لم يسجل أي أجنبي في ديربي القاهرة منذ أن سجل الغاني جونيور أجوجو هدفه في القمة الافريقية والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق اقترب جدا عبد الله سيسيه ومعروف يوسف من التسجيل حسين ياسر فعلها بالفعل ولكن بالرغم من جنسيته القطرية هو لاعب مصري قلبا وقالبا فهل يسير ستانلي والذي سجل بالفعل في الاهلي بقميص دجلة علي درب ايمانويل أسطورة بلاده أم يستمر صيام الأجانب عن التسجيل في الديربي رغم اعتياد جنسيات عديدة لعبت بالقميص الأبيض من اليمن للسودان وحتي فلسطين


(1)


أول من سجل للزمالك من الاجانب في الأهلي في الدوري الممتاز هو اليمني علي محسن في موسم 1960/1961 ثلاثية أكملها نبيل نصير وهداف الزمالك في الاهلي عبر التاريخ علاء الحامولي في موسم أنهاه الزمالك في المركز الثاني رغم الفوز الكبير

(2)


في الستينات أيضا استلم مشعل الاجانب للتسجيل في مرمي الاحمر السواداني عمر النور أربعة أهداف كاملة قادت الزمالك لانتصارين وتعادلين وهدف دفع الاهلي للانسحاب في مباراة 66 الشهيرة

(3)


ظل الزمالك قرابة العشرين عاما حتي وجد ضالته في الاسطورة الغانية كوارشي هدفين في الدوري وأخر في الكأس في موسمين فقط توج فيهما بلقب دوري أبطال افريقيا مع الزمالك قبل أن يصدر قرار موجه لابعاد الأجانب من مصر لتألق محترفي الزمالك والمقاولون وحتي المصري عكس الاحمر



(4)


هدف واحد في شباك الأهلي أهدي الزمالك فوزا بهدف نظيف في الجبل الاخضر في موسم 1992/1993خلد الفلسطيني مصطفي نجم في لقاءات الديربي 10 أهداف أخري أنهي بها نجم موسمه هدافا للزمالك وتوج باللقب لم تكن أبدا بقيمة الهدف الذي سجله من متابعة لكرة ارتطمت بعارضة شوبير

(5)


لم يشأ اسطورة نيجيريا ايمانويل امونيكي أن يذهب لكأس العالم قبل أن يرسل تحياته لشوبير في الديربي وان تو وتمهيد بالرأس قبل أن يسجل المتوج بكأس أمم افريقيا قبل شهرين ولاعب برشلونة بعد ذلك هدفه في الديربي ولتصبح رغم فوزه بكل الاقاب تقريبا مع الزمالك الذكري الأجمل لواحد من أفضل محترفي الزمالك عبر التاريخ خاصة مع تسجيل الكونت دي صبري الهدف الثاني والذي جمد شوبير في موضعه

(6)


نهاية التسعينات بوادر فريق قوي يبني للزمالك ومباراة أولي لأوتوفيستر قرر بشجاعة تحمل مسئوليتها هدف تقدم من بشير التابعي يرد عليه علاء ابراهيم ليقرر المالي اسماعيل كوليبالي سطر اسمه في تاريخ الديربي بقذيفة لامست قدم حسام حسن قبل أن تغالط الحضري وتسكن الشباك ليقود الزمالك لفوز غالي بني عليه الفريق ليكتسح في بداية الألفية

(7)


لم تكن صفقة أجوجو فأل حسن للزمالك علي الاطلاق ومازلت توابعها تضر الفريق الي الان هدف تقدم به الزمالك علي الاهلي في افريقيا بعد تعادل من جمال حمزة أحيا أملا لم يلبس ان انطفأ في نهاية المباراة نفسها وتذكير بقيمة مهاجم كان من المفترض أن يكون أفضل صفقات الزمالك في العقد الماضي هدف لا يزال صامد الي الان كأخر أهداف الاجانب بقميص الزمالك في شباك الاهلي

Comments ()


حسم الزمالك مباراته أمام بتروجيت بهدف نظيف سجله كريم طارق في مرماه بعدما فشل في التعامل مع عرضية شيكابالا المتقنة
ولكن هل تعلم أخر مرة حسم الزمالك مباراة في الدوري بهدف عكسي أيضا ؟ الاجابة مباراة الاسماعيلي في الدور الاول من الدوري الممتاز لموسم 2010/2011 والعامل المشترك شيكابالا أيضا
بين الهدفين سجل منافسو الزمالك 7 أهداف في مرماهم ولكنها لم تكن حاسمة في انتصار الزمالك وفوزه بالثلاث نقاط


1-المعتصم سالم


في الدور الاول لموسم 2010/2011 الزمالك والذي لم يفز علي الاسماعيلي في الدوري منذ قرابة الأربع مواسم وتحديدا منذ أن سجل مجدي عطوة هدفه في الاسماعيليلة يواجه الاسماعيلي في القاهرة النتيجة تشير للتعادل بهدفين لكل فريق عرضية من شيكابالا يخطئ المعتصم سالم في التعامل معها ليمنح الزمالك الهدف الثالث ونقاط الفوز الغالية



2-شريف عبد الفضيل


في لقاء الزمالك والأهلي من موسم 2010/2011 أيضا وفي الدور الثاني ومع أول دقائق المباراة توغل من حسين ياسر يرسل الكرة لجعفر الذي يستغل تقدم أحمد عادل عبد المنعم ويرسل الكرة في اتجاه المرمي يحاول أحمد السيد ابعادها لتصطدم في زيميله شريف عبد الفضيل وتتحول داخل الشباك المباراة انتهت في النهاية بالتعادل 2/2


3-بيتر ادورو


في ثاني مباريات ميدو مع الزمالك في ولايته الأولي الزمالك يصطدم ببتروجيت عرضية من عبد الشافي في الدقيقة الثانية يخطئ مدافع بتروجيت ويسجلها في مرماه ليتقدم الزمالك مبكرا المباراة انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق فيما بعد



4-بهاء مجدي


في مباراة سهلة أمام القناة ومع تحسس مصطفي فتحي لأولي خطواته مع الزمالك بينية من أحمد علي للمنطلق مصطفي فتحي تصطدم بالحارس ثم ببهاء مجدي مدافع القناة والاسماعيلي حاليا ليحرز الزمالك الهدف الثالث المباراة انتهت برباعية نظيفة



5-رامي ربيع


في مباراة الزمالك أمام المنيا تحت قيادة ميدو أيضا عرضية من عبد الشافي يشترك فيها أحمد علي ورامي ربيع تثبت الاعادة التليفزيونية أن صاحب الهدف هو رامي ربيع في مرماه الهدف كان الاول للزمالك وانتهت المباراة برباعية نظيفة



6-أحمد السيد


في مباراة الزمالك والمقاصة وتحت قيادة فنية لباتشيكو في النصف الاول من موسم 2014/2015 هدف متأخر للزمالك سجله أحمد السيد في مرماه بعد خطأه في التعامل مع كرة باسم مرسي الساقطة المباراة انتهت بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدف



7-محمد هاشم


في أخر مباريات الزمالك في دوري 2014/2015 وفي مباراة شبه احتفالية توغل من مصطفي فتحي في أولي دقائق المباراة يسدد بقوة ترتد من الحارس لتصطدم بقدم محمد هاشم مدافع الجيش وتتحول لهدف أول للزمالك المباراة انتهت فيما بعد بفوز الزمالك بثلاثة أهداف لهدفين



8-كالوشا


في مباراة الزمالك أمام غزل المحلة في الدور الاول من الموسم الماضي وتحت قيادة فنية لباكيتا تسديدة من عمر جابر ترتد من حارس المحلة في وجه كالوشا والذي كان قد رشح للزمالك ليشغل مركز الظهير الايسر قبل أن يظهر مستواه الحقيقي في تلك المباراة الهدف كان الاول للزمالك وانتهت المباراة بخماسية نظيفة


 

 

Comments ()

مستوى الزمالك!!! كلمة السر؟ صفقة!

Written by
Published in المقالات
الإثنين, 12 كانون1/ديسمبر 2016 16:32

 

الجميع داخل جدران القلعة البيضاء وخارجها من جماهير النادى يتسائلون عن مستوى الفريق هذا الموسم ولا أحد يتساءل عن السبب الحقيقي لتراجع المستوى . 

 

هناك من يعترض على المدير الفنى ليتم تغيره واحد تلو الأخر ولا أحد يتسائل عن الأسباب الحقيقية . 

 

وهناك من يعترض على اللاعبين أنفسهم بل وصل الحال للسباب والإهانة لبعض اللاعبين بسبب مستواهم فى الفترة الأخيرة دون السؤال عن سبب تراجع مستواهم . 

 

فالحال داخل القلعة البيضاء أصبح غريب وعجيب , فتبعثرت الأوراق وتضاربت وجهات النظر والأراء , وأصبح لا أحد يعلم من هو المدرب ومن هو اللاعب ومن هو المشجع , وأصبحت الضحية الوحيدة هو الأسم الغالى ( نادى الزمالك ) دون السؤال عن الأسباب الحقيقية لكل ما يحدث و التى تتلخص فى كلمة ^^ صفقة ^^ . 

 

مستوى الفريق فى الوقت الحالى ليس لضعف مستوى الأجهزة الفنية كما يعتقد البعض ولا لتكابر بعض اللاعبين على الفريق كما يعتقد البعض الاًخر فوصول مستوى الفريق لتلك المرحلة يعود لموسمين سابقين كان النجم الأول لهم ^^الصفقات^^ . 

 

نرى على المستوى العالمى ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ واليوفينتوس وغيرهم من كبار أوروبا لا يتعاقدون سوي مع أربع أو خمس لاعبين فى الموسم وينظرون لأحتياج الفريق بعيداً عن كم الصفقات لذلك يستمرون فى حصد الألقاب والأستمرار لسنوات بنفس المستوى الفنى . 

 

الزمالك تعاقد مع ما يقرب من 40 لاعب خلال المواسم الثلاثة الأخيرة وهو رقم كبير جداً لنادى يلعب على بطولات فدائماً الفريق الذى يبحث عن بطولة يجب ان يتواجد به الأنسجام والأستقرار للاعبين وأجهزتهم الفنية . 

 

فهل يعقل لفريق حاصل على لقبي دورى وكأس ان يستغني عن أكثر من نصف الفريق فى خلال موسمين ويستمر بنفس المستوى !!! اللاعبون أصبح مصيرهم مجهول فلا يعلم لاعبي الفريق الحالى حتى الجدد منهم اياً كان سيستمر مع الفريق ام سيرحل بنهاية الموسم الكروى بل والأغرب من ذلك ان هناك بعض اللاعبين أصبحوا يبحثون من الاًن عن أندية أخرى للرحيل عنها أن كان فى فترة الأنتقالات الشتوية المقبلة أو بنهاية الموسم . 

 

فكيف للاعب كرة قدم يلعب لنادى وهو يضع يده على قلبه ومصير بقاؤه مع الفريق على كف عفريت حتى فى حالة تألقه , فمن سبقوه استطاعوا الحصول على بطولات ورحلوا !!! 

 

صفقات الموسم : 

 

صفقات الموسم الحالى والتي تقدر عددها ب13 لاعب فباستثناء (الزومبي) ستانلي والمتألق محمود حمدى ( الونش ) لم يقدم أحد حتى الاًن أوراق اعتماده رسمياً بين صفوف الفريق , فهناك من فشل فى اثبات نفسه مبكراً وهناك من يمشي علي سطر ويترك الأخر وهناك من يحتاج الى وقت وهناك من لا يراه جماهير الزمالك حتى الاًن , وفى النهاية المحصلة صفر . 

 

وعلى الرغم من النهاية الصفرية حتى وقتنا هذا إلا أن هناك من يشارك فى المباريات برغم ضعف المستوى الواضح له على حساب لاعبين يستحقون الحصول على تلك الفرص ولكنه يشارك لسبب مهم جداً وهو أنه يطلق عليه ^^صفقة^^ . 

 

صفقات الجماهير : 

 

صفقات الجماهير !! جملة غريبة وعجيبة ولكنها تحدث بالفعل داخل أروقة ميت عقبة , فصفحات الفيس بوك وتويتر وغيرها من مواقع التواصل الأجتماعي أثرت بشكل رهيب على طريقة تسيير الأمور داخل الأندية وما يخصنا هو نادى الزمالك . 

 

أصبحت الجماهير تختار من الأنسب للأنضمام للفريق ومن يستحق الرحيل عنه , من يشارك اساسياً ومن يجلس على مقاعد البدلاء ومن يخرج من الاسكور لضعف مستواه حسب الرؤية الجماهيرية !!! . 

 

الغريب أن المدربين والمسؤولين عن الفريق أصبحوا يلتفتون لتلك الأراء ويحاولون تنفيذها من أجل إرضاء الجماهير والنتيجة صفر . 

 

رسالة لكل من يهمه الأمر : 

 

كرة القدم لا تدار بهذا الشكل الذي تحاولون إدارتها به , أعطوا العدالة للاعبين ولا تلتفتوا لأسماء فهناك من يقاتل من أجل الفرصة وهناك من يقاتل من أجل ضياع الفرص . 

 

ضعوا كل منكم فى مساره الصحيح , أتركوا الملعب للاعب و الرؤية الفنية للمدرب والإدارة للمجلس والمدرج للجمهور وفى نهاية الموسم حاسبوا من يجب محاسبته . 

 

أرتقوا من أجل الزمالك . 

 

أدعموا كل ما هو أبيض بخطين حمر . 

 

 

 

أحمد عسكر

Comments ()

عناقٌ طال انتظاره

Written by
Published in رامي يوسف
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 23:10

 كعناق حارٍّ بين عاشقيْن فرق بينهما الزمان، ارتوت قلوبهم الظمأى بعودته من جديد، فها هي لحظات الترقب، الدقائق تمر، وثمة شيء عالق بالأذهان يُزيد من رغبتهم في حصول فريقهم على تقدم مطمئن، ليس فقط لضمان الفوز، بل إنهم يضعون شغفًا آخر في الحسبان، رؤية إبراهيم والكرة تتراقص بين قدميه من جديد، فهذا حُلم. 

لقد عاد سيد موهوبي هذا الزمان، الفتى المعشوق يلامس الكرة من جديد!! لا نكاد نصدق ما نراه! فما كنا نظنه حُلما أصبحنا نشهده بعين الحقيقة، يا إلهي!! لقد عاد بسحره من جديد في حضرة المُلهم والسلطان. 

دقائق قليلة تلك التي شهدت مشاركته، نناجى الوقت أن يتوقف، نطلب من حكم المباراة إضافة مزيد من الدقائق، فهذا المشهد الرائع الذي يتجسد أمامنا نرفض مغادرته، هنا أدركنا أن بإمكان الواقع أن يمنحنا جنون لا يصل إليه الخيال في بعض الأوقات. 

ثلاث دقائق فقط أضافها حكم المباراة، عذراً سيدي ليست كافية فقد أهدر اللاعبون الكثير من الوقت، عليك أن تراجع نفسك، قم الآن بتعديل قرارك، لكن نتيجة اللقاء قد حُسمت، عليه أن يُنهيها الآن. 

قهَر العجز وعاد ليقف على قدميه من جديد بإصرار يستحق أن يُحتذى به، برغم جميع شكوكنا كان قوياً بما يكفى للعودة، كان مقاتلاً لم يعبأ بالألم، فقد قام بقهره بل سحقه، حتى أجبره على رفع رايات الاستسلام أمام قوة إرادته. 

عاد إبراهيم من جديد وفرحت الكرة، فهي لا تُلعب إلا لأجله ومن مثله، هم أصحابها وهم سر اكتسابها لشعبيتها، لأجلهم تُمارس وبهم تكتسي المتعة خاصتها وعنهم تتحدث وبأقدامهم تتحول إلى موسيقى آثرة لقلوب تعرف العشق بل وتقدسه. 

شئون يعرف خباياها من يٌقدر العشق، ذاك الذي يربط بين قلبين يقفا على أرض واحدة؛ فكما تحب جماهير الزمالك محمد إبراهيم، فهو بدوره يعشقهم، والعاشق يقدر تماماً من يبادله العشق وينفر مهما قاوم

من لا يبادله نفس المشاعر.

.


رامى يوسف

Comments ()

لكمة فارجاس يوسا في وجه المُمالقين

Written by
Published in يحي النجار
الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2016 12:25

"ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك ، إني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك ، وأستكثر توبيخك"

    يظهر الكاتب الكولومبي "جابريل جارسيا ماركيز" عشية عيد الحب من عام 1976 بعين متورّمة وكدمة واضحة في أنفه على إثر لكمة تلقاها لتوه قبل يومين داخل دار سينما بمدينة "مكسيكو سيتي" على يد الكاتب البيروفي "ماريو فارجاس يوسا" لتنهي علاقة صداقة قوية بين الكاتبين الحائزين على نوبل ولتبدأ قطيعة دامت ثلاثين عاماً.
     
    التنافس الأدبي بين الكاتبين الأميركيين "جور فيدال" و "نورمان ميلر" يتجاوز عتبة الندية إلى العداء الصارخ والتراشق في حفلات العشاء ومناسبات إطلاق الكتب الجديدة. غرفة انتظار الزوار بإحدى المحطات التلفزيونية تشهد توجيه ميلر لضربة بالرأس إلى فيدال قبل أن يُلحقها بلكمة أطاحت بالأخير على الأرض.

    في كتاب بعنوان "كراهية الكُتاب من شاتوبريان إلى بروست" يشبه "إتيان كيري" و "آن بوكيل" الساحة الأدبية الفرنسية في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين بساحة حرب حقيقية يتبارى فيها الأدباء بلا هوادة. قد يصل الأمر أحيانا إلى القدح والذم وتبادل السباب كما كان الأمر مع "جول رونار" وهو يكني "جورج ساند" بـ"بقرة الأدب" ، أو "فِكتور هوجو" وهو يلاحق بسهامه "سانت بوف" حتى بعد مماته ، أو "أونوريه دي بلزاك" وهو يتوعد خصومه بالإبادة ، حتى أن "ليون دوديه" كان يتحدى خصومه في نِزال بالسيف على طريقة الفرسان.

    هذا التقليد ليس غريباً عنا ، نحن العرب ، فلا يكاد يخلو عصر من معارك وسِجالات ضارية , منذ جرير والفرزدق , إلى الرافعي والعقاد ، وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم. فقد جاء في معارك الرافعي والعقاد ما ذم به العقاد الرافعي قائلاً: "يا خفافيش الأدب! أغثيتم نفوسنا أغثى الله نفوسكم الضئيلة ، لا هوادة بعد اليوم ، السوط في اليد.. وجلودكم لمثل هذا السوط قد خُلقت!"

    هكذا أدرك أدباء الشرق والغرب أن الغَلبة لا تكون إلا بالتنافس والندية ومقارعة الخصوم حد التراشق والعراك. الأدب - وهو أحد أرقى وسائل التعبير الإنساني - لم يمنع رجاله الانتصار لذواتهم وسحق عنجهية خصومهم وإسقاط هيبتهم. فاليد التي تمسك بالقلم وتدبج أجمل المعاني هي ذاتها اليد التي تصفع وتلكم وتهشم. اليد التي تنتصر لذاتيتها وفرديتها فكراً وتدويناً لن تتأخر عن الانتصار لذاتيتها وفرديتها كراهية وعداءاً وردعاً.

    هذا في ملعب الأدب حيث مادة التهذُب والتسامي , فما بالنا بملاعب كرة القدم ودروبها ؟

     اليوم وقد جاوز الزمالك القرن عمراً وتاريخاً وإرثاً لا يجد جمهوره من نجومه التاريخيين ما يتمم أصابع اليدين من المنافحين  عن هيبته والمتشبعين بكراهية خصمه وازدراءه على النحو الذي تقتضيه الخصومة وتستتبعه صورة الخصم الذميمة. في الوقت الذي لا يأبه فيه الخصم جمهوراً ورموزاً بقيمة الزمالك ولا يبصرونه إلا نداً جدير بكل إزدراء وتحقير.

    كابتن الفريق التاريخي وواحد من أكثر اللاعبين حيازة للبطولات في تاريخ الزمالك والإعلامي المحسوب بغير إرادته على الزمالك لا يفتأ يداهن الخصم رموزاً وجماهير مداهنة لا تستجلب رضاهم ولا تمنعهم من امتهانه كإعلامي والنظر إليه كمهرج فاقد للمهنية والأهلية بل والإنصاف. وربما لا يدرك كابتن خالد أن جمهور الزمالك لم يمنحه هذا القدر من الحفاوة والالتفاف تباهياً بإمكاناته الإعلامية التي لا يخفى ضعفها على أحد , بل فقط لأنه يحمل صك الزمالك حتى وإن حاول التنصل منه واستجداء اهتمام الخصم ليظهر في صورة المحايد ربيب الحقيقة.

     ثم إنني لا أفهم أن تكون النجم الأول في تاريخ للزمالك وأهم من مروا على النادي وسطروا وحيه ثم تختار بملء إرادتك أن تستعدي جُل جماهير ناديك بتصريحات ومواقف مخزية وتملق لمَن أشبعوك ذماً وسباباً حين كنت لاعباً بألوان الزمالك , ثم هم لم يقدروا انجازاتك كمدرب للمنتخب الوطني. أمثالك جديرون بأن يُعاملوا كأنصاف آلهة بين جماهير ناديهم إن هم علموا قدر أنفسهم وقدر الكيان الذي صنعهم. اليوم لا يُطرح اسمك على طاولة المفاوضات كمدرب للزمالك إلا وتتبارى جماهير ناديك بالرفض. انظر ماذا فعلت يا كابتن حسن لتستجلب لنفسك كل تلك اللعنات بلا أدنى طائل.

    وفي حين لم ينس حسام حسن أواصره بالأهلي - وهو المطرود والمنبوذ منه إلى الآن - حتى خرج يدافع عن التحكيم على خلفية الفضيحة التي جرت في مباراة الأخير مع المقاصة , لم يتحرّج أحمد حسام "ميدو" من اتهام الزمالك بالاستفادة من التحكيم دون اكتراث بمشاعر جماهيره وبصورة ناديه وهو أعلم من غيره بما يُحاك ضد الزمالك , ناهيك عن تصريحاته الصبيانية التي يبتلينا بها من آن إلى آخر ولا تخرج عن إحدى صورتين إما تملق للأهلي أو هجوم وقح على الزمالك ليقتات عليه جمهور الخصم ويجد فيه ضالته للهجوم على الزمالك وبلسان أبناءه.

    هل تستطيع أن تمحو من تاريخ الزمالك ذلك الركن المملوك لفاروق جعفر ؟ قد يبادر كثيرون بالإجابة أن نعم , غير أن زمالك بلا فاروق ما كان ليكون كما زمالك فاروق , أحد أعظم من مرّوا على هذا النادي وأعمقهم تأثيراً. فاروق الذي ترك ما يمكن أن نعتبره إرثاً خاصاً به لم يشاطره أحد إياه , كرة الزمالك التي تجذب عشاقه من كل مكان وتصنع بهجتهم إلى اليوم ليست إلا حصاد ما زرعه فاروق وأمثاله. وبرغم ذلك وبرغم أن الأهلي لم يطلب يوماً خدامين يرغب فاروق عن دور الملك في الزمالك لقاء التودد والتملق للحصول على دور الخادم في الأهلي. فاروق لا ينتظر سياقاً ليُقحم فيه كل مرة أن الأهلي نادي القرن الإفريقي , وهي الأكذوبة التي حتى لو صحّت لترفع كل زملكاوي حقيقي عن ذكرها فضلاً عن التغني بها.

    نعلم جيداً أن الزمالك لا يُحسن التربية كما يحسن كرة القدم. نعلم أننا أمام أبطال مأساويين لا تكتمل تراجيدياهم إلا بعيب مأساوي مميت لا خلاص منه , ولا نملك إلا أن نبصرهم رموز وأيقونات صنعت تاريخ هذا النادي وشيّدت ماضيه العريق وأرست ما اُعتبر فيما بعد صفة الزمالك وخاصيته. لكننا إذ نرصد اليوم كم الخذلان الذي إبتلعناه من أبناءنا لن نرحم بعد مَن أهدر هيبة الزمالك , وسنترصدهم وستكون قيمتهم على قدر قيمة الزمالك في نفوسهم.

    هذا الجمهور الذي لا يمرر يوماً  بعد آخر دون أن يمعن في تاريخه فيتذكر انتصاراً ملحمياً يحتفي به , أو يوم ميلاد نجم ينفض عنه التراب , أو ذكرى رحيل آخر يبكيه ويمجد مآثره , لن يتوان عن دفن الممالئين لخصمه أحياء , وإن كانوا فلذات أكباده.

يحي النجار

Comments ()

شيكابالا! غنّ لي فأنا لستُ بخير

Written by
Published in رامي يوسف
الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2016 12:59

 أقف أمام المرآة وأحدث نفسي قليلاً: كيف يمكنني التخلص من تلك الحالة النفسية السيئة التي أمر بها؟! أمور كثيرة مرت ببالي، حلولاً لم تلقى القبول، شخص واحد قادر على ذلك ليته الآن معى! وفجأة تذكرت شيئاً، اليوم سيلعب الزمالك، ولكن الأمر لا يدعوا للبهجة، فمعطيات المباراة وإرث المباريات السابقة أمور تقتل شغف انتظار المباراة المعتاد. 

 

صوت من الداخل يطرح سؤالاً في غاية الأهمية، ماذا عن شيكابالا؟! 

 

إرهاصات ظهرت في لقاء الإسماعيلي تُفيد بأن شيكابالا في طريقه لاستعادة القدرة على الغناء، فما يقدمه فتى الزمالك وما اشتهر عنه أشبه بالمعزوفات الفريدة التي تجسد شخصية تاريخية لنادٍ اشتهر بتقديمه للفن في صورة كرة القدم. 

 

أخبرني يا شيكابالا هل لازلت قادراً على دمج الموسيقى بالكرة؟! هل لازلت قادراً على ضبط مزاجي كما كنت تفعل بالسابق، هل لازال بإمكانك أن تُلهمني لأكتب عنك كما لم أكتب من قبل؟! 

 

ثمة حوار دائر بيني وبين فتى الزمالك أنا أساله بيني وبين نفسي وهو يُجيب بداخل المستطيل، شيكابالا الذي كان وحيداً في عزلته محاطًا بكم هائل من العبث يتعزز بهمات تدفعه نحو اختلاس المتعة فيجذبها إلى قدمه الساحرة ليمنحنا قدراً من السعادة. 

 

شيكابالا أتسمعنى؟! 

 

هل لازلت قادرًا على استعادة بريق الذهب الكامن بقدمك اليسرى؟! أنا أحدثك وأنا في حاجة ملحة لتجلياتك، فالتجليات دائماً قادرة على محو الآثار السلبية بالنفس؟! 

 

شيكابالا كان يسمع جيداً، كان يملك القدرة على الاستجابة، ليس فقط بصناعة هدف وإحراز آخر، لا يملك أسراره سوى القليل ولا ريب في كونه أحدهم ولكنه وعلى مدار أكثر من ثمانين دقيقة جعلني في حالة استثنائية من النشوة والاعتزاز بالنفس وبفريقي الكبير الذي كاد يفقد شخصيته التاريخية حتى انطفأ شغف عشاقه بلقائه. 

 

شيكابالا وحده مستعيداً ذكريات الماضي الذي كان يحمل خلاله مهمة الحفاظ على كبرياء وشموخ الزمالك فوق كتفيه، قدم لنا المتعة وأعاد الهيبة للفريق، تلك التي فُقدت عبثاً والأسباب لا تحتاج لشرح أو تأويل. 

 

أنا مدين لك شيكابالا بهذا فقد كنت أكثر منى كرماً، فأنا من كان يرفض عودتك إلى الديار من جديد وأنت من لبى ندائي وقت حاجتي إليه وحوَّل مزاجي من النقيض إلى النقيض، فالجود دائماً يأتي من الطيبين ولم أشهد بحياتي أكثر منك طيبة وقلباً صافياً. 

 

عاد شيكابالا للغناء وأصبحت الآن بخير.


رامى يوسف 

Comments ()

الزمالك بين الحاشية وإدعاء الإنتماء

Written by
Published in المقالات
الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2016 20:15


عاش جمهور الزمالك الساعات الأولى من صباح اليوم في حالة من الضيق والغضب الشديد عقب إنتهاء مباراة الفريق أمس أمام الإسماعيلي بالتعادل السلبي، الزمالك يسير بخطى ثابته نحو إنعدام الهوية، الزمالك لم يظهر تماماً خلال المباراة سوى عن طريق شيكابالا ولولا تألق الشناوي لخرج الزمالك مهزماً.

 مايحدث في الزمالك مؤخراً يدل على أن القادم سيكون أسواء، المعطيات دائماً ما تؤدي إلى نتائج واقعيه، الإستعانه بشركة إحصائيات لتقديم تقرير فني للجهاز الفني خطوة بالطبع رائعه، ولكن إذا كانت تلك الشركة أو أحد العاملين من يدعى أنه ينتمى إلي جماهير الزمالك يتقاضى الأموال من بعض اللاعبين لتسليمه إحصائيات وهميه من خياله الشخصي؟! كل هدفه الظهور والشهره حتى ولو كان على حساب أقرب الأشخاص إليه، مروراً بجهاز فني لايجيد أساسيات كرة القدم، لاعبو الزمالك خلال المباراة 0 في التمركز خلال الحالة الدفاعية، تغيرات خزعبليه، مدير فني وقف عاجز أمام فريق منتهى تعادل معه من قبل متزيل جدول الترتيب "النصر للتعدين" الجميع يعلم داخل جدران الزمالك وعلى رأسم رئيس النادي قدرات محمد صلاح !.

مرتضي منصور تحدث من قبل قائلاً " محمد صلاح ليس مدرب ولكنه مدرب ألعاب لذلك يجب أن يطلق عليه أستاذ محمد"!! بعض اللاعبين يتحملوا أيضاً ماوصل إليه الفريق من أداء كارثي لإفتقادهم أساسيات كرة القدم ! الجميع أصبح على يقين أن المدير الفني سيرحل سيرحل لا محاله في حالة التعادل أو الخسارة، هل وصل بنا الحال إلى هذه المرحلة من البؤس؟.

 الزمالك يمتلك أفضل لاعبين في مصر، الزمالك يمتلك أفضل عناصر على المستوي الفردي! ولكن مازال العبث يقودنا لهدم كل شيئ، لماذا إستمرار الجهاز الفني الحالى مع كل الأجهزة الفنية التي تأتي إلى نادي الزمالك هل كان ميدو، باكيتا ، ماكليش ، مؤمن سليمان مخطأين بمفردهم .. لم يكن لباقي الجهاز دوراً في الفشل ؟! أم أن هناك أسباب أخرى يعلمها القاصى والداني من سبب تواجد هؤلاء المرتزقه وإستمرارهم رغم كل الكوارث ؟!.

ماذا يمتلك محمد صلاح من فكر تدريبي ليضيفه للفريق هذه المرة ؟ لماذا لم يقدم هذه الإضافة لمؤمن سليمان؟! الحقيقة أن محمد صلاح لا يصلح نهائياً للبقاء على رأس الجهاز الفني للزمالك يجب أن يرحل في القريب العاجل هو وباقي الحاشيه أو مايطلق عليهم "شلة الأنس" كفاكم عبثاً جمهور الزمالك أكبر من ألاعيبكم القذرة ورغباتكم المنحطة.

مصطفى محمد

Comments ()

محمد نصر يتباهي بالتلاعب بمنصور و توفيق

Written by
Published in المقالات
السبت, 19 تشرين2/نوفمبر 2016 17:35

استكمالا لمسلسل الدعاره التى اعتاد عليها المخرج الاحمر محمد نصر واصل سخافاته واشعال النيران فى البيت الابيض وهذه المره باعترافه الشخصى من خلال رده على صفحة احد الاهلاويه على facebook

فالمخرج الاهلاوى الذى دوما - ما كان يقوم بنقل بانرات التراس الاهلى فى عربات الاذاعه التى هى ملك للدوله - ويظهر اهلاويته بشكل فج حتى تأثرت عواطفه على عمله فى التركيز على اخطاء الحكام التى تفيد الاهلى والتغاضى عن سقطات الحكام اذا كانت فى صالح الاهلى

بالامس اتصل مرتضى منصور بمدحت شلبي وابدى امتعاضه من سوء مستوى توفيق والتوظيف الخاطئ للاعب من قبل المدير الفنى  (وهو مالايصح من رئيس نادى على مرأى ومسمع الجميع) فقام المدعو محمد نصر بنقل الصوره على سبيل الخطأ وقام (بتسخين ) والاتصال باكرم توفيق شقيق احمد توفيق وهو ماذكره نصر فى تعليقه على صفحة أحد الاهلاويه على الفيسبوك وقام اكرم (بتسخين) شقيقه وهنا اتصل توفيق بالقناه وقال ما قال وحدث ماحدث

فى نفس الوقت كان مرتضى منصور يتحدث مع شوبير فى نفس الوقت فنقل له الصوره (مشوشه) فاستشاط منصور غضبا وقرر عمل مداخله مع شلبى مره اخرى ردا على ماقاله احمد توفيق

ثم بعد ذلك اتصل برنامج مدحت شلبى على مؤمن سليمان مدرب الزمالك وقال له مدحت شلبي نصا (هاردلك ياكابتن) قاصدا استفزازه واخراجه عن شعوره فما كان من مؤمن الا اخراج مافى جعبته من ضغوط بعد اسئله استفزازيه ومثيره للاشمئزاز من اعلاميين اعتادوا على الانبطاح لمنظومة الاهلى

الجدير بالذكر ان هذا الاعلام الاحمر لم يفعل هكذا عندما اعترض كابتن الاهلى عماد متعب على مدربه قائلا له نصا (انت هتصدق نفسك انك مدرب )

ونحن هنا فى zamalek.tv  ندعو رئيس النادى الى التروى والتمهل ومقاطعة هؤلاء المرتزقه مادام ذلك سيصيب استقرار الفريق فى مقتل وله فى الصورة المرفقه مع التقرير عبره

 

رامي عادل

Comments ()

تاريخيا لم يواجه الزمالك صعوبات تذكر أمام طنطا فمن بين  26 لقاء جمع بين الفريقين فاز الزمالك في 23 وتعادل في مباريتان ولم يخسر سوي في لقاء يتيم ولكن من بين كل هذه اللقاءات كانت هناك علامات يتذكرها الكثيرون في سجل مواجهات الفريقين

الزمالك حامل اللقب يحافظ بكل إصرار على فارق النقاط أمام المطارد الأهلي.. بداية صيف 93 الحار يشهد توهج إيمانويل أمونيكي الذي تعاقد معه النادي بعد دورة الألعاب الافريقية في القاهرة ولم يكن يعرف أنه فيما بعد سيكون الأسطورة التي بدأت في ميت عقبة وانتقلت حتي أسوار الكامب نو هدف في مرمي السكة الحديد في الأسبوع الرابع والعشرين علي بعد أسبوعين من نهاية المسابقة زين رباعية الزمالك في استاد المقاولون ينتقل الضغط لمحطة طنطا هاتريك من مسجل هدفي فوز نيجيريا بنهائي كأس أمم افريقيا في رباعية أخري اعتاد عليها زمالك ديف مكاي لينتقل ملايين الزملكاوية بقلوبهم لاستاد المحلة ليشاهدوا خماسية الفريق في البلدية كان لايمانويل أيضا فيها هاتريك ليضمن أفضل أجيال الزمالك فنيا علي الإطلاق اللقب الثاني تحت قيادة أسطورة توتنهام






الزمالك الذي ودع دوري أبطال افريقيا أمام 70 ألف متفرج قبل أيام قليلة في مارس 2007 أمام الهلال السوداني يتوجه لطنطا لملاقاة فريقها المحلي في دوري مات اكلينيكيا من الدور الأول تشكيلة لم يتغير فيها الأسماء البائسة المعتادة سوى بعودة جوهرة الزمالك السمراء شيكابالا الي بيته 23 دقيقة فقط كانت كافية لابن أسوان لاستلام تمريرة وائل القباني ومراوغة حارس المرمي قبل أن تبدأ أولى فصول حكاية الفهد الأسمر الحقيقية بحلوها ومرها





تحت قيادة بائسة من حلمي طولان في أجواء حارة تشوبها التوترات السياسية أكثر من الرياضية الزمالك المبتعد عن البطولات منذ 9 سنوات الا من كأس يتيم زين به جمهور الزمالك أجواء القاهرة الزمالك المنفي الي الجونة يلاقي طنطا ويبدأ في شق طريقه نحو كأس لم يكن يعلم أنه سيكون باكورة أربعة متتالية فيما بعد هدف من أحمد عيد ثم تمريرة رائعة من شيكابالا العائد أيضا بعد ستة شهور قضاها في منزله لحازم امام أودعها بأفضل أهدافه مع الزمالك على الاطلاق هدفين أخرين من جعفر وأحمد علي أمنا للزمالك الفوز برباعية في أخر مواجهاته مع أبناء السيد البدوي





محمود فتحي

Comments ()

حسام غالي: أسطورة الهروب

Written by
Published in المقالات
الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2016 19:28

في كل مرة يفوز فيها المنتخب المصري ويتقدم خطوة نحو تحقيق حلم الصعود للمونديال والذي غاب منذ عام 90 تبدأ حملة المطالبة بعودة أسطورة السوشيال ميديا حسام غالي منقذ المنتخب من كرة كوبر القبيحة

وكأن حسام الذي لم يعتد في ناديه علي مواجهة بلطجته بدءا من الناشئين وحتي مدير الكرة والذي يعتبره أغلب جمهور ناديه نقطة ضعف لم يتقبل فكرة وقوف صاحب التاريخ الناصع هيكتور كوبر في وجه سفالاته

المطالبة المستمرة بحسام غالي من أصدقائه في الوسط ومن اعلامه ومن المحسوبين علي نادي الزمالك تشعرنا انه صاحب ال150 مباراة دولية ولنعد بالتاريخ الي ما قدمه حسام غالي مع المنتخب وسجل هروبه المشرف من منتخب مصر

البداية كانت في تصفيات كأس العالم 2006 بألمانيا مصر المترنحة بقيادة تارديللي تنهزم في الاسكندرية بمشاركة حسام غالي الذي يتلقي انذار أمام ساحل العاج المباراة التالية في بنين مصر تتأخر بثلاثة أهداف لهدف حلم المونديال يبتعد يتعمد حسام غالي لاعب فينورد الهولندي في هذا الوقت تلقي انذار ثاني ليبتعد عن صداع المنتخب قبل أن تتعادل مصر بثلاثة أهداف لكل فريق ليكافئ الله منتخب مصر في المباراة التالية بتقديم اأفضل أداء لمصر تارديللي والفوز علي الكاميرون  3/2 في مباراة احتضنها ملعب الجبل الأخضر

بعد ذلك مصر التي وجدت ضالتها في حسن شحاتة لم تستدعي حسام غالي علي الاطلاق بسبب وجود ثنائي الاسماعيلي الذهبي في هذا الوقت حسني عبدربه وأحمد فتحي بالاضافة الي القيدوم أحمد حسن ومحمد شوقي الا في مباراة أقيمت في البرتغال مناسبة لأجواء فتي الاحمر المدلل بعيدا عن أجواء افريقيا الحارة

محطة الهروب التالية كانت في أمم افريقيا 2006 حسني عبدربه المتألق يصاب اصابة بالغة قبل البطولة بأيام قليلة تستدعي مصر حسام غالي المنشغل في هذا الوقت بانتقاله لتوتنهام الانجليزي ويتجاهل اتصالات المعلم ويضيع فرصة احراز لقب كأس الأمم الافريقية مع مصر في هذه الفترة نجوم بحجم ايتو ودروجبا وحتي أحمد حسام ميدو تركوا فرقهم وحضروا الي القاهرة لمؤازرة بلادهم في حين كان الكابيتانو مشغول بمستقبله الاحترافي

تدور الأيام ويلقي حسام غالي تيشيرت نادي توتنهام بعد تغييره 20 دقيقة فقط بعد نزوله أرض الملعب كبديل ليجمد مارتن يول المدير الفني لتوتنهام حسام غالي بأمر الجماهير التي ثارت لمجرد رؤيته يقوم بالتسخين في أحد المباريات

حسن شحاتة كالعادة  يمد يد العون للمركون ويعطيه فرصة الوقوف علي قدميه ويشركه في دورة الألعاب العربية بالقاهرة نوفمبر 2007 خارج الاجندة الدولية ولم يعترض ناديه لتجميده رغم أن كل مسابقات الاتحاد الانجليزي كانت سارية بالفعل يلعب حسام غالي ويستمر حسن شحاتة في استدعائه حتي يناير 2008 ويضمه للقائمة المتوجهة لغانا وكعادة حسام في الهروب بمجرد وصول عرض من ديربي كاونتي يهرول الي انجلترا عاضا يد من أعانه في محنته ويغيب عن كأس الامم الافريقية وللمرة الثانية يخذله القدر وتقدم مصر تابلوه راقي سيخلد في التاريخ كأفضل أداء مصري على الاطلاق .

لم تستمر مسيرة حسام غالي في الملاعب الاوروبية لينتقل للنصر السعودي ويبدأ التفكير في منتخب مصر المتوج بكأسي أمم افريقيا والقريب من الصعود للمونديال والملتف حوله الملايين ولكن لم يتم استدعاء حسام المتهم بتناول المنشطات مع النصر السعودي الا بعد ضياع حلم المونديال والاصابات التي ضربت الفريق ليشارك في كان 2010 مشاركة خجولة لم يلعب فيها سوي ثلاثة مباريات فقط كأساسي بأداء أكثر من العادي

يعود حسام الي مصر ويتحول المنبوذ المستهتر الي النجم والقلب النابض صاحب الجرينتا وطوال سنوات شهدت فشل دولي ذريع بمشاركته توجها بوجوده في التشكيل الأساسي في مباراة غانا الكارثية ووسط تضخيم اعلامي لامكانياته ظن حسام غالي أن منتخب مصر حق أصيل له وعزبة موازية لعزبته في ناديه والأن ومع نجاح المنتخب القوي واقترابه من صنع التاريخ يطلق حملته الاعلامية للعودة الي المنتخب رغم عدم أحقيته فنيا قبل أن يكون أخلاقيا .    

محمود فتحي

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors