5 همسات في اذن محمد حلمي للقاء السوبر

Written by الخميس, 09 شباط/فبراير 2017 11:24

بعد خساره الزمالك امام الاهلي بثنائية فى لقاء الديربي الاخير بتفاصيل فنيه واضحه , نرصد 5 نصائح فنية يجب على الزمالك الانتباه لها في مباراه السوبر..

الاولي : ادوار ثلاثي المنتصف..


من خلال اللقائين السابقين للزمالك مع الاهلي تحت قيادة محمد حلمي يبدو للجميع تفضيل حلمي تواجد صناع اللعب فى عمق الملعب وليس على اطراف الملعب كما جرت العاده ولكن لم توفق هذه الطريقة في اللقاء السابق امام الاهلي لامرين اولهما وانه علي الرغم من لعب الزمالك بثلاثي فى وسط الملعب ( حامد – صلاح – معروف ) ولكنه لم يكن يتواجد فى هذه الثلاثي لاعب قادرعلى التمرير البيني الامامي لصناع اللعب فصلاح غير مؤهل لذلك بالاضافه لكونه كان مكلف بالانطلاق للتواجد فى الامام وترك نصف الملعب وعدم تميز معروف يوسف لهذا النوع من التمريرات حيث يتميز اكثر بالاستلام والتسليم من وضع حركه ونقل الكره للامام وهو ما ترتب على حدوث الامر الثاني وهو نزول صناع اللعب لاستلام الكره من منتصف الملعب والدخول فى مواجهات مباشره مع ثنائي وسط الاهلي الدفاعي ( عاشور – فتحي ) وبالتالي يجدرعلى محمد حلمي لتنفيذ ما يفكر به هو اولا.. الاستغناء عن فكره وجود ابراهيم صلاح وانطلاقه لامام بجانب الخط الهجومي لانه ببساطه لا يجيد ذلك بالاضافه الي ان ذلك يتطلب منه مسافات جري ومجهود اعلي لبعده الدائم عن مكانه الرئيسي بخط الوسط عند الحاله الدفاعيه واشراك دونجا بدل منه لتميز دونجا برؤيه واسعه والقدره على التمرير الامامي , ثانيا.. توجيه تعليمات لطارق حامد بتسليم الكره لدونجا مباشره بعد استخلاصها حتي لا يحدث اذدواجيه فى ادوارهم كما يحدث دائما بينهم , ثالثا.. هو الاستفاده من قدره محمد ابراهيم على التحرك العرضي خلف لاعبي الوسط المدافع للاهلي لفتح زاويه تمرير للامام لدونجا وبالتالي عدم ارهاق محمد ابراهيم فى مواجهه مباشره مع الوسط الدفاعي للاهلي والاستفاده من التركيبه المثاليه لخط الوسط مع تكوين معروف من الجهه الاخري جبهه هجوميه قويه مع ناصف.

الثانيه : كيفيه مواجهه اختراقات الاهلي من الاطراف..


يعتمد الاهلي دائما على فتح عرض الملعب كاملا بتواجد الباكات اقصي اليمين واليسار فتعتبر الاطراف والعرضيات احد اهم واخطر اسلحه الاهلي وهو ما يمثل صعوبه كبيره لتنفيذ فكره محمد حلمي بعدم الاعتماد على وينجات وتمركز صناع اللعب فى العمق وبالتالي عند خساره الكره وتوجه الاهلي للاطراف لبناء اللعب يجد سهوله فى اختراقها نظرا لعدم رجوع صناع اللعب للمساهمه الدفاعيه مع الاطراف بالاضافه الي اتساع عرض الملعب علي ثلاثي الوسط مما يترك مساحات كبيره بالاطراف وهو ما يتضج فى هدف الاهلي الاول فى لقاء الديربي الاخير , ويمكن لحلمي التغلب علي تلك المشكله بالاستفاده من اجاده محمد ابراهيم للجانب الدفاعي ومطالبته بالرجوع سريعا للانضمام لوسط الملعب ليكون شكل وسط الملعب على سبيل المثال ( دونجا – طارق – ابراهيم – معروف ) امامهم ثنائي الهجوم مما قد يساعد في تقليل خطوره اطراف الاهلي.

الثالثه : لا تستغني عن اساسيات الكره لاي فكره..


يبدو على محمد حلمي فى سابق لقاءاته تفضيله للضغط المستمر واستعاده الكره سريعا من اجل استمرار الاستحواذ وهو الشئ المتلازم بالاساس مع تقدم خط الدفاع للامام لجعل الخطوط اكثر تقاربا مما يسهل عمليه اعاده الكره والاستحواذ ولكن ضرب حلمي المنطق بعرض الحائط فى الديربي السابق باعتماده على الضغط القوي علي لاعبي الاهلي مع تراجع خط الدفاع بشكل غريب مما اسفر عن مساحه كبيره بين خط الدفاع والهجوم غرق فيها لاعبي خط الوسط الدفاعي الغير مدعمين بلاعبين الوسط الهجومي مما ادي الي خساره الزمالك لمعركه نصف الملعب قبل ان يتنازل عنها الاهلي فى شوط اللقاء الثاني وبالتالي اذا ما اراد محمد حلمي اخد المغامره والاستمرار فى طريقه لعبه فعليه تقديم خط الدفاع وعدم الخوف من المساحات خلف خط الدفاع كما يفعل الاهلي خاصه مع تشابه تركيبه الثنائي الدفاعي لكلا الفريقين.

الرابعه : دفاع المنطقه حسب سير اللقاء.


سواء تخلي حلمي عن فكره الضغط من البدايه او اتجه لدفاع المنطقه اثناء اللقاء او حتي اجبر علي ذلك فيجب على حلمي ادراك تميز الاهلي في الاستلام والتسليم خاصه بعد احتماليه دخول حسام غالي فى اللقاء وهو ما يعطي لصناع لعب الاهلي رفاهيه التواجد بقرب مرمي المنافس وعدم الحاجه للنزول لوسط الملعب لاستلام الكره .. فكره الاعتماد على المساحات الواسعه خلف لاعبي الاهلي المتقدمين لن تجدي نفعا اذا ما قرر الزمالك الالتزام بتغطيه المساحات وترك حريه تناقل الكره للاهلي فى وسط ملعب الزمالك لـ قدره كل من حسام غالي وعبد الله السعيد على التمرير الامامي في العمق الي اجنحه الاهلي التي تميل لاستلام الكرة عاده فى المسافه بين خط دفاع ووسط الزمالك للاستفاده من خطوره تلك المساحه وترك حريه ومساحه لانطلاقات الاطراف واذا ما اراد حلمي الاتجاه لدفاع المنطقه فعليه بتقريب خط الوسط من خط الدفاع للحد من خطوره المسافه بين الخطوط التي يجيد الاهلي استغلالها ولعب خط الوسط على خط واحد فلات وليس خطين حتي لا يترك طارق حامد وحيدا بين اجنحه الاهلي بالاضافه الي اعطاء دور دفاعي لثنائي الهجوم بضغط احدهما على خط دفاع الاهلي بشكل مستمر وضغط الاخر علي حسام غالي او حتي اللعب معه كـ مان تو مان.

الخامسة : حتي لا نلدغ من نفس الجحر ثلاث مرات!


يستفيد الاهلي كثيرا من العرضيات او الدربكه التي تحدث خلالها لوجود مؤمن زكريا بين صفوفه , لاعب الاهلي يتميز بدخوله فى العرضيات كمهاجم ثاني مما يعطي كثافه هجوميه لفريقه ويحدث اضطراب للمنافس نظرا لكونه غير مراقب من مدافعي الخصم بالاساس , يميل دائما مؤمن زكريا عند العرضيات الي التحرك عند نقطه ضربه الجزاء تقريبا وهو ما فعله وسجل من خلاله مرتين مع الاهلي ضد الزمالك الاولي فى لقاء السوبر العام الماضي والثانيه بنفس الشكل في المباراه الاخيره بين الفريقين , مراقبه احد الارتكازات المسانده لمؤمن زكريا اثناء العرضيات مع اعطاء طارق حامد تعليمات صريحه بضروره تواجده الدائم عند نقطه ضربه الجزاء اثناء عرضيات الاهلي قد يحمينا من الاصابه بتلك اللدغه مجددا

أيمن ثابت

Comments ()

الانتصار المخادع لم يعد كذلك بعد !!..

Written by الإثنين, 26 أيلول/سبتمبر 2016 15:14

واقعيه تلك ام مخاطره ؟!! .. سؤال خطر على بالى من اول مباراه لعبها مؤمن سليمان مع الزمالك , المدرب الواعد الذى لعب مع الزمالك اربع مباريات متتاليه حقق فيها ارقام قياسيه بتسجيله لرباعيه فى الاسماعيلى ثم ثلاثيه فى الاهلى وتحقيق الكأس حتى وصل الى نصف نهائى افريقيا وفاز فى الذهاب برباعيه نظيفه .. تحولت طريقه اللعب معه للعب فى العمق تماما سواء كان فى الدفاع من خلال التأمين المحكم له او فى الهجوم من خلال مثلث هجومى ديناميكى وانطلاقات مرعبه .. مؤمن سليمان اعتمد على ترك الكره للخصم والاعتماد على المرتدات فى المساحات الشاسعه التى سيتركها الخصم له والذى بالاساس هو خصم مهاجم قوى يبحث عن الفعل وليس رده مثل الاهلى والوداد وهو بالتالى ما يخدم فرص فوزه بتلك الطريقه عن مواجهات الفرق الاصغر , تكتيكيا من خلال طريقه لعب اشبه ب 7-3 من خلال الدفاع بسبع لاعبين وتقييد الاظهره وعدم اعطائهم واجبات هجوميه وترك ثلاثى الهجوم بحريه تامه بدون اى واجبات دفاعيه .. نعم انا اعتمد على واقعيه المرتدات ولكنى اظل ادافع بسبع لاعبين فقط ؟!!

الزمالك بدأ اللقاء بخطته المعتاده مع مؤمن سليمان ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى واسلام جمال ودويدار وجبر وتوفيق امامهم ثلاثى معروف وحامد وابراهيم صلاح امامهم ثلاثى هجومى مكون من ستانلى وفتحى وباسم.

من البدايه فضل مؤمن سليمان اللعب بثنائى يمتاز بالخفه وسرعه الانطلاقات لكى يساعده ذلك على ضرب خطوط الدفاع لدى الوداد المتقدمه لتعديل نتيجه الاياب ولكن اين الممول؟!! .. انطلاقات لاعبى الزمالك المباشره تجاه المرمى من العمق مع مؤمن سليمان كانت تعتمد على لاعب منطلق ولاعب يصنع له , لم نرى اى من ذلك طيله الشوط الاول لان حفنى وشيكابالا كلاهما على الدكه ولم يقدم معروف اى اداء هجومى يذكر , الامر اختلف تماما فى شوط اللقاء الثانى مع نزول شيكا ثم حفنى ومعهم ستانلى مما رأينا اكثر من انطلاقه خطيره لستانلى احدهما من شيكا تسببت بأنفراد واخرى من حفنى تسببت بالهدف.

الوداد المغربى اعتمد على تكوين اقرب ل 4-3-3 فى الحاله الدفاعيه تتحول ل 4-2-4 بانطلاق الارتكاز المساند اسماعيل الحداد وتحوله لمركز الجناح ودخول جيبور بجانب اونداما فى مركز المهاجم .. لا وقت لبناء اللعب ! هكذا ما اعتمد عليه الوداد فى مباراه امس بلعب الطوليات المباشره للامام والاعتماد على تميزهم فى الالتحامات الهوائيه والكرات المشتركه مع الاعتماد على Gegenpressing او الضغط العالى بمجرد فقدهم الكره فى المناطق الاماميه لاعاده الاستحواذ والكره للفريق من المناطق الاماميه مبكرا وهو ما كلف الزمالك الهدف الرابع بالتحديد بعد الضغط العالى على طارق حامد بلاعبين ومن ثم التمريره الى اونداما ليسجل الهدف الرابع.

ثلاثه اخطاء وقع فيها اللاعبين ومؤمن كلفت الزمالك الهزيمه الثقيله ..

1- الشكل الدفاعى للفريق يتكون من خطه 7-3 بوجود سبعه لاعبين دائما فى الشق الدفاعى وعدم اعطاء اظهره الزمالك اى واجبات هجوميه مع الاعتماد على ضمهم للعمق وملئهم لمساحه ال 18 بالعرض وليس عرض الملعب كاملا مع الاعتماد على وجود ثلاثى وسط ملعب متقارب تماما لخط الدفاع مما يجعل فرص الخصم فى اللعب من العمق بين الخطوط مستحيله مما يجعلهم يتجهوا للاطراف دائما وهو ما يظنه البعض انتصارا لاطراف المنافس ولكن ذالك ما يريده مؤمن ولا يربكه طالما لم يعبر لاعب طرف المنافس الى مسافات قريبه او الى داخل ال 18 مع اعتماده على تواجد سبعه لاعبين داخل منطقه الجزاء منهم على جبر مما يضمن له الحده من خطوره العرضيات الناتجه من مساحات الاطراف .. نعم انا اقودهم للاطراف ولكن مع اتساع عرض الملعب على ثلاثى الوسط يجعل الخصم فى مواجهات مباشره مع اظهره الزمالك الدفاعيه وهو ما قد يعانى منه الزمالك اذا ما امتلك المنافس جناحا مهاريا وهو ما حدث امام الاهلى فى مواجهه على فتحى لوليد سليمان التى تكررت كثيرا ونجح ان يخترق ويدخل منها الاخير الى داخل ال 18 ولكن لم يستغلوها بعد ذلك .. استغل الوداد الامر تماما من خلال ضرب الاطراف بقوه باللعب بثنائى هجومى يتميز بالكرات الهوائيه وجناحين مهارين من الاطراف وانطلاقات للاظهره الدفاعيه مع الجناحين للاختراق مع ذياده الجناح المعاكس الى قلب الهجوم اذا كانت الكره من الجهه المعاكسه مما يشكل ثلاثه لاعبين على ثلاثه مدافعين وبالتالى فاعليه اكثر وهو ما شهدناه فى الهدف الثانى والثالث والرابع.

2- دفاع منطقه منذ بدايه اللقاء وتلاحم خط الوسط تماما مع خط الدفاع مما جعل سباعى الدفاع يغطى مساحات طوليه لا تتعدى ال 20 متر ومساحات عرضيه لا تتجاوز ال 25 متر مما جعل الفريق يركزعلى الدفاع فى منطقه معينه تاركا مناطق اخرى فارغه تماما وهو ما يتنافى مع طبيعه دفاع المنطقه الذى يجعلك تدافع فى مساحات ضيئله مقارنه بالمساحات الشاسعه الذى يدافع فيها الفريق المهاجم مما فتح مساحات كبيره استغلها لاعبى الوداد مع ترك لاعبى الزمالك حريه نقل وتوزيع الكره بدون اى ضغط على لاعبى الوداد مما جعل مهاجمى الوداد ليسوا بحاجه للنزول لاستلام الكره وبقائهم بشكل دائم فى ال 18 واعتماد الوداد على العرضيات سواء من الاجناب كما جاء الهدف الثالث الاول ومن الوسط كما كان الهدف الثانى والرابع.

3- افتقاد الزمالك التام لكل اشكال ذكاء الملعب وفرض الشخصيه داخل اللقاء .. لا يوجد اى لاعب من الزمالك يقوم بفاول عكسى عند وجود اى هجمه مرتده لاى فريق امام الزمالك , توفيق نفسه لم يتعلم الدرس من هدف ايفونا الشهير .. الزمالك يدخل فيه الهدف الرابع ليرتبك اللاعبين ويحصلوا على ثلاث انذارات دفعه واحده فى خمس دقائق .. الوداد بحاجه لهدف وحيد للصعود ولم يسقط الشناوى ارضا لتخفيف الضغط على اللاعبين وتهدئه المباراه .. لم يستطع الزمالك المحافظه بأى شكل وانهاء الشوط الاول 2-1 بعد تسجيل الهدف الاول لنا ليعود الوداد بالهدف الثالث ليسهل اكثر من مهمته فى الشوط الثانى ولم يستطع لاعبى الزمالك التحمل اكثر من عشر دقائق فقط بعد انطلاق الشوط الثانى ليستقبلوا الرابع الذى لو تأخر قليلا اكثر لكان الوضع اقل وطأه .. الوداد يقوم بالضغط العالى عندما يفقد الكره ؟!! سأصر على النقل القصير والاحتفاظ بالكره فى وسط الملعب .. نزول حفنى الشوط الثانى ساعد فى كسب الزمالك لشخصيه قويه من خلال قدرته على الاحتفاظ بالكره لاكثر فتره ممكنه وبث الشك فى دفاعات الخصوم.

التحدث بشكل خاص عن كوارث بعض اللاعبين او اخطائهم فى حالات الاهداف اضراره اكثر من فوائده الان ومؤمن يعلم كل ذلك وسيفعله خاصه والفريق مقبل على الخطوه الاهم منذ 12 عاما ولكن يكفى الذكر بان اسلوب لعب الفريق لم يساعد اللاعبين لانه يتطلب الكثير منهم خاصه ثلاثى الوسط وبالتالى ظهر اللاعبين بشكل سئ ومع قوه وشراسه الوداد الهجوميه كان الامر اكثر خطرا.

مؤمن سليمان بدأ اول تغييراته منذ بدايه الشوط الثانى بخروج مصطفى فتحى لعدم قدرته على التعامل البدنى والنفسى داخل اللقاء ونزول شيكا , بعد ذلك قام بتغيير داخل الملعب وتحويل الخطه الى 5-3-2 او 3-4-3 بانضمام اسلام جمال الى قلبى الدفاع وتحول معروف لمركز الظهير الايسر مما ساعد غلق عرض الملعب وتقليل خطوره العرضيات ولكن ساهم ايضا فى ترك نصف الملعب تماما الذى اصبح فيه طارق حامد وصلاح للوداد ليجبر بعد ذلك على خروج احد افضل لاعبى الزمالك فى اللقاء ان لم يكن افضلهم باسم مرسى لصالح ايمن حفنى لتحويل ستانلى كمهاجم سريع منطلق خلف دفاعات الوداد البطيئه ليستقبل تمريرات حفنى وشيكا وهو ما ساعد على تحقيق الهدف الثانى لتأكيد وصول الزمالك الى النهائى الافريقى المنتظر.

ايمن ثابت

Comments ()

الملك فى منتصف طاوله الشطرنج يلعب لعبته الاخيره التى سيفوز بها وقد كان .. اللعبه الاخيره .. كش ملك.

اخيرا اصبحت الكره منصفه , كثيرا كان الزمالك افضل داخل الملعب فى كثيرا من اوقات مباريات القمه السابقه ولكن يخسر بتفاصيل صغيره يجيد الاهلى اللعب عليها , الزمالك لم يعد بحاجه لان يكون افضل بفوارق كبيره لكى يفوز .. الاهلى استطاع تهيئه اكبر عدد من الفرص والعرضيات داخل اللقاء ولكن الزمالك كان الاكثر قدره على انهاء الفرص السانحه له وحسن استغلالها من خلال وجود ثلاث فرص فقط على المرمى انتهت بثلاث اهداف.

الزمالك بدأ اللقاء ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى وخط دفاع مكون من على فتحى واسلام وجبر وشوقى امامهم ثلاثى وسط ملعب حامد ومعروف وتوفيق ثم ثلاثى هجومى من العمق شيكا وحفنى وباسم.

تشكيله الاهلى كانت مكونه من 4-2-3-1 من خلال عادل عبد المنعم ورباعى دفاعى مكون من رحيل وربيعه وسعد(تحيا سعد) وفتحى ثم ثنائى عاشور وغالى خلف ثلاثى صناع لعب وليد والسعيد ومؤمن ثم عمرو جمال.

الشكل العام للفريقين ..


اسلوب لعب الفريقين مختلف تماما مع اعتماد الاهلى على خطه من خطط توسيع الملعب بتواجد ظهيرى الطرف اقصى الملعب يمينا ويسارا وتواجد الاجنحه على كل من نهايه بوكس ال 18 مما يعطى انتشارا اقوى وجعل المنافس الذى يلعب بخطط دفاعيه يغطى مساحات اكبر من الملعب.


اسلوب لعب الزمالك مختلف تماما بالعب بخطه تعتمد على العمق اكثر من الاطراف من خلال اللعب بثلاثى وسط ملعب مكلف بتغطيه عرض الملعب كاملا من امامهم صانعى لعب من العمق المساحه بينهم لا تتجاوز ال 15 متر وذلك لسببين الاول تلائم قدرات الثنائى مع مثل تلك الخطط وعدم تكليفهم بواجبات الجناح التقليدى من خلال المشاركه فى الواجبات الدفاعيه وقطع مسافات جرى اعلى داخل الملعب والثانى هو لاستلامهم الكره بين خطوط الاهلى خلف عاشور وغالى وبالتالى عدم ارهاقهم فى مواجهات دفاعيه كثيره والاعتماد على لمساتهم الخطيره فى المناطق الاخيره من الملعب.

خطه اللعب 7-3 ..


اسلوب الزمالك الدفاعى اعتمد على التكوين 4-3-2-1 من خلال اللعب بطريقه 7-3 بوجود سبعه لاعبين دائما فى الشق الدفاعى وعدم اعطاء اظهره الزمالك على فتحى وشوقى السعيد اى واجبات هجوميه مع الاعتماد على ضمهم للعمق وملئهم لمساحه ال 18 بالعرض وليس عرض الملعب كاملا مع الاعتماد على وجود ثلاثى وسط ملعب متقارب تماما لخط الدفاع مما يجعل فرصه الاهلى فى اللعب من العمق بين الخطوط مستحيله مما جعلهم يتجهوا للاطراف دائما.

المخاطره الناجحه..


لم يأبه مؤمن سليمان باغلاق الاطراف بقدر اهتمامه بتأمين العمق فى مخاطره كبيره من خلال تواجد سبع لاعبين فى عمق الملعب مع وجود مساحات كبيره فى طرفى الملعب مع اتساع الملعب بشكل كبير على ثلاثى الوسط و عدم وجود جناح مكلف بواجبات دفاعيه لمساعده الظهيرين لتفضيله اللعب على اسلوب لعب الاهلى الذى يعتمد على الانتشار الواسع والضغط العالى فالبتالى يترك مساحات كبيره فى العمق خلف ثنائى الوسط لشيكا وحفنى.

عوامل نجاح وفشل المخاطره ..


اخذ المخاطره يتوجب دائما معرفه عوامل نجاحها وفشلها مسبقا وهو ما كان يعلمه مؤمن سليمان تماما.


الزمالك على الرغم من تقدمه بثنائيه فى اول 25 دقيقه ولكنه كان على قرابه من الهزيمه وليس التعادل فى الشوط الاول وذلك لكل من:-

1- عدم لعب حفنى وشيكا لاى دور تكتيكى دفاعى فى العمق من خلال الضغط على غالى وعاشور من بدايه الهجمه لمنعها وعدم اعطائهم الفرصه لتوزيع الملعب او بتحركاتهم عرضيا لغلق الاجناب.

2- المساحه الكبيره بين خط الوسط المدافع للزمالك المكون من حامد وتوفيق ومعروف الملتصق بخط الدفاع وخط وسط الزمالك الهجومى المكون من شيكا وحفنى , تلك المساحه استلم فيها الاهلى بكل اريحيه بدون ضغط وبدأ الهجمه من خلالها امام سبع لاعبين فقط.

3- انضمام ظهيرى الطرف للزمالك شوقى وفتحى بشكل دائم لقلب ال 18 مع تحركات وتمركزات خاطئه من الثنائى استغلها وليد سليمان بقوه فى الجهه اليمنى وشكل منها خطرا كبيرا بالاضافه الى تحركات مؤمن بدون كره الخطيره سواء داخل ال 18 كمهاجم ثانى او لخارجها والانضمام الى الجهه المعاكسه مع وليد سليمان وخلق ذياده عدديه.

4- اتساع الملعب بشكل كبير على ثلاثى الوسط مما جعل ظهيرى وجناحى الاهلى فى موقف واحد لواحد كثيرا على (فتحى وشوقى) مع قله الضغط والاستخلاص والاكتفاء بالتمركز فقط مما جعل الاهلى يخترق العمق ايضا فى فتره قصيره من الدقيقه 34 الى اخر الشوط الاول.

5- تمركز توفيق ومعروف فى العرضيات الخاطئ ادى الى اخذ الاهلى كل الكرات الثانيه خارج ال 18 وبدايه الهجمه لهم من جديد وذياده الضغط.


وكما تواجدت عوامل الفشل تواجدت ايضا عوامل النجاح..

1- انتصار على جبر واسلام جمال فى معظم الكرات العرضيه العاليه والارضيه.

2- منطقه ال cut back zone  من نقطه ضربه الجزاء الى نهايه بوكس ال 18 التى تواجد فيها طارق حامد (معروف وتوفيق) والذى استطاع اخذ كل الكرات الثانيه داخل ال 18 قبل لاعبى الاهلى واهمهم مؤمن زكريا الذى يمتاز بتلك المهاره مما اضعف فرص تسجيل الاهلى من العرضيات كثيرا.

3- سوبر باسم مرسى افضل لاعب فى المباراه الذى انتصر فى اكثر من 90% فى كل الالتحامات مع مدافعى الاهلى , باسم ادى مباراه كبيره بتحركاته والتحاماته من خلال تسجيله لهدفين ومشاركته وتدخله فى طرد غالى وفتحى.

4- المهارات الفرديه الخاصه لكل من شيكا وحفنى وفتحى واستغلالهم للمساحه خلف وسط الاهلى على الرغم من تقديم الثنائى الاول لمباراه سيئه فى اغلب اوقات مشاركاتهم فى المباراه ولكن استطاع شيكا فى كرتين فقط من 9 استلمهم بصناعه هدف وضربه جزاء وتمريره حفنى السئ الرائعه لمصطفى الذى جعل مدافعى الاهلى يتساقطون فى الوحل.

5-الجرينتا المفرطه لرامى ربيعه التى تجعله يخرج كثيرا خارج ال 18 بشكل خاطئ مما سهل مهمه باسم داخل ال 18.

تغيير مجريات اللقاء ..

فى شوط اللقاء الثانى قام مؤمن سليمان بعده تغييرات ذكيه استطاعت اغلاق كل منافذ الاهلى الهجوميه وتنشيط الاداء الهجومى للزمالك بدايه باخراج شيكابالا المرهق فى الدقيقه 50 ونزول فتحى الذى ساعد بعض الشئ فى الواجب الدفاعى وايضا الشق الهجومى بتسجيله للهدف الثالث بعد 9 دقائق من نزوله مما خفف الضغط على لاعبى الزمالك.

التغيير الثانى الرائع جاء بخروج ايمن حفنى ونزول محمد ناصف فى الدقيقه 64 مما ساعد فى تحجيم خطوره الاهلى تماما بدخول معروف كصانع العاب بدلا من حفنى مع مشاركته فى الحاله الدفاعيه ولعب ناصف كلاعب وسط ملعب ايسر مما ساعد على غلق الجبهه اليمنى للاهلى.

تزامنا مع تغييرات الاهلى السيئه من مارتن يول الذى افقدت اتزان الاهلى جاء التغيير الثالث للزمالك بخروج على فتحى ونزول ابراهيم صلاح وتحويل طريقه اللعب ل 4-4-2 flat  برجوع ناصف باك ليفت وتواجد رباعى وسط دفاعى مكون من توفيق وحامد وصلاح ومعروف مما انهى خطوره الاهلى وساعد على رجوع الزمالك للسيطره على الكره بعد ذلك.

الاهلى فقد اتزانه بعد ذلك خاصه مع طرد غالى ليتم عرض لقطات من
احماء لاعبى الزمالك ساعدت فى جعل النصر اكثر متعه.

ايمن ثابت

Comments ()

قد يقنعوك بأن المدرب يحتاج لفتره ليست بالقصيره ليضع بصمته داخل الفريق ويثبت اسلوبه وقد يبدو ذلك منطقيا ولكن ما فعله مؤمن سليمان اليوم بتواجد اسلوب لعب حقيقى ومتفق عليه داخل الملعب وليس مصادفه امر يفسد كل ما اقنعوك به من قبل!.

مؤمن سليمان بدأ اللقاء ب 4-3-2-1 مكونه من الشناوى امامه على فتحى واسلام جمال وجبر وشوقى السعيد امامهم ثلاثى حامد ورمزى وتوفيق ثم مثلث من العمق مكون من شيكابالا وحفنى وباسم.

تختلف الخطط داخل الملعب الى خطط تعتمد على توسيع الملعب ببقاء الجناح او الباك اقصى الملعب يمينا ويسارا على الخط والاخرى تميل لتواجد صناع اللعب فى العمق فى مساحات مجاوره لا تذيد عن 15 متر خلف المهاجم ,, بدأ مؤمن سليمان بالاعتماد على خطه من النوع الثانى لامرين الاول هو اللعب على اعتماد خالد القماش دائما على الضغط العالى من قبل نصف الملعب بستاره مكونه من خمس لاعبين وبالتالى استلام حفنى وشيكابالا من خلفهم سيشكل خطوره كبيره والثانى هو تلائم قدرات شيكابالا وحفنى لمثل هذه الخطط من خلال الاعتماد على لمستهم الاخيره بجوار ال 18 وعدم ارهاقهم بالنزول الى نصف الملعب كثيرا ومتطلبات الجناح بقطع مسافات جرى اعلى , لم يقدم شيكابالا مباراه قويه ولكن مع تحول حفنى للاعتماد على لمساته الساحره بدلا من الاستحواذ والجرى السلبى بالكره فى الشوط الثانى اهدى للزمالك الهدف الثانى والثالث.

ليكتمل الشكل الهجومى يجب ان يذيد الاظهره من الخلف لفتح الملعب عرضيا ولكن الامر هنا اختلف ,, اعتمد الزمالك على احمد توفيق بدلا من شوقى لضعف قدرات شوقى هجوميا واعطاء تأمين دفاعى اقوى ولقدره توفيق على الانتقال واللعب على الطرف بمشاركته فى الحاله الهجوميه كوسط ايمن هجومى لتكوين جبهه مع صناع اللعب وهو ما نجح فيه بقوه فى اللقاء وجنى بسببه الزمالك ركله الجزاء التى تحولت للهدف الرابع مع بقاء رمزى فى الخلف كصانع لعب متأخر وهو مايتميز به اكثر من كونه لاعب قادر على الجرى بالكره والانتقال بالكره للمناطق الاماميه وفتح الجهه اليسرى لعلى فتحى المميز فى العرضيات .. بالتأكيد كل هذا ليس مصادفه.

اول 20 دقيقه فى اللقاء كان الزمالك مسيطرا على جوانب اللقاء ويصل الى المناطق الاماميه ولكن الايطاله فى استحواذ كل من شيكابالا وحفنى بالكره كانت سببا قوى فى عدم تحويل الفرص الى اهداف.

مع اعتماد مؤمن سليمان على بقاء الثلاثى الهجومى حفنى وشيكابالا وباسم فى الامام وعدم ارهاقهم باى واجبات دفاعيه من اجل تحول اسرع للحاله الهجوميه وتطبيق الهجمه المرتده بشكل اقوى بالاضافه ان ذلك يمنع احد الاظهره الدفاعيه من التقدم لان لو تقدم ظهيرى الطرف سيصبح ثلاثى هجوم الزمالك امام قلبى الدفاع فقط مما قلل من قدرات الاسماعيلى الهجوميه ببقائهم فى اغلب الاوقات بالخلف مع الاكتفاء برباعى الدفاعى للزمالك وثلاثى الوسط فى الحاله الدفاعيه,, دخل الاسماعيلى فى اللقاء بدايه من الدقيقه  20 ولمده عشر دقائق وذلك بسبب تواجد ثلاثى وسط الملعب فى مسافات متقاربه وعدم تغطيه اكبر قدر من عرض الملعب مما جعل اظهره الزمالك الدفاعيه فى مواقف دفاعيه خلال تلك الدقائق ولكن بعد ذلك انتشر اللاعبين بشكل افضل فى وسط الملعب بتغطيه اكبر قدر من عرض الملعب مما انهى خطوره الجانبين للاسماعيلى.

خطوره واحد فقط بقيت للاسماعيلى وهى المسافه بين قلبى دفاع الزمالك و طارق حامد الذى سقط فيها مهاجمى الاسماعيلى واستقبلوا منها العديد من التمريرات ولكن لم يستغلوها وكان من الممكن ان تعالج بسقوط احد قلبى الدفاعى مع مهاجم الاسماعيلى او تقدم خط الدفاع قليلا ليصبح على مقربه بطارق حامد وهو لم يحدث.

وجود ثلاثى (اسلام جمال – على فتحى – رمزى خالد) يتمتع برؤيه كبيره للملعب فى دفاع ووسط للزمالك ساعد الزمالك فى عمليه انتقال الكره لحفنى وشيكابالا ويكفيك ان تعلم ان الهدف الثانى الذى صنعه حفنى لباسم مرسى بدأت بتمريره من على فتحى الذى قدم اداء متوازن رائع ولكن كان ينقصه بعض الجرأه الهجوميه اخرجت سبع لاعبين من الاسماعيلى من اللعبه وجعلت ثلاثى الهجوم فى مواجهه مباشره مع قلبى الدفاع والظهير الايسر .. شاهد الهدف مجددا من البدايه ان لم تلفت نظرك التمريره.

نزول مصطفى فتحى بدلا من شيكابالا لم يخدم اسلوب لعب مؤمن سليمان لكون مصطفى فتحى لاعب خط يتواجد دائما فى اقصى الملعب(خلف اللاين مان) بتفضيله لاستلام الكره هناك ثم الدخول للعمق ,, استلام مصطفى فتحى فى العمق وعدم تغيير اسلوب اللعب له لم يساعده فى الدخول لاجواء اللقاء.

التغيير الثانى جاء بخروج ايمن حفنى من اجل المحافظه عليه للقاء القادم واعطاء ابراهيم صلاح فرصه الدخول فى المباريات قبل نهائى الكأس المنتظر,, تحول بعد ذلك رمزى خالد كصانع لعب استمرارا ل 4-3-3  ولكن قل اداء الزمالك الهجومى كما هو المتوقع بعد خروج حفنى وانتهاء اللقاء بتسجيل ثلاثه اهداف.

تحولت طريقه اللعب اخر 10 دقائق بخروج رمزى خالد ونزول مايوكا وتحول طريقه اللعب ل 4-1-3-1-1 بتواجد مايوكا فى وسط الملعب امام حامد وبجوار توفيق وصلاح خلف فتحى وباسم , التغيير يبدو غريبا بعض الشئ ولكن لا مانع منه مع الانتصار برباعيه.

ايمن ثابت

Comments ()

الاعتماد على الاداء المتوازن كان كفيلا باعطاء الزمالك العديد من الفرص والتسجيل , تدخل حلمى مبكرا بتحويل اسلوب اللعب افقد الزمالك كثيرا !!..

الزمالك يبدأ اللقاء ب 4/3/3 مكونه من الشناوى امامه رباعى جمعه وكوفى ودويدار وتوفيق ثم ثلاثى وسط ملعب حامد على يمينه ويساره كل من عبد الخالق ومعروف خلف ثلاثى هجومى فتحى وشيكا ومايوكا.

انقسم الشوط الاول الى نصفين كل منهما 25 دقيقه , النصف الاول كان الزمالك افضل ويرجع ذلك الى امرين .. الاول وجود ثلاثى فى وسط الملعب كان قادرا على الاستخلاص السريع للكره فالبتالى عدم وجود خطوره كبيره على مرمى الزمالك بالاضافه الى تميز طارق حامد فى بدء الهجمه من الخلف بالتمريرات الطوليه المتقنه او اداء كل من عبد الخالق ومعروف دورا جيدا فى ترابط خط الوسط بثلاثى الهجومى وبالتالى انتقال يسير للكره الى المناطق الاماميه وصناعه الفرص الخطيره.. الامر الثانى كان رتم الزمالك السريع الذى جاء بفضل استخلاص الكره سريعا اولا من الامر الاول ثم تقديم شيكابالا لواحده من افضل مبارياته منذ زمن بعيد حيث صناعته للعديد من الفرص من خلال نقله السريع للهجمه وتميزه منذ زمن ليس بالقريب فى موقف واحد لواحد وتقديم مردود بدنى وفنى كبير ولكن عابه بعض الشئ كثره الاستحواذ بالكره والانانيه فى بعض المواقف.

مع اعتماد اتحاد الشرطه على الضغط العالى ومراقبه لاعبى الوسط فى حال عدم امتلاكهم للكره قدم دويدار واحده من اهم مميزاته وهى المشاركه فى الحاله الهجوميه من الخلف غير مراقبا مما ادى الى تحرير لاعبى الزمالك الهجومين من الرقابه وهو ما استغله دويدار فى هدف الزمالك الاول بتقدمه المباغت لدفاعات الشرطه وصناعه الهدف لابراهيم عبد الخالق.

بعد الهدف استمر الزمالك فى المحاولات لبعض الدقائق حتى جاء النصف الثانى من اللقاء الذى دخل فيه اتحاد الشرطه فى اجواء المباراه قليلا لسببين الاول كان لرعونه الزمالك واضاعته للفرص السهله وفقدانه للاستحواذ من خلال العديد من الميس باص والثانى جاء من خلال الانتقال الذى قام به حلمى من تغيير مراكز شيكا وفتحى مما جعل شيكابالا يتحول الى الرواق الايمن ومع انشغال شيكابالا هجوميا لم يقدم اى واجب دفاعى مما ادى الى سهوله اختراق الجبه اليمنى للزمالك من خلال بسيونى والجهه اليسرى للشرطه.

الاعتماد على الاداء المتوازن فى شوط اللقاء الاول من خلال اللعب بثلاثى وسط ملعب لديهم بعض الواجبات الهجوميه مع وجود ظهير متقدم وظهير اخر دفاعى كان كفيل للزمالك بالسيطره على مجريات اللقاء والتسجيل واضاعه الفرص ولولا رعونه اللاعبين وتخاذلهم فى تسجيل الهدف الثانى سريعا بعد الاول لتحول اللقاء لمباراه من طرف واحد كما كان لقاء الاهلى ولكن لسوء حظ الزمالك استقبل هدفا من ضربه جزاء ليخرج متعادلا فى الشوط الاول بعد ان كان اقرب لانهاء المباراه فيه.

تدخل محمد حلمى سريعا بعد ربع ساعه جيده فى شوط اللقاء الاول على الرغم من تأخر تغييراته دائما كان عليه العديد من علامات الاستفهام بخروج طارق حامد الذى ادى شوط اول جيد وبنزول ايمن حفنى لتستمر ال 4/3/3 ولكن مع تحول معروف الى القلب بدلا من طارق وتواجد عبد الخالق وحفنى على يمينه ويساره..تغيير يبدو متسرعا بأخد تلك المغامره ولم يمر اكثر من 15 دقيقه من بدايه الشوط الثانى املا فى نقل حفنى للهجمه بمفرده من وسط الملعب وبقاء الثلاثى الهجومى فى الامام لخلق حاله من الكثافه والتواجد الهجومى .. التغيير الثانى جاء سريعا فى الدقيقه 60 بعد ثلاث دقائق من التغيير الاول بتبديل مركز لمركز بخروج مايوكا ونزول باسم مرسى.

التغيير الاول للزمالك كان سببا فى تراجع شكل الزمالك الهجومى المميز الذى ظهر فى الشوط الاول لانه كان ناتج عن اساس قوى فى ثلاثيه وسط الملعب الذى اتاحت استخلاص سريع وبقاء الكره مع الزمالك دائما .. خروج طارق حامد ونزول حفنى ادى الى ايطاله فتره استحواذ الكره لدى اتحاد الشرطه ومع اندفاع الزمالك للحاله الهجوميه كان الشرطه على مقربه من خطف هدف من بعض الهجمات المرتده تاره والعديد من التمريرات الخاطئه فى اماكن خطيره تاره اخرى.

استمرت حاله الزمالك التى اصبحت متوقفه فى شوط اللقاء الثانى على حاله حفنى وشيكابالا بعد ان كانت تعتمد على قوه المجموعه فى الشوط الاول , اصبح الزمالك سيئا مع تقديم حفنى لمردود ضعيف مع بعض المحاولات القليله من شيكابالا.

تغيير شيكابالا فى الدقيقه 75 ونزول محمد ابراهيم بدلا منه على الرغم من تقديم مصطفى فتحى لاداء سئ من بدايه اللقاء كان سببا فى فقدان اخر ميزه يمتلكها الزمالك وهى انطلاقات شيكابالا السريعه مما ادى الى بطء ايقاع ورتم اللقاء ولكن قد يبدو التغيير منطقيا اذا كان حلمى اراد وجود صانع لعب مختلف مثل مصطفى فتحى صاحب قدرات قويه على الاستلام والتسجيل بدلا من خروجه ووجود ثلاثى صناع لعب كلاسيكين مثل شيكا وهيما وحفنى وبقاء باسم وحيدا مطالبا بتحويلها لاهداف.

استمرت معاناه الزمالك فى الكرات العرضيه .. الجناج او الظهير يستمر برفع الكره على العارضه البعيده من اول الموسم حيث لا يوجد احد.. المهاجم يظل فى مكانه اى كان اسمه حتى انه لا يتحرك للعارضه القريبه , لا يوجد جناج او لاعب وسط ينطلق الى العارضه البعيده كما فعل حمودى فى الهدف الثانى فى لقاء شبيبه بجايا لتستمر العرضيات كأحد اسباب افساد هجمات الزمالك.

امتلاك شخصيه قويه قادره على انهاء بعض المباريات التى لا تملك فيها افضليه داخل اللقاء او انهاء مباريات فى المتناول سريعا وعدم التهاون امر من مسئوليات المدرب وهو ما يجب على حلمى العمل عليه فى الفتره المقبله فى مباريات الكأس وافريقيا حتى لا يقع الزمالك فى مثل هذا الموقف مره اخرى.

ايمن ثابت

Comments ()

هل شاهدت انطلاقه لقاء الزمالك مع الشرطه !!؟ .. محمد ابراهيم مع باسم مرسى يبدأن اللقاء بتصويبه من منتصف الملعب الى حارس مرمى الشرطه لينذروا مبكرا بمباراه عشوائيه فقيره قادمه.

الزمالك بدأ اللقاء ب 4/2/3/1 مكونه من جنش امامه رباعى دفاعى مكون من عادل جمعه وطلبه وجبر وحازم امام ثم ثنائى وسط طارق حامد وابراهيم عبد الخالق امامهم ثلاثى صناع لعب محمد ابراهيم ومصطفى فتحى وكهربا ثم باسم مرسى.

اتحاد الشرطه بدأ اللقاء بخطوط متقاربه وضغط عالى من منتصف ملعب الزمالك ب 4/1/4/1 بوجود ثنائى وسط فى حاله مراقبه وضغط دائم على ثنائى وسط الزمالك مما منع الزمالك من القدره على بناء الهجمه بشكل سليم.

محاولات فاشله بعد ذلك من قلبى الدفاع فى ارسال الكرات الطوليه فى ظل وجود ثنائى (جبر-طلبه) متشابه لا يملك احدهم القدره على بناء الهجمه او ارسال الكرات الطوليه المتقنه.

اختفاء تام لمحمد ابراهيم بعد تغيير مهامه من قبل محمد حلمى عن المباريات السابقه التى تألق فيها بالنزول امام وسط ملعب الزمالك للقيام بحلقه الوصل بين الوسط والهجوم والمشاركه فى بناء الهجمه ببقاءه فى الامام بين فتحى وكهربا مما جعل عمليه انتقال الكره للمناطق الاماميه مستحيل.

لم يستغل الزمالك طيله الشوط الاول تحركات كهربا بانتقاله الى الجهه اليمنى كمهاجم ثانى سواء باستغلال الانسجام والتفاهم بين فتحى وكهربا فى الكرات المشتركه او استغلال المساحه الناتجه عن ترك كهربا لمكانه كجناح ايسر فى انطلاقات لمحمد عادل جمعه.

مع بدايه الشوط الثانى يعود محمد ابراهيم امام ثنائى وسط ملعب الزمالك مما اعطى الزمالك القدره على نقل الكره للمناطق الاماميه خاصه مع تباعد خطوط الشرطه وتحولهم للعب الى دفاع متأخر ليشارك محمد ابراهيم بتمريرتين احداهما الى محمد عادل جمعه بعد تحرك رائع من كهربا ودخوله للعمق ساحبا معه احمد عادل المدافع الايمن للشرطه مما ترك مساحه التقدم لعادل جمعه الذى ارتطمت عرضيته بيد احد مدافعى الشرطه مما اعطى للزمالك الهدف الاول من ضربه جزاء ثم بعد ذلك تمريرته الى مصطفى فتحى التى استغلها الاخير بمهاره وتسديده رائعه لتسجيل الهدف الثالث.

اختراق الجبه اليمنى للزمالك لم يتوقف فى شوط اللقاء الثانى بل اذداد قوه وخطوره مع تراخى لاعبى الزمالك بعد الثلاثيه فى ظل تفوق دائم للجبه اليسرى للاعبى الشرطه(محمد سعيد-ريكو-بسيونى) على (حازم,رمزى –حامد-فتحى) مصطفى فتحى قبل خروجه وعلى الرغم من سرعه ارتداده الى الحاله الدفاعيه ولكنه لم يكن يقدم مساعده دفاعيه حقيقيه مع تكلف طارق حامد عناء كبيرا فى تلك الجبه خاصه مع ضعف مستوى حازم امام دفاعيا ومن بعده رمزى خالد الغائب عن المشاركه ومع فتح محمد حلمى للملعب وابتعاد الخطوط عن بعضها لعب الشرطه على البينيات او الطوليات خلف رمزى خالد الذى غابت عنه المساعده سواء من طارق حامد او الجناح الايمن لينجح لاعبى الشرطه فى تسجيل الهدف الثانى من هذا الاسلوب بعد جمله تكررت اكثر من مره.

تدخل محمد حلمى سريعا بعد تدخله الاول بتحويل طريقه اللعب الى 4/4/2 بنزول سالم كمهاجم ثانى بدلا من مصطفى فتحى ليقوم باخراج باسم مرسى ونزول معروف يوسف بدلا منه لتتحول الطريقه الى 4/3/3.

بنزول معروف امن ذلك للزمالك انتشارا واسترداد اسرع للكره مع تدرج سليم فى التحول من الحاله الدفاعيه للحاله الهجوميه من خلال الجهه اليسرى بين عادل جمعه ومعروف يوسف مما اعطى اكثر من فرصه لكهربا لانهاء اللقاء ولكن فقدان الجماعيه ادى الى انهاء اللقاء بنفس النتيجه.

ايمن محمد

Comments ()

 تحت قيادة الأسكتلندي المخضرم "أليكس ماكليش".. الزمالك يضع قدمًا في دور الـ 16 الإفريقي بعد الفوز على "يونيون ديوالا" الكاميروني بهدف نظيف. بدأ الزمالك الشوط الأول مضغوطًا من قبل الفريق الكاميروني، ولكن سرعان ما استعاد الفارس الأبيض زمام الأمور وخرج بالشوط الأول متعادلاً سلبيًا.

بدأ الزمالك الشوط الثاني ضاغطًا وأضاع العديد من الفرص.. حتى استطاع "محمد كوفي" ان يسجل هدف رائع للزمالك في الدقيقة 58 بعدما سدد صاروخية عبرت الشباك واعطت الأفضلية للزمالك.

وانقذ الشناوي العديد من الفرص المحققة للفريق الكاميروني واستطاع الحفاظ على نظافة شباكه لتنتهي المباراة بفوز ثمين لنادي الزمالك خارج دياره يضع له قدمًا في الدور القادم.

Comments ()

نظره على المنافس || يونيون دوالا||

Written by الخميس, 10 آذار/مارس 2016 14:38

 يونيون دواﻻ "" الكاميرونى . 

 

منافس الزمالك القادم الخطير صاحب التاريخ الكبير محليا و أفريقيا . حاليا يتصدر نادى يونيون دواﻻ الدورى الكاميرونى بعد مرور 7 اسابيع بثلاثة فوز و اربع تعادﻻت و اخر 6 مباريات له تعادل فى 4 و فاز فى الخامسه و السادسة و يتصدر المسابقة برصيد 13 نقطة

● محليا ●

يمتلك سجل حافل بالبطوﻻت :- 

 

فاز بالدورى الكاميرونى 5 مرات فى 1969 & 1976 & 1978 & 1990 & 2012 . ثالث اكثر فريق حصوﻻ على الدورى الكاميرونى بعد القطن 14 لقب و كانون ياوندوى 10 القاب و تنوير ياوندى و اوركس دواﻻ و يونيون دواﻻ ب 5 القاب . فاز بلقب كأس الكاميرون 1961 & 1969 & 1980 & 1985 & 1997 & 2006 .

 

هو ثانى اكثر نادى حصوﻻ على كأس الكاميرون بعد كانون ياوندى ب 11 لقب . فاز بلقب بطل افريقيا للانديه أبطال الدورى بعدما تغلب على نادى هارتس اوف اوك الغانى بضربات الترجيح 5_3 . اللقب الثانى كان فى 1981 فاز بلقب بطل أفريقيا للانديه أبطال الكؤوس بعدما تغلب على نادى استيشنرى ستورز النيجيرى بمجموع اللقائين 2_1 .

 

يلعب النادى على ملعب " التوحيد " فى دواﻻ الذى يسع الى 30 الف متفرج . الفريق يملك 3 ﻻعبين محترفيين احدهم من أفريقيا الوسطى و اﻻخرين من توجو و النادى به 5 ﻻعبين فى مختلف المنتخبات الكاميرونيه . 

 

صعد نادى يونيون دواﻻ الى دور ال 32 ليﻻقى الزمالك فى بطوله افريقيا أبطال الدورى بعدما تفوق على نيمبا يونايتد الليبيري ، في مجموع مباراتي الذهاب والاياب بنتيجة 4/1 بدور الـ 64 من منافسات البطولة . 

 

نادى يبحث عن امجاده السابقه فعلى الزمالك توخى الحذر خاصه فى لقاء الذهاب بملعبهم فى العاصمه اﻻقتصاديه بالكاميرون دواﻻ ﻻن جمهورهم كبير و عاشق لفريقه و يمﻻء الملعب دوما ، فعلينا توخى الحذر و الخروج بنتيجه طيبه

عادل سعد 

Comments ()

 تحت قيادة فنية للمدير الفني السابق لمنتخب مصر شوقي غريب، يواجه الانتاج الحربي نادي الزمالك بالدوري علي ستاد بتروسبورت، واليكم ملخص شامل عن الانتاج. 


coa



- يدخل فريق الانتاج الحربي المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 28 نقطة جمعهم من 7 انتصارات، 7 تعادلات، بينما تلقي الهزيمة في 6 مناسبات. 

 

- الانتاج الحربي لم يتلقي اي هزيمة في اخر 5 مواجهات له، حيث حقق الفوز في ثلاثة مباريات علي كلا من " الاسماعيلي، حرس الحدود، الاتحاد السكندري" بينما تعادل في مناسبتين امام " الداخلية والمقاولون " 

 

- بداية الانتاج الحربي الذي صعد هذا الموسم الي الممتاز قادما من دوري المظاليم كانت سيئة من حيث النتائج حيث تلقي الفريق 3 هزائم متتالية ببداية الدوي، قبل ان يستفيق الفريق ويعدل مساره بنتائج ايجابية وسنحاول تحليل هذا التغير في مسيرة الفريق. عقب عودة الانتاج الي الدوري من جديد تعاقد الفريق مع اسماء كبيرة لها ثقل كبير بالكرة المصرية لكن واجهته مشكلتين، الاولي ان معظم تدعيمه كان بمراكز واحدة دون الاخري، حيث دعم هجومه بعدد كبير جدا من اللاعبين بينما تغاضي عن تدعيم وسط ملعبه الدفاعي بنفس القدر، النقطة الثانية هو اعتماده في كثير من صفقاته علي الاسماء فقط بغض النظر عن الحالة الفنية للاعبين المتعاقد معهم علي سبيل المثال "محمد زيدان" نجم بروسيا دورتموند ومنتخب مصر السابق، لاعب يمتلك اسم كبير لكنه لم يمارس كرة القدم منذ فترة طويلة للغاية، اضافة الي ارتفاع معدل اعمار معظم اللاعبين الذي تعاقد معهم الانتاج الحربي. لكن الشئ الذي ساهم في تعديل مسار الانتاج الحربي بالفترة الاخيرة هو الاستغناء عن بعض لاعبيه اللذين كانوا يزحمون قائمته ولهم بدلاء كثر علي راسهم محمد زيدان ومحمد فضل، الامر الذي جعل الانتاج الحربي يستقر علي تشكيل ثابت عكس ما كان يحدث ببدايته بالدوري مما ساهم في زيادة الانسجام بين عناصر لاعبيه الذي كان مفقودا بالماضي. 

 

- نقاط القوة 


im



يعد محمد ناجي جدو وبابا اركو اهم عنصرين بفريق شوقي غريب، حيث ان الاول يعد اكثر لاعبي فريقه حفاظ علي لياقته البدنية ومستواه الفني عموما ونجح في احراز 4 اهداف منهم هاتريك بشباك الاسماعيلي، ويعد هو ثاني هداف للفريق بعد مدافع الزمالك السابق "فتح الله" هداف فريق الانتاج الحالي برصيد 5 اهداف"4 منهم من ضربات جزاء"، اما بابا اركو فهو من اكثر اللاعبين الافارقة بالدوري المصري من حيث الخبرة، يعد من اسرع لاعبين فريقه ويقوم بدور ثنائي مع شوقي غريب المهاجم وصانع العاب، حيث يعتمد عليه شوقي غريب في توزيع اللعب ونقل الكرة من نصف ملعب الانتاج لنصف ملعب المنافس وهو ما يجيده اركو للغاية بسبب امتلاكه للسرعة المناسبة. صلاح امين ايضا وهو زميل بابا اركو السابق بفريق طلائع الجيش يعد من نقط قوة الانتاج خاصة عندما يتواجد بجانب بابا اركو بسبب التناغم بين الثنائي ويعد صلاح امين ثالث هداف للانتاج الحربي بالدوري برصيد 3 اهداف 

 

-نقاط الضعف 

 

الانتاج الحربي يعد الفريق الوحيد بالدوري المصري اللذي مازال يعتمد علي طريقة اللعب "بليبرو" لوجود لاعب الزمالك الدولي السابق "محمود فتح الله" لكن هذا دائما ما يكلف الفريق خسارة لاعب بوسط الملعب فدائما ما يواجه الانتاج نقص عددي في منطقة وسط الملعب الدفاعي وهو ما علي الزمالك استغلاله جيدا خاصة مع عودة كاسحة الالغام المتوقعة طارق حامد قد يكون للزمالك تفوق فني وعددي علي فريق الانتاج بوسط الملعب الدفاعي الذي يشغله من الانتاج لاعبين فقط في معظم الاوقات، يعد ايضا الثنائي لؤي وائل مدافع الاهلي وليرس البلجيكي السابق والسيد فريد مدافع الاتحاد السكندري وسموحة السابق من نقاط ضعف الانتاج حيث يتميز الثنائي بالبطئ الشديد وارتكاب اخطاء ضد المهاجمين بشكل كبير وهو ما علي مهاجمي الزمالك محاولة استغلاله. 

 

وهذا هو التشكيل المتوقع للانتاج الحربي امام الزمالك 


tshkil



(5-3-2) 

 

امير عبد الحميد 

 

علي فتحي، لؤي وائل، فتح الله، سيد فريد، احمد مجدي 

 

سوستة ، علي عيد 

 

محمد فاروق 

 

بابا اركو ، محمد ناجي "جدو" 

 

في النهاية وجب التنويه ان نادي الزمالك يتفوق في المواجهات المباشرة مع الانتاج الحربي، حيث واجه الفريقان بعضمها في 9 مواجهات بالسابق 8 منهم بالدوري ومباراة بالكاس، فاز الزمالك في 8 مباريات وتعادلا في مباراة واحدة. 

 

تقرير : أندرو سمير – جرافيك : Magdy Elblassy

Comments ()

اعرف خصمك "وادي دجلة "

Written by الأحد, 14 شباط/فبراير 2016 09:44

اهم ما تريد ان تعرفه عن منافس نادي الزمالك اليوم "وادي دجلة"

باتريس كارتيرون

- تحت قيادة الفرنسي المخضرم باتريس كارتيرون يواجه الفريق الدجلاوي نادي الزمالك وهو في المركز الرابع عشر برصيد ٢١ نقطة

- خاض باتريس مع دجلة خمسة مباريات منذ قدومه ولم يهزم في اي مباراة حيث فاز علي الداخلية، الاسماعيلي، الاتحاد السكندري، بينما تعادل في مباراتان مع المقاولون العرب والشرطة

- اهم غيابات وادي دجلة هو كريم نيدفيد للايقاف، بينما يدعم قائمة الفريق صاحب القمصان الصفراء والسوداء العالمي الفرنسي "مالودا" لاعب تشيلسي وليون الاسبق ولكن قد يكون غير جاهز بدنيا لخوض المباراة كاملة.

نقاط القوة

عصام الحضري

ياتي في مقدمة نقاط القوة بوادي دجلة المهاجم النيجيري الخطير احد اسرع لاعبي الدوري علي الاطلاق "ستانلي اوهاوشي" وهو مصدر الازعاج الاول بدجلة من حيث التهديف وصناعة الفرص حيث انه هداف الفريق والدوري باكمله برصيد ٩ اهداف رغم غيابه عن مباريات كثرة هذا الموسم للاصابة. ياتي عقب ستانلي الثنائي عصام الحضري وحسام عرفات، فالاول وهو الحارس الدولي الاسبق يقدم مستوي قوي وثابت منذ بداية الموسم بينما الثاني وهو لاعب الزمالك الاسبق وصانع العابه يعتبر من اهم لاعبي الفريق من الناحية البدنية ويؤدي دوره الهجومي والدفاعي علي نفس القدر لذا يتواجد بانتظام بالتشكيل الاساسي لفريقه.

نقاط الضعف

مثل اي فريق يمتلك دجلة نقاط ضعف كما يمتلك نقاط قوة، فيعيب دفاع دجلة خاصة قلبي الدفاع شريف محمد وسامح عبد الفضيل البطئ الشديد، اضافة الي عدم وجود لاعبين ارتكاز اقوياء بوسط ملعب الفريق فدائما ينتج ذلك عن عدم مساندة للدفاع مع ابتعاد الخطوط وهو ما يجب علي لاعبينا استغلاله "المساحات ما بين وسط ودفاع دجلة"

وهذا هو التشكيل الاقرب لوادي دجلة ( 4-2-3-1)

التشكيل المتوقع لوادي دجلة في مباراة الزمالك

عصام الحضري
سيد سالم، سامح عبد الفضيل، شريف محمد، رجب نبيل
مصطفي جلال، محمود شوقي
حسام عرفات، دودو الجباس، جونيور
ستانلي

اخيرا نود ان ننوه ان وادي دجلة ومنذ صعوده الي الدوري الممتاز لم يستطع ان يحقق الفوز ابدا علي نادي الزمالك سواء بالدوري او بالكاس وافضل نتائج له امامنا كانت تنتهي بالتعادل اخرها مباراتين الدوري الماضي حيث تعادل دجلة مع الزمالك بالدور الاول والتاني (٠/٠)
بالتوفيق لنادي الزمالك

اندرو سمير 

Magdy Arts

Comments ()
الصفحة 1 من 25

المباريات المقبلة

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors