها الشديد بناديك و تستمر فى ادهاشك من خلال متابعتها لكل مبارياته بل و تزيدك من الشعر بيتاً من خلال نشر صور لها و هى مرتديه لقميص ناديك الى ان ياتى الموعد الذى تحدد فيه نجمها المفضل فى الفريق و غالباً ما يكون لاعب بارز و مهم و هو بلا شك اللاعب المُشار اليه من قبل وكيل اللاعبين . 

 

و لأننا شعب لا يهتم كثيراً بالتفاصيل و ينشغل اكثر بالمظاهر الخارجية فأسطلب منك حينما تواجه هذا الموقف مستقبلاً ان تركز اكثر على التفاصيل و ان تسعى للحصول على بعض المعلومات , بداية من معرفة جنسية هذه الفتاة و هذه اسهل مهمة , اما المهمة الاصعب التى عليك ان تقوم بها هى معرفة اسم وكيل اعمال هذا اللاعب و هل يملك نشاط خاص بتسويق اللاعبين فى البلد التى تحمل الفتاة الجميلة جنسيتها ام لا ? 

 

فإذا ما تعلق الامر مثلاً أقول مثلاً بفتاة برتغالية تشجع نادى مصرى و تبرز اعجابها الشديد بأحد لاعبيه فحاول ان تعرف اسم وكيل هذا اللاعب و هل يملك نشاط للتسويق الرياضى فى البرتغال ام لا ! 

 

و لكن يبقى هناك تساؤل .. الان و قد فهمنا تفاصيل الاتفاق بين الوكيل و الفتاة الجميلة , بقى شىء مهم , متى و كيف يتدخل الوكيل لاقناع اللاعب ؟ 

 

متى ؟! عندما يبدأ اللاعب فى الانشغال بالفتاة و يبدأ الحوار الاول بينهما و غالباً يتم على أحد مواقع التواصل الاجتماعى ك انيستجرام مثلاً . 

 

أما عن كيفية الاقناع فبعد ان يولع اللاعب بالفتاة الجميلة تكون مهمة الوكيل فى الاقناع اسهل و لكن لايزال امامه مزيد من الاغراءات التى يقدمها للاعب 

 

يبدأ الوكيل فى تفنيد مزايا ارتباط اللاعب بتلك الفتاة و لما لا يتزوجها مثلا ؟! فتاة جميلة اوربية تستطيع ان تحصل على الجنسية اذا ما تزوجتها او على الاقل الحصول على جواز سفر اوروبى سيمنحك العديد من المزايا منها الشخصية و منها العملية من خلال اعتمادك كلاعب اوروبى مما يمنح لناديك فرصة ضم لاعب اجنبى اخر فأنت الان لم تعد اجنبياً ! 

 

و حتى لو رفض اللاعب الزواج منها و قرر الارتباط بها فقط فسيحصل ايضاً على ميزة تتلخص فى ان هذا الارتباط سيوفر عليك كثيراً من الوقت و الجهد من خلال سرعة تعلم اللغة و كيفية التعامل مع الناس و ترتيب امورك الخاصة و العديد من المزايا الاخرى . 

 

ليصبح اللاعب على اتم الاستعداد لتوقيع عقد الوكالة , ليتفرغ الوكيل بعد ذلك للبحث عن كيفية اقناع النادى الذى يملك عقود اللاعب بالتخلى عنه و اذا كانت الامور صعبة يبدأ الوكيل فى رسم خطط للاعب من شأنها ان تفسد العلاقة بينه و بين ناديه . 

 

و يعتمد الوكيل فى ذلك على عامل سذاجة الطرف الأخر او المتلقى سواء من قبل بعض الجماهير التى تصدق ان مواطنة اوربية لا تملك اى اصول مصرية تمنح الدورى المصرى جزء من اهتمامتها ووقتها و تختار نادياً مصرى لتشجعه , و كذلك سذاجة اللاعب الذى يُصدق بأنه اصبح لاعباً عالمياً و له العديد من المعجبات حول العالم ! 

 

و بذلك تكتمل اطراف المعادلة , وكيل يسعى للحصول على فرصة التعاقد مع لاعب بارز و فتاة تحصل على زوج او صديق من طينة المشاهير و اللاعب يحقق حلمه بالاحتراف و يفشل و يعود بعد سنة ليفتح الوكيل المزاد عليه بين القطبين . 

 

رامى يوسف

Comments ()

حتى لا يعيش احد وهم الافلام الهندية ولكن..!

Written by
Published in علاء عطا
السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2015 08:51

 هل ستشاهد مباراة للزمالك خسرها ذهاباً 5-1 ؟ لو سألتنى هذا السؤال منذ عامان لأجبتك فوراً "لا" بل سأسب 90 دقيقة فيمن تسببوا فيها والآن اعد السؤال بعد ذهاب كارثة النجم سأجيبك نعم سأشاهدها بهدوء لم اعهده من قبل لانى شاهدت رجالاً موسم كاملاً يلعبون وحققوا بطولتين غاليتين فهل سأتركهم الآن؟! اجابة ليست كلاسيكية بالمرة فلا يعقل ان يكون ردة الفعل على مباراة الذهاب ذبح لاعبين انهاروا فجأة فى مباراة كما انه لا امل خارق فى تحقيق معجزة الاربع اهداف وهنا يأتى التعبير الدقيق "المعجزة" ولا شئ غيرها فاذا حدثت سيكتب هذا الجيل شيئاً لم يعهده جيل كامل من جمهور الزمالك أما اذا حدث الطبيعى وخرجنا بناء على نتيجة الذهاب سيتقبل الجمهور فقط اخفاق النتيجة الاولى اذا رأوا رجالاً يقاتلون 90 دقيقة فى العودة وهاهى ساعات وستبدأ المباراة ويستريح الجميع. 

 

اردت تسجيل بعض مادار بذهنى قبل المباراة وقبل ساعات من انطلاقها لعل الجميع يضع كل شئ فى نصابه ويعتبر الجميع كبسولة لمشاهدة المباراة باعصاب هادئة.. 

 

• ليس مطالب ان يشعرك احد انك ستشاهد مباراة ملاكمة لحمادة هلال امام بطل العالم ويعطيه القاضية فجأة ويفوز بالمباراة،هى مباراة 90 دقيقة صعبه تحتاج لاربع ضربات قاضية. 

 

• طوال المباراة لا تفكر فى الهدف الرابع فقط،اعلم ان دخول هدف كفيل بتاخير الحلم ليصبح خامس،هدوء المباراة والتركيز فى كل تفصيله فى المباراة هى المباراة! 

 

• الحظ الذى وقف معنا فى مباريات وضدنا فى اخرى يحتاجه الزمالك مع كل تفصيله،مهاجموا الزمالك يحتاجون للحظ،التمريرات تحتاج لحظ،النجم يحتاج ان يغيب عنه الحظ،الحظ ليس فى كرة تائهه تدخل المرمى ولكن الحظ ان يجانبك الحظ كلما فعلت اى شئ ايجابى نحو المرمى. 

 

• 90 دقيقة كاملة من التركيز كانه اختبار حياة كروى،تركيز فقط على قطع كرات الخصم فى ثلثهم الاول،اللعب السهل،التمرير الاسهل،الضغط بشكل واضح وعدم خسارة لياقة،فرض اسلوب لعب كما فعلناها امام اورلاندو،عدم الوصول للشناوى بسهولة واريحية،هز ثقة النجم بالتسديد من كل منطقة،وهنا يزيد اللاعبون ثقة تدريجية. 

 

• ان يحول فريق الزمالك كل شئ امام النجم لرقم اربعة يحاصرهم فى كل ركن فى الاستاد حينما تطبق النقطة الماضية وبالتالى هز النجم فى البداية سواء بهدف سريع او ربما يزيد يصبح تحويلهم لرد فعل فقط دون وضع فى الحسبان النقطة رقم 2 الخاصة بمباغتتك نهائى. 

 

• مباراة العودة هو عنصر ابهار تكتيكى من فيريرا اما ان يبهرنا به او يجعلنا نشعر اننا لسنا كباراً،نحتاج ان نرى تبادل مراكز ونقل كرات وانتشار وغلق،الكبار هم من يظهرون فى هذه المواقف. 

 

• مرور الوقت يصعب المهمة ولكن الاسلحة الموجودة بالملعب ليست بالقليلة،يجب ان يتحلى اللاعبون والادارة الفنية بانه كلما ظلت الشباك النظيفة كلما عرفوا ان الامل موجود. 

 

اخيراً وليس اخراً،ساعات وستمر واحد من اصعب اللحظات التى لم يعهدها الزملكاوية، بعضهم تأهب للخروج وآخر يؤهب نفسه لفيلم هندى يرسمه خياله وله كل الحق ولكن لم يختلف المتفائل او الذى فقد الامل ان لدينا فريق الآن صرنا حتى نأمل به بعدما كان الامل حلم بالماضى،ايها الكتيبة الزملكاوية افعلوا ما تستطيعون فعله فى ليلة السبت فلا نريد ان نراكم سوى رجالاً يلعبون كرتهم التى شجعناهم عليها وعهدناها منهم،كافحوا وقاتلوا فاذا حققتم هذا الفيلم الهندى فلا يوجد وصف لردود الافعال،سهلوا على انفسكم المهمه ولا تجعلوا اى دقيقة تمر بدون هدف الا ولديكم امل ان الاخرى ستحمل الجديد،فكروا فقط فى الزمالك كما نفكر،صدقونى وقتها لن يحزن منكم احد،فقط فكروا فى المجد،فهل يحدث؟!

 

علاء عطا 

Comments ()

الجماهير أولاً

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2015 20:34

 الجماهير دائماً هي أساس نجاح أي نادي، فلا يمكن لنادٍ أن يتغلب على الصعاب والأزمات التي تواجهه إلا لكونه نادياً جماهيرياً، كنت أراهن دائماً على عودة الزمالك ليس لشيء سوى لأنه يملك جماهير مخلصة وفية مستعدة للقيام بأي شيء وبذل الغالي والنفيس حتى يعود ناديها إلى مساره الصحيح.

عاد الزمالك بفضل جماهيره أولاً ثم الإدارة واللاعبين، حتى في ظل غياب الجماهير التي وإن كانت قد غابت عن المدرجات إلا أنها أبداً لم تغب عن الشارع أو المقاهي أو عن مواقع التواصل الاجتماعي التي دائماً ما يحرص اللاعبون على الدخول إليها بالساعات يومياً للتواصل مع جماهيرهم واستمداد القوة منهم.

الجماهير هي عصب كرة القدم وهى المستهدف إعلانياً من خلال عقود الرعاية التي تدفع مرتبات اللاعبين وعقودهم، فلولا الجماهير لما استطاع أي نادي أن يبيع إعلاناته بالملايين أو يسوق مبارياته تلفزيونياً بملايين أخرى، فلا تُلعب كرة قدم بدون جماهير.

وإن كان فريق الزمالك يأمل في تعويض نتيجة الذهاب أمام النجم الساحلي، فلابد من السماح للجماهير بالحضور دون تمييز أو تفرقة، فلتحضر جماهير الزمالك بكامل صفوفها، والوايت نايتس منهم بالطبع، ومع أنني أختلف مع الوايت نايتس وهذا طبيعي ولكنهم في النهاية، قدموا مبادرة أراها تضمن الحل السلمي لهذه الأزمة، فالمجموعة قررت أن تعود فقط لأجل تشجيع الزمالك ومساندة الفريق دون الخوض في الماضي بكل تفاصيله وهو أمر جيد منهم أتمنى أن يلقى صداه عند مسئولي الزمالك ويكونوا على نفس القدر من الإحساس بموقف الفريق المتأزم في البطولة القارية.

وبرغم ما حدث معهم في تونس من تحريض لأجل اعتقالهم، لم يفكر أي منهم في الانتقام ونسوا الأمر فقط لأجل الزمالك، وهذه قوة منهم وليست ضعفاً على الإطلاق، وعلى رئيس النادي أن يتحلى بنفس القوة ويتغاضى عما فات، فالزمالك في حاجة ماسة للجميع.

مباريات كرة القدم تُلعب لهدف واحد وهو أن تشاهدها الجماهير ومن خلال الجماهير تأتي الأموال، فجميع العاملين بمجال كرة القدم يحصلون على مقابل عملهم من الجماهير، فلا يجب أن يتجاهل العاملون بهذا المجال من جعلهم الله سبباً للرزق والذين من أجلهم لُعبت كرة القدم و كل الألعاب على حد سواء، فلا يجب أن نتجاهل ذلك

Comments ()

 "تلعب شطرنج ؟" ربما هذا السؤال هو الاملل من شخص تقابله اول مرة على القهوة بعدما تجاذبتم اطراف الحديث قليلا ، الاجابة دوماً "مفيش مانع ياللا" وحينها تفاجأ انك لا تجيد الشطرنج لانك اصلاً لا تلعبه منذ خريف التسعينات وانك تلعب فقط لارضاء من طلب اللعب الذى فى الغالب هو لا يلعب غيره!

فى مباراة النجم الساحلى فى تونس لم يجبر الزمالك ابداً ان يوافق على لعبه لا يجيدها تحمل المكسب والخسارة فقط ولا ثالث لها، فالتعادل فى الشطرنج مستحيل والاجبار على لعبها شئ لا يتقبله غير مستسلم لهزيمة والزمالك تقبل الوضع بغرابة وبالتالى عرض نفسه لمشاكل فصار الملك يقف فى النهاية وحيداً يرى الجميع حوله يقول جملة واحدة فقط " كش ملك"!

فلسفة الكلام الماضى ربما واقعيته فى عمقه فالزمالك لم يكن مجبر على اللعب على نتيجتى الفوز والخسارة هو كان يمكنه اللعب من البداية على التعادل مثلاً بل كان يمكنه لعب الكوتشينة مع النجم كما فعلها مع الاهلى ان يعطى الشايب فى يد منافسه او يرد الخسارة فى دور اخر فيتعادل معه ولكن اللعب على احتمالية فوز وهزيمة خسرها باكتساح.

الزمالك فاز على الاهلى كبطل فى لعب الكوتشينة عرف كيف يرص اوراقه ويستخدمها بشكل صحيح حتى يفوز ولكنه فوجئ انه ذهب لتونس ليلعب الشطرنج وكل ما يتذكره هو ان الطابية تمشى طولى وعرضى والفيل قطرى والحصان بحركة معروفة والوزير تميمة الحظ التى تسير فى كل الاتجاهات وكل معلوماته عن العساكر انها تكون حائط صد لا اكثر ولا اقل ونسى انها ربما تصل للنهاية فيرقون انفسهم،دخل الزمالك ليلعب بطريقة شطرنج كلاسيكية مع خصم رأى ذلك فى عينك وهو من عرض عليك اللعبه فقبلت ولكنك فوجئت من اول حركة ان وزيرك فى غفله قد خرج من اللعب ! الزمالك فجأة وجد نفسه مضطر ان يعتمد على لعب الطابية والفيل وربما تموية من الحصان وشلت حركته المختلفة،مشكلة الزمالك الكبرى انه لم يتقبل فكرة خسارة الوزير واصر على مهاجمة وزير المنافس ونسى ان الفوز يعنى "كش ملك" فخسر كل اسلحته فقط لمهاجمة الوزير،نسى ان هزيمة الخصم ربما تكون فى حضور وزيره نفسه وصار يهاجم منافسه باسلحته المؤثرة وتناسى عساكره التى تساقطت واحد تلو الاخر حتى فوجئ نفسه باسلحه تواجه جيش لم يخسر سوى بعض العساكر وربما حصان لا قيمة له وحينما بدا ينظر للعبه بشكل واقعى وتمسك بالخروج مهزوماً بشكل شرفى فوجئ ان الجميع محاصر وجاءت الكش ملك قاسية ليست فقط من وزير ولكن من كل اسلحة الجيش الاخر.

مباراة النجم لم تكن من المفترض ان تدار هكذا،تفاصيلها الفنية كثيرة يطول شرحها ولكن يجب ان يعلم الزمالك مدرب ولاعبون وادارة وقبلهم جمهور ان البطل ليس من المفترض ان يدخل معترك مجبر عليه الا وهو مستعد له،قلق الجمهور قبل مباراة الاهلى ادت الى زيادة ثقة اللاعبين انهم مطالبون بشئ وانعكس الحال حينما شعر الجمهور ان لاعبوهم عظماء ظهر الفريق خائفاً،الزمالك ربما يجيد لعب الكوتشينة بشدة ولكنه ليس لاعب شطرنج ماهر بالمرة وهذا ليس عيب فالعيب هو الاصرار على لعب شئ صعب المكسب فيه وان اضطررت لذلك يجب ان امارس اللعبة كثيراً قبل ان اواجه خصم محنك فيه.

الزمالك لم يخسر شئ من المباراة سوى الثقة فى اهم شئ افتخر به موسم كامل وهو خط دفاع وحارس مرمى قوى،وفى نفس الوقت لو تعامل الزمالك معهم بعشوائية وذبحهم سيهد كل شئ بناه فالهزيمة بهدف مثل عشره فى مجموع المباراتين فالخروج يعتبر خسارة لبطولة قبل المباراة نفسها،ولا يوجد عاقل يرفع اللاعبون على الاعناق منذ اسبوع واحد فقط ثم يطرحهم فجأة ارضاً،العقاب الذكى وسيلة قوية فى ازديادك قوة!

الزمالك يعانى بشدة من فنيات واضحه من تمركز اللاعبين لتنفيذ فكر فيريرا الذى لم يجيد لعبة الشطرنج هو الاخر، يجوز انه حريف ورق ولكنه لعب شطرنج وخسر بشدة وليس مطالب منك الانفعال ابداً ولكن يجب ان تثبت لخصمك فى العودة انك حين تواجهه فى اللعبه التى تجيدها ستهزمه فاذا ادرت اللعب بذكاء ربما تكتسحه فيما تعرفه،النجم كل ما فعله انه رأى الخوف فى البداية من مواجهته فقفز على اسلحتك ولو درست مباراة العودة بثغرات النجم على الاقل معرض ان تظهر للجمهور مفهوم هذا الكلام.

مباراة كارثية انتهت بنتيجة صعبه وكابوس لن ينساه احد وناقوس الخطر ربما ظهر لموسم لم يبدأ بعد انك تعانى بشدة من تطبيق خطة اللعب حرفياً بكافة الاسلحة الموجودة وان لديك مراكز تحتاج اسلحة واقعية،الزمالك يحتاج لتدعيم ورق كوتشينه لا اسلحة شطرنج فكما ذكرت انت من يجبر الاخرين على اللعب فيما تجيده لا هم،الكل اخطأ فى حق الزمالك بالامس والكل لم يلعب على امكانياته ولم يضحى احد فى سبيل ان يدارى الجميع اخطاءه فظهرت الاخطاء الفردية واضحة ولو كانت الاخطاء الفردية لم تحدث لكانت النتيجة ربما تتوقف عند الثلاثة ولكنه لم يحدث.

اخيراً..التعامل الذكى الان هو مسئولية كل الاطراف والغضب لن يؤدى لشئ وكما لعبنا الشطرنج وخسرناه يجب على اللاعبين ان يثبتوا عكس ذلك فى مباراة العودة انهم ظلموا انفسهم والفريق ليخسروا بهذا الشكل المهين،ونصيحة يجب الا يربط احد بصعود او خروج الاهلى للنهائى او حتى الخسارة بالسوبر فى اى قرار قادم فالاهلى بالامس القريب كان يبكى مشجعوه والان انت فى محنه والتهور لن يؤدى لشئ،على فيريرا واللاعبون ان يعودوا ليبدعوا فى لعب الكوتشينة ويتناسون دور الشطرنج وحين يسألك احد بعد ذلك تلعب شطرنج يجب ان تكون الاجابة " ماتيجى اغلبك انا فى الكوتشينة"!!



قبل الرحيل:

الوقوع فى عشم التعويض فى المطلق سيؤدى الى عشم مباراة غانا بلا ارض صلبه،لاعبو الزمالك ليس لديهم شئ يخسروه الان،ربما اذا كان المطلوب هدفان عبأ اصعب مما هو عليه الآن اذا استسلمت رقمياً انك خرجت،العبوا فقط من اجل جماهيركم،العبوا من اجل الزمالك فليست الخسارة فى خسارة بطولة عشمتونا بها بزيادة،العيب ان تثبتوا ان فعلا هذا مستواكم الحقيقى حينما تواجهون الكبار فرصيدكم يسمح بذلك الان!

 

علاء عطا 

Comments ()

احنا الفرح !

Written by
Published in علاء عطا
الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2015 03:21

 تخيل عزيزى القارئ لو ان السيناريو الآخر الذى اعتدنا عليه فى السنين الماضية قد حدث فى ليلة الفرح الزرقاء والتى اكتست فيها الشوارع باللون الابيض وانتقلت الفرحة للجزيرة، تخيل! هل تتخيل ان بقرار من باسم مرسى ان يسدد مباشرة فتصطدم الكرة بقدم حسين السيد فيصحح خطأه اوانقض اكرامى على كورة الهدف الثانى وصار السيناريو فى الاتجاه الاخر وتحول الكاس للجزيرة؟ هل تتخيل لو تقمص فيريرا دور خالد الصاوى فى فيلم الفرح وجلس وأخذ القرار الخاطئ الذى دمر كل شئ فكلفته نتيجة المباراة ماذا كان سيحدث وقتها؟!



فى المقال الماضى قلت ان الزمالك عنده اخطر مباراة فى الموسم كله فهى مباراة اما ستهدم المعبد او ستحافظ على بناءه وبالتالى كان على ان اتخيل السيناريو الاخر لاقدر الله فى حالة حدوثه لان ببساطة كنا سنصبح على صفيح ساخن،تعالوا نتخيل توابع الهزيمة إن حدثت..

الاهلى لا يقف على لاعب نهائى حتى بعد غياب غالى وتفوق بشده على وسط الزمالك.

صفقات الزمالك فى مهب الريح،كهربا لم يظهر و اختفاء الباقى بسبب تعنت فيريرا ضدها.

الحقيقة وراء "كالو" حمودى،لايوجد كالو وخلاف بينه وبين فيريرا اخرجه من القائمة واللاعب يصرح لن اجدد مع الزمالك.

محمد حمدى زكى صفقة بكل صفقات الزمالك.

السير فتحى مبروك تفوق على فيريرا للمرة الثانية على التوالى واثبت ان المدرب المصرى لا يقل باى حال عن الخواجة (لازم كلمة خواجه تتحط ! ).

عقدة الفوز على الاهلى لازالت قائمة ومرارة الهزيمة بخسارة الكاس.

اشترك الاهلى فى بطولة الكاس ففاز بها بعد ان حصل عليها الزمالك فى غيابه.

عاشور اربك حفنى وجعله كالحمل الوديع فتاه خط الوسط.

اشراك توفيق فى الباك اليمين عشوائية من فيريرا و مغامرة اللعب بجنش كان خاطئ وعدم الدفع بالشناوى قرار غبى والزمالك يدفع ثمن بقاءه.

مرتضى منصور يجتمع بمجلس الادارة لبحث موقف الجهاز الفنى اما بالاقالة او تعيين كابتن محمود سعد ومحمود الخواجه وطارق مصطفى بالجهاز.

حتى بالفانلة الزرقاء الزمالك خسر امام الاهلى.

عبد الصادق فرض الالتزام على اللاعبين وعدم الانصياع للشائعات ادى للمكسب.

منذ اختراع الكوفر فوتو على الفيس بووك لم يضع الاهلاوية صورة كاس مصر عليه واخيراً فعلوها.

هذا ما كان سيذكر فى حالة الهزيمة لاقدر الله فبعد الفوز عدت خطوات قبل المباراة وحالة القلق الشديدة التى انتابتنى وشعور كافة الزملكاوية التى حاولت ان اشاهد المباراة مع احدهم ولكن وجدت لاول مرة حالة من الترقب والحذر حتى ان اغلبهم التزم المشاهدة فى البيت،ماحدث بداخل كل واحد فينا كان عبارة عن قنبلة موقوته لو انفجرت فى حالة الخسارة كان سيؤدى لعواقب وخيمة ربما ستأتى برأس فيريرا ورحيل رجل محنك فى وقت مثل هذا كان سينقل كل الثقة للمعسكر الاخر وهذا معناه هدم موسم كامل جديد لبطولة من رواسب الموسم المنصرم وبالتالى اهم مكاسب هذا الفوز الاتى..



1-عداد الخوف من لقاء الاهلى تم تصفيره من اول وجديد وهاهو جيل يمحى آثار الخوف الذى اعتاد عليه كل من ينضم لجيل لم يرى المكسب منذ فترة.

2-فيريرا الان صار يلعب على المنطقية رغم خروج مباريات خارج الاطار ولكن منطقية مباراة الاهلى لاول مرة منطقية تنفيذها سواء بالاسماء او التكتيك وبالتالى تتحول الثقة تدريجيا للمدرجات والادارة فيصبح اكثر اصرارا على دعم الرجل.

3-اقرأ كل النقاط الـ 12 مش المهم رقم 13واذكر عكسها لان القلق والتوتر انتقل للمعسكر الاخر وصار الاهلى حينما تبادله يتحول لفريق ند وليس بالشبح فانتقلت التصريحات الساذجة اليهم،عدم الجرأة على الدفع بالصفقات الجديدة ادى لحدوث مشاكل وبالتالى فان الاهلى الذى كان يلعب على وتر عدم استقرار الزمالك سنوات عدة انتقل اليه الفيروس الذى ذقناه كافة السنين.

4-ان تضع ورقة الشايب فى يد منافسك وتحول كل ما كنت ستتحمله وقت الهزيمة فهذا جائز ووقوف مبروك بدلا من فيريرا على صفيح ساخن امام جمهوره وادارته وفى اى وقت قد يرحل ويبدأ مدرب اخر وهذا السيناريو كنت انت المعرض له لاقدر الله وبالتالى من اهم نقاط الفوز هو بقاء فيريرا الذى اصبح لا مجال للشك الان.

5-الصبر،وضع تحتها مئات الخطوط،جمهور الزمالك الذى صبر سنوات عدة مع مدربين كسر يجب ان يصبر اكثر وبشكل موضوعى مع فيريرا الذى اثبت الان بما لا يدعو مجال للشك ان التعامل الصارم العادل الحرفى مع كوكبة من هؤلاء اللاعبين المحترفة التى لم تأتى من قبل مكتملة فى كافة الخطوط وبالتالى رهان فيريرا على اسماء لاعبين وتغيير مراكز وغيرها وتطبيق الخطة بشكل صحيح بنسبة كبيرة يوم مباراة الاهلى اختصر عواقب وخيمة قد تحدث برحيله وقدوم بديل فى الغالب مصرى من نوعية نلعب ماتش ودى كل يوم او ياللا نعمل تدريب اطالة يا رجالة!

6-كل بطولة يحققها الزمالك بل كل مباراة تنقل الرعب نحو منافسيك فى البطولات المختلفة وتزداد هيبة الزمالك قارياً فتصبح فريقاً يبنى له الفرق الاخرى الخطط المضادة وليست العكس،مباراة الكأس اهميتها فهم لاعبوه معنى وغلاوة البطولات.

7-تجربة كهربا وتحول لاعب من مشجع للاهلى لمحترف بحق وحقيقى يلعب بفانلة الزمالك اثبتت انك حينما تمتلك المال والاستقرار تصبح عامل جذب وخصوصا مع وجود بطولات فعامل البطولات يجعلك عامل جذب للاعبين من نماذج كهربا.

والسؤال الان هل الزمالك فى افضل حالاته؟ بالطبع لا،ولكن كما اشرت ان الاستقرار النفسى وشعورك انك كبير وهيمنتك تجعل من الاخطاء شئ وقتى يسهل معالجته بدعم من الجمهور والادارة فيسهل محاسبة المتسبب فيها اما الهزيمة دوماً تجعل من اى قرار عنترى وعشوائى وتتسم بالعصبية.

دعونا نأمل فى الغد سواء بمعناه الحقيقى امام النجم اوالمطلق اننا الان نحلم على اسس ونتوسم خيراً على ارضية ربما تكون صلبه قليلا تحتاج لمزيد من التكاتف اسستها مباراة الاهلى فى الكاس لتزداد صلابة،دعونا نفرح بحساب الان ونخاف بحساب ونتخذ الخطوات الصحيحة بحساب،دعونا نترك عادات الزمالك التى اخرتنا كثيراً للخلف ونؤسس لخمس سنين وليست سنة قادمة فقط،يجب ان يعى الجميع ذلك.

صدقونى كل ما قيل ليست مبالغة بالمرة لمجرد مباراة فهى مباراة انتظرها الجميع منذ فترة وجاءت محملة ببطولة وليست فقط فى نتيجتها فيجب ان نفرح ونأمل دوما فى البطولات ليست فقط فى بطولة او انتصار او اتوبيس قالوا اننا سنفرح بيه وهم يفرحون ببطولات والان هم فرحون لوقفة لاعب على كرة ونحن الان نفرح بوقفة لاعبون على منصات التتويج..إحنا الفرح!

 

علاء عطا 

Comments ()

خلف شرفة الباكينجهام

Written by
Published in عمرو جمال
الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 01:36

 

أحتراق تبغ الدانهيل لا تزال رائحته ترافق أنفاسه...

العين المرهقة تعجز عن رؤية ضوء المصابيح في نهاية النفق..

الأصابع تضغط علي هاتفه الذكي بحثاً عن عناوين أفتتاحية صحيفة الـ”Record” البرتغالية ليوم الغد..

صرير أحتكاك أطارات الـ “BMW” يلامس طبلة الأذن بنعومة تعكس مدي براعة صانعيها قاطني شرق نهر الراين...

الجدران الأسمنتية تردد صدي أصوات أبواق السيارات المجاورة التي تدق أجراس الأحتفال بأثنين الخلاص...

أعلام و قمصان ملكية علي مدي البصر يردد حامليها وهم غارقين في اليوفوريا الخاصة بهم أناشيد وترانيم النصر...

يستطيع أن يميز بوضوح أنبهار سائقه الخاص في المقعد الأمامي بقيمة أنتصار الليلة المرتسمة علي كل ما تصادف المرور به حتي الأن..

أجواء شبيهة تماماً بما عاصره في بورتو صيف 1987 بعد صعق البافاريين في أرنست هابيل و تتويج صديقه أرثر جورج بطلاً لأوربا..

 

أكثر من ربع قرن قد مر منذ الذكري الأخيرة التي مرت بعقله..

نظرة خاطفة الي المرآة الجانبية تكفي ليذكره شعره الفضي بسنوات عمره التي قاربت علي أكمال عقدها السابع..

ربما لما يبقي سوي عام ميلادي واحد يفصله عن موعد تقاعده و أن يترك كل ضغوطات العمل ليصبح همه الأكبر حضور قداس الأحد في كاتدرائية لشبونة..

يحمل لقب بروفيسور و أسم جوزيه مورينهو مُدرج ضمن قائمة تلاميذه القدامي في الثمانينات...

للتو قد تم كتابة اللقب الثامن في مسيرته كمدرب محترف...

من سيكتب سيرته الذاتية سيحتاج أن يطوف العالم شرقاً و غرباً كي يعرف حقيقته التي لن يشهد بها سوي لاعيبه السابقين..

لن ينال ثناء الجمهور و الصحافة و اللاعبين فلم يقترب أحداً بعد من فيرجسون و مورينهو..

لا تجد علي”YouTube”  مقاطع له تعكس شخصية يمينية متطرفة حادة المزاج مثل فان جال...

ليس المدرب الثوري الذي يضع صورة كبيرة لجيفارا داخل غرفته لا ليس مارسيلو بيلسا بالتأكيد..

لن تمر بجانب حجرة ملابس ذات يوم لفريقه قبل مباراة كبيرة لتجد نفسك تستمتع لأعادة ما قاله ألباتشينو في “Any Given Sunday” مفجراً لترات من الأدرينالين في الغرفة..

ستري فيه بعضاً من صفات ديلبوسكي وربما لويس أراجونيس..

عجوز أوربي أرستقراطي..

المرور بمعاناة أن تعني فجأة نقطة واحدة يتيمة كل شيء بالنسبة لك ولعائلتك وهي تلك التي منحته أول ألقابه مع التنانين في موسمه الأول هناك..

الغرق أحتفالاً تحت أمطار من الشامبانيا الألمانية رفقة مساعده روي باروش ليلة دخولة التاريخ كأول مدرب يحقق الدوري ثلاث مواسم متتالية...

التعايش بسلام مع شهرة لا تتجاوز حدود أبناء جلدته ليتساءل مصوري الويفا عن من يكون هو الجالس علي يسار فيرجسون في وقت ألتقاط الصورة الجماعية لأفضل مدربي القارة منذ سبع سنوات...

تجربة أن تكون الضحية لأفضل هدف في مسيرة كريستيانو رونالدو الذي لم يستوعب سرعته بعد من جلسوا في الصفوف الأولي للكورفا نورد في الدراجاو وقتها...

الجانب الجيد عنه سيرويه فالكاو و هالك وليس رئيسه العجوز بينتو دا كوستا أو الكابو الخاص بألتراس “Super Dragaoes” ...

أرث لا بأس به للرجل الذي تنتظره زوليميرا علي بُعد كيلومترات ليوفي وعوده بدعوة العشاء التي أصبحت جزء من تقاليد رحلة زواجهم الكاثوليكي الأبدية بعد كل تتويج في مسيرته..

 

الذاكرة تعود قليلاً الي الخلف بضعة ساعات ليس ألا...

القديس بطرس يستعد لأعلانه مذنباً للمرة الثانية ليتركه يواجه مصيره في الدرك الأسفل من جحيم دانتي أليجري..

الطائرة العائدة الي لشبونة فجر الغد تنتظره بنسبة كبيرة بعد أن يوقع كاليجولا علي قرار رحيله كما هدد منذ ساعات...

حاملي القمصان الملكية في أنتظار مواجهة معتادة أجبارية أمام تزعزع أيمانهم الراسخ...

شاهدهم بنفسه وكيف كانت مقولة  "سنظل أوفياء حتي تبتسم لنا السماء" تؤاخيهم في أحلك عتمات الخسارة...

البعث من وسط الرماد بهدف بعد 90 دقيقة من أنتظار نصف الفرصة أمام الصفاقسي...

أدرك أن خوفهم ليس من الهزيمة بل الفزع أن تكون الليلة نهايتها فقدان الأيمان بالحب هذه المرة ..

وأن لا يعود بالأمكان أستعادته مطلقاً...

 

خوف هؤلاء الذين يحول دون وقوعهم في دوامة وسط المحيط خيط رفيع واه و تراهم يرتجفون خشية من انقطاعه..

كان موعداً للشك, و وقتاً للأيمان..

الأيمان بقائمة الأسباب التي تندرج تحت تصنيف الميتافيزيقيا التي لا تنفك أن يتم تدوالها علي بوابات الخروج من مدرجات رومانية أحتضنت مواجهات هامة كانوا هم طرفها الخاسر...

لا يلومهم كثيراً بعد ما عاصره بنفسه من ضحايا لعنة بيلا جوتمان الذي توعد بنفيكا بعدم تحقيق المجد الأوربي لمئة عام قادمة ليخسر بنفيكا النهائي الثامن علي التوالي وتظل اللعنة حية منذ 1963 ...

 

في يومه الأول هنا وضعه القدر شاهداً علي فاجعتهم الكبري في تراجيديا واقعية تنافس خيال جورج مارتن الذي صعق ملايين من من شاهدوا مذبحة حفل الزفاف الأحمر في عمله التليفزيوني البريطاني الشهير...

مشاركة عزاء فاجعة أو أنتكاسة جديدة مرة أخري مع هؤلاء يزداد صعوبة بل ويقترب من كونه فعلاً مستحيلاً..

الحادي والعشرين من يوليو للعام الأخير واجه أنتكاسته الأولي و الوحيدة حتي اللحظة معهم..

الخروج محصاراً وسط غابة موحشة من نظرات الدهشة و الصدمة و الخوف و الأنكسار لازالت النفق المظلم في رحلته هنا..

كي يعيد تخيل تفاصيل ما حدث سيحتاج لمساعدة المخرج البريطاني توم هوبر ليحدثه كيف أستطاع رسم نظرات كتلك علي وجوه الحاضرين في مدرجات ويمبلي أثناء تصوير الفيلم الحائز علي أربعة جوائز أوسكار "The King's Speech" ...

الفريق المتوج فلكياً بالدوري قبل نهايته بأسابيع كان يستعد لألقاء خطاب النصر علي مشجعيه فأذا بالأمور تنقلب ببيان لنكسة قوية جديدة...

 

يدرك الأن انه لربما كانت تلك التحفة الفنية البريطانية المبنية علي وقائع حدثت بالفعل هي حقاً أجدر من ينقل صورة ما حدث من البداية حتي لحظة الخروج وسط تلك الأجواء الصاخبة...

الأمير ألبرت يجد نفسه مرغماً جالساً علي العرش مدعوماً بلقب الملك جورج السادس و مواجهاً لأكبر محنة في تاريخ الأمبراطوية..

كان قد نشأ و كبر و كبرت معه مشكلة حياته المزمنة وهي عدم القدره علي النطق بشكل صحيح...

محاولة مواصلة الحديث تصل به الي حد أبتلاع الكلمات..

ليس هذا بعد أسوأ كوابيسه..

الشيطان المسمي بأختراع البث الأذاعي حينها ينتظره ليلقي به في متاهة لا سبيل للخروج منها..

مواجهة واحدة بينهم قبل أعلانه ملكاً بسنوات جلبت له ما يكفيه من أحساس الخزي لبقية حياته...

عام 1925 ,مدرجات ويمبلي أنتظرت الأمير ألبرت ليلقي خطاب القصر في حضور صفوة المجتمع الأنجليزي...

عجز عن نطق كلمة واحدة كاملة...

سماعات الملعب التاريخي نقلت فقط حشرجات متعثرة للحضور..

نظرات الدهشة و الصدمة تجاهه من شعبه يومها لا تزال تحتل دور البطولة في كوابيس ليالي القصر المظلمة...

لم يكن بياناً للقصر بل أعلاناً صريحاً بأنه لا مستقبل أمام الأبن الثاني للملك جورج خامس وأن توليه العرش هي كارثة حقيقة..

الملك سيظل هارباً من مطاردة شبح ذاته..

حتي يظهر ليونيل لوج ...

رحلة طويلة قطعها جورج السادس من خطاب ويمبلي الكارثي ثم ظهور معالجه الأسترالي في حياته فخطاب أعلان الحرب الشهير في سبتمبر 1939...

سيارته الفارهة تحجب أنظار المحتفلين عن بطل من خلف الستار كما حجبت شرفة باكينجهام أنظار الأنجليز عن ليونيل لوج وقتما أستطاع ملكهم الخروج والتلويح بكبرياء يناسب أمبراطوريتهم بعد خطابه التاريخي بلحظات...

 

دوي أصوات الألعاب النارية في سماء القاهرة يقطع حبل أفكاره...

معطيات الماضي القريب للغاية لم تكن لتبشر بسماع أصوات كتلك أحتفالاً بفوز فريقه...

ثماني أعوام قد خلت منذ تحقق أخر فوز ملكي علي الحُمر..

أحد عشر عاماً مرت دون أن يحظي درع الدوري بشرف كتابة حروف الزمالك فوق هيكله..

سبعة وعشرون هو عدد السنين التي مرت دون أن يجتمع الدرع و الكأس تحت سقف نادي فاروق الأول...

الخسارة تعني نظرات من الغضب و الأنكسار و الحسرة بل والشفقة من حاملي القمصان الملكية تجاههم...

الأصابة الجماعية بالبارنويا قبل الدقيقة الأخيرة التي تفصلهم عن تحقيق أي أنجاز أو فوز علي خصمهم التاريخي..

المطلوب هو القفز فوق حواجز نفسية متراكمة النظر أليها كمن ينظر الي قمة سور الصين العظيم ولكن من أسفل نقطة في قاعه...

عقول تعجز عن أدراك حقيقة كونهم أحد عشر لاعب فوق الميدان وليسوا الأحد عشر عاملاً روسياً في المأساة التي جسدتها ألوان أيليا ريبين علي لوحتة الشهيرة "Barge Haulers on the Volga"...

تلك كانت بعض من أفكار و أرقام قاتمة تتحول الي أكياس من الرمال في أقدام لاعبيه قبل مواجهات الديربي..

العجز الأبدي عن هزيمة أشباحك كان ما يتشارك به معهم واحد من من جلسوا علي عرش بريطانيا...

ولكن هذا كله من الماضي الأن يستطيع أستبداله بحاضر باهر يعترف بروعة ما تحقق...

 

لتحقيق ثورة هدم أصنام كروية ظلت علي قيد الحياة أكثر مما يُفترض كان عليه المواجهة بزمالك يبدو للجميع أكثر نضجاً..

فريق يدور في فلك أنسيابية كرة كارلوس و متانة دفاع وقوة شخصية لفريق يقوده الجوهري...

أستبدال أستراتيجية اللا شيء في المواجهة السابقة بقرار محاكاة بداية يواكيم لوف النارية في مواجهة أصحاب الأرض في سباعية زلزال بيلو هوريزونتي الشهيرة...

3-3-4 تقليدية تثير حنق مشجعيه أكثر مما تعطيه من سيطرة فوق ثلثي الملعب...

تعليمات صارمة بخروج الكرة الي أقدام جناحي الفريق في كل مرة في أنتظار فرض شخصية الفريق من خلالهم..

الرهان علي أنه بمجرد سيطرة مكوكي الوسط علي سرعة رتم و أتجاه التمريرات فسوف نحظي بالوقت للتفكير ومن ثم الأيمان بأمكانية الفوز علي الحُمر ...

 

لم يخالف رغبة روحه وعقله و قرر أن يستمر الحارس الثالث أساسياً في نهائي البطولة ضد كل منطق عرفته كرة القدم ...

ليأتي الحارس بدوره ويحقق نبؤه كبير المشجعين عشية ليلة المباراة علي شبكة الأنترنت بأنه سيكون سيرجيو بجويكوتشيا الخاص بنا وسيبهر الجميع كما حدث في مونديال أيطاليا 1990 مع الأرجنتين كحارس بديل قبل بدايته ..

 

حائط صد جماعي ظهر من العدم أمام المرمي متصدياً لأخطر فرص الحُمر في لقطة لم يعتاد رؤيتها ألا في كلاسيكيات الأتزوري و تذكر مشجعي تشيلسي بحائط صد مثيل تكون في مواجهة القديسين في أعياد الكريسماس منذ عامين ألا قليلا..

في النصف الثاني من المواجهة يقرر أعادة أحياء كاتيناتشو هيلينيو هيريرا مع الجراندي أنتر كما فعل سلفه البرازيلي كارلوس كابرال في ليلة المجد في كازابلانكا منذ ثلاثة عشرة عاماً مضت...

تعليمات بترك الكرة بين أقدام الخصوم ليتبادلوا بها تمريرات ثرثارة تعبر في ظاهرها عن سيطرة وهمية ولكن مضمونها هو العجز الكامل...

 

وزير دفاعه يستلهم روح قلب الأسد في كازابلانكا ديسمبر 2002 و ينجح في حماية سماء منطقة جزاء فريقه طوال الوقت..

 

صاحب القيمص رقم 14 ينثر السحر ويراوغ كل من في الملعب أو أمام الشاشات....

متحدياً الجميع في أن يتوقع أحدهم ماذا يدور بعقله في اللعبة القادمة وكأنه يعزف علي ألحان أغنية " Read My Mind" للفريق الغنائي الأمريكي الشهير “The Killers”...

 

مهاجمه الأوحد يتقمص شخصية رابح مادجير في نهائي فيينا أمام الحارس البلجيكي جان ماري بفاف ...

موقعاً بالأحرف الأولي علي هدفي الخلاص...

محتفلاً بطريقة تدفع ربما شركة "Adidas" لألمانية للتفكير في ضمه الي حملتها الدعائية الشهيرة “There will be Haters”...

 

قائد الفريق يحتفل قبل النهاية بدقائق خمس كاملة مع مادجير تلك الليلة...

بينما الحسرة ترتسم بأبهي صورها علي زميلهم السابق شاهداً علي لحظات أعتراف ضمني بموته الخاص..

شعر وكأنهم يخبرونه بأن يسير نحو مصيره المتواضع أما هم فقد علقوا بحبائل عالم فظائعه مُرصعة بالذهب.....

 

أستطاع كل منهم أخيراً أن يهزم أشباحه..

القفز بنجاح فوق حواجز نفسية أفتراضية خلقتها الظروف علي مر السنين الأخيرة...

يستطيع كل منهم أن يلقي خطاب النصر علي مسامع حاملي الرايات الملكية خارج القصر...

وسيدرك الجميع فيما بعد رواية كل منهم مع ليونيل لوج الخاص بهم...

 

ربما هو لن يري أفتتاحية الـ  “A Bola” وقت تحقيقه الثنائية مع بورتو تتكرر فوق صفحات الأهرام في اليوم التالي..

بالتأكيد لن يشغل يوماً مساحة علي جدران زامورا كجرافيتي قاتم اللون...

لكنه سيكتفي بشهادة لاعبيه كما أعتاد طيلة حياته..

فلم يكن مُقدر لليونيل لوج قط أن يراه أحد فوق شرفة الباكينجهام...

 

بينما تقترب سيارته من وجهتها النهائية يقاطعه هاتفه معلناً وصول رسالة نصية جديدة..

ليس رقم زوجته كما كان ينتظر بل من مجهول أستطاع الوصول لرقمه الخاص بطريقة أو بأخري..

"سأظل ما حييت ممتناً لك , فأنت من أستطاع أن يعدينا الي حيث ننتمي, شكراً جيزفالدو"....

 

 

 

عمرو جمال 

 






zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors