بالمواعيد اربع مباريات للزمالك في شهر رمضان

Published in كرة القدم
السبت, 27 أيار 2017 13:54

مع بداية شهر رمضان المبارك سيخوض الزمالك 4 مباريات في الشهر الكريم حيث سيلتقي الزمالك و الداخلية غداً الاحد ثاني ايام رمضان و سيكون جدول المباريات كالتالي

الزمالك - الداخلية يوم 28- 5 في الساعة العاشرة مساء الدوري الممتاز

الزمالك - اتحاد العاصمة يوم 2-6 في الساعة العاشرة مساء دوري ابطال افريقيا دوري المجموعات

الزمالك و اسوان يوم 15-6 في الساعة العاشرة مساء الدوري الممتاز

اتحاد العاصمة و الزمالك يوم 21-6 في الساعة الحادية عشر مساء دوري ابطال افريقيا دوري المجموعات

Comments ()

فيديو : خالد قمر يصنع ويسجل فى تعادل الاتحاد المثير

Published in كرة القدم
الجمعة, 17 آذار/مارس 2017 19:56

فى مباراة مثيره جدا فى الدورى المصرى انتهت بالتعادل الايجابي بين الاتحاد السكندرى وأسوان على ستاد برج العرب
تقدم للاتحاد السكندرى لاعب الزمالك المعار خالد قمر فى الدقيقه 11 بطريقه رائعه
وفى الدقيقه 43 اهدى خالد قمر كرة بينيه لخالد متولى ليعلن عن الهدف التانى للاتحاد
ويبدأ اسوان الشوط التانى ضاغطا وينجح فى التسجيل عن طريق المخضرم حماده السيد فى الدقيقه 50
وبعدها يسجل السيد الشبراوى هدف التعادل لزهرة الجنوب فى الدقيقه 73
وفى الدقيقه 78 يتقدم محمد عادل مرة أخرى لزعيم الثغر
قبل أن يأتى جون اوتاكا من عبق التاريخ ويحرز التعادل لفريق أسوان فى الدقيقه 87
ليرتفع رصيد الاتحاد الى 26 نقطه فى المركز التاسع
واسوان الى النقطه 13 فى المركز السادس عشر

Comments ()

فيديو : التعادل يحسم مباراة ذيل الجدول

Published in كرة القدم
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 17:19

 


حسم التعادل الايجابي مباراة أسوان وطنطا فى المباراة التى جمعت بينهم فى ستاد اسوان الرياضى فى الدورى المصرى الممتاز

تقدم طنطا فى الدقيقه27 عن طريق دينيس تيتيه وتعادل لاسوان جيروم ويا فى الدقيقه 60

 

Comments ()

البث المباشر لمباراة أسوان وطنطا

Published in كرة القدم
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 14:35
البث المباشر لمباراة أسوان وطنطا Comments ()

اولاد السيد البدوى يتغلبون على زهره الجنوب

Published in كرة القدم
الإثنين, 02 كانون2/يناير 2017 16:17

من خلال متابعه Zamalek.tv لمباريات كاس مصر انتهت مباراة طنطا و اسوان بفوز طنطا بهدفين مقابل لاشئ فى دور 32 من كأس مصر 2016/2017 .

و احرز اهداف اللقاء دينيس تيتيه فى الدقيقتين 80 ، 91 من عمر اللقاء .

حيث سيواجه فريق طنطا فريق وادى دجله فى دور 16 بكأس مصر .

Comments ()

مواجهات قويه تشهدها الجوله 17 من الدورى

Published in كرة القدم
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2016 20:31
 التوقيت   المباراة
2.30 عصرا    طنطا : الداخلية 
5 مساء  وادى دجلة : اسوان  
7.30 مساء   المقاولون العرب  : بتروجيت  
Comments ()

فيديو: الاسماعيلى يدك شباك اسوان بخماسيه

Published in كرة القدم
الأربعاء, 14 كانون1/ديسمبر 2016 19:29

فى اطار متابعة zamalek.tv لمباريات الدورى المصرى الممتاز انتهت منذ قليل مباراة الاسماعيلى واسوان فى المباراه التى اقيمت بينهم على ستاد الاسماعيليه بفوز الاسماعيلى بخمسة اهداف نظيف 

احرز للاسماعيلى 

باهر المحمدى فى الدقيقه 10 

بوشا فى الدقيقه 22 

ابراهيم حسن فى الدقيقه 56 

ابراهيم حسن فى الدقيقه 79 

توريك جبرين فى الدقيقه 90 

 

وبذلك يرتفع رصيد الاسماعليلى الى  20 نقطه فى المركز التاسع 

ويتجمد رصيد اسوان عند 7 نقاط فى المركز الاخير 

Comments ()

بين أفكار و مشاكل الشوط الأول و تغييرات الشوط الثانى القاتلة، حلول للنقاش

Published in كرة القدم
الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2016 21:39

كيف لعب حلمى ؟

الشوط الاول:

بدأ حلمى المباراة بطريقة 4-2-3-1 بثلاثى وسط مهاجم، فى اليمين شيكابالا و اليسار رفعت و حفنى كلاعب صانع العاب كلاسيكى فى عمق الملعب خلف مهاجم وحيد باسم مرسى. اعتمد حلمى على الضغط العالى لمحاولة استرجاع الكره سريعا او بحثا عن خطأ فى التمرير من لاعبى أسوان. حاول حلمى عند بناء الهجمة الاعتماد على طريقتين، اولهم، ان يفتح كل من ناصف و حسنى فتحى عرض الملعب لاخره باللعب على خطى الملعب و ذلك لكى يتمكن من التغلب على ضيق مساحة ملعب أسوان و لمحاولة خلق فراغات فى دفاعات أسوان الذى يعتمد على zone defense و عمل "ستاره" فى وسط الملعب ، فبخلق تلك الفراغات نستطيع خلق زوايا تمرير و اختراق ساتر وسط الملعب. هنا تضح الفكره فى ذلك الفيديو ، فناصف يفتح عرض الملعب و خلق مساحة اختراق فى ساتر أسوان.



الطريقة الثانية، هى تجميع اللعب فى طرف و بعد ذلك تغيير الملعب إلى الزاوية العكسية من خلال باصة عرضية سريعة فى اقصى الجبهة و ذلك لأن بتجميع اللعب فى جبهة يجعل وسط ملعب الخصم "الساتر" ينكمش محاولا غلق الفراغات بين لاعبية فى تلك الجبهة حتى لا تمر الكره و بذلك الانكماش و الغلق فتمريره سريعة عرضية فى اقصى الجبهة سيتمكن الزمالك من الاختراق و الوصول للثلث الاخير. تظهر الفكره فى تلك الصورتين و لكنها فشلت فى التطبيق بسبب بطئ حسنى فتحى فى التحرك لوسط ملعب الخصم و عدم تمركزه الصحيح. هنا تضح الفكره بوضوع فى تلك الصورتين، فتجميع اللعب فى الجبهة اليسرى و من ثم الباص العرضى لأقصى الجبهة اليمنى لحسنى فتحى و لكنه لم يكن متمركز جيدا حيث من المفترض ان يتواجد فى وسط ملعب الخصم ليس فى وسط ملعبنا فى الخلف.

 

01

01

اما فى الضربات الثابته ،اعتمد حلمى على لعب الكرات على القائم البعيد لعلى جبر لردها لأحد المتواجدين فى المنطقة و من ثم يسجل احد اهدف او عن طريق اللعب مباشرة على المرمى.

مشاكل الزمالك فى الشوط الاول:

1) تطبيق الضغط العالى: عانى الزمالك من تطبيق الضغط العالى فى الشوط الاول، فرغم تمكنه من الضغط على أسوان و إجبارهم دائما على لعب الكرات الطويلة و عدم إعطائهم اية فرص فى بناء هجماتهم إلا ان الزمالك خسر كثيرا الكرة الثانية المرتدة من المدافعين بسبب تأخر الدفاع مما جعل خلق مساحة هائله بين خطي الوسط و المدافعين. تضح المشكلة فى تلك الصورتين، الكرات طويلة فى الهواء و الدفاع متأخر بمساحة كبيره عن وسط الملعب.

01

01

2) سوء مستوى بعض الاعبين: فسوء مستوى حسنى فتحى كان عجيب سواء فى التسليم و التسلم او قراراته فى التمرير او عمل العرضيات او حتى التغطية العكسية فى الحالة الدفاعية. ايضا، سوء مستوى باسم مرسى فى كل شئ، فباسم لم يتمركز جيدا كمهاجم و دائما بالتحرك بعيدا عن مركزه يجعله يخنق مساحات اللعب على رفعت او شيكابالا ، و وقت العرضيات لا يكون متواجد ولا يقطع فى أى كورات او يسبق اى مدافع ، و لم يكن حتى محطه يستند عليها زملائه فكان دائم السقوط.

3) الضغط على على جبر: على جبر سئ جدا فى التعامل مع ضغط الخصم فتحت اى ضغط يندفع و يخاف و يقوم بتشتيت الكره دون حتى النظر إلى اى مكان يشتت الكرة و هذا كان قد ينتج عن اهداف لولا ضعف الخصم . تضح المشكلة فى ذلك الفيديو.



4) تحرك خط وسط الملعب: دائما طارق و دونجا يكونوا على خط واحد و دائما فى حالة خمول وتمركز فى اماكنهم فقط، فلا احد يحاول ابدا التحرك بدون كرة او محاولة التحرك بين خطوط أسوان فى محاولة كسر ساتر وسط الملعب او حتى محاولة خلق مساحات تمرير للأظهرة فى عمل ثلاثيات مع ظهير و وسط مهاجم. يتضح ذلك فى تلك الصوره و تكررت كثيرا، فهنا كان يجب على طارق حامد التحرك و خلق مساحة تمرير لدونجا بدلا من الوقوف بجانبة و تضييق مساحة الرؤية و التمرير عليه.

 

01

5) كثره احتفاظ الاعبين بالكرة: المبالغه فى الاحتفاظ بالكورة و عدم تدويرها سريعا كان كثيرا فعلى جبر قرر الزيادة فى واحده و كسر الساتر بتقدمه بمفرده و لكنه بالغ فى الاحتفاظ بها فقطعت منه و اصبحت مرتده فما الفائده إذا من زيادتك ؟! بطئ حفنى فى التمرير و التردد فى اتخاذ القرار المناسب ، دائما يتسبب فى رجوع و تمركز أسوان.

6) الكرات الطويلة : عندما نفشل من التدرج بالكره يقوم اى لاعب بلعب الكره الطويلة و التى لا فائده ولا جدوى منها فملعب مساحاته ضيقه و فريق يلعب دفاع متأخر و مهاجم لا يقدر على الاحتفاظ بأى كوره تحت ضغط فكيف تلعب طوليات ، حتى ضربات المرمى تنفذ ككورة كثيرا مما يجعلنى استعجب الم تيئسوا من تكرارها ؟!

7) التحرك الخاطئ المستمر بين رفعت و حفنى: فكلما اقترب حفنى و رفعت من بعض لتكوين ثنائيات كلما ظهر تضارب فى التحركات، فمن يقطع لداخل الملعب و من يخرج لطرف الملعب مما يجعلهم يضيقوا المساحات على بعضهم البعض و من ثم فقدان الهجمة. هنا تتضح المشكلة فى الفيديو ، يتضح التأخر فى التمير و خنق مساحة اللعب على رفعت من حفنى اما رفعت فكان من المفترض ان يتحرك للداخل ليفتح مساحه تمرير لحفنى للداخل.



8) مراقبة طارق حامد: اعتمد عامر على مراقبة طارق حامد لكى يبطئ بناء الهجمه و يعيد تمركز الساتر الدفاعى بشكل جيد و ايضا لمنع التمرير الطولى بعمق ملعبه و ايضا لإدراكه بأن طارق حامد بطئ جدا فى اتخاذ القرارات و التفكير مما قد يتسبب فى تشكيل هجمات خطيره على الزمالك، و هنا فشل محمد حلمى فى التعامل مع تلك المشكلة التى صدرها له عامر فكان يجب ان يحرر طارق حامد و يجعله يرجع إلى الخلف وقت بناء الهجمه و يصبح بين جبر و الونش و من ثم تصبح الزياده العدديه فى مصلحة الزمالك من الخلف فى حالة بناء الهجمه كما ستزيد المساحات العرضية بسبب فتح الونش و جبر عرض الملعب و من ثم يمكن بناء الهجمات بشكل افضل من الاطراف. تظهر هنا فى تلك الصورة مراقبه طارق حامد دائما وقت بناء الهجمة و الضغط عليه .

 

01


الشوط الثانى:

اخطئ حلمى فى كل شئ فى هذا الشوط و تقريبا قتلت تغيراته اى بادرة امل موجوده للفوز بالمباراة. لذا لم يكن هناك افكاراو ايجابيات بل كان كل شئ سلبى و قتل بتغيراته الخاطئه كل شئ يمكن الاستفادة منه. فمشاكل الزمالك زادت دفاعيا، فالشوط الثانى كان مختلفا تماما عن الشوط الاول فوضح انعدام الضغط تماما فى ذلك الشوط ، فلم يكن فقط هناك تباعد فى الخطوط ، بل لم يكن هناك ضغط جماعى من الاصل و السبب الواضح هو ضعف المردود البدنى عند الاعبين.

التغييرات :

ففى بداية الشوط الثانى دفع حلمى بتغيرين ريكو و ستانلى مكان دونجا و رفعت مع الاحتفاظ بنفس الطريقة الرقمية 4-2-3-1،حقيقة، اعطى ريكو حيوية رائعه فى وسط الملعب و كان كالحلقة المفقودة للربط بين الدفاع و الهجوم. فبحيويته و تحركه الدائم بين الخطوط ،استطاع الزمالك التدرج بالكرة بشكل أسهل. اما تغييره ستانلى مكان رفعت لم تكن بالتغييره الجيده ، سوء التغييره لم يكن بسبب نزول ستانلى لكن كان بخروج رفعت. فرفعت إن كان لم يكن جيدا كالمباراة السابقة إلا انه الاعب الوحيد الموجود فى الملعب او حتى على الدكه الذى يستطيع ان يكون جناح شمال انسايد، فمحمد إبراهيم العائد من الإصابه و إن كانت نية محمد حلمى عدم إقحامه فى مباراة صعبه او تحت ضغوط التعادل، إذن كان من المفترض ان يترك حلمى رفعت فى الملعب لأن رفعت قادر على صنع جبهة يمنى قوية و ايضا لميزته فى العرضيات كما انه حل من حلول فى الضربات الثابتة. اما نزول ستانلى كان صحيح و لكن كان من المفترض مكان واحد من اثنين سواء باسم مرسى او حفنى و ذلك لان قدرات ستانلى هى اللعب لداخل الملعب و التحول لمهاجم ثانى بسرعته و تحركاته المفاجئة خلف دفاعات الخصم، لذا بنزول ستانلى كجناح ايسر، جعل صعوبة كبيره فى بناء الهجمة من اليسار. لذا فى بداية الشوط الثانى كان شكل الزمالك فى الملعب كالتالى :

01

يعتمد الزمالك فى معظم الاحيان على البناء من الجهة اليسرى لكى يتحول ستانلى كمهاجم ثان و الزيادة فى منطقة الزمالك و لكن ما عاب ذلك هو عدم زيادة ناصف و عمل overlap ، فناصف كان دائما متأخر فكان لزاما عليه ان يتحول لجناح ايسر حالة دخول ستانلى للعمق مع باسم. ذلك دفع أسوان بقيادة عامر بعمل صدادة دفاعية على الجبهة اليمنى للزمالك لوقف بناء الهجمة من الجهة اليسرى و حرمان الزمالك من التمرير لشيكابالا و ذلك جعلنا نحاول ان نتجه للجبهة الاخرى من عن طريق ناصف إلا ان ستانلى كان دائما فى العمق مما جعل ناصف وحيدا و فى زياده عدديه عليه، لذا لجأ الزمالك لطريقتين لجعل الكره تصل لشيكابالا ، الاولى ه استخدام الكرات القطرية ، فكان الزمالك يعتمد على البناء من الجبهة اليسرى و من ثم ناصف يمرر لريكو و ريكو يرسل القطرية لشيكابالا اما الطريقة الثانية هى تجميع اللعب فى الجبهة اليسرى و من التمريرعه العرضية السريعه للجبهة اليمنى لخلق مساحه لشيكابالا. ثم جاء تغييره قتل كل شئ و هى تغييره جعفر مكان حسنى فتحى. فكعادة المدربين المصريين ، فعندما يريدوا الفوز او تصحيح النتيجه او اللجوء للهجوم فالقاعدة ثابته عندهم ، هى سحب اى مركز فى الملعب مقابل وضع مهاجم صريح اخر. تلك الفكره هى من جعلت مهمة التسجيل اشبه بالمستحيلة. اولا اصبح شكل الزمالك بعد ذلك التغيير 3-2-3-2 كالتالى :

01

إذا ما المشاكل التى فرضها على الزمالك ذلك التغيير؟ :

1) أجبر ذلك التغيير بناء الهجمه ان يكون من عند ناصف حيث يزيد كطرف ايسر لنصف الملعب و من ثم يعكس كوره قطرية لشيكابالا او عرضية من وسط الملعب فمستحيل زيادة ناصف للزيادة العددية فى وسط الملعب لحساب أسوان و لحسابات الارتداد للخلف فى حالة قطع الكرة. إذا حرمنا من عرضيات ناصف كما حرمنا التغيير من عرضيات حسنى فتحى ، لذا وجود جعفر اصبح فرصته الوحيده هى عرضيه من شيكابالا فقط لا غير .

2) أجبر ذلك التغيير شيكابالا على النزول لوسط الملعب كثيرا للاستلام و المساعده فى بناء الهجمه ، كما اصبح شيكابالا دائما هناك زيادة عددية دائما فى مواجهته فحسنى فتحى حتى رغم عدم إجادته فى تلك المباراة، كان دائما يخلق مساحة لشيكابالا بأن يسحب بعض المدافعين معه فى انطلاقاته من الخلف للأمام. كل هذا ارهق شيكابالا اكثر من الازم و جعله غير قادر على مواصلة صنع الفارق لاخر اللحظات.

3) ضعف استعادة الكرة حيث اصبح هناك مساحات شاغره غير طبيعيه، فمع تقدم الوقت اصبح الجميع فى الامام لا احد يرجع ليستعيد الكرة و مع خروج حسنى و اللعب ب ثلاثى خلفى لذا اصبحت مساحات شاغره كبيره بعرض الملعب مما أدى لإرهاق غير طبيعى على ملئها بريكو و حامد و لكى يستعيدوا الكرة.

4) غاب حفنى و لم يعد موجود بالملعب ،فقد ضاع وسط الكم الهائل من الكرات الطويلة و العرضية.

فماذا كانت الحلول؟

1) التدرج بالكرة من الخلف للأمام؟ انظر لأفضل مدرب فى العالم فى التدرج بالكرة من الخلف:

جوارديولا مع "السيتزن" هذا العام قدم فكره جديده رائعه كان قد قدمها من قبل مع البايرن و لكن مع "السيتزن " مانشيستر سيتى " اصبحت جزء اصيل من اسلوب لعبة. يعتمد جوارديولا وقت بناء الهجمة على تحويل الظهيرين إلى لاعبى خط وسط بينما يسقط الارتكاز المدافع بين قلبى الدفاع فاتحا عرض الملعب و السبب فى ذلك هو خلق زيادة عددية فى وسط الملعب على حساب المنافس ، كما يخلق زوايا تمرير اخرى لكسر اى ساتر دفاعى او تخطى الضغط. إذا سيكون شكلنا وقت بناء الهجمه كالتالى :

01

2) الكل فى الكل لتحقيق المكسب ؟ انظر لبرشلونة :

برشلونة عندما يريد ان يفوز، يتقدم بيكيه للامام ليصبح مهاجم بجانب سواريز و بالتالى يصبح للعرضيات خطوره اجبر بوجوده. فلما لم يجعل تغيير تكتيكى بتقدم على جبر كمهاجم فى اخر ربع ساعه و يمكن اجراء التغيير الثالث بنزول سواء شوقى السعيد مكان حسنى فتحى لمعادلة القوه الدفاعية فى غياب جبر او نزول رمزى خالد مكان حفنى و من ثم يشكل رمزى خالد مع ناصف جبهة و شيكابالا مع حسنى فتحى جبهة و وجود باسم و ستانلى مع تقدم جبر وقت ما تكون معنا الكورة .

تحليل: أحمد عبد العظيم

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors