نعم رحيل جروس هو الحل !!

Published in كرة القدم
الأربعاء, 20 شباط/فبراير 2019 22:43

بعد تعادل الزمالك مع طلائع الجيش وفقدان الفريق لنقطتين ثمينتين فى سياق المنافسه على بطولة الدورى , تعالت اصوات من بعض مشجعى الزمالك مطالبين ادارة الزمالك باقالة المدير الفنى للزمالك كريستيان جروس .

الوضع اصبح عبثي جدا وطغت ردود فعل رئيس النادى فى السنوات الاخيره على طائفة كبيره من مشجعى الزمالك للدرجه التى جعلت بعض المشجعين ينادون برحيل مدير فنى متصدر فريقه لبطولة الدورى لمجرد تعادل عابر مع احد فرق الدورى , عزيزى الزملكاوى الدورى العام يتكون من 34 جولة مستحيل ان يفوز اى فريق العالم بهم جميعا ولاحتى ب 30 مباراه او حتى من الممكن 25 مباراه خصوصا لو كنت تنافس فريقين على اللقب وبخاصة لو ان واحد منهم لديه ظهير شعبي وتحيكيمى واعلامى ومؤسسي , عزيزى الزملكاوى لو كانت هناك ثمة عدالة من الاساس فمنافسك عالاقل سيخسر 4 نقاط من اخر 3 مباريات له مما يهدئ من روعك قليلا فى المنافسه على اللقب .

وبعودة لموضوع المدرب هل امتلك جروس ارثا عظيما ؟

جروس اتى الى الزمالك فى اغسطس الماضى ولم يبرم معه الزمالك الا صفقة واحده وهى فرجانى ساسي وهى نقلة نوعيه فى الفريق , اقام معسكرا ضعيفا جدا فى المانيا لدرجة ان الفريق كان يواجه الفريق الاساسي الفريق الاحتياطى للزمالك لعدم وجود وديات قوية , ثم اتى الفريق لخوض غمار الدورى ومضى تطور الفريق بطيئا حتى وصل الاداء ذروته فى نوفمبر وديسمبر من العام الماضى واتى يناير وبدأ الزمالك خوض مباريات افريقيا ومع ذلك قامت الاداره بسوق انتقالات ضعيف لم "تدعم" فيه الا بلاعب واحد وهو احمد سيد زيزو وهو لاعب مغمور ولايعرف عن غمار الدورى المصرى ولا بطولات افريقيا اى شئ اى انه يجب عليه الانسجام مع الفريق حتى يبدأ فى الدخول , مع ذلك بدا النتائج فى الاهتزاز بعض الشئ خصوصا اخر اسبوعين وهذا طبيعى لاى فريق ان تحدث فترة فراغ وهى بالمناسبه تحدث لكل الفرق فى العالم فى كل الدوريات خصوصا مع تكالب المباريات .

الواضح للقاصى والدانى ان الزمالك بات يقدم كرة قدم حقيقية , بعيدا عن العذاب النفسي الذى كان يقدمه الزمالك لجماهيره فى اخر سنتين فى الدورى خصوصا فى الشق الهجومى وبشهادة الجميع الزمالك يصل الى مرمى الخصوم بأرقام مفزعه ومع ذلك تضيع نسبة عظيمة من تلك الفرص , والعيب الجلى فى الفريق هو اضاعة تلك الفرص التى تاأتى بالسلب على نتائج المباريات

ولكن مالحل اذا ؟ّ!
اذا كنت ترى ان الحل هو اقالة جروس فعد بالذاكرة الى الوراء لمدة 4 سنوات , فيريرا الذى اضاع الكونفدراليه بمباراة النجم الساحلى وهى قطعا خطاه بالاشتراك مع بعض اللاعبين غير الموفقين ولكن من لا يخطئ ؟ ثم بعدها السوبر فى الامارات امام الاهلى بخطأ لاعب ثم بعدها تصدر الدورى وتوقف وهروب لقطر من بطش تدخلات مرتضى , مارأيك وقتها اعتقد ان رايك كان " احسن مدرب دفاعى واحنا مش عايزين مكسب قد ماعايزين اداء , احنا عايزين متعه , احنا الزمالك يعنى الكرة الحلوة , عايزين نلعب 4/2/3/1 " بعدها بعامين نفس المشجع يلطم على خديه " منك لله يامرتضى طفشت فيريرا , لو كان استنى معانا سنتين كنا اكتسحنا الجميع "
بعدها ياتى باكيتا , ميدو ماكليش حلمى صلاح ايناسيو حلمى نيبوشا والعديد من الاسماء التى لو امعنت ف تذكرها فلابد من الاستعانه يجوجل الذى حتما سيعانى من تلك العمليه .

- الا تعد فى حسبانك ان رحل جروس واتى مثلا اى مدرب مصرى فسيبدا معه لاعبو الزمالك بدايه ناريه ثم شيئا فشئ ينسي اللاعبون ما كانو يفعلونه من تكتيك بعدها تتوالى الهزائم وينفرط عقد الفريق , وهذه حالة لا احتاج الى برهنتها فنتائج الفريق يمكنك الاطلاع عليها فى مثل تلك الحالات
- هل تعتقد ان رحيل جروس هو حل تلك المشاكل , هل برحيله سيهدف كهربا من الوهله الاولى له ويكف عن ارسال الانفرادات خارج مدرجات الاستاد , هل سيكف اوباما عن المنظرة فى تضييع الكور , ويمتنع الونش عن هفواته القاتله .
- ان رحل جروس هل سيستطيع خالد جلال -الذى يعانى بفريقه فى المركز الاخير فى الدورى السعودى- عن خلق هذا الكم الهائل من الفرص , ام يستطيع محمد صلاح منع رئيس النادى من التدخل فى شئون الفريق عندما يامره رئيس النادى امام الكاميرات من اشراك ايمن حفنى .


عزيزى الزمالكاوى هذا المقال ليس لتقديس جروس او ازالة عنه الحرج والخطأ , جروس مدرب وفى الوهله الاولى انسان يصيب ويخطأ بالطبع وشانه شان اى مدرب يخطأ فى قراءة المباريات والخصوم , ولكن هذا المقال فقط لرسم الصورة التى سئمنا منها كل عام من قصة صب الخطأ على المدرب ( ظالم ام مظلوم ) على المدرب فقط , تلك الدوامة التى نعيشها للسنه الخامسه على التوالى مع كل هزيمة نفتش عن المدرب لتحميله الخطأ وبحث اقالته , فقط ضع سيناريو رحيله امامك وماهى الخطوات المقبله فى ظل فكر مرتضى الذى لايمت لكرة القدم بصله .

ان كنت ترى "البلاوى" التى تحدث بعد رحيل المدرب وترضى ان تدور فى نفس الفلك
فنعم رحيل جروس هو الحل !!

Comments ()

ابراهيم عبد الخالق يشيد بفيريرا وينتقد ماكليش وباكيتا

Published in كرة القدم
الأحد, 16 تموز/يوليو 2017 01:33

قال ابراهيم عبد الخالق لاعب نادي الزمالك والمقرر عودته لصفوف الفريق بناء علي رغبة مرتضي منصور رئيس النادي في تصريحات تليفزيونية تابعها zamalek.tv

أن أفضل فترات الزمالك كانت تحت قيادة فيريرا  مشيرا الي قدرة المدير الفني البرتغالي علي احتواء الفريق وعزله عن الادارة وقدرته علي السيطرة الكبيرة علي اللاعبين وأن الزمالك تأثر كثيرا برحيله

وأضاف عبد الخالق أن باكيتا المدير الفني البرازيلي والذي تولي مسئولية الزمالك لمباريات معدودة كان قوي فنيا ولكنه كان ضعيف الشخصية للغاية علي حد تعبيره 

وأضاف أن الاسكتلندي ماكليش كان أضعف منه وكذلك لم يكن عادل في اختياراته

وانضم ابراهيم عبد الخالق للزمالك في صيف 2015 رحل بعد عام لوادي دجلة والمقاولون اللذان تخليا عنه الا أن الزمالك فجأة قرر عودته

Comments ()

حتى لانعيد تجربة باكيتا

Published in كرة القدم
الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 22:54

"باكيتا أشرك لاعيبة نسيت الكورة، ومنهم اللي البنات بوظته، واللي نسي الكورة اجتمعت مع باكيتا وطلبت منه بعض الأمور التي تتماشى مع رؤية النادي للمستقبل وتابع لم يلتزم باكيتا بتلك السياسة. بالعكس لقد سار عكس التيار وكأنه يعند مع الإدارة "

تلك كانت التصريحات التى أطلقها مرتضى منصور رئيس النادى عقب انتهاء لقاء الزمالك والمقاصه بالتعادل الايجابى 2/2 معلنا انتهاء تجربة أجهضت فى بدايتها وهى فترة البرازيلى ماركوس باكيتا ,التجربه التى واجههتا سوء حظ منتهى النظير فى مبارات مثل طلائع الجيش والفرص الضائعه من أحمد حمودى وكهربا فى مباراتى مصر المقاصه وبتروجيت وظهرت اكثر فى الاهداف الخزعبلية التى تلقتها شباك الشناوى

ونحن فى هذا التقرير لسنا بصدد تقييم تلك القترة او اظهار سلبياتها او ايجابياتها ولكن لاخذ العبرة لان الظروف متشابهة جدا بين باكيتا وايناسيو ,, فباكيتا قدم الى مصر قبل ايام من مباراة حرس الحدود التى فاز فيها الزمالك 2/0 ثم بعدها باربع ايام التقى الزمالك مع طلائع الجيش وخسر الزمالك 3/2 ومع ضغط المباريات وسوء الحظ انتهت فترة باكيتا مع اتهامات من رئيس النادى بضعف الشخصية والحصول على الرشوة من بعض اللاعبين فى السعوديه

الشاهد من هنا انه فى نفس الفترة ظهرت حملات اعلاميه على السوشيال ميديا بقيادة قطاع عريض من الصحفيين المقربيين لميدو فى الهجوم على باكيتا وعلى طريقة اداراته الفنية التى لم يمضى على توليه المسئوليىة فيها سوى 15 يوما فقط واستند رئيس النادى على تلك الحملات وذلك الهجوم فى اقالة باكيتا

الاغرب من ذلك ان باكيتا تولى قيادة الزمالك قبل اام من مباراة حرس الحدودج والدورى كان متوقفا طيلة 40 يوما ولم يتسنى لمجلس الادارة التعاقد مع البرازيلى الا فى اخر اسبوع لان رئيس النادى كان فى بلده من اجل عيون "البرلمان"

واليوم يتسلم ايناسيو مقاليد الامور فى نفس الظروف فالزمالك كان امامه شهر توقف ليستقدم مدرب ولكنه استقدمه الان بعد انطلاق الدورى

السوشيال ميديا هو الخطر الاكبر على مدرب الزمالك فى رأيي ... ايناسيو سيتسلم فريق مهلهل بدنيا وتكتيكيا ولكنه مدجج بالنجوم ومن ورائهم انصارهم الذين لايقبلون بجلوس نجومهم على دكة البدلاء او الاستبعاد خارج قوائم المباريات والزمالك مقبل على شهر صعب فى المباريات (انبى ومن ورائه المقاصه ثم طلائع الجيش ثم المصرى) مواجهات كلها حاسمه وصعبه عالمدرب فى مرحلة اكتشافه للفريق
الدورى ربما انتهى منافسة ولكن يظل المركز الثانى هو الهدف من أجل التأهل الافريقي وكذلك بطولة افريقيا هذا العام هو الهدف الرئيسي للفريق لانقاذ مايمكن انقاذه

دعونا لانكرر تجربة باكيتا مرة أخرى فالمدرب الوحيد الذى قضى اكثر من 6 اشهر تحت إمرة مرتضى منصور هو فيريرا الذى نتحسر عليه حتى الان .... دعوا ايناسيو يعمل فى هدوء واتركونا من الجمل السخيفه مثل (احنا عايزين اداء مش عاوزين بطولات)

-باتشيكو المنظم تكتيكيا والقوى والصلد دفاعيا تم الحكم على تجربته بالفشل وهو الذى فاز على جميه منافسيه وخسر فقط من انبي بفضيحة تحكيمية وتعادل مع الاسماعيليى فى اسماعيلية لمجرد عدم الاعتماد على السافل "مصطفى فتحى"
-كذلك فيريرا تم مهاجمته بضراوة وكنت انا منهم لعدم اعطائه الفرصه لمحمد عادل جمعه وشريف علاء علاى حساب طلبة والان اين عادل جمعه وشريف علاء ؟

اتركوا ايناسيو يعمل وكفى تقديم هدايا محببه لرئيس النادى لاغتيال اى تجربة تدريبيه قوية

Comments ()

الان جريس وباكيتا ومدرب عربي مرشحون لتدريب الزمالك

Published in كرة القدم
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 22:41

أكد مصدر بمجلس ادارة الزمالك ل zamalek.tv أن الفرنسي آلان جريتس المدير الفني لمنتخب مالي ضمن دائرة المرشحين لتدريب فريق الزمالك في الفترة الحالية
ودخل البرازيلي باكيتا المدير الفني الأسبق للزمالك دائرة المرشحين لتدريب الفريق الأبيض في الفترة الحالية في ظل رغبة البعض داخل المجلس في عودته.
واقترح بعض أعضاء مجلس إدارة الزمالك أسم التونسي نبيل معلول لتولي المسئولية خلال الفترة الحالية،وكان رئيس الزمالك قد انتقد أداء الفريق في الآونة الأخيرة خصوصا مباراة الاوليمبي التى انتهت بفوز الزمالك مع أداء هزيل.

Comments ()

قراءة في أوراق محمد حلمي

Published in رامي يوسف
الخميس, 02 حزيران/يونيو 2016 17:05

  بعد رحيل المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو عن تدريب فريق الزمالك في منتصف الموسم الماضي، ظل الفريق يعاني من عدة مشكلات استمرت معاناته معها إلى وقت قريب برغم تعاقب الأجهزة الفنية المختلفة بداية من المدرب المؤقت محمد صلاح مروراً بالمدرب صاحب الحظ الأوفر في الاستمرار في القيادة الفنية للفريق، جيزوالدو فيريرا، ومنه إلى صلاح مرة أخرى ثم باكيتا ومن بعده ميدو ثم العودة إلى صلاح مرة أخرى ثم ماكليش وصولاً إلى محمد حلمي الذي يقوم بالإشراف على الإدارة الفنية للفريق في الوقت الحالي .. 

 

وبتعدد الأجهزة، تعددت المشاكل الفنية بالفريق؛ فبداية من محمد صلاح الذي أفقد الفريق أحد أهم عناصره التي كانت تميزه في فترة باتشيكو حين قضى على وجود مدرب اللياقة البدنية الأبرز، مارسيو سامبايو، والذي تأثر الفريق كثيراً برحيله ولم يتحسن بشكل ملحوظ من وقتها إلا في هذه الفترة بمساعدة المدرب البرازيلي ماركو رودريجو الذي يعمل كمعد بدني في جهاز حلمي. ثم جاء فيريرا الذي اعتمد على أسلوب لعب تسبب في كثير من المعاناة الفنية للفريق بداية من اعتماده على توسيع مساحة اللعب بشكل كبير والاعتماد على ثلاثي وسط ملعب على نفس الخط Flat مع تأخير الدفاع والاِعتماد على ثلاثي في الهجوم بمهام لا تجعلهم قادرين بشكل كبيرعلى تأدية الواجبات الدفاعية للجناح؛ فكلا الجناحين كانا يلعبان للداخل سواء الجناح الأيمن الذي كان يتحول إلى صانع ألعاب من العمق أو الجناح الأيسر الذي كان يتحول كمهاجم ثانٍ، وهو ما يجعل هناك مساحة كبيرة جداً بين خطوط الفريق، فهناك مساحة كبيرة يشغلها لاعب الارتكاز الصريح كانت تصل في بعض الأحيان لقرابة 40 متراً في المنطقة ما بين الدفاع والوسط، وكذلك مساحة لا تقل عن 30 متراً بين الوسط والهجوم والسبب إلى جانب ما سبق هو منح رأس الحربة تعليمات بالتحرك عرضياً دون الاعتماد عليه كمحطة ثابتة يستند إليها الزملاء ويقلل بالتالي من المساحة بين الوسط والهجوم. 

 

كما أن فيريرا لم يكن يحبذ الاعتماد على أسلوب الضغط المبكر بل كان يعتمد على أسلوب يشبه كثيراً الأسلوب الهولندي والذي يسمى بالكرة الشاملة للكل في الهجوم وفي الدفاع، وهذا ما يتطلب زيادة المعدلات البدنية للاعبين بشكل كبير، وهو ما يؤكد خطأ قد وقع فيه الكثير من المحللين في تبرير عدم اعتماد فيريرا على أسلوب الضغط المبكر نتيجة ضعف اللياقة لأن أسلوب فيريرا يتطلب جهد بدني مضاعف نتيجة توسيع مساحة اللعب التي كانت تتخطى حاجز الـ 90 متراً وبالتالي تزيد مساحة الجري بعكس أسلوب الضغط المبكر الذي يقلل مساحة الجري. 

 

وبالتالي أتعب أسلوب فيريرا اللاعبين كثيراً وبدا هذا واضحاً مع نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي في ظل تلاحم الموسمين فقد تخطى الزمالك كلاً من الاتحاد وسموحة بضربات الجزاء بعد أن قدم مباراتين غاية في السوء وتفوق على الأهلي في النهائي الذي كان قد وصل إلى مرحلة متقدمه جداً من الانهيار البدني في ظل اعتماد الفريق وقتها على جهاز مصري بالكامل بعد رحيل جاريدو والمعد البدني المميز الذي كان قد اصطحبه معه وبعد أن فرغ المخزون البدني لدى اللاعبين، انهار تباعاً له الفريق خاصة وأن مبروك قد اعتمد على معد بدني مصري اشتهر منذ عمله مع حسام البدرى بتسببه في إجهاد اللاعبين وكذلك زيادة فرصة تعرضهم للإصابة وهو ما حدث. 

 

بعد ذلك خسر الزمالك بطولتي الكونفدرالية الأفريقية والسوبر المصري وبدأ الموسم بشكل سيء وإن كانت النتائج لم تكن مترجمة للواقع بشكل كبير، وانتظر الجميع فترة التوقف حتى يصحح فيريرا من أوضاع الفريق بعد حصول اللاعبين على راحة سلبية وبعد قدوم مدرب لياقة بدنية ضمن الجهاز المعاون ولكنه رحل، وجاء بعد ذلك باكيتا الذي حضر في نهاية فترة التوقف ولم يستطع أن يضع بصماته كاملة وأُحيط الرجل بكم كبير من المؤامرات والحملات الإعلامية الممنهجة لأجل الإطاحة به لصالح ميدو، ورحل باكيتا بعد أن ظلمه سوء النتائج على الرغم من أن الجميع كان قد بدأ يلاحظ تحسناً كبيراً في أداء الفريق وأن الرجل قد وضع يديه على مشاكل الفريق وبدأ في العمل على إصلاحها ولكن جاءت الرياح بميدو فأنهى كل شيء. 

 

دخل الفريق مع ميدو مرحلة من التخبط الفني، فاستعاد الفريق كافة عيوبه بل زاد عليها عيباً جديداً وهو غياب التنظيم وعدم تمكن الفريق من التدرج الصحيح بالكرة؛ ولن أكون مبالغاً إذا قلت أن الفريق قد افتقد لأبجديات كرة القدم حتى رحل وأتى صلاح كمدرب مؤقت ومن بعده جاء ماكليش الذي بدأ بداية قوية في الكاميرون أمام دوالا وظهرت بصماته على الفريق سريعاً حتى جاءت فترة التوقف التي أهدرها المدرب الإسكتلندي ومنح الفريق أجازة 5 أيام وسافر إلى بلاده وعاد فوجد كل الأمور قد أفلتت من بين يديه ولم يستطع أن يستعيد لملمة أوراق الفريق حتى رحل في النهاية وجاء حلمي .. 

 

كان من المهم قبل أن نتحدث عن بصمات حلمي التي بدت واضحة ليس فقط على مستوى النتائج ولكن أيضاً على مستوى أداء الفريق الذي تحسن وعيوبه التي بدأت تتلاشى وميزاته التي بدأ في استعادتها، أن نعود إلى ذكر الأسباب وشرح المشكلات الفنية حتى نقوم بالربط بين ما كان عليه الفريق وما آل إليه الآن .. 

 

فبداية، قد قلل حلمي مساحة اللعب بشكل كبير ومنح مدرب اللياقة البدنية ماركو رودريجو بحسب تأكيد رودريجو نفسه للزميل محمد صابر مساحة كبيرة في العمل ولا يتدخل في عمله وترك له مهمة التدريبات البدنية فقط يتدخل حين تكون لديه بعض الملاحظات عن ضعف الحالة البدنية لبعض اللاعبين وهذا الأمر يتفهمه تماماً ماركو الذي أبدى سعادة كبيرة في العمل مع حلمي. 

 

الدفاع تقدم؛ لا نقول أن الزمالك يلعب بدفاع متقدم بشكل كبير لأن هذا الأسلوب يحتاج إلى معدلات لياقة مرتفعة جداً كذلك يتطلب الأمر وجود رباعي دفاع يتمتع بسرعات كبيرة جداً ولكن ما لجأ إليه حلمي هو محاولة تقريب الخطوط وتقليل مساحة اللعب، فأصبح الدفاع على مقربة من وسط الملعب. كما أصبح وسط الملعب على مقربة من الهجوم بالاعتماد على رأس حربة يقوم بدور التارجت. 

 

في البداية، اعتمد حلمي على طريقة 4-2-3-1 وبعد ذلك عاد إلى طريقة 4-3-3 البعض، مما دفع البعض إلى تفسير الأمر بالعودة إلى أسلوب فيريرا، وهذا خطأ!، فعلى مستوى الخطة الرقمية، نعم عدنا إلى زمن فيريرا.. أما على مستوى الأسلوب والتطبيق، فالأمر مختلف .. 

 

فقد كان فيريرا، كما أشرنا مسبقاً، يعتمد على ثلاثي وسط ملعب Flat ولا يمنح ظهيري الجنب حرية كبيرة وإذا تقدم أحدهما، انتظر الآخر، بعكس حلمي الذي يلعب بظهيرين طائرين؛ فمن الممكن أن تجد محمد عادل جمعة يلعب كرة عرضية من اليسار وتمر إلى اليمين لتجد الظهير المقابل حازم إمام أو العكس وهو ما يعني منح حلمي حرية هجومية كبيرة للظهيرين، وهذا ما يؤكده اعتماده على ظهيري جانب يتمتع كل منهما بقدرات هجومية أكبر كحازم وعادل جمعة. 

 

وكان فيريرا يعتمد على ثنائي الارتكاز المساند في التحول كأجنحة وقت امتلاك الفريق للكرة فكانت الطريقة تتحول إلى 4-1-4-1 في الوضعية الهجومية وأحياناً 3-1-5-1 في حين تقدم أحد ظهيري الجانب وعلى الأرجح كان الأيمن، بينما يعتمد حلمي على 3 لاعبين في وسط الملعب بأدوار مختلفة، فحين يتحرر ظهيرا الجانبين يعود طارق حامد بين قلبي الدفاع ويشكل معهم خط مكون من 3 لاعبين، في حين يستمر إبراهيم عبد الخالق على الدائرة ويتقدم معروف لمعاونة الهجوم أو العكس. كما يعتمد حلمي على أسلوب الضغط المبكر من وسط ملعب الخصم والفريق يتحسن في تنفيذ هذا الأسلوب من مباراة لأخرى، وزاد معدل استخلاص الفريق للكرة من وسط ملعب الخصم بشكل كبير. 

 

هنا في الفيديو التالي من مباراة المقاصة، نشاهد كهربا يتحول كرأس حربة بينما يتحول باسم مرسى للناحية اليسرى ويقوم كهربا بقطع طريق الكرة ويسلمها لإبراهيم عبد الخالق الذي يستعرض ميزته الأكبر ويمرر بينية متقنة لمصطفي فتحي الذي مرر بدوره في اتجاه باسم مرسى لولا سوء حالة قدم مصطفي اليمنى لكانت هدف بنسبة تتخطى 90 %. 

 

يفضل حلمي الاعتماد على إبراهيم عبد الخالق كلاعب وسط مساند لان إبراهيم أحد اللاعبين القلائل في الفريق الذي يجيد التمرير للأمام وكذلك يتمتع بدقة كبيرة في التمرير، بالرغم من انه لم يصل بعد إلى 40 % من مستواه الذي كان عليه في سموحة ولم يقدم بعد نصف ما كنت أتوقعه شخصياً منه، ولكن، وبالرغم من ذلك، ساعد وجوده في زيادة قدرة الفريق على التدرج السليم بالكرة وتدويرها بشكل صحيح وهو ما ساهم في زيادة القدرة على الاستحواذ على الكرة وهى إحدى المزايا التي افتقدها الفريق قبل حلمي واستعادها من جديد إلى جانب الضغط المبكر على الخصم في وسط ملعبه. 

 

يعتمد حلمي على أحمد توفيق في بعض المباريات وعلى معروف يوسف في مباريات أخرى بحسب ما يستهدفه من أسلوب، فإذا أراد التأمين أكثر في وسط الملعب، فإنه يعتمد على صاحب القدرات الدفاعية الأكبر، أحمد توفيق، وحين يستهدف السيطرة المطلقة على وسط الملعب والاستحواذ الكامل واللعب من أجل الهجوم، فإنه يعتمد على معروف يوسف كأحد أصحاب القدرة على التمرير للأمام إلى جانب إبراهيم عبد الخالق . 

 

وفي مراكز صناعة اللعب، فقد شارك الجميع مع حلمي وكذلك غابوا جميعًا غاب بدون مشكلة، فقد أعاد حلمي إبراهيم للتألق بصناعة هدفين وإحراز مثلهما، ثم غاب للإصابة ولم يتأثر الفريق، وعاقب حلمي كهربا وحمودي ومن قبلهما حازم إمام، ولم يتأثر الفريق، حضر حلمي والفريق يعانى من غياب أبرز لاعبيه أيمن حفني ولم يتأثر وكذلك الحال مع مصطفي فتحي الذي عاد مؤخراً وبدأ في استعادة جزء كبير من مستواه وساهم في الفوز على كل من المقاصة وإنبي. 

 

كما أدى تقارب الخطوط كذلك إلى تحسن ملحوظ في جماعية الفريق فاستعاد الفريق تنظيمه المفقود وبدأ الفريق يتحرك ككتلة واحدة من الدفاع للوسط والهجوم، الكل يشارك في عملية الدفاع بداية من رأس الحربة والجناحين في لحظة فقدان الكرة، والكل يشارك في الهجوم من خلال زيادة كوفي لمنطقة وسط الملعب لقيادة الهجمات من الخلف مع الاعتماد على لاعب ارتكاز مساند لديه نزعة التمرير الأمامي وهو ما أثر أيضاً على زمن الهجمة التي بدت أقل وبدأ الفريق في الوصول لمرمى المنافسين بأقل عدد ممكن من التمريرات. 

 

شاهد من جديد هدف كهربا في إنبي، فلم يأت الهدف بشكل عشوائي، ولكن بشكل مدروس ومتفق عليه، فيحاول حازم الانطلاق من اليمين ولم يجد مساحة كافية للمرور، فأعاد الكرة لمفتاح اللعب الرئيسي في الخط الخلفي محمد كوفي على الرغم من أن كوفي من المفترض أنه يلعب ناحية اليسار ولكنه اقترب من العمق وتسلم تمريرة حازم ومررها بدوره لصانع الألعاب أيمن حفني الذي نزل إلى دائرة المنتصف لاستلام الكرة ثم قام بتمريرها في المساحة خلف ظهير إنبي لمحمد عادل جمعة المنطلق من الخلف بسرعة كبيرة ، بدوره قام جمعة، المميز جداً في رؤية الزميل قبل إرسال العرضية له وهو بالمناسبة يعد أحد مميزات محمد حلمي الذي أعاد اكتشافه وقدمه بشكل مميز، بلعب الكرة العرضية لكهربا بعد أن لمح كهربا الذي قام بتأخير نفسه في اللحظة التي ظن فيها مدافعو إنبي انه سيندفع في اتجاه المرمى فجاءت الكرة لكهربا في مساحة كافيه للتصرف المثالي وجاء الهدف الذي لم يأت صدفة إطلاقًا. 

 

وبعيداً عن الفنيات، أعاد حلمي الانضباط للفريق من خلال قوة شخصيته التي ساعدته في فرض سيطرته على الفريق ومن خلال تطبيقه لمبدأ الثواب والعقاب بعدل كبير فأصبح الكل يحترم حلمي ويقدره ويستجيب لتعليماته دون نقاش أو تزمر وهذا أحد أسباب نجاح أي فريق وخاصة إذا كان فريقاً بحجم الزمالك، فأحد أسباب نجاح فيريرا برغم مآخذي الفنية عليه هو قوة شخصيته وتمكنه من فرض سيطرته على الفريق. ولا شك أن الفترة المقبلة ستشهد تأكيد الحكم على محمد حلمي كمدير فني، وهل سيصلح للاستمرار مع الفريق أم لا، كذلك أمامه مواجهات سيُظهر تعامله معها مدى أحقيته بالاستمرار من عدمه وعلى رأسها مباراة القمة أمام الأهلي. 

 

 

 

رامى يوسف

Comments ()

علاء عطا يكتب وهل اصبحنا نادياً لتكريم العصافير والغدر بالمحترمين؟!

Published in علاء عطا
الإثنين, 02 أيار 2016 20:54

فى البدايةً أعتذر عن هذا العنوان فهو للاسف أقل تعبير توصلت اليه بعد فترة سب فى حق كل من تسبب لوضع عنوان كهذا فأى سيناريو تخيلى فى موضوع ماكليش بعد المردود الضعيف الفترة الاخيرة قد يرسم الا هذا السيناريو " القذر " الذى لا يضعه سوى من يفكر ليل نهار فى التحقير بشأن الاخرين! الاسطر القليلة القادمة هى خلاصة مادار بذهنى بعدما حملنا فيها دورى وكاس لليد وكاس للطائرة وصعود افريقى فى القدم ولكنها جميعاً ضاعت بهجتها مع كل دقيقة تمر فى خطة " قذرة و مهينة " انتهت بتطفيش الرجل.

*وداعاً لكلمة "الرموز" فى الزمالك فمن يجلس على الدكة الان كانوا للاسف رموزاً ولكنهم قبلوا المشاركة فى الخطة الحقيرة لتطفيش الرجل.

*حلمى "العاطل" يأتيه مكالمه من رئيس النادى ليعمل مدرباً،وبالطبع من يمتلك الحد الادنى من المبادىء يرفض وهو يعلم انه سيستخدم فى لعبة قذره ولكن حينما تكون بلا عمل واقصى طموحاتك تدريب فريق يقبل بك فى الدورى الممتاز فانه فى بعض الاحيان تركن مبادئك قليلاً وتقبل البند تحت عنوان " انقاذ الزمالك" فعينك الان اصبحت على منصب المدير الفنى!

*اسماعيل يوسف الذى اراد ماكليش عدم وجوده واشترط " فييرا" عدم وجود ايضاً فى حالة عودته للزمالك وقال عنه ميدو ما قال بشأن نقله الصورة لرئيس النادى،لماذا يقبل ما يقال عنه؟ ما الذى يجبر هذا التاريخ العريق كلاعب ومدرب على استحياء ان يقبل بهذه الصفات عنه وهو الذى كان يوماً ما كاريزما فى الملعب وخارجه؟ لماذا اصبح متقمص شخص "مصطفى بكرى " بهذا الشكل الذى جعلنا ننظر اليه جميعاً هذه النظره؟!!!!

*محمد صلاح،الرجل الذى وصفه ماكليش انه لو رحل لن يتاثر شىء،ما الذى يجبره على سماع رد مثل هذا ويستمر؟ لماذا يتقبل رجل مرشحاً كمدير فنى ان يكون بهذا الشكل من الخنوع والسكوت؟ والسؤال الاهم لماذا يصل به لدرجة قبوله بالعمل مساعداً لحلمى بعدما كان مرشحاً كمدير فنى؟هل يقنعنى احد الان ان كل هذا حباً فى الزمالك وانقاذاً له؟!

*جمال عبد الحميد،الذى فشل ان يصبح مدرباً بعد محاولات عده فانتقل للتحليل وفى الموسم الماضى اعطى فروض الولاء والطاعه بانتقاد "فيريرا" ليس فى خطه او اداء ولكن بتشبيهات صبيانية للرجل،فهل وصوله لدكة تطفيش ماكليش جاء من باب الصدفه؟ وهل يرفض احد منصب كما عرض عليه وهو يعلم انه سيمتلك صلاحيات اكبر برحيل الاسكتلندى؟

*عبد الحليم على،لا استطع الخوض فى اى شأن خاص بك الان ولكن ما استطيع قوله لو لم تقدم استقالتك بعد اقالة ماكليش فاعلم انك شاركت فى هذا المسلسل والدور قادم عليك!

والان بعد اقالة معاونى الرجل وتضييق الخناق عليه حتى رحل بشكل مهين مثلما حدث لمن قبله واحتلال "عصافيرك " المشهد ،جاءت الاسئلة الاهم؟

*اذا كان فيريرا " فاشل" و " باكيتا " الذى كان سيضيع النادى و " ميدو " بتاع الخرابات ونهاية باهانة "ماكليش" كلهم كانوا تصليح لاخطاء رحيل " باتشيكو " الذى هرب ، هل كل هؤلاء فشله و و و وانت فقط على صواب؟!

*اذا كان خطأ رحيل باكيتا هو الاكبر هذا الموسم والتعجل على نتائج رجل فرض عليه جهاز فنى وتمت اقالته وحينما بدأت تتحسن النتائج تم الغدر به واقالته وتعيين " ميدو" الذى شارك فى مهزله هو يعلم ادق تفاصيلها وتجرع من نفس الكأس والان تكرر الامر مع ماكليش الذى رحل بالشكل الاكثر اهانة فما هو المطلوب منا كجمهور وممن يعرض عليه المنصب؟

*اذا كان التعنت فى عدم تدارك الخطأ بالسعى لعودة فيريرا او على اقل تقدير فييرا ومساندته والعند مع الجميع بعد رحيل ميدو واختيار السيد احمد وامير لشخص ماكليش والسفر من اجل التعاقد معه لبناء واعداد فريق لامال اكبر مستقبيلا وبعد مرور شهرين تم التعامل مع الرجل بنفس الاسلوب الصبيانى لتطفيشه سعياً لعدم دفع الشرط الجزائى فماذا يسمى هذا " الهبل" ؟

*ماهو دور مجلس ادارة بلا صلاحيات حتى الاعتراض ولما القبول بهذه المهانه هل هو حباً فعلاً فى الزمالك؟ هل حب السفريات والبرستيج والاضواء التى اعطيتم اياها مقابل السكوت عن هذه القرارات يجعلكم فعلاً مؤهلين لادارة نادى بحجم الزمالك؟!

*هل حينما يتم تطرح بدائل تطرح اسماء شحاته الذى هرب من قبل فى توقيع عقد وكل اماله تتلخص فى تدريب الاهلى يوماً ما والتوأم الذى اقيلا من قبل ويملأون الدنيا صراخاً انهم ابناء الاهلى وحينما "يطنش" الاهلى تصريحاتهم يمدحون فى مرتضى من اجل العودة، هل نكافئ هؤلاء على حساب من احترم النادى وتعاقداته؟!

*هل فكر احدكم فى سمعة النادى التى وصلت لادنى درجاتها امام الجميع حينما يتم تحقير باتشيكو و طرد فيريرا وتحقيره فى وسائل الاعلام واقالة باكيتا بعد شهر بل والتشهير بسمعته والان ماكليش الاكثر شهره واستخدام احقر وسائل التعامل معه حتى تم تطفيشه دون شرط جزائى يجعل للنادى اى سمعه خارجية مع مدرب له كرامة فى قبول المنصب بعد ذلك؟

*هل يوجد مستثمر يقبل وضع امواله فى النادى الذى لا يحترم تعاقدات او احترام لمن يتعامل معه بعد كم هذه الاهانات والتجارب؟

*هل يوجد لاعب يغريه القدوم للزمالك وهو يرى كم هذه المهازل فى حالة دخول المنافس بشكل مباشر فى المفاوضات معه وهو لا يعرف من اختاره اصلاً وقيمه للانضمام؟

*وماذا ستفعل حينما يفشل حلمى ،بمن ستطيح هذه المرة ومن ستحضره ؟!!!!

احباط رهيب واسئلة دارت بذهنى الايام الماضية مع كل دقيقة تمر فاصبح مردودها سىء على النفسية لدرجة لا توصف،لا اعلم الى متى ستستمر هذه المهازل والعشوائية فى الادارة وعدم احترامه ونحن نرى هؤلاء الاشخاص الملقبون بابناءه يتصارعون الان لارضاء رئيس النادى لا اكثر ولا اقل،كلكم لا تسعون لاسم الزمالك ولكن فقط تبحثون عن ازالة الغبار من فوق اجسادكم،خسارة. اخيراً،الزمالك ليست مشكلته فى المعاناة الفنية او الخططية، القصة باختصار حينما تصبح المنظومة بهذا الشكل المذرى لا تفرح بانتصار قريب فالكارثة المفاجئة هى التى ستفيق الجميع، منك لله يامن اصبحت تذلنا بتشجيع هذا النادى، منك لله!

علاء عطا

Comments ()

مرتضى والدواير المغلقة

Published in المقالات
الجمعة, 29 نيسان/أبريل 2016 21:07

 الغباء هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه ..!!" اينتشاين يعرف مسبقا ما يفعله اداره النادى حاليا. 

 

من بدايه الموسم مع فيريرا وبدأ مستويات لاعبى الزمالك والكره التى يقدمها الفريق فى تراجع حتى تدخل مرتضى منصور ليستخدم اسلوب خاص (لتطفيش) فيريرا حتى رحيله ليرحل فيريرا والزمالك متقدم بفارق نقطه عن الاهلى .. استمرت الاداره فى البحث لفتره طويله حتى اتت بباكيتا الذى تحسن مع الاداء ولكن غاب عنه الحظ فى بداياته مع الزمالك فكانت نتائج الخمس مباريات التى ادارها غير مرضيه الى حد ما ليقوم مرتضى باطاحته ليثبت ان اداره النادى تفتقر الى شخص حكيم ذو رؤيه يرى ان كان ما يقدمه الفريق يتناسب مع النتائج ام ان النتائج مجرد حظ سئ عابر وستأتى الانتصارات بعد ذلك. 

 

اتى ميدو بعد ذلك ليقدم النادى معه اداء مخزى على الرغم من انتصار بأربع مباريات صعبه فى بداياته ابرزهم على الداخليه وانبى لتأتى سلسله الهزائم بعد ذلك من الاسماعيلى والاهلى ويتسع فارق النقاط ليقرر مرتضى منصور بعد ذلك اتباع اسلوبه بازاله المدرب والبحث الطويل وتكوين لجنه فنيه للاتيان بمدرب اجنبى اخر ليأتى ماكليتش بعد فتره كبيره من المفاوضات مع كبار مدربى اوربا ووقف الاموال حائل امام التعاقد معهم ليخرج مرتضى بعد التعاقد مع ماكليتش والفوز امام دوالا معبرا عن فخره بأن ابنائه تعاقدوا مع مدرب كبير. 

 

عندما يتعاقد نادى مع مدرب تكون اداره النادى بالطبع على علم بظروف النادى فى تلك اللحظه وبالتالى تضع المطالب المنطقيه من المدرب وفقا لذلك , وبالتأكيد فى ظل حاله لا يرث لها للاعبين مع فارق 6 نقاط بين المنافس لم يكن لعاقل ان يطالب ماكليتش بالفوز بالدورى , ماكليتش نفسه ذكر بأنه لا يعد بذلك. 

 

املت جماهير الزمالك فى تحسن اداء الفريق مع ماكليتش والحصول على اللقب الافريقى الغائب ولكن حتى الان لم تظهر بصمات ماكليتش بشكل كافى للجمهور. 

 

السؤال هنا .. اى مدرب بحاجه الى فتره اعداد ليضع يده على مفاتيح القوه وتنفيذ تفكيره داخل الملعب فما بالك بمدرب جاء وسط الموسم فى ظل اداء وتراجع مذرى لمعظم لاعبى الفريق .. قد تكون 10 مباريات كافيه لتطبيق فكر المدرب ولكن هذا اذا كان يلعب فى اوروبا , لاعبى الدورى المصرى لا يمتلكون عقليات كرويه مؤهله بذلك , كهربا احد نجوم المنتخب الذى احترف فى اوروبا منذ صغره عند سؤاله عن مراقبته لحسام عاشور فى القمه الاخيره قال انه غير مقتنع بذلك متجاهلا طرق اللعب الحديثه من الضغط عند بدايه هجمه الخصم لمنع بدايه الهجمه الخ.. 

 

دواير مرتضى منصور المغلقه لن تنتهى ابدا بل اضيف اليها رغبه الجمهور فى رحيل المدرب الحالى ومساعدته فى ذلك , جاب ماكليش وهيطفش ماكليش باتباع نفس الاساليب اللى استخدمها عشان يطفش فيريرا وميدفعش شرط جزائى ، عشان يجيب مدرب اجنبى كبير ( غير فيريرا وفييرا ) منتظرا نتائج مختلفه فتقف الاموال حيال ذلك فيأتى بمدرب متوسط فيستمر سوء الاداء ويعود زمالك 2005 من جديد , مرتضى سيطيح بالمدرب زائلا المسئوليه من على اللاعبين مستسهلا البحث عن اسباب الفشل .. عن نفسه. 

 

اذا ما الحل لاصلاح المشكله الحاليه 

 

الاستقرار والنظام هو ما يبحث عنه اى فريق فى العالم يهدف الى تحقيق نتائج ايجابيه , استقرار يتمثل فى ثبات النادى اداريا وماديا , استقرار يمنحه رئيس النادى للمدير الفنى ومن ثم للاعبين فيخرج كل من فى المنظومه افضل ما لديه ليحقق الانتصارات , كيف يحقق نادى البطولات وهو بلا نظام او استقرار , حاله لاعبى الفريق من فقدان اساسيات كره القدم لا تحتمل الى تجارب اخرى , الزمالك الان يملك الاساس فلا تدمروا اخر ما تبقى لديه بمثل ما فعلتوا مع فيريرا وباكيتا والان ماكليتش وتنتظروا نتائج مغايره 

 

وحتى لا يخرج اينتشاين من قبره لنا , الامل الاخير يتوقف على امرين اما اخذ المغامره المدروسه او دعم الاستقرار , الامر الاول هو دعم ماكليتش الى نهايه الموسم وتثبيت الاستقرار داخل النادى حتى نهايه الموسم وابعاد رئيسه عن اللاعبين ومن هنا نرى اذا كان الفريق يحقق مردود ايجابى ام لا ليتم اخذ القرار انذاك .. الامر الثانى هو التعاقد مع مدرب كبير مع مساعديه وترك الحريه لهم فى اختيار المساعدين مع تدعيم النادى بالاعبين الذى يرغب المدير الفنى فى ضمهم واعتبار القادم من منافسات ما هو الا فتره اعداد يقودها المدرب لتحقيق الالقاب العام القادم. 

 

 

 

أيمن ثابت

Comments ()

من مدرب الزمالك القادم ؟؟ زمالك تي في يضعك في الصورة

Published in كرة القدم
الإثنين, 22 شباط/فبراير 2016 14:12

علم Zamalek.tv ان التصور النهائي حتى الأن للمدير الفني المقبل للزمالك سيكون كالتالي

1.الزمالك ينتظر رد زيكو لانه لم يقوم بالرد على وفد الزمالك حتى الان

2.اذا مل الوفد من انتظر زيكو سيسعى للتعاقد مع الاسكتلندي ماكليش خاصة و ان الفارق بين طلابات ماكليش و ما عرضه الزمالك ليس بعيد

3.مساعد فيرجسون فيلان يدخل في الصورة كبديل لماكليش

4.هناك عدم رغبة في التعاقد مع خيمينيز مدرب اشبيليه السابق

الخلاصة ماكليش الاقرب بنسبة 80% اذا استعجل الوفد انهاء موضوع المدير الفني و فضل عدم انتظار رد زيكو

تعقيب من الأفضل انتظار رد زيكو النهائي حتى يكون كافة الاختيارات امام اللجنة لاختيار الافضل و عدم التسرع في اي اختيار لانهاء ملف من اهم الملفات لمستقبل الفريق

يجب حضور المدير الفني المقبل للزمالك بمساعدينه اذا رغب لتسهيل طريقة و اسلوب عمله مع الفريق

يجب الصبر على المدير الفني المقبل و عدم التسرع في اقالته لنتائج سلبية خاصة و ان افضل مباريات الموسم للزمالك كانت امام المقاصة و التي على اثارها تم اقالة باكيتا بعد ان اقترب من التعرف على اللاعبين و الفريق خاصة و ان اي مدير فني جديد سيكون الفريق بالنسبة له مجهول تماما

و في النهاية لا يسعنا الا ان نقول ان البرازيلي باكيتا الذي تسرعت ادارة الزمالك في اقالته كان افضل من كل المرشحين الحاليين للفريق

Comments ()

حصرياً : جوستافو يرفض عرض الزمالك

Published in كرة القدم
الثلاثاء, 05 كانون2/يناير 2016 14:58

 رفض مدرب اللياقة البدنية لويس جوستافو الذى حضر لمعاونه المدرب المٌقال من منصبه ماركوس باكيتا , رفض الاستمرار و العمل فى الجهاز المعاون للمدرب الجديد ميدو 

 

وطلب رئيس الزمالك مرتضى منصور من سالم سالم وكيل اعمال البرازيلى ماركوس باكيتا ان يقوم بسؤال مدرب اللياقة البدنية عن امكانية بقاءه مع الفريق الا ان جوستافو قد تمسك بالرحيل مع باكيتا .

Comments ()

حصرياً : كواليس اجتماع مرتضى و سالم و كتابة السطور الاخيرة فى حكاية باكيتا مع الزمالك

Published in كرة القدم
الثلاثاء, 05 كانون2/يناير 2016 14:24

 استقبل رئيس نادى الزمالك مرتضى منصور فى ساعة مبكرة من صباح اليوم وكيل اللاعبين سالم سالم مدير اعمال المدرب البرازيلى المُقال من منصبه ماركوس باكيتا الذى كان يشرف قبل يومين على الادارة الفنية لفريق الكرة بنادى الزمالك . 

 

جاءت الجلسة لاجل الاتفاق على حل الامور ودياً ما بين الزمالك و المدرب البرازيلى , و بدأت بسؤال من رئيس القلعة البيضاء لمدير اعمال باكيتا عن طلبات الاخير و كيفية حل الامور ودياً حفاظاً على العلاقة الطيبة بين الزمالك و المدرب الذى اخلى منصبه لميدو . 

 

و أكد مرتضى لسالم على اعتزازه بباكيتا الذى وصفه بالمدرب المهذب صاحب الخلق الرفيع و قال مرتضى : كنت اتمنى استمر ار باكيتا نظراً لقيمته الفنية الكبيرة و لكنه لم يستطع الانسجام سريعاً مع اللاعبين و رغبتنا فى الحفاظ على لقب الدورى و المنافسة على اللقب الافريقى دفعتنا لاتخاذ القرار برحيله 

 

و اجاب سالم المفوض من قبل المدرب على حل الامور ودياً مع نادى الزمالك على سؤال مرتضى الخاص بطلبات باكيتا بأن البرازيلى سيكتفى بالحصول على راتب شهر فقط بدلاً من الحصول على راتب شهرين كما ينص الشرط الجزائى الموقع بين الطرفين و هو ما نال استحسان و اشادة كبيرة من رئيس الزمالك . 

 

و قام مرتضى منصور بتقديم عرض لباكيتا من خلال مدير اعماله سالم سالم يقتضى بتولى المدرب البرازيلى منصب مستشاراً فنياً لمجلس الادراة و هو امر اشبه بمنصب المدير الرياضى فى الاندية الاوربية الا ان عرض مرتضى قد قوبل بالرفض نظراً لاعتزاز باكيتا بعمله كمدرب له تاريخ و يريد ان يستمر فى عمله كمديراً فنياً . 

 

و اشتكى سالم خلال الجلسة من بعض التصرفات التى حدثت مع المدرب مثل سحب السيارة او ابلاغ ادارة الفندق للمدرب بأن النادى لم يبلغهم بتحمله قيمة اقامة باكيتا و هو الامر الذى انفعل على اثره مرتضى و قام بالاتصال بالمسئول عن الامر و عنفه بشدة و أكد على تحمله نفقات اقامة باكيتا كاملة و طلب من سالم ان يعرض على المدرب استقدام اسرته لقضاء اجازة العيد فى مصر على نفقة مرتضى منصور كهدية منه للرجل . 

 

و اشاد مرتضى منصور فى النهاية بسالم سالم الذى ووصفه بالزملكاوى الذى يبحث عن مصلحة ناديه قبل مصلحته الشخصية و تعامله مع الامر بشكل يثبت مدى حبه للزمالك . 

 

هذا و من المقرر ان تنعقد جلسة اخرى بين مرتضى و سالم بعد قليل لاجل تفعيل الاتفاق الذى تم فجر اليوم و سيتسلم سالم مستحقات باكيتا الذى يستعد النادى لاقامة حفل تكريم له كما اكدنا فى Zamalek.tv فى وقت سابق من اليوم .

و سيقوم المدرب خلال ساعات بإصدار بيان رسمى عبر صفحته الرسمية باللغة العربية . 

Comments ()
الصفحة 1 من 7

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors