مدحت :بعض اللاعبين تخاذلوا فى فترة ميدو

Published in كرة القدم
الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 01:03

فى تصريحات تليفزيونية حرص zamalek.tv على متابعاتها قال مدحت عبدالهادى نجم دفاع الزمالك السابق انه اثناء عمله كمدرب مساعد فى فريق الزمالك اثناء فترة القياده الفنيه الثانيه لميدو شعر ببعض الخذلان من بعض اللاعبين " بعض اللاعبين تعمدوا التخاذل معي انا وميدو وحازم إمام في فترة قيادتنا للفريق"

Comments ()

فيديو:في الديربي جينات السداسي هي الحل

Published in المقالات
الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2016 22:14

"ما هو أكثر شئ تكرهه في لندن ؟توتنهام" توماس روزيسكي لاعب الأرسنال السابق
لم يتربي روزيسكي في لندن ولم يعلم اللاعب التشيكي القادم من بروسيا دورتموند هوية الصراع عندما انضم للفريق اللندني مطلع صيف 2006 ولكنها الاجواء التي تتشبع بها عاصمة الضباب والتي عرف مثيلتها في ديربي الرور ويعرفها كل من هو متيم بفريقه من بيونس أيرس وحتي الدار البيضاء ومن ميلانو الي القاهرة
لن تتجنب تبعاته مهما حاولت فان كنت من حسني الحظ من العائلات ذوي الميول الموحدة وقررت الانهماك في دراستك لأن الامتحانات علي الأبواب ستجد بوست سخيف في جروب الدفعة لن يتركك في حالك وان قررت الذهاب لعملك سيحدثك عنه سائق التاكسي قبل زملائك انه الديربي الذي تخاف تبعاته ولكنه يضيف لحياتك حياة ان فاز فريقك المفضل هكذا كان يعلم سيرجيو راموس عندما فقد أعصابه في كلاسيكو الخمسة ليست مجرد مباراة لتمر أمام فريق شارك معظم قوامه في السيطرة علي العالم قبل أقل من عام في جنوب افريقيا انه العار الذي سيلاحقك للأبد
قليلون هم في تاريخ الزمالك من عرفوا ذلك ليسوا موظفين ولا يلعبون للمال بل تربوا علي عشق النادي أحسوا بشعور جماهيره قبل أن يلعبوا له ويخوضوا المعركة بأنفسهم يعلموا قيمة ناديهم كبرياءه مهما كانت ظروفه أو الأسماء التي تلعب له وتلعب للمنافس لحظات فقط احتاجها كلا منهم في الملعب لتتأكد أنه استمد شخصيته من تقاليد ناديه
(1)


10 دقائق أو أقل فقط كانت كافية لأبرز مواهب الزمالك في التسعينات محمد صبري في أول مباراة قمة له لاطلاق العنان بكل قوة لقدمه اليسري الذهبية ليسكن هدف تاريخي في شباك شوبير ويؤمن فوز للزمالك بثنائية
الجوهري والذي فاز علي الاهلي قبل شهرين في جوهانسبرج كان يعلم تماما شخصية من يدرب مباراة بدأ فيها الناشئين أسامة نبيه ومعتمد جمال شارك فيها صبري ومدحت تنم عن شخصية مدرب لا يعرف القلق طريقا الي قلبه
4 أسماء من قطاع الناشئين في مباراة قمة أسماء تربت داخل جدران ميت عقبة وتعرف قيمة ناديها جيدا الديربي هو مباراة لاثبات الذات وليس مكانا للخوف
صبري بالذات حمل المشعل حتي في أحلك الظروف اصابة قوية تحتاج لعملية جراحية مشاركة وحمل مسئوولية تألق غير مسبوق في ديربي 97/98 كلفته غياب طويل أيام قليلة بعد حسمه للأفرو أسيوي بصاروخية معتادة
يعود صبري في أواخر التسعينات ويسجل ربما الهدف الاجمل في تاريخ الديربي ان لم يكن في تاريخ النادي بقدم يسري لا تزال علاماتها موجودة داخل المرمي الأيسر لاستاد القاهرة الي الان

 

(2)

عندما تعاقد الزمالك مع الامبراطور حازم امام من أودينيزي الايطالي لم تصل البطاقة الدولية لأسطورة الزمالك الي يوم المباراة الجماهير في الاستاد نفسها لم تكن تعلم هل سيبدأ حازم أم لا في عصر ما قبل الانترنت رؤية حازم بملابس التسخين كانت شرارة لاطلاق الهتاف الأشهر في الديربي"العو أهو" خمس دقائق فقط كانت كافية لترجمة الرعب من حازم الي هدف من عرضية متقنة الي حسام حسن هيبة وجود حازم كانت كافية لفوز الزمالك بثلاثية في مباراة فعل فيها كل ما يريد هدفين تاليين في أولي مباريات جوزيه أمام الزمالك جعلا مشاركته بديلا مع واحدة من أسوأ تشكيلات الزمالك علي الاطلاق نقطة تحول في ديربي لم يكن للزمالك حولا ولا قوة فيه هدف وتشكيل خطورة أكدوا بقايا هيبة ممن اعتاد التنكيل بالمنافسين حتي وهو في أسوأ حالاته


(3)

حتي ولو كنت بطلا لافريقيا منذ شهرين لا بد أن تمتلك أعصابا حديدية للعب الديربي الأول بعد مباراة الستة ايقاف لنصف الفريق تقريبا ونجومه بقيادة التوأم وحازم حملا مسئولية مضاعفة لمدحت عبد الهادي في قيادة الفريق
مدحت والذي قاد الزمالك بهدف تاريخي في مرمي الترجي وهو يلعب بكتف مخلوع تقريبا لقطع أهم خطوة في الحلم الافريقي في 2002 لم يكتفي بالدفاع عن مرماه ببسالة بل قطع أكثر من 60 متر وهو المساك جاعلا الشاب حسام غالي يلهث وراءه بطول الملعب قبل أن يسدد صاروخ بقدمه يسكن شباك الحضري مدحت والذي قبلها بعامين في الديربي في دقيقتين أنقذ مرماه من هدف محقق ثم تقدم ليحرز هدفا برأسه لم تكن شخصيته الطاغية في الديربي مفاجأة للاعب تقدم حتي منطقة جزاء المنافس ليحرز هدفا في نهائي دوري أبطال افريقيا أمام 100 متفرج قلب الأسد لم يكن لقبا قادم من العدم علي الاطلاق بل استحق اللاعب المتوج بكأس أمم افريقيا 98 كل حرف به



(4)
في الجيل الحالي أكثر من وصل لهم الخيط من سابقيهم ثلاثة أولهم محمد ابراهيم واحد ممن علموا بقيمة الزمالك قبل أن يلعب له هدف رائع في الاهلي واحتفال خجول كان رده بأنه يلعب في الزمالك وهذا هو الطبيعي أن يسجل
تألق مع حسن شحاتة وفي الجونة وفي السويس رسم شخصية واحد من أفضل من يلعب الديربيات مع الزمالك
صاحب الرقم 14 أيمن حفني والذي اعتاد اهانة الحمر ابان فترته في المقاصة وحتي في الجيش رغم محاولات فاروق جعفر المستميتة لطمس موهبته من أول لمسة له في مباريات القمة وطغيان شخصيته واضح
الثواني الأولي من مباراة الديربي لم يتخيل أحد أن يتقدم أيمن ويراوغ كل من في طريقه ثم يسدد ليقترب من تسجيل واحد من أسرع وأغرب الأهداف في تاريخ الفريقين
صناعة أهداف واحترام لموهبته من المنافس جعلت وجوده في أي مباراة ديربي نقطة تفوق نفسي واضحة لصالح الزمالك
الثالث هو باسم مرسي 4 أهداف في لقائين ببطولتين رقم لم يصل اليه أهم مهاجمي الزمالك عبر تاريخه رعب دائم يسببه باسم لقلوب دفاع المنافس ومعاملة خشنة تليق بمباريات العدوانية هي أساس الفوز بها

في المباريات الكبري دائما ما يصنع ذوي الشخصيات الكبيرة الفارق مباراة الغد اختبار حقيقي لجيل قوي لمحو كل الأثار النفسية والتي دأب الأحمر واعلامه علي ترديدها باستحالة الفوز عليه وهو ما تحقق مرتين بنتائج مريحة في أخر عام ونصف الفوز في الدوري خطوة جديدة لتحطيم كل الاصنام والاقتراب بالزمالك من لقب تستحقه هذه المجموعة أكثر من أي فريق أخر ولكن عليهم أولا اثبات ذلك أمام أقوي المنافسين

Comments ()

قلب الاسد أبرز المرشحين لخلافة عفت

Published in كرة القدم
الخميس, 24 تشرين2/نوفمبر 2016 11:43

علم Zamalek.tv أن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور قد قرر أقالة عفت نصار المدير الفني لفريق الناشئين مواليد 2000 و تم تكليف الثنائي سيد حنفي و أسامة فاروق بتولي الإدارة الفنية لفريق 2000 بشكل مؤقت .

يذكر أن قلب الاسد مدحت عبد الهادي يعد أبرز المرشحين لخلافة عفت نصار.

Comments ()

الأهليفوبيا والحل

Published in رامي يوسف
الخميس, 11 شباط/فبراير 2016 11:57

 

بعد أيام قليلة من طرح قطبي الغناء المصري عمرو دياب ومحمد منير لأغنية القاهرة، حُرمت العاصمة المصرية من احتضان ديربي كبيريها الأهلي والزمالك، بأسبقية صاحب الأرض على الرغم من أن الأرض التي استضافت اللقاء تتبع محافظة الإسكندرية!

فلم تكن القاهرة التي لطم منير على خديه وهو يصف حالها في الأغنية قادرة على استضافة لقاء قطبي كرة القدم، القاهرة ونيلها وطول ليلها كما وصفها كاتب الأغنية، تامر حسين، باتت لا تعرف إلا الليل البائس.

وهكذا كان حال الزمالك، لا يختلف كثيرًا عن بؤس القاهرة، فالنادي الأبيض يعيش أيامًا سوداء بعد الهزيمة التي اعتاد عليها من منافسه صاحب الألوان الحمراء، وأصبحت هناك حالة من الإحباط تسود أرجاء النادي وتسيطر على جموع جماهيره رغم أن الجميع كان ينتظر هذه الهزيمة ولم يكن لديه الإيمان الكافي بقدرة لاعبيه على الخروج مرفوعي الرأس من اللقاء، والأسباب كثيرة.
تحدثنا في الأيام الماضية عن الأسباب الإدارية التي وصفناها بالمهاترات والمهازل التي أودت بالفريق إلى هذه الحالة، ولكن هناك حالة أخرى مستمرة وهى حالة مرضية على الرغم من نجاح نفس الفريق في هزمها في نهائي الكأس، إلا أنها سرعان ما استعادت قوتها في لقاء السوبر الذي خسره الزمالك رغم أفضليته الفنية على الأهلي، والسبب هو مرض الخوف الذي لازم لاعبي الزمالك في أي مواجهة يكون الأهلي هو طرفها الآخر.

الخوف وبحسب توصيفه العلمي هو شعور قوي ومزعج تجاه خطر ما، إما حقيقي أو خيالي، لذلك يصف العلماء الخوف بالعدو الأعظم للبشرية، ولكن الخوف ما هو إلا أحد الأفكار التي يحتفظ بها عقلك الباطن، وهذا ما يعني أن الإنسان يخشى أفكاره، وإذا قمنا بتطبيق هذه النظرية على حالة لاعبي الزمالك، سنجد أن ثمة فكرة تُسيطر على أذهانهم، وهي أن لقاءات الديربي محسومة للأهلي مهما حدث، حتى باتت هذه الفكرة تسيطر تمامًا على عقولهم وتشعرهم بالخوف من اللقاء وهو ما ينعكس سلبًا على أداءهم ويقلل من قدراتهم إلا القليل منهم الذي لا تسيطر عليه تلك الفكرة فيلعب بأريحية ويقدم أفضل ما لديه دون مشكلة، ولكنه يصطدم بخوف زملائه، فهو فرد في فريق ولا يلعب بمفرده.

فإذا ما استعرضنا بعض علامات الخوف، سنجد أنها تؤثر سلبًا على قدرة أي شخص على القيام بما هو مطالب به، خاصة الشخص الرياضي، فالخوف يزيد من سرعة نبضات القلب وهو ما يؤثر سلبًا على كم المجهود المبذول، كذلك يزيد من حدة التوتر في الوقت الذي يحتاج فيه اللاعب للهدوء والتركيز، إلى جانب الشعور بالتعب والدوار وهو ما يثقل من حركة اللاعب ويجعله غير قادر على أداء واجباته على أكمل وجه فتكون حالته منذ الدقيقة الأولى أسوأ من لاعب آخر انتهى لتوه من أداء مباراة كاملة.

وربما يفسر ذلك حالة غياب التركيز التي غالبًا ما تتسبب في استقبال مرمى الزمالك أهدافًا غريبة الشكل تتعجب لها، كهدف إيفونا مثلاً، أو حالة اللاشيء التي تظهر كثيرًا في مباريات الديربي كما هو الحال في مباراة الموسم الماضي على نفس الملعب والتي خسرها الفريق بنفس النتيجة تحت قيادة العجوز البرتغالي جيزوالدو فيريرا.

وهناك حالة ترسخت عند السواد الأعظم من جماهير الزمالك وانتقلت بدورها إلى اللاعبين، فالسوشيال ميديا قربت المسافات كثيرًا بين الجماهير واللاعب الذي بات ملتحمًا تمامًا مع أفكار جماهيره ومتأثرًا بها، والحالة المُشار إليها تقول بأن الأهلي يؤدي أفضل على ملعب برج العرب، أما فريق الزمالك فلا يستطيع الفوز إلا على ملعب بترسبورت! وهو ما زاد الأمر سوءًا وعزز حالة الخوف التي سيطرت على اللاعبين من نتيجة رأوا حتميتها في خيالاتهم فتحولت إلى واقع ملموس على أرض الملعب بعد أن قدموا أداءً مرتعشًا أهدى منافسهم الفوز.

والخوف كأي مرض، تبدأ طرق علاجه بالاعتراف بوجوده، نعم هناك حالة خوف من الأهلي أصبحت مرضية ويجب التخلص منها، وبعد الاعتراف تأتى الخطوة الثانية وهى فصل الخوف عن مسببه حتى نضع مسافة بين إحساس اللاعبين بالخوف وبين حقيقة الأمر.

والآن، وبعد رحيل الجهاز الفني الذي فشل هو الآخر في التغلب على خوف اللاعبين، ولم لا، والمدرب نفسه لم ينجح في التخلص من خوفه وبالتالي لم يستطيع أن ينقل طاقة إيجابية للاعبيه، ففاقد الشيء لا يعطيه.

على مسئولي الزمالك وهم في لحظة اختيار مدير فني جديد مهمته الأساسية انتشال الفريق من حالة الإحباط التي سيطرت على أغلب عناصره، ومن ثم تصحيح الأخطاء الفنية المتوارثة والتي وصل مداها لدرجة محو شخصية الفريق تمامًا فأصبح أشبه بفريق حديث التكوين يحتاج لمدرب قادر على بناء فريق من البداية، مدرب يملك من الخبرة ما يؤهله لذلك ومن الحماس ما يجعله قادرًا على قتل الخوف واليأس في نفوس اللاعبين.

الزمالك في حاجة لوضع أسس تُبنى عليها قواعد اختيار المدير الفني الجديد، فلا مجال للخطأ هذه المرة أو للحلول الوسط، وبالتالي يجب علي اللجنة التي تم تشكيلها لاختيار المدرب أن تنظر إلى الأمام ولا تكتفي بالنظر تحت قدميها.

الوقت الحالي يحتاج لمدرب يجمع بين الخبرة والشباب وقوة الشخصية والقدرة على التعامل النفسي الجيد مع لاعبيه ويتمتع كذلك بقدر كبير من الغل، فنحن بحاجة لقائد ثورة كدييجو سيميوني الذي حول العقدة المدريدية فأصبح الأتليتكو يمثل عقده للريال على عكس سنوات طويلة ماضية شكل فيها ديربي مدريد نزهة للملكيين.

أما حكمة العجوز، فربما تكون مطلوبة في أوقات أخرى ليست كهذا الوقت الذي يحتاج فيه الفريق أكثر لحماس الشباب المدعوم بخبرة كافية لقيادة فريق بحجم الزمالك، خاصة وأن الموقف الذي يمر به الفريق يحتاج لحنكة في التعامل من المدرب وقوة شخصية تجعله قادرًا على فرض حالة من الانضباط والالتزام باتت مفقودة.

في الدوريات الأوروبية الكبيرة، هناك مدربين واعدين لم يسبق لأي منهم تحقيق ألقاب ولكنهم قدموا ما يثبت قدرتهم على تحقيق ذلك إذا أتيحت لهم الفرصة مع فريق مؤهل للفوز بالبطولات، فإذا ما نظرنا إلى إيطاليا، سنجد تجربة ماوريزيو ساري المدهشة مع نابولي، الذي يعتلي صدارة ترتيب فرق الكالتشيو في الوقت الحالي على الرغم من البداية المتعثرة له مع الفريق وهنا يجب أن نقف قليلاً ونوجه الحديث للإدارة:

عليكم ألا تتعجلوا في الحكم على المدرب الجديد وألا يقتصر حكمكم على نتائج المباريات فقط، بل على مدى تطور الفريق وبداية ظهور شخصية واضحة له وتحسين مستويات اللاعبين وعلاج أخطائهم.

ساري، الذي نال ثقة إدارة نابولي وحملته مهمة تحقيق حلم جماهير السان باولو بالفوز بالأسكوديتو، فلو كان أحد قد قام بترشيحه للزمالك من قبل لرَفض مسئولو الأبيض التعاقد معه بحجة خلو سجله التدريبي من قيادة فريق كبير.

هناك درس يجب أن نتعلمه من الناجحين وهو ألا ننخدع بالأرقام، فتقييم المدرب يجب أن يخرج عن قراءة صفحته على ويكيبديا وينتقل لمشاهدة مباريات عديدة لفرق قام المدرب المرشح بتدريبها للتعرف عن قرب على قدراته وتقييمه بشكل صحيح، واستطلاع آراء المتابعين له، ومعرفة ما يشتهر به من مزايا وعيوب وإلى غير ذلك من الطرق الأصلح في رأيي للتقييم.

فهل نشهد أسلوبًا جديدًا في طريقة اختيار مدرب الزمالك، أم سنبحث عن الحل الأسهل دومًا والبحث في دائرة مغلقة عن مدربين إما سبق لهم العمل في مصر أو أسماء كبيرة حققت نجاحات في الخليج أو أوروبا وانحدر بها الحال للدرجة التي تجعلهم يقبلون بالعمل في مصر برواتب هزيلة بالمقارنة مع أجورهم السابقة؟!





رامي يوسف

جرافيك : ربيعى محمد

Comments ()

قلب الاسد يقود مران المستبعدين

Published in كرة القدم
السبت, 09 كانون2/يناير 2016 13:48
علم Zamalek.tv ان مدرب الزمالك الكابتن مدحت عبد الهادي قاد مران المستبعدين من مباراة انبي و شهد المران مشاركة جميع المستبعدين حازم امام المصاب و حمودي و مكي و شريف علاء و ابراهيم صلاح و محمد عادل و محمود خالد و محمد خليفةComments ()

الفصل الاخير في قصة باكيتا الحزينة ب 109 الف دولار

Published in كرة القدم
الأحد, 03 كانون2/يناير 2016 21:45

علم Zamalek.tv ان المدير الفني السابق للزمالك ماركوس باكيتا قد اشتكى من الطريقة التي تم اقالته بها و اكد على ان لو تم الامر بشكل اكثر احراما من زجهة نظرة لقام بالتنازل عن الشرط الجزائي لكنه تمسك بالحصول على الشرط الجزائي له و لمساعده البرازيلي لويس جوستافو و المقدر بشهرين لكل واحد منهما باجمالي 86 الف دولار .

و اضاف باكيتا الزمالك من قام بفسخ التعاقد و ليس انا من قمت بذلك فاستحق الشرط الجزئي مما يجعل اجمال ما سيحصل عليه باكيتا 109 الف دولار شهرين شهر  جزائي بالاضافة لراتب اخر شهر

و كان الزمالك قد اعلن عن تولية ميدو القيادة الفني كما انفردنا من قبل و يساعده محمد صلاح كمدرب عام و مدحت عبد الهادي مدرب مساعد و حازم امام مدير للكرة و احمد عبد الله مدير لشئون اللاعبين و سيد متولي مدير اداري و ايمن طاهر مدرب لحراس المرمى ليصبح طاهر الوحيد الذي نجى من مقصلة الاجهزة الفني المختلفة منذ انتخابات مجلس الادارة

بعد رحيل باكيتا على المجلس ان يختم قرار استبدال المدير الفني و ان يستمر الجهاز حتى نهاية الموسم بغض النظر عن النتائج فمن غير المعقول ان تصبح خسارة مباراة مقصلة على رقبة اي جهاز فني للزمالك و لا يوجد مبرر لتغيير 4 اجهزة فني في كل موسم

Comments ()

تعرف على الجهاز الفني الجديد للزمالك

Published in كرة القدم
الأربعاء, 30 كانون1/ديسمبر 2015 16:59

علم Zamalek.tv ان مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك قد اعلن اسماء الجهاز الفني الجديد للزمالك و يتكون من
ماركوس باكيتا مدير فني
محمد صلاح مدرب عام
مدحت عبد الهادي مدرب مساعد
ايمن طاهر مدرب حراس مرمى
لويس جوستافو مخطط احمال
اسماعيل يوسف مدير للكرة
حمادة انور مدير اداري

Comments ()

حاوى الزمالك يتلقى اشادة الجهاز الفنى

Published in كرة القدم
الجمعة, 04 كانون1/ديسمبر 2015 00:28

تلقى حاوى الزمالك ايمن حفنى اشادة كبيرة من الجهاز الفنى المؤقت لفريق الكرة بقيادة طارق مصطفى و سامى الشيشينى و قلب الاسد مدحت عبد الهادى 

و اثنى الجهاز الفنى على تألق اللاعب الموهوب و اشاد كثيراً بالمستوى المتميز الذى يقدمه فى التدريبات . 

و يعد حفنى صانع الالعاب الابرز فى نادى الزمالك حالياً و وريث الرقم 14 رقم العظماء فى الزمالك احد الاسباب الرئيسية لاستعادة نادى الزمالك البطولات من جديد . 

Comments ()

انفراد : قرارت مجلس ادارة نادى الزمالك بشأن المدرب الجديد

Published in كرة القدم
الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2015 17:45

قرر مجلس ادارة نادى الزمالك فى اجتماعه المنعقد حالياً بشأن اختيار المدير الفنى الجديد للفريق تشكيل لجنة رباعية لدراسة السير الذاتية المعروضة على النادى  و الاستقرار على اسم يتولى خلافة فيريرا 

و تضم اللجنة فى عضويتها احمد مرتضى منصور عضو مجلس الادارة و الكباتن ايمن يونس و اسماعيل يوسف و حازم امام 

و تقرر ايضاً تصعيد مدحت عبد الهادى لجهاز الفريق الاول و عودة علاء عبد الغنى لقطاع الناشئين . 

Comments ()

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors