موجز تحليلى : باتشيكو رافعاً شعار هدافع و انتوا مالكوا يصل بالزمالك للقمة

Written by  رامى يوسف
Published in رامي يوسف
الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 14:53
Rate this item
(6 votes)
باتشيكو رافعاً شعار هدافع و انتوا مالكوا يصل بالزمالك للقمة باتشيكو رافعاً شعار هدافع و انتوا مالكوا يصل بالزمالك للقمة موجز تحليلى

Advertisement

  رافعاً شعار الطليان (هندافع وانتوا مالكوا خلى الهجوم ينفعكوا) , باتشيكو يخرج لسانه لكل عشاق الكرة الجميلة و يقدم نسخة غير معتادة من الزمالك , الزمالك فى ثوب مُتحفظ دفاعياً غير ممتع هجومياً , مقنع الى حد بعيد تكتيكياً يحقق فوز مهم على فريق ليس بالسهل هو المصرى البورسعيدى بقيادة المدرب الزملكاوى المحنك طارق يحيي , و يقفز الزمالك بهذا الفوز لصاحبه باسم مرسى الى مقدمة الجدول و يؤكد تمسكه بالقمة التى انتقلت لانبى لبضع ساعات قبل ان ينتزعها الزمالك من جديد . و الان مع التفاصيل الفنية : بدأ باتشيكو اللقاء بنفس تشكيل و طريقة اللعب التى خاض بها مباراة الرجاء , فبدأ اللقاء بطريقة 4-4-2 كلاسيك " فلات " بالتشكيل و بالترتيب التالى :

محمد ابو جبل

رباعى الدفاع : أحمد سمير – محمد كوفى – على جبر – عمر جابر

رباعى وسط : مؤمن زكريا – أحمد توفيق – طارق حامد – محمد شعبان

ثنائى الهجوم : باسم مرسى – خالد قمر

 1


رباعى دفاع بإرتفاع متوسط ثابت منذ فترة يقوده كوفى من القلب ناحية اليسار على اليمين على جبر , و ظهيرى جنب ملتزمين دفاعياً بشكل اكبر عمر جابر و احمد سمير .

رباعى وسط فلات بمهام مختلفة، لعب طارق فى مركز 6 و على اليسار قليلاً أحمد توفيق و لعب مؤمن زكريا كجناح ايسر بدور مزدوج سنأتى لشرحه فيما بعد , و لعب محمد شعبان نفس الدور على الناحية اليمنى

ثنائى هجوم صريح يقوم كلاً منهم بدور محطة لعب لكل جانب من الجانبين التزم خالد قمر بالجانب الايمن و تنوع دور باسم مرسى ما بين الميل للناحية اليسرى و اللعب كمهاجم صريح داخل الصندوق , و فى هذه الحالة كان خالد قمر يتحول لدور التارجت و يتحول شكل الثنائى الهجومى من اللعب على خط عرضى للعب على خط طولى

2


يعتمد باتشيكو على اجنحة بأدوار مزدوجة ما بين الدور الطبيعى للجناح و هو الزيادة من خلال هجوم الخط وقت امتلاك الفريق للكرة , ثم التحول للاعب ارتكاز وقت فقدان الفريق للكرة , لذلك يفضل باتشيكو مؤمن زكريا و محمد شعبان فكلاهما يجيد دور لاعب الارتكاز و لكن كلاهما لا يجيد التحول لأداء دور الجناح الهجومى مما يقلل من القوة الهجومية للفريق بشكل كبير و يُظهر الفريق فى ثوب العاجز هجومياً خاصة فى ظل عدم قدرة اى من لاعبى الارتكاز على التحول لدور صانع الالعاب ليقوم بتنظيم الهجوم و قيادة الهجمات من الخلف , ففقد الفريق القدرة على البناء الهجومى السليم .

 3



باتشيكو لاحظ ذلك فحول الطريقة الى 4-4-2 دايموند من خلال تغيير بعض مهام لاعبى الوسط , استمر طارق فى مركز 6 و تحول احمد توفيق للاعب ارتكاز مساند ناحية اليسار و لعب مؤمن زكريا كإرتكاز مساند ناحية اليمين و لعب محمد شعبان امام الدائرة كصانع العاب , بالشكل التالى :

4



و نجح الفريق فى خطف هدف الفوز من خلال بينية بطول الملعب لعلى جبر سبقها تمرير سيئ من توفيق بعرض الملعب حتى وصلت الكرة الى باسم مرسى فتقدم و خدع الحارس و المدافع و احرز الهدف بذكاء كبير

5 

 

 

مع بداية الشوط الثانى عاد باتشيكو الى نفس التركيبة التى بدأ بها اللقاء و هى 4-4-2 فلات بدون اى سبب واضح , و اعتمد على جملة عبارة عن تجميع للعب ناحية اليمين ثم ارسال كرة بينية بعكس الملعب ناحية اليسار لاستغلال تقدم الظهير الايمن للمصرى و تركه لمساحة كبيرة شاغرة فى الدفاع و لم ينجح اللاعبون فى استغلالها رغم تكرارها فى اكثر من مناسبة , ما دون ذلك لم يقدم باتشيكو اى حلول تكتيكية للفريق تساعده على الوصول لهدف قتل المباراة , و اكتفى بركن الاتوبيس على طريقة مورينيو فى المباريات الكبيرة

6

 

حاول باتشيكو سحب اللعب الى وسط ملعب المصرى نوعاً ما من خلال الدفع بصانع العاب صريح هو ايمن حفنى على حساب احد الجناحين المطالبين بالعودة لأداء دور الارتكاز، فقرر سحب مؤمن زكريا بعد نزول ابراهيم صلاح على حساب خالد قمر فلا حاجة الآن للاعب جناح يقوم بالدور الدفاعى، و تحولت الطريقة الى 4-4-1-1 فلعب حفنى وحيداً فى مساحة كبيرة جداً فى ظل تحجيم باتشيكو لدور شعبان الهجومي و الزامه وباقى لاعبى الوسط بأدوار دفاعية بحتة مما أثر بالسلب على حفنى البعيد عن المباريات فزاده باتشيكو من الطين بلة، و جعله وحيداً فى مساحة كبيرة يواجه عدداً اكبر من لاعبى الفريق البورسعيدى , فكلا التغييران يكملان بعضهما و يؤكدان على ان باتشيكو لا يريد ان يترك اى مساحة لكى يتنفس من خلالها فريق المصرى فلكى يدفع بحفنى اضطر لسحب مهاجم واشراك لاعب وسط مدافع صريح !

7



لقطات سريعة

• باتشيكو متحفظ الى ابعد درجة اشعرنى بأن الفريق يخوض مباراة أمام فريق اوروبى كبير فى ملعبه و وسط عشرات الالاف من المشجعين المتحمسين .

• أحد الحلول الدفاعية هى امتلاك الفريق للاعب وسط مهاجم قادر على سحب الفريق للأمام و اجبار الخصم على التقهقر للخلف , وجود مصطفى فتحى ولو على مقاعد البدلاء مهم جداً و يمكن استخدامه ايضاً كحل دفاعى اذا ما اراد المدرب !

• مستوى على جبر يسوء تدريجياً من مباراى لأخرى .

• حكم المباراة كان اسوء ما فيها

• فى كرة القدم طبيعى ان نشاهد هجوم متسرع للفريق المتأخر فى النتيجة , لكن ان نرى دفاع متسرع و عصبى لفريق فائز ! فهذه واقعه جديدة لم تشهدها كرة القدم من قبل ولا اعتقد انه من الممكن ان نراها الا فى عجائب و طرائف الزمالك !

و أخيراً

يكمن السر و راء العقم الهجومى للفريق فى اعتماد باتشيكو على طريقة لعب لا تناسب قدرات لاعبيه , فطريقة 4-4-2 كلاسيك تعتمد على وجود جناحين غاية فى السرعة لديهم القدرة على التحول من الواجبات الهجومية للدفاعية و العكس بسرعة بإجادة كبيرة , الاجنحة فى 4-4-2 كلاسيك تقوم بالدور الدفاعى من خلال الارتداد للخلف الى جوار ثنائى الارتكاز و تشكيل حائط صد امام رباعى الدفاع او خط دفاع اول امام خط الدفاع الرئيسى لسد الثغرات و اغلاق عرض الملعب بالكامل لمنع الخصم من ايجاد اى زواية مرور او تمرير تمكنه من الوصول لمرمى الفريق , و نجح الفريق دفاعياً لامتلاك مؤمن زكريا و محمد شعبان قدرات دفاعية جيدة , و على الصعيد الهجومى مطلوب من الاجنحة الانطلاق بخط موازى لخط التماس بسرعة كبيرة و امداد المهاجمين بالعديد من الكرات العرضية لاستغلال وجود رأسى حربة، و ان الاعتماد على البناء الهجومى يعتمد بشكل كبير على الجناحين الذى اذا ما انطلق احدهم بالكرة على الخط يتحول الجناح المقابل الى قلب الملعب , و هذا لم يحدث و لم يقدم لا مؤمن زكريا و لا محمد شعبان دعم هجومى حقيقى من الجانبين .

فى 4-4-2 كلاسيك لا يوجد صانع العاب صريح فالاعتماد هنا فى صناعة اللعب يتم من خلال الدفع بلاعب وسط مدافع لديه القدرة على التحول كصانع العاب و هو ما لم يتوفر كما سبق و ذكرنا فلا طارق حامد قادر على اداء هذا الدور و لا احمد توفيق , فلاعب الارتكاز الثانى هو المسئول عن البناء و التتظيم الهجومى للفريق فى هذه الخطة الرقمية المعقدة.

مثال

مباراة ريال مدريد و بايرن ميونخ فى نصف نهائى دورى ابطال اوروبا - النسخة الماضية - , لعب كارلو انشيلوتى امام البايرن ب 4-4-1-1 , و نجحت بشكل رائع نظراً لاعتماد كارلو على ثنائى ارتكاز مميز فى البناء الهجومى , فمثلاً تشابى الونسو هو اميز لاعبى العالم فى ارسال الكرات البينية الطويلة , و لوكا مودرتش يستطيع بسهولة التحول لدور صانع الالعاب و يجيدها بكل سلاسة الى جانب وجود اجنحه تمتاز بالسرعه الفائقة كجاريس بيل و دى ماريا و افضل لاعب فى العالم كريستيانو رونالدو لعب خلف المهاجم الصريح كريم بنزيمة , تركيبة مثالية لهذه الطريقة , و بالطبع لا نملكها !



رجل المباراة

8



رامى يوسف

جرافيك : ربيعى محمد


Advertisement


Last modified on الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 08:09

zamalek.tv

Connet With Us

اتصل بنا

Tel: 00201001230617

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Website: http://www.zamalek.tv

 

Our Sponsors