بالفيديو : هدف عكسي يحرم بتروجيت شحاتة من الفوز الثاني علي التوالي

Published in كرة القدم
الخميس, 23 شباط/فبراير 2017 19:38

سجل حمدي فتحي لاعب بتروجيت هدفا في مرماه في الدقيقة 89 ليمنح أسوان نقطة غاليا  من أنياب بتروجيت والذي تقدم لأغلب فترات المباراة

أسوان تقدم بهدف لمحمد رمضان من ركلة حرة مباشرة قبل أن يتعادل أسوان بهدف حمدي فتحي وشهدت المباراة اعتراضات كثيرة علي التحكيم خاصة من جانب أسوان

التعادل رفع رصيد أسوان ل13 نقطة في المركز السادس عشر ورفع رصيد بتروجيت للنقطة 30 في المركز السادس 

Comments ()

عودة الدوري غدا في اختبارات حقيقية لمؤمن وميدو.. المباريات والمواعيد

Published in كرة القدم
الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2017 18:02

يبدأ غدا ثالث أسابيع الدور الثاني من الدوري الممتاز ب3 لقاءات 

أولي اللقاءات ستجمع بين طنطا وسموحة في الثانية والنصف طنطا تحتل المركز الرابع عشر ب17 نقطة وتعادلت في أخر لقاءين في حين يسعي سموحة لاستمرار سلسلة الانتصارات تحت قيادة مديره الفني الجديد مؤمن سليمان والذي أنهاها بفوز مثير علي المقاصة في الفيوم 4/3 سموحة يحتل المركز الرابع ب37 نقطة

ثاني المباريات ستجمع بين أسوان وبتروجيت في الخامسة مساء أسوان تعادل في أخر مباراتين ويسعي للفوز للابتعاد عن الهبوط والذي يتواجد في منطقته حاليا في المركز السادس عشر برصيد 12 نقطة في حين يسعي بتروجيت بقيادة حسن شحاتة للفوز للمباراة الثانية علي التوالي بعد الفوز علي الداخلية الأسبوع الماضي بتروجيت يحتل المركز السادس برصيد 29 نقطة

أخر المباريات ستجمع بين وادي دجلة بقيادة ميدو والذي يسير بخطي جيدة في أخر 6 لقاءات ولم تتلقي شباكه أي أهداف بين الدوري والكأس ويحتل المركز الثامن برصيد 25 نقطة أمام الاهلي المتصدر برصيد 49 نقطة المباراة ستكون في الثامنة مساء

Comments ()

"فين ال 3 بونط يامهيب " يتجرع الخسارة الاولى له مع بتروجيت

Published in كرة القدم
الأربعاء, 08 شباط/فبراير 2017 21:34

فاز فريق مصر المقاصه بثلاثية نظيفه على فريق بتروجيت الذى يقوده "حسن شحاته" مدرب منتخب مصر السابق فى اطار دور ال 16 لكأس مصر فى المباراة التى جمعت بينهم على ملعب ستاد القاهرة الدولى
تقدم للمقاصه رجب نبيل فى الدقيقه 35 وعزز جون اطوى النتيحه فى الدقيقه 52 وفى الدقيقه 66 احرز اللاعب نفسه الهدف الثالث
- وتعد تلك الهزيمه الاولى لشحاته الذى توليد مقالد الامور فى الفريق البترولى خلفا للقدير طلعت يوسف

Comments ()

أنور يعتذر لبتروجيت

Published in كرة القدم
الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2017 21:28

علم zamalek.tv  أن حمادة أنور المدير الاداري لنادي الزمالك قد أرسل رسالة اعتذار لمسئولي بتروجيت عن تولي منصب مدير الكرة في النادي البترولي في الفترة القادمة وأبلغ أنور المسئولين بتمسكه بالعمل في الزمالك في الفترة الحالية وشكرهم علي ترشيحهم له وكان مرتضي منصور قد أجري اكثر من اتصال برئيس مجلس ادارة بتروجيت يبلفع فيه بتمسه بأنور

Comments ()

بتروجيت يتمسك بانور

Published in كرة القدم
الإثنين, 09 كانون2/يناير 2017 19:37

علم Zamalek.tv ان نادي بتروجيت اعلن تمسكه بتواجد المدير الاداري للزمالك الكابتن حمادة انور في منصب مدير الكرة في الجهاز الفني الجديد لبتروجيت بقيادة علاء نبيل و رفض الشيمي رئيس بتروجيت كل محاولات الزمالك للابقاء على انور في صفوف الجهاز الفني و الاداري للزمالك خاصة و ان انور من الموظفين في شركة بتروجيت

Comments ()

ترشيح مهاجم بتروجيت للزمالك

Published in كرة القدم
الجمعة, 06 كانون2/يناير 2017 15:18

علم Zamalek.tv ان محمد رمضان مهاجم نادي بتروجيت قد دخل في دائرة الترشيحات للانضمام للزمالك و حتى الان لا توجد اي مفاوضات جدية مع نادي بتروجيت لضم اللاعب و لكن تم ترشيحه للزمالك في ظل حاجة الفريق لمهاجم في الفترة المقبلة

Comments ()

مواجهات قويه تشهدها الجوله 17 من الدورى

Published in كرة القدم
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2016 20:31
 التوقيت   المباراة
2.30 عصرا    طنطا : الداخلية 
5 مساء  وادى دجلة : اسوان  
7.30 مساء   المقاولون العرب  : بتروجيت  
Comments ()

بتروجيت يعيد الإسماعيلى الى عادتهُ الغريبه

Published in كرة القدم
الأحد, 18 كانون1/ديسمبر 2016 19:07
حقق فريق "بتروجيت" التعادل مع فريق "الإسماعيلى" فى الجولة السادسة عشر من بطولة الدورى المصرى الممتاز ، وجاءت أهداف اللقاء على النحو التالى :
 
فى ق56 تقدم الإسماعيلى عن طريق لاعبهُ "شكرى نجيب" ، وفى ق86 عادل فريق بتروجيت النتيجة عن طريق جيمس أوباسكوينى .
 
 
وفى آخر لحظات اللقاء يرفض الحكم "محمود عاشور" إحتساب ركلة جزاء صحيحة على الإسماعيلى بعدما سدد لاعب بتروجيت كرة ترتطم فى يد لاعب "الإسماعيلى" ولكن الحكم لم يحتسبها
 
ويعد هذا التعادل التاسع للدراويش فى بطولة الدورى المصرى الممتاز حتى الآن  .
 
وبهذا التعادل يصبح الإسماعيلى فى المركز الثامن ب21 نقطة من 16 لقاء لعبهم الفريق ، بينما يحتل الفريق البترولى "بتروجيت" المركز السابع ب25 نقطة من 16 لقاء أيضاً .
Comments ()

مباراة بتروجيت بين صدق كلمات يورجان كلوب فى الهدف و أفكار حلمى المتكرره

Published in كرة القدم
الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2016 21:40

* كيف لعب حلمي المباراة؟

الشوط الأول:

بدأ حلمى المباراة بطريقة 4-3-3 بثلاثى فى وسط الملعب مكون من حامد كارتكاز دفاعى علي يمينه ريكو كارتكاز مساند و يساره معروف يوسف، امامهم خط هجوم مكون من ثلاثى فى اليمين شيكابالا و اليسار ستانلى ، خلف مهاجم وحيد مايوكا. فكرة حلمي فى بناء الهجمة، لم تتغير عن أى مباراة قادها، و هى اللعب على النقل العرضى و سرعة التحول من طرف لطرف سواء كان يمينا او يسارا، ولكن الفكره ثابته، تجميع اللعب فى طرف و من ثم فتح عرض الملعب لأحد ظهيرى الدفاع المتقدم و الذى يتمركز فى اقصى الجبهة على الخط، لفتح عرض الملعب و من ثم إظهار مساحات اكبر للعب بها ، و ايضا، لخلق فجوات فى ساتر وسط ملعب الخصم "البلوك" المعمول من قبل بتروجيت المكون من خماسى وسط ملعبهم. فبتجميع اللعب فى جبهة ، يجبر وسط ملعب بتروجيت ان ينكمش محاولا غلق كافة زوايا التمرير من الجبهة التى تكون بها الكورة ، لذا بلعب باصة عرضية سريعة فى اقصى الجبهة الاخرى المتقدم فى وسط ملعب الخصم، يجعلنا نصل للثلث الاخير فى اغلب الأحيان. أعتمد حلمي فى معظم الأحيان على تجميع اللعب فى الجانب الأيسر و من ثم نقل الكرة بالعرض سريعا لاقصى الجبهة فى اليمين و السبب فى ذلك هو بناء الهجمة من جبهة شيكابالا لقدرة شيكابالا فى بناء الهجمة و ايضا لكى يتحول ستانلي لمهاجم ثان حالة وجود الكرة فى الجبهة اليمنى مستغلا سرعتة و تحركاتة المفاجئة لدفاعات الخصم و ايضا لإعطاء القدرة لناصف على الزيادة و عمل overlap، كما هو موضح فى الصورة التالية:

 

01

- مشاكل بناء الهجمة؟ :

التدرج بالكرة من الخلف للأمام، يتطلب عدة عوامل للتطبيق بشكل صحيح اهمها هو الترابط بين الاعبين فى الحركة بدون كرة و القرارات. عانى الزمالك بشكل غير طبيعى فى حركة وسط ملعبة بدون كورة. المشكلة هى ان كل لاعب فى خط الوسط يسلم و يستلم من مكانه ولا يحاول خلق مساحات لزميلة او فتح زوايا تمرير او تكوين اى نوع من الترابط بينهم البعض، فلا تجد ريكو تحرك عرضيا و يحاول ان يقترب من معروف و يفتح له مساحة للتمرير، بل الثبات فى المكان دون الخروج منه، كما هو الحال بالنسبة لمعروف يوسف. البطء الشديد فى قرارات التمرير و كلما ابطئ "رتم" اللعب ، كلما تمركز اكثر فريق بتروجيت و من ثم غلق المساحات. ففى الفيديو القادم، يوضح علي جبر و بطئه فى التمرير و تردده و من ثم باص عرضى يعيدنا لنقطة الصفر من بناء الهجمة بسبب سواء خوفة او تردده من الباص الطولى. كرة آخرى، توضح عدم حركة الوسط بدون كرة و خلق مساحات للتمرير، فيوضح الفيديو مثال على ذلك فصلاح ريكو بدلا من التحرك بين الخطوط يقف مكانة دون خلق اى زوايا للتمرير و ايضا يوضح بطء أسامة إبراهيم فى التعامل مع الكرة. أخيرا، كرة آخرى تعطى مثال ببعض الاخطاء التى ترتكب فى الحركة بدون كرة من أسامة إبراهيم فى فتح عرض الملعب. ايضا، عدم تكرار الكرات القطرية ، فرغم انها كانت رائعة و خلقت فرصة محققة و لكنها لم تكرر. وضح ان الزمالك غير متدرب على الخروج بالكرة من الخلف للأمام تحت الضغط العالى، فكلما ضغط عليه عاليا فضل الكرة الطويلة، و ايضا يتضح فى الفيديو، فالشناوى فى تسديد ضربة المرمى عندما وجد ضغط عالى بطول الملعب فضل الكرة طويلة ، و لكن كان من المفترض ان يستغل ذلك الزمالك فهى فرصة لكشف دفاعتهم و التخلص منها بسهولة. فكان يجب عندما يحاول الخصم الضغط بطول الملعب ان ينزل إلى اقصى العمق، قلبى الدفاع ، على جانبى حدود منطقة ال 6-ياردة. السبب فى ذلك هو توفير مساحة لقلبى الدفاع للاستلام كما يعطى مساحة اكبر لخط هجوم المنافس بطول الملعب يتوجب علية تغطيتها ، إذا اراد تنفيذ الضغط العالى و لكن سيوئدى ذلك إلى ظهور تباعد بين خطوطه و من ثم يمكن استغلالها. كما يجب على طارق حامد النزول للعمق بين قلبى الدفاع لعمل زيادة عدديه على ضغط المنافس و لتوفير مساحات عرضية اكبر لقلبى الدفاع يؤدى إلى زيادة المساحة العرضية فى الملعب.



01



- الثلث الأخير:

نجح الزمالك فى مباراة بتروجيت بالتدرج بالكرة اكثر من مباراة أسوان و لكنه كان فى غاية السوء فى الثلث الأخير. فكان الثلاثى الهجومى بعيدون عن بعض بشكل كبير، كما لم يظهر دور الوسط فى الزيادة الهجومية. أؤمن ان اهم عيوب الشوط الاول و التى حرمتنا من خلق اى فرص تهدد المرمى ، لم تكن التدرج بالكرة بقدر ما كان المشاكل الموجودة فى الثلث الاخير. أهم المشاكل التى ظهرت فى الثلث الاخير كانت القرارات السيئة و سوء الانتشار. القرارات السيئة كانت سواء من الباص السريع و الكثير من الاحيان، تفضيل الفردية عن الباص و خلق فرص خطيرة كما هو موضح فى الفيديو، فمعروف اكثر من تمريره كان بالإمكان ان يجعلهم انفرادات و لكن بطئه فى الباص او فرديته حرمتنا تقريبا من فرصتان مؤكدتان فبقراراته حرم الفرصة من مهدها. ايضا ستانلى و مايوكا وضحت تماما زوية التمرير لهما و مع ذلك بطء غريب و غير مبرر فى خلق فرص محققة.



أما سوء الانتشار قد ظهر كثيرا فى تمركز الاعبين فى الثلث الاخير، فستانلى قد ظهر فى اكثر من لقطة عدم تمركزه الصحيح و هنا فى هذا الفيديو، يوضح اهمهما فمن المفترض ان عندما تكون الكرة فى الجانب الايمن يتحول ستانلى سريعا لمهاجم منتظرا العرضيا او الكرات القطرية خلف الدفاعات و لكن فى إحدى الكرات الهامة العرضية النادرة التى رفعها أسامة إبراهيم وضح تأخره فى التمركز مما اضاع فرصة محققه فى عرضية ، استطاعت ان تعبر الدفاعات للقائم البعيد و لو كان موجود ستانلى لكان مكانها الشبكة ، كما ايضا وضح عدم زيادة ريكو فى منطقة الجزاء ، فرغم ان احد اهم ميزات ريكو هى الزيادة فى منطقة جزاء الخصم إلا انه كثيرا ما لم يكن يتمركز إطلاقا او يزيد فى منطقة جزاء الخصم، رغم انه من المفترض زيادته لنخلق زيادة عددية على الخصم فقد يكون اشبه بالمستحيل ان تنتظر التسجيل من كرات عرضية لمهاجم وحيدا وسط ثلاثى او ثنائى. ايضا معروف يوسف احيانا كثيره يتباطئ و يترك ستانلى وحيدا امام زيادة عدديه مهوله من الخصم. شيكابالا ايضا دائما يلعب على خط الملعب دون محاولة تنويع لعبه او الاقتراب من الثنائى الاخر الهجومى او خلق مساحة لانطلاقات الظهير الايمن أسامة إبراهيم. كل هذا يتضح فى هذا الفيديو:



-الضربات الثابتة :

عانى الزمالك فى الضربات الثابتة، فالزمالك كان واضحا لأى متابع للمباريات قدرة الفريق فى الضربات الثابتة و تشكيل خطوره من خلالها، لذلك حرمنا منها طلعت يوسف بذكاء كبير فقد اعتمد على إحدى افكار لويس إنريكى الذى يطبقها مع برشلونة و هى عند لعب الضربات الثابتة يخرج فريق برشلونة كاملا كاشفا مصيدة التسلل على جميع لاعبين الفريق المنافس و ذلك يتطلب قدر كبير من العمل و التوقيت الصحيح و إلا اى خطأ قد يكلف الكثير و لكن حقيقة تعامل لاعبى بتروجيت معها بشكل كبير من الدهاء. تضح فى هذا الفيديو:



*الشوط الثانى:

-قبل الهدف:

بدأ الزمالك الشوط الثانى بنفس الشكل و نفس المضمون إلا ان قرر حلمي بالدفع ب حفنى و باسم مرسى لكى يتحول الزمالك ل 4-2-3-1 فيصبح طارق و معروف امامهم حفنى كصانع العاب كلاسيكى و ستانلى فى اليسار و شيكا فى اليمين. تبادل كثيرا الادوار بين ستانلى و باسم مرسى و نزول باسم مرسى كان جيدا جدا فقد قدم باسم مردودا طيبا فى السيطرة على الكرة و ليصبح محطة مهمة فى الثلث الاخير.

-بعد الهدف:

فتح بتروجيت خطوطه و قرر ان يهاجم ولكن دون جدوى فضغط الزمالك فى كل ارجاء الملعب، حرم بتروجيت من امتلاك الكرة تماما. أصبح الزمالك اكثر تحررا و سهولة بعد الهدف فقد أصبحت خطوط بتروجيت متباعدة و حفنى اصبحت امامه مساحات للهيمنه على كل شبر بها.

-الهدف:

تذكرت كلمات يورجان كلوب عندما شاهدت اللعبة من بدايتها لاخرها و فهمت كم هى كلماته صادقة و رائعة. فقد اشتهر يورجان كلوب بإحدى مقولاته الشهيره و التى جعلت العالم يندهش ما معناها و هى نظرية التى اطلق عليها يورجان كلوب ال Gegen-pressing و قال عليها بأنها أفضل صانع العاب. ال Gegen-pressing تعنى ال counter-pressing بالإنجليزية فهى كلمة مأخوذه من اللغة الالمانية و نظرية ال counter-pressing هى إحدى طرق الضغط و تلك الطريقة تستخدم عندما يفقد فريقك الاستحواذ على الكرة للخصم، لذا فى لحظة فقدانك السيطرة مباشرة تبدأ عملية الضغط فهى تختلف عن مفهموم الضغط العام على الخصم. فطريقة ال counter-pressing تكمن فى لحظة فقدان فريقك السيطرة و ليس وقت بناء خصمك لهجماته. ال counter-pressing له عدة طرق للطبيق، فطريقة منهم تعتمد فى لحظة فقدانك الكرة يتجة الاعبين بمراقبة كل الاعبين المحتمل لهم الحصول على تمريره من الاعب الذى يستحوذ على الكرة و أخرى هى غلق كافة طرق التمرير بمحاصرته. اما طريقة يورجن كلوب فهو يعتمد فى لحظة فقدان فريقة الكرة الاتجاه مباشرة نحو الاعب المستحوذ عليها باندفاع كبير من اكثر من لاعب و محاصرته داخل دائرة و من ثم افتكاك الكرة إما عن طريق خطأ تمريرة او كورة طويلة مشتته. تلك الطريقة مثالية فى معاوده الكرة مره اخرى لفريقك و الاستحواذ عليها اغلب الوقت. إذا نظرنا لهدف الزمالك سنجد انه نتاج عن فكر موجود و بالفعل يطبق فهى ليست لعبة فريده من نوعها و لكنها مكرره فإذا نظرت للشوط الاول ستجد ان الزمالك قام بنفس اسلوب الضغط الذى يتبعه كلوب مع فريقة فلاعبين الزمالك القريبة من الاعب المستحوذ على الكرة يندفعوا بشكل سريع جدا مع محاوطته من جميع الاتجاهات حتى يفقدوه توازنه و تكررت فى الشوط الثانى فى هجمة الهدف لتثبت انها بالفعل افضل صانع العاب للفريق، فيورجن كلوب فسر لما قال عليها ذلك بأن فريقة يكد و يتعب لكى يتمكن من بناء الهجمة و الوصول للثلث الاخير بينما تلك الطريقة تجعل فريقة يفتك الكرة فى مناطق خطيرة فى الثلث الاخير. فنجد الزمالك يفتك الكرة و يلعبها ناصف عرضية من ثم تأتى ضربة ركنية يحرز منها الهدف كمكافأه لهذه الفكرة الرائعة. تظهر الفكرة فى ذلك الفيديو:



أحمد عبد العظيم

تحليل: أحمد عبد العظيم
Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors